Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
22 result(s) for "أوضاع المعيشة"
Sort by:
القلق من الزواج
هدفت الدراسة إلى البحث عن مقياس للقلق من الزواج في ظل انتشار عدة عوامل كارتفاع معدلات الطلاق، وارتفاع سن الزواج وغيرها، ولتحقيق الهدف كان استطلاع لآراء 56 فردا ومن بعد التأكد من صدقها وثباتها اعتمدت وطبقت على 70 فردا من بلدتي في الجنوب اللبناني تراوحت أعمارهم بين 18 و 40 سنة. وأشارت نتائج الدراسة إلى تمتع المقياس بصورته النهائية بدرجة عالية من الصدق والثبات وكذلك الاتساق الداخلي للفقرات والمقياس ككل إذ بلغ معامل ألفاكرومباخ 0.89.
تقييم الأوضاع المعيشية السكنية للاجئين الفلسطينيين
يعيش في الأردن أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني مسجل، إذ يتوزع معظمهم في ثلاثة عشر مخيما لللاجئين، أنشئت في أواخر الستينيات بعد الصراع العربي الإسرائيلي، نتيجة حرب ١٩٤٨ وحرب ١٩٦٧. وتتسم أغلب هذه المخيمات بظروف معيشية سيئة، وما يرتبط بها من مشكلات صحية واجتماعية وبيئية؛ ومع ذلك هناك القليل من الأدلة التجريبية فيما يتعلق بجودة المساكن في هذه المخيمات. (يعد البعد السكني من القضايا الرئيسية التي تؤثر على جودة الحياة، وتتناول هذه الورقة هذه الفجوة من خلال تحليل نتائج استبيان، شمل ٢٠٣ أسر في مخيم إربد بحي العودة، الذي يعد أشهر المخيمات في مدينة إربد، وحللت البيانات المستخلصة من المسح الميداني، باستخدام المنهج الإحصائي الوصفي. وقد أظهرت النتائج أن المساكن في المخيم دون المستوى المطلوب بشكل عام، كما تبين أن ضعف حالة المنازل والبنية التحتية كان من المشكلات الرئيسية. وقد توصلت الدراسة الميدانية الحالية إلى العديد من النتائج البالغة الأهمية، بالنسبة لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم إربد، ويمكن تقييم مؤشرات الإسكان التي تعكس جودة الحياة، من خلال تطبيق مؤشرات جودة السكن ونوعية البيئة السكنية ومؤشرات أعباء تكلفة السكن. كما أن مفهوم ظروف الإسكان واسع للغاية، ويشمل كلا من السمات المادية للمسكن، والرضا عن المسكن. وبشكل عام أوصت الدراسة بتطوير خطة على مستوى وطني، تتضمن استدامة الخدمات الإسكانية والتعليمية والصحية والتنموية بشكل عام، ويمكن أن يتم ذلك بالتعاون والتنسيق مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية بقضايا اللاجئين.
الأوضاع المعيشية للفقراء في ظل التغيرات الاجتماعية وسياسات الدعم
تتناول الدراسة موضوع الأوضاع المعيشية للفقراء في مصر، في ظل التغيرات الاجتماعية وسياسات الدعم وتشير التقديرات إلى تجاوز نسبة الفقر 40% من سكان مصر، إلى أن تلك النسبة تزداد بالرغم من جهود الدولة لسد تلك الفجوة، حيث أن سياسات الحماية الاجتماعية للفقراء لازالت نتائجها غير مرضية وكافية لرفع المعاناة وأشكال الحرمان الذي يعاني منه الملايين من فقراء مصر، وتهدف الدراسة إلى رصد العلاقة بين التحولات الاقتصادية والسياسية وتصاعد معدلات الفقر في مصر، كما تهدف إلى تقييم أثر سياسات الحماية الاجتماعية وخلل منظومة الدعم على فقراء مصر، وذلك للنهوض ببرامج الدعم الحالية من أجل الوصول إلى آلية أكثر فاعلية تضمن وصوله إلى الفئات الأكثر استحقاقا من أجل الارتقاء بالأوضاع المعيشية للفقراء، من هنا تظهر أهمية دراستنا التي تتناول ذلك الموضوع بالنقد والتحليل من خلال استخدام أسلوب التحليل النظر من خلال استخدام الوسائل الكمية كالاستبيان والإحصاءات الرسمية، والوسائل الكيفية كالمقابلات المتعمقة، والاخباريين والتصوير الفوتوغرافي، وهذه ضرورة منهجية تمليها طبيعة الموضوع، ولقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها انسياسات الإصلاح الاقتصادي أدت إلى اتساع رقعة الفقر والفقراء، حيث تلتهم المستويات المرتفعة للأسعار أي زيادة في الدخل التي تلتهم أي زيادة تضاف إلى الأجور، كما إن الفقراء يزدادون فقرا بل وينضم إليهم شرائح أخرى بسبب هذه السياسات، ولقد توصلت الدراسة إلى أن سياسة الدعم الحالية أدت إلى دعم الأغنياء على حساب الفقراء، لذا توصي الدراسة بضرورة تفعيل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، وتوفير كافة المعطيات اللازمة لإحداث طفرة حقيقية، باعتبارها الأمل الذي ينتظره كل مواطن في مصر، من أجل تفادي المخاطر الاجتماعية المتوقعة إذا ما استمرت الأوضاع الراهنة.
الأوضاع المعيشية في النوبة الجديدة بين عوامل الاستقرار ودوافع العودة
تم تهجير أهالي منطقة النوبة المصرية عام (١٩٦٤) من أجل إنشاء السد العالي، ومنذ ذلك الحين يشكو بعض من تم تهجيرهم من مشكلات التهميش واللامساواة مدللين على ذلك بسوء الأوضاع المعيشية والمرافق بمجتمع التهجير. وتسعى الدراسة إلى رصد مدى نجاح الجهود التنموية التي تبذلها الدولة من أجل تنمية المجتمع النوبي في تكريس الشعور بالمساواة/ اللامساواة مع باقي المكونات الاجتماعية بالمجتمع المصري، وأثر ذلك على استقرارهم بالنوبة الجديدة، أو المطالبة بالعودة للنوبة القديمة. وتعد الدراسة الراهنة دراسة وصفية تحليلية، تعتمد على أدوات البحث الأنثروبولوجي في جمع مادة كيفية من خلال المقابلات المفتوحة مع مجموعة من الشباب النوبي. وتوصلت الدراسة إلى وجود رغبة جماعية لدى الشباب النوبي المقيم إقامة دائمة بقرى التهجير تجاه العودة إلى النوبة القديمة، وذلك لأسباب متعددة من أهمها سوء الأوضاع المعيشية والخدمات بمجتمع التهجير، والبحث عن فرصة حياة أفضل بالنوبة القديمة.
النموذج البنائي للعلاقات بين الوضع الاجتماعي والاقتصادي الأسري والدافعية القرائية والقدرة القرائية لدى طلاب الجامعة
هدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين القدرة القرائية وكلا من الوضع الاجتماعي والاقتصادي الأسري والدافعية القرائية والنموذج البنائي بينهم لدى طلاب الجامعة، والتعرف على مدى إمكانية التنبؤ بالقدرة القرائية من خلال الوضع الاجتماعي والاقتصادي الأسري والدافعية القرائية. تكونت عينة البحث من 351 طالبا بجامعة الحدود الشمالية بالمملكة العربية السعودية، بمتوسط عمري قدره 19.43 عاما، وانحراف معياري قدره 0.73 عاما، تم تقسيمهم إلى 260 طالبا من العاديين، 91 طالبا من المتفوقين طبقا لمحك النسبة المئوية في اختبار القدرات العامة. طبق عليهم مقياس الوضع الاجتماعي والاقتصادي الأسري، ومقياس الدافعية القرائية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي، وباستخدام معامل الارتباط، وتحليل الانحدار المتعدد، وتحليل المسار، أشارت النتائج إلى وجود علاقة دالة احصائيا وموجبة بين القدرة القرائية وكلا من الوضع الاجتماعي والاقتصادي الأسري والدافعية القرائية، وإمكانية التنبؤ بالقدرة القرائية من المستوى الاجتماعي والاقتصادي الأسري (مؤهل الأم)، وإمكانية التنبؤ بالقدرة القرائية من الدافعية القرائية (الكفاءة الذاتية)، ووجود نموذج بنائي يوضح علاقات التأثير والمسارات القائمة بين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والدافعية القرائية والقدرة القرائية لدى طلاب الجامعة .
التسول
تعد ظاهرة التسول من الظواهر الاجتماعية التي باتت واضحه في كل المجتمعات الإنسانية، فلا يكاد يخلو مجتمع من هذه الظاهرة الخطيرة، وخاصة في المجتمعات العربية ومنها سوريه، حيث يتناول هذا البحث ظاهرة التسول بصورة عامه من حيث مدي انتشارها واهم أسبابها وأنواع وطرق التسول وعرج علي ظروف المتسولين ووصف حالتهم وناقش تأثير عدة عوامل منها البيئة والوضع التعليمي والثقافي وتدني الأجور وغلاء المعيشة علي ازدياد ظاهرة التسول كما بحث في انعكاسات المشكلة علي الأفراد والمجتمع وخلصت الدراس هالي نتائج تم الارتكاز عليها في طرح بعض المقترحات التي قد تساهم في خفض أعداد المتسولين ومعالجة هذه الظاهرة السلبية.
تداعيات السياسة الإستعمارية على الوضع المعيشي للجزائريين من خلال جريدة النجاح القسطنطينية 1924 - 1934
تعالج هذه الدراسة الاهتمام الإعلامي لجريدة النجاح بالظروف المعيشية للأهالي الجزائريين خلال الفترة ما بين سنتي 1924-1934، التي تميزت بالكارثية من غلاء المعيشة وانتشار البطالة، والمجاعة والفقر المدقع، وانتشار الأمراض، ولم تتوان في انتقاد التجار المستوطنين والرأسماليين الكبار المحتكرين للاقتصاد الجزائري على استغلالهم الفاحش للجزائريين عن طريق الاحتكار والمضاربة بالمواد الغذائية الاستهلاكية، وحملت الجريدة فرنسا مسؤولية معاناة الجزائريين خلال هذه الفترة من خلال إدارة ظهرها لهم، وانحيازها المفضوح للمستوطنين الأوروبيين، ودعمهم بكل الامتيازات الضرورية لتكريس هيمنتهم على ثروات الشعب الجزائري واستعباده. وبالمقابل دعت الجزائريين إلى التعاون والتكافل فيما بينهم للاستثمار في المشاريع الفلاحية والتجارية، والتضامن فيما بينهم لمحاربة الفقر والأمراض عن طريق تفعيل عمل الجمعيات الخيرية، وتشجيع تعليم الأطفال حتى لا يقعون فريسة لاستغلال التجار والرأسماليين المستوطنين.
الأوضاع المعيشية للأسر النازحة في مدينة بنغازي
يستعرض هذا البحث الأوضاع المعيشية للأسر النازحة في مدينة بنغازي نتيجة الصراعات المسلحة، من خلال دراسة ميدانية لعينة من الأسر التي لجأت إلى المدارس كمراكز إيواء. يبدأ الباحث بتوضيح الخلفية الاجتماعية والسياسية لأزمة النزوح، مشيرًا إلى حجم التحديات التي واجهتها الأسر النازحة، مثل فقدان المساكن وغياب مصادر الدخل المستقرة. كما يعرض منهجية الدراسة الميدانية التي اعتمدت على استبيانات ومقابلات مع الأسر النازحة داخل المدارس، مما أتاح التعرف على احتياجاتهم الأساسية وظروفهم اليومية. يناقش البحث الجوانب المعيشية الأساسية مثل السكن، والتعليم، والصحة، والأمن الغذائي، مبرزًا ما تعانيه هذه الأسر من ضعف في الخدمات الأساسية ونقص في الدعم الحكومي. كما يتناول الآثار النفسية والاجتماعية للنزوح، مثل تفكك الروابط الأسرية، وارتفاع معدلات البطالة، وتزايد الاعتماد على المساعدات الإنسانية. ويشير الباحث إلى دور منظمات المجتمع المدني والجهات الإغاثية في التخفيف من معاناة النازحين، وإن كان بصورة محدودة لا تفي بكافة الاحتياجات. ويخلص البحث إلى أن معالجة أوضاع النازحين تتطلب استراتيجية شاملة تشمل تحسين البنية التحتية، وتوفير الدعم الاقتصادي والاجتماعي، وضمان حقهم في حياة كريمة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI