Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
39 result(s) for "أطفال الشوارع رعاية مصر"
Sort by:
دراسة تحليلية لدور الجمعيات الأهلية في دعم حقوق أطفال الشوارع
تكمن خطورة انتشار مشكلة أطفال الشوارع من كونها تعرض هؤلاء الأطفال لألوان شتى من الإيذاء الجسمي والجنسي والنفسي، وكذلك الحرمان من بناء علاقات اجتماعية سليمة، بالإضافة إلى حرمانهم بن الحد الأدنى للغذاء، والمسكن، والتعليم، والصحة، وكل ما يشكل صورا لإهدار حقوقهم؛ مما يعرضهم لمخاطر يستحيل عليهم مواجهتها، الآمر الذي يستلزم ضرورة توفير جهود وسياسات وبرامج منظمة للحد من مخاطر تعرضهم للإيذاء الذي يخالف ما جاءت به الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تعد بنيانا متماسكا، كظيم كافة شئون الطفولة. وعليه أصبح من الأهمية تدخل المنظمات غير الحكومية للدفاع عن حقوق الطفل باعتبارها أكثر إحساسا بالحاجات الفعلية للمواطنين، وقد أكدت الدراسات والبحوث على ضرورة مطالبة المنظمات غير الحكومية بالتخطيط للبرامج والمشاركة في استحداث أجهزة وطرق معينة للدفاع عن حقوق الطفل، ووضع البرامج الكفيلة بتنفيذها ودعوة المنظمات الدولية لدعم هذه البرامج، خاصة بعد أن قامت وزارة التضامن الاجتماعي بالتأكيد على أن بعض المنظمات غير الحكومية تسهم في تنفيذ مسئولياتها وتعمل بالوكالة عنها في المجالات التي من المفروض أن تقوم بها الحكومة. وبناء على ما سبق يتحدد موضوع الدراسة ومشكلتها الرئيسية في تحليل ورصد الواقع الفعلي لخدمات الجمعيات الأهلية المرتبطة بدعم حقوق أطفال الشوارع للتعرف على دورها الفعلي وما يرتبط به من معوقات تحول دون مساندة أطفال الشوارع وحصولهم على حقوقهم. وقد اعتمد الباحث على منهج المسح الاجتماعي بالعينة على الأطفال المقيمين والمترددين بمراكز أطفال الشوارع وكذلك دراسة حالة بعض الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية أطفال الشوارع، وقد اعتمدت الدراسة الراهنة على الأدوات التالية: أ- استمارة استبيان عن دور الجمعيات الأهلية في دعم حقوق أطفال الشوارع. ب- دراسة حالة بعض الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية أطفال الشوارع. ج- مقابلات مفتوحة مع الأخصائيين ومديري الجمعيات. وقد اسفرت نتائج الدراسة على: * أن أغلب أعمار الأطفال الذين اشتملتهم الدراسة يقع في الفئة العمرية من (14-18) سنة. * إن معظم هؤلاء الأطفال جاءوا إلى الجمعيات الأهلية التي تهتم برعايتهم من خلال الأصدقاء * أن اكثر أدوار الجمعيات المرتبطة بدعم حقوق الطفل المدنية والاجتماعية قد تحددت في \"تقديم خدمات الأرقام النفسي والاجتماعي للأطفال\"، وجاء في المرتبة الثانية حرص الجمعية على تنمية وعي الأسر بالأساليب المناسبة لتربية ورعاية الأطفال. * أن أهم أدوار الجمعيات الأهلية المرتبطة بدعم الحقوق الصحية للأطفال قد تمثلت في حرص الجمعيات على توفير وجبات غذائية نظيفة لكل طفل، وجاء في نفس المرتبة حرص الجمعية على توفير خدمات الكشف الطبي الدوري على الأطفال. * أن أهم الأدوار التي تمارسها الجمعيات الأهلية لدعم حقوق الطفل التعليمية قد تمثلت في \"حرص الجمعيات الأهلية على توفير الاحتياجات المتعلقة بالمدرسة وفصول محو الامية\"، وما يرتبط بذلك من توفير الني المدرسي وسداد المصروفات الدراسية. * أن أهم الأدوار التي تمارسها الجمعيات الأهلية لدعم حقوق الطفل الثقافية قد تمثلت في أن الجمعية تنظم برامج ثقافية لإتاحة الفرص للأطفال للتعبير عن آرائهم. * أن أهم الأدوار التي تمارسها الجمعيات الأهلية لدعم حقوق الطفل الترويحية قد تمثلت في توفير الجمعيات الأهلية لأنشطة ترويحية متنوعة للأطفال، وكذلك تحفيز المتميزين منهم في الأنشطة.
أطفال الشوارع في المجتمع المصري : تحليل سوسيولوجي
يدور موضوع هذا البحث حول أطفال الشوارع في المجتمع المصري، وخاصة في الفترة الراهنة التي جاءت ومعها الكثير من انهيار القيم، واهتزاز المثل، وهشاشة التقاليد وغياب القدوة، وانسحاب الدولة عن أداء مهامها الأساسية لتلبية احتياجات الجماهير، وتعاظم ممارسة الانحرافات وانتشار الجريمة وضعف الإنتاج وزيادة الاستهلاك وإهدار قيمة التعليم، وانهيار بعض قيم العمل المنتج في عصر العولمة التي حملت معها رموزاً لم تكن موجودة من قبل \"كالجريمة الزائفة\" و \"الديمقراطية الغائبة\" و \"القهر الإنساني\" و\"الحقد الاجتماعي\" و\"سيادة العنف\" على الصعيد العالمي والقومي والمحلي. ولا شك أن موضوع هذا البحث يؤكد أن أطفال الشوارع في - المرحلة الراهنة- هم نتاج لكل ما يحدث من ممارسات لمختلف أشكال العنف بدءاً من الدولة العظمى (المتمثلة في أمريكا) ومروراً بمجتمعات العالم الثالث وخاصة المجتمعات العربية، ونهاية بالمجتمع المصري الذي يساء فيه- عادة- معاملة أطفاله في الأسرة وفي المدرسة وفي مختلف وسائل الإعلام، وفي الشوارع، وحتى في الحواري والأزقة. معنى هذا أن العنف الممارس من قبل النظام الرأسمالي المصري يتكرر مرة أخرى في صور مختلفة كضغط الدولة على الجماهير، وضغط الجماهير بعضها على بعض، وضغط السلطة على مختلف الأسر، ومن ثم إساءة معاملة الأسر (الفقيرة وبعض الأسر الغنية) لأطفالهم، ويتكرر هذا المشهد الدرامي مرراراً، وربما يعزى ذلك إلى فقدان الوعي من قبل الجماهير من جهة، ورغبة الدولة في البقاء والاستمرار من جهة أخرى؛ الأمر الذي يؤكد سيادة \"ثقافة إساءة المعاملة\" سواء على المستوى الفردي أو الأسري أو المجتمعي أو حتى العالمي، ولا يصبح من اليسير علينا طرح مفهوم \"عالمية الإساءة\" من أعلى إلى أسفل. ولم يأت بعد دور الإساءة من أسفل إلى أعلى-وإن كانت ستأتي لاحقا- وإنما جاءت في صور عدة كالإساءة إلى الذات، والإساءة إلى الأدنى (الآخر)، وقد أخذ ذلك أشكالاً مختلفة من الإيذاء والعنف والتدمير والتحقير... إلخ.
مقارنة بين تأثير برنامجين لأنشطة ترويحية داخل الماء و خارج الماء على بعض العناصر البدنية و التكيف النفسي و الاجتماعي للأطفال 13 -15 سنة مجهولي النسب
في حدود طبيعة البحث وفي ضوء الأهداف والفروق الموضوعية، كانت تلك الاستنتاجات: -أثر كل من البرنامج الأرضي والبرنامج المائي تأثيرا إيجابيا على عناصر اللياقة البدنية للمجموعتين التجريبيتين. -أثر كل من البرنامج الأرضي والبرنامج المائي تأثيرا إيجابيا على التكيف النفسي للمجموعتين التجريبيتين. -أثر كل من البرنامج الأرضي والبرنامج المائي تأثيرا إيجابيا على التكيف الاجتماعي للمجموعتين التجريبيتين. -أثر كل من البرنامج الأرضي والبرنامج المائي تأثيرا إيجابيا على التكيف العام للمجموعتين التجريبيتين.
المهارات الاجتماعية وعلاقتها بالصلابة النفسية لدى عينة من أطفال الشارع: ذكور وإناث
مقدمة: تعتبر ظاهرة أطفال الشارع واحدة من أهم الظواهر التي تعاني منها العديد من دول العالم، حيث يختلف هؤلاء الأطفال عن اقرانهم اللذين يعيشون في أسر مستقرة من حيث ما يقدم لهم من رعاية واحتياجات نفسية ومادية، مما يؤثر على مهاراتهم الحياتية وسماتهم النفسية. المشكلة: يمكن صياغتها في التساؤلات التالية: هل توجد فروق بين الذكور والإناث من أطفال الشارع على مقياس الصلابة النفسية؟، هل توجد فروق بين الذكور والإناث من أطفال الشارع على مقياس المهارات الاجتماعية؟، هل توجد علاقة ارتباطية بين الصلابة النفسية والمهارات الاجتماعية لدى أطفال الشارع؟ هدف الدراسة: تهدف للكشف عن العلاقة بين المهارات الاجتماعية والصلابة النفسية لدى عينة من أطفال الشارع. الأدوات: استمارة البيانات الأساسية (إعداد الباحث)، مقياس الصلابة النفسية (عماد مخيمر 2006)، مقياس المهارات الاجتماعية (محمد السيد عبد الرحمن 1998). العينة: تكونت العينة من (62) شخص مقسمين إلى (31) من الذكور، و(31) من الإناث. المنهج: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي المقارن النتائج: يوجد فروق ذات دلالة احصائية بين الذكور والإناث من أطفال الشارع على مقياس \"الصلابة النفسية\" في اتجاه الذكور، ويرتفع متوسط الذكور على بعدي (التحدي والالتزام) مقارنة بالإناث، يوجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث من أطفال الشارع على مقياس المهارات الاجتماعية في اتجاه الذكور، ويرتفع متوسط الذكور على بعدي (المبادأة بالتفاعل، والتعبير عن المشاعر الإيجابية)، كما يوجد ارتباط دال إحصائيا بين متوسطات درجات عينة الدراسة على مقياس الصلابة النفسية بأبعادها الثلاث (الالتزام، التحكم، التحدي) ببعد \"المبادأة بالتفاعل\" على مقياس المهارات الاجتماعية، كما توجد علاقة ارتباطية دالة احصائية بين بعد \"الالتزام\" في مقياس الصلابة النفسية وبعد \"التعبير عن المشاعر الإيجابية\" وبين الدرجة الكلية لمقياس \"المهارات الاجتماعية\"، كما يوجد ارتباط بين الصلابة النفسية والتعبير عن المشاعر الايجابية، لا يوجد علاقة ارتباطية بين الدرجة الكلية \"للصلابة النفسية\" والدرجة الكلية \"للمهارات الاجتماعية\".
الرعاية الإنسانية كمدخل لتحقيق الأمان الإجتماعي للأطفال بلا مأوى : دراسة مطبقة على جمعية رسالة للأعمال الخيرية بجميع فروعها \ نشاط قد الحياة \
هدف البحث إلى الكشف عن الرعاية الإنسانية كمدخل لتحقيق الأمان الاجتماعي للأطفال بلا مأوى. كما تضمن الإطار النظري للبحث توضيح المقصود بحماية وأمان الطفل، وأسس حماية وأمان الأطفال بلا مأوى، مفهوم الرعاية الإنسانية، الفرق بين الرعاية الإنسانية والرعاية الاجتماعية، خصائص الرعاية الإنسانية، مفهوم الأمان الاجتماعي، وسائل تحقيق الأمان الاجتماعي، مفهوم أطفال بلا مأوى، أساليب التعامل مع الأطفال بلا مأوى. استخدم البحث منهج المسح الاجتماعي. تكونت مجموعة البحث من 135 من الأطفال بلا مأوى، والمسؤولين بالجمعيات الخيرية. تمثلت أدوات البحث في استمارة استبار للأطفال بلا مأوى، واستمارة استبيان للمسؤولين عن تقديم خدمات للأطفال بلا مأوى. وتوصلت النتائج إلى ترتيب أبعاد الرعاية الإنسانية المقدمة للأطفال بلا مأوى إلى: أولا الرعاية الاجتماعية، ثانيا الرعاية المهنية، ثالثا الرعاية الصحية، رابعا الرعاية الدفاعية، خامسا الرعاية الدفاعية، سادسا الرعاية التعليمية. كما توصل البحث إلى أن المتوسط العام لترتيب أبعاد الرعاية الإنسانية المقدمة للأطفال بلا مأوي من وجهة نظرهم بلغ 2.7 وهو معدل مرتفع مما يعكس اهتمام المؤسسة بتقديم كافة أبعاد الرعاية الإنسانية للأطفال بلا مأوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
رؤية تربوية مقترحة لدمج أطفال الشوارع في المجتمع المصري لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030
تعتبر ظاهرة أطفال الشوارع واحدة من أهم الظواهر الاجتماعية الآخذة في النمو والتزايد، ليس فقط في بلدان العالم الثالث، بل في بعض الدول الصناعية المتقدمة. وباستقصاء مدى وجود هذه الظاهرة في المجتمع المصري وحجمها، نجد تضارباً في البيانات والإحصاءات، ما بين إحصاء يقدر عددهم بـ (2) مليون طفل في مصر، وآخر يقدر عددهم بـ (16) ألف طفل، وثالث يقدر عددهم بأكثر من (20) ألف طفل، وعلى كل فيمكن اعتبار هذه الإحصاءات المتاحة مؤشرات عامة لوجود الظاهرة وتزايدها واتجاهاتها في مصر. ولهذه الظاهرة تداعياتها السلبية على عملية التنمية المستدامة في مصر، وما تبنته مصر من أهداف في استراتيجيتها للتنمية المستدامة من قضاء على الفقر، وتوفير للتعليم الجيد، وتحقيق للعدالة الاجتماعية، وتوظيف لقدرات أفرادها في كل مكان في مصر. وتكمن خطورة هذه الظاهرة فيما يتعرض له هؤلاء الأطفال من استغلال مادي وجسدي وفكري، فهؤلاء بمثابة قنابل موقوتة تهدد المجتمع وتهدد أمنه، نظراً لأن هؤلاء الأطفال هربوا للشارع بسبب المجتمع بما فيه من أسرة متفككة، ومدرسة طاردة، ومن ثم لم يجد هؤلاء سوى الشارع مأوى لهم، واندمج هؤلاء في مجتمعات الشارع التي هي عالم آخر له قيمه وقوانينه والتي هي بطبيعة الحال موجهة ضد المجتمع بما يمارسونه من تسول وسرقة واتجار في المخدرات وممارسات سلوكية غير سوية. وانطلاقاً مما سبق، فلا ينبغي للمجتمع أن يقف موقف المتفرج على هؤلاء، بل عليه أن يأخذ بأيديهم، فهم مواطنون صغار اضطرتهم ظروفهم لأن يعيشوا عيشة مهمشة بلا رعاية ولا حماية، ومن ثم فهؤلاء في حاجة لاحتوائهم ودمجهم في المجتمع المصري، ومن ثم كانت هذه الدراسة الحالية والتي تطرح رؤية تربوية مقترحة لدمج هؤلاء الأطفال في المجتمع المصري من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي باعتباره أكثر ملاءمة لموضوع الدراسة، من حيث تقديم صورة متكاملة لحجم ظاهرة أطفال الشوارع بالمجتمع المصري، ثم تعرف المخاطر التي يواجهها هؤلاء الأطفال، والعوامل المؤدية لظهور ظاهرة أطفال الشوارع بالمجتمع المصري وانتشارها، كما تعرضت الدراسة للتنمية المستدامة وأهدافها واستراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030، لتنتقل الدراسة بعد ذلك لطرح رؤية تربوية مقترحة لدمج أطفال الشوارع في المجتمع المصري من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتستعرض هذه الرؤية التربوية المقترحة الأدوار المختلفة التي يمكن أن تقوم بها الدولة فيما يتعلق بسياستها العامة، وما يتعلق بواجباتها تجاه الأفراد ذوي الظروف الصعبة، كما تتعرض الرؤية التربوية المقترحة لدور الإعلام، ودور المؤسسات التعليمية في مواجهة ظاهرة أطفال الشوارع ودمجهم في المجتمع المصري ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة من إجراءات وآليات: ضرورة تطوير المناطق العشوائية وإعادة تخطيطها بما يضمن توفير البنية الأساسية والمرافق اللازمة من مدارس ومستشفيات، الدعم المالي من الحكومة والمنظمات غير الحكومية لتوفير المتطلبات اللازمة لأطفال الشوارع لدمجهم بالمدارس العادية، تكثيف جهود وسائل الإعلام لدمج أطفال الشوارع في المجتمع المصري من خلال البرامج الصحية والاجتماعية والتعليمية لتوعية وتثقيف الأسر في المجتمعات العشوائية والفقيرة.
واقع مشكلة الأطفال بلا مأوى في مصر في ضوء النظريات العلمية واقترح رؤية استراتيجية قومية لحمايتهم
في إطار اهتمام المجتمعات النامية بقضايا الطفل ومحاولة فهم واقعه وتحديد احتياجاته تبرز مشكلات الأطفال باعتبارها قضايا محورية وملحة على الصعيدين القومي والعالمي، فقد برزت مشكلة الأطفال بلا مأوى باعتبارها من أهم المشكلات المحورية التي تواجه الدول النامية بشكل عام، نتيجة لما تفرزه من آثار وتداعيات سلبية تنعكس على كافة عناصر المجتمع، الأمر الذي بات يهدد مستقبل تلك المجتمعات باعتبار أن شريحة الأطفال هي عماد الثروة البشرية المستقبلي واحد روافدها الأساسية كما أنها تمثل الحلقة المتصلة لتحويل تلك الطاقة إلى قوة دفع هائلة إذا ما أحسن إعدادها واستثمارها، ولقد أصبحت مشكلة الأطفال بلا مأوى واحدة من المشكلات الاجتماعية الخطيرة التي تواجه المجتمعات الإنسانية في كثير من بلدان العالم وفى مقدمتها بلدان العالم النامي. أهداف البحث: وتركزت أهداف البحث الحالي في تحديد نشأة وتطور مشكلة الأطفال بلا مأوى والعوامل المؤدية لتلك المشكلة، تحديد المشكلات والمخاطر التي يتعرض لها الأطفال بلا مأوى، تحديد حقوق واحتياجات هؤلاء الأطفال، تحديد تصنيفات ومسميات الأطفال بلا مأوى ومراحل اندماجهم في حياة الشارع، تحديد خصائصهم و وممارساتهم وثقافتهم الفرعية، تحديد خصائص وظروف البيئة المعيشية لهم والأثار السلبية المترتبة عليهم وعلى المجتمع، وختاما تناول النظريات العلمية المفسرة لتلك المشكلة من أجل وضع رؤية علمية منهجية مقترحة في محاولة لصياغة استراتيجية قومية متكاملة لحماية وتأهيل هؤلاء الأطفال والتي قد تساعد في القضاء على هذه المشكلة أو الحد منها على الأقل. منهجية البحث: واعتمد الباحث في هذا البحث على المنهج الكيفي في تناول المشكلة البحثية وكل ما يتصل بها من متغيرات من حيث جمع التراث النظري والقيام بسرده وتحليله وصولا إلى مقترحات وتوصيات تخدم المشكلة البحثية قيد الدراسة وتعمل على زيادة فعالية البرامج والخدمات المقدمة للأطفال بلا ماوي، وقد استخدم الباحث الكثير من المصادر البحثية للحصول على التراث النظري المتصلة بالمشكلة البحثية مثل الكتابات العربية والأجنبية مستخدما تكنيكات للبحث مثل البحث المكتبي وقواعد البيانات العلمية على الأنترنت.