Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
20 result(s) for "أوزان الخليل"
Sort by:
أوزان الخليل
اهتم القدماء بمناسبة الأوزان للأغراض الشعرية، فتتنوع بتنوع تلك الأغراض، والوزن الذي قد يصلح لهذا الغرض قد لا يصلح لذاك قد احتوى هذا البحث على مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة. شملت المقدمة: أهمية البحث، وأسباب اختياره، وأهداف الدراسة، والمنهج المتبع، والدراسات السابقة. - وأما التمهيد فاحتوى على الشاعر في سطور وأهم المفاهيم والمصطلحات. -أما المبحث الأول فجاء بعنوان: دائرة المختلف أو الطويل. - وأما المبحث الثاني فجاء بعنوان: دائرة المؤتلف أو الوافر. - بينما جاء المبحث الثالث بعنوان: دائرة المجتلب أو الهزج. -في حين جاء المبحث الرابع بعنوان: دائرة المشتبه أو السريع. -وأخيرا: احتوت الخاتمة على أهم النتائج والتوصيات. -وقد ذيلت البحث بقائمة بأهم المصادر والمراجع.
البحور الخليلية بين الأصالة والتهجين
كشف البحث عن البحور الخليلية بين الأصالة والتهجين. واشتمل البحث على فصلين، الفصل الأول تطرق للحديث عن التهجين والعروض الرقمي، من حيث (التعريف، الأسلوب، والتأسيس، والعيوب). والفصل الثاني اشتمل على الدراسات العروضية الرقمية وغيرها لمجموعة من الكتاب الذين كان سعيهم جاداً لصناعة العروض الرقمي والرمزي، وعرض خلاصات تلك الدراسات والنتائج والاستنتاجات عليها ومدي مصداقية ما نسب إلى مؤلفي تلك الكتب. واختتم البحث موضحاً أن تعدد الطرق وتشعبها واختلافاتها من عروضي رقمي لعروضي آخر سيؤدي إلى ضياع علم العروض وتشتته، والذي لا ضمان لبقائه واستمراريته إلا أن يبقي على أصالته ومسمياته وطرقه المتفق عليها في الأدب العربي والوطن العربي، ومن الاستحالة الاعتماد على تدريس العروض بعشرات الطرق الرقمية المختلفة والمتناقضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الخليل
علم العروض من المقومات المهمة لبناء لغة الشعر، وهو الوزن الذي يفرق به بين الشعر والنثر، وله مصطلحاته التي تضبطه وتحدد صوره وما يجوز فيها وما لا يجوز. وفي هذا البحث ركزت الضوء على نشاط علمي يتصل بالمصطلحات وبيان حدودها وهو العمل المعجمي، حيث قمت بدراسة مجموعة من المعاجم المتخصصة في علم العروض ودرستها دراسة متأنية حتى وقفت على الأسس والأصول التي اتبعتها ثم طبقت هذه الأسس على معجم الخليل ورصدت ما أجاد فيه المعجم وكذلك علقت على بعض المداخل التي كانت تحتاج إلى اهتمام أكثر من مؤلفه. ومع هذا فهو عمل علمي مهم في هذا العلم يفيد في ضبط المصطلحات ويأخذ بيد الطلاب والدارسين الذين يريدون التمكن من هذا العلم.
تناوب الزحاف بين السببين الخفيفين
نهض هذا البحث بمقدمه، وأربعة مباحث، تناولت في المقدمة مشكلة البحث، ومسوغات الدراسة، وأهميتها، والدراسات السابقة، ومنهج الدراسة. درست في المبحث الأول: إتاحة تناوب الزحاف بين السببين الخفيفين المتجاورين، وحددت الأنماط المقطعية الأربعة المحتملة لتجاورهما. ودرست في المبحث الثاني والمبحث الثالث: تقييد تناوب الزحاف بين السببين الخفيفين في تفعيلة واحدة أو بين تفعيلتين، ولحظت انخفاض عدد الاحتمالات المقطعية لتجاورهما إلى ثلاثة احتمالات. وعالجت في المبحث الرابع: وجوب تناوب الزحاف بين السببين الخفيفين، ولحظت انخفاض عدد الاحتمالات للأنماط المقطعية لتجاورهما إلى احتمالين فقط. وفي الخاتمة ذكرت أهم النتائج التي توصلت إليها.
دراسة أنواع عروضية أخرى خارجة عن عروض الخليل
اهتم الخليل بن أحمد الفراهيدي بأوزان الشعر العربي، فأخرج إلى الوجود علم العروض، هذا العلم الذي لا يؤخذ إلا منه، فجاء شاملا تناول أغلب قضايا العروض كالتفعيلات، والبحور الشعرية، والزحافات والعلل، وعلم القافية. وظل هكذا زمنا طويلا دون زيادة تذكر، ثم ألحقت به أنواع أخرى لم يذكرها كالموشحات التي لها بناء خاص ومميز نابع من البيئة التي عاشها الشاعر )الأندلسية(، من أشهر شعرائها: ابن الخطيب، ابن ماء السماء، ابن زَمْرَك، صَفِي الدين الحلِّي،... عالج في البداية موضوعات الغزل، والخمر، ووصف الطبيعة، ثم انتقل إلى أغراض الشعر الغنائي كلها. nالنوع الثاني هو الشعر الحر، الذي ظهر في العصر الحديث، والذي يركز على وحدة التفعيلة، وهو شعر له خصائص تميزه عن الشعر العمودي، من أشهر شعرائه: بدر شاكر السياب، نازك الملائكة، أدونيس،... وغيرهم.
صور من توليد بعض الأوزان الشعرية بين التراث والتجديد
لم تزل بعض القلاقل تراود معظم القراء ودارسي الأدب العربي من عدم سعة نطاق مجال علم العروض مع ما فيه من اصطلاحات كثيرة ذات معان دقيقة، تلك الاصطلاحات التي امتازت بدقة التفكير وتدبير صاحبها قبل إطلاقها على المسميات، هذا ما يشئ بعبقرية الخليل النادرة في هذه المصطلحات ذات المسميات الدقيقة، وعند اصطلاحه \"للدوائر العروضية\" يتوقع القارئ أن أمر الدوائر يقف على البحور الشعرية ودوران بعضها البعض في الدوائر العرضية فحسب، في حين أن اصطلاح الدائرة تجاوز ذلك، بل حتى وصل أسرارها إلى موقف توليد الأوزان الشعرية بعضها من بعض في جميع الدوائر العروضية الخمسة، لذا جاء الباحث لكشف هذا النقاب عن الأوزان الشعرية الموجودة في \"دائرة المجتلب\" التي حوت تسعة بحور شعرية، ولعل خلال دراسة توليد الأوزان بعضها من بعض في هذه الدائرة يتذوق القارئ صور من جماليات هذا التوليد والأسرار الكامنة فيها التي أراد الباحث تقديمها للقراء ودارسي الأدب العربي في هذا المقال.
تلقى نظرية العروض للخليل بن أحمد الفراهيدى عند الدارسين قديما وحديثا
شغل عروض الخليل بن أحمد الدارسين قديما وحديثا استدراكاً وتفسيراً وتطويراً، فتنوعت طرق تلقي الدارسين لنظرية العروض، وهو ما سعت الدراسة إلى استيعابه، وتنظيم اتجاهاته في أنساق واضحة المعالم؛ تنظيماً لهذه الجهود، وتنشيطاً للدرس العروضي في الثقافة العربية، ودفعاً به نحو آفاق جديدة تتوقع الباحثة بأهليته لورودها. لذا قسمت الدراسة إلى ثلاثة مباحث، ناقشت في الأول: توجيه الخليل بن أحمد للدرس العروضي، وأثره على الدارسين من بعده، ثم صنفت في المبحث الثاني جهود الدارسين للعروض في أربعة أنساق، وتطرقت إلى مفاهيمها وروادها الذين أسهموا في إثراء طروحاتها ورؤاها، وعرضت في الثالث رؤية فكرية تعتقد الباحثة بأهليتها لإعادة توجيه الدرس العروضي وجهة نقدية تتطلع إلى الكشف عن البنية السطحية والعميقة للعروض العربي، واستعنت بالمنهج الوصفي التحليلي للدراسات مجال البحث.
أوجه الاختلاف بين الخليل بن احمد الفراهيدى والجوهرى فى وضع علم العروض
تعرضت الدراسة لأوجه الاختلاف في وضع علم العروض بين الخليل بن أحمد والجوهري. وكان الهدف منها إبراز جهود العلماء الذين استدركوا على الخليل بن أحمد ما فات عليه في ذلك. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي المقارن والتحليلي، وتوصلت إلى أن خلاف بعض علماء العروض للخليل بن أحمد خلافا صوريا، وأن ما جاء به الخليل علم كامل من حيث أسسه وقواعده.