Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "إتباع الهوى"
Sort by:
إتباع الهوى في القرآن الكريم
يهدف هذا البحث إلي بيان حقيقة اتباع الهوى، وذلك من خلال دراسة الآيات القرآنية المتعلقة بهذا الموضوع، وقد اعتمدت في هذا البحث على المنهج الوصفي الاستقرائي؛ من أجل الوصول إلى ما يهدف إليه هذا البحث وقد جاء هذا البحث في مقدمة، وأربعة مباحث، فيها التعريف بالهوى وبيان نهي القرآن الكريم عنه، وفيها ذكر بعض المظاهر العملية لاتباع الهوى في حياة الناس وفي معاملاتهم، وفيها بيان آثار اتباع الهوى في حياة الناس وفي الوجود كله، وفيها بيان عقوبات اتباع الهوى على صاحبه في الدنيا والآخرة. وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج، منها: ذم الله تعالى اتباع الهوى في كتابه الكريم، وقد حذر سبحانه وتعالى عباده من اتباع أهواءهم المخالفة لشرعه ودينه، وأن لاتباع الهوى مظاهر عملية كثيرة في حياة الناس وفي واقعهم، وأن لاتباع الهوى آثار خطيرة في الكون والوجود، ولاتباع الهوى عقوبات وخيمة تلحق صاحبها في دنياه وأخراه. أهل الكتاب أكثر الناس اتباعا لأهوائهم ويتبع بعض المؤمنين أهوائهم بنسب مختلفة ودرجات متفاوتة.
قواصم الفتوى وأسباب انحدارها
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وبعد؛ فهذا بحث بعنوان \"قواصم الفتوى وأسباب انحدارها. دراسة شرعية\" وهو يُعنى بإظهار العوامل والأسباب المؤدية لإسقاط الفتوى وإلغاء اعتبارها، ومن أهمها اتباع الهوى والرغبة في الظهور وضغط الشرع للواقع وَلَيِّ النصوص للوقائع، والقصور في استيعاب الأصول والقواعد، والتوسع في الاستدلال بالمقاصد وعدم التوازن بين فهم الواقع واعتباره، والتطفل على الفقه من غير دراية بمناهج الفقهاء وعلم الموازنات بين الأدلة ومعايير الترجيح وضوابط الاجتهاد، والاعتماد على المنقول في الكتب، وضعف التكييف والتخريج الفقهي وَتَخيُّر الأحكام وتتبع الرخص وعدم اعتبار المآلات وغيرها من قواصم الفتوى، وانتهى الباحث إلى نتائج أهمها: أن الفتوى من الدين، وأنها كالدليل، وأنه ليس لأحد أن يفتي بمجرد المنقول ولا بما لا يعتقد أنه الحق وأن قصور المفتي في علوم الشريعة وعدم تجرده من الهوى يلغي اعتباره ويرد فتواه.
الأصول العشرة في حفظ الدين وعدم الفرقة
البحث دراسة تفسيرية تحليلية للأصول العشرة في حفظ الدين وعدم الفرقة. وهو المعنى الذي اشتملته الآية: (فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ) [الشورى: ١٥]. وموضوعها حفظ الدين وعدم الفرقة وهو الموضوع الذي أفصحت عنه الآية التي سبقتها: (أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ) [الشورى: ۱۳]. وتكمن أهمية الموضوع في أهمية حفظ الدين وعدم الفرقة، وأهمية بيان الأسباب المؤدية إلى ذلك، وأن الآية: (فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ) [الشورى: ١٥] آية جامعة لأسباب حفظ الدين وعدم الفرقة. ويهدف البحث إلى بيان أقوال العلماء في الآية: (فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ) [الشورى: ١٥]. وبيان المناسبة بينها وبين والآيات قبلها من سورة الشورى. ودراسة الأصول العشرة في حفظ الدين وعدم الفرقة الواردة في الآية. وتوصل الباحث إلى نتائج أهمها: أن هذه الأصول العشرة التي اشتملت عليها آية الشورى حفظت الدين ومنعت من الفرقة؛ بأمرها بالدعوة إلى إقامة الدين وعدم الفرقة، والاستقامة على الدين وفق ما أمر الله به، وعدم اتباع الهوى، والإيمان بجميع ما أنزل الله من الكتب، والأمر بالعدل مع الجميع، والتذكير بربوبيته على خلقه واستلزامها لتوحيده بالعبادة، والتذكير بالوقوف بين يدي الحكم العدل، والجزاء والحساب. وأن موضوع الآية: (فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ) [الشورى: ١٥] هو بيان أسباب حفظ الدين وعدم الفرقة، وهو المبين في الآية التي سبقتها: (أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ) [الشورى: ١٣].
آلهة الهوى!
سلط المقال الضوء على آلهة الهوى، ففي سياق المخاطبة الودودة للنبي صلي الله عليه وسلم في سورة الفرقان، التي كان منها الحديث عن ضلال المشركين عن توحيد الله وكفرهم برسوله محمد صلي الله عليه وسلم لخص القرآن أصل الإشكال فقال سبحانه وتعالي \"أرأيت من اتخذ إلهة هواه أفانت تكون عليه وكيلاً، أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا\". وانقسم المقال إلى ثلاثة نقاط، أوضحت الأولى عبادة الذات، فاليوم يعيش العالم بأسره تمجيد الذات، ورفعها فوق كل اعتبار، ولأجل رفاهيتها ملأت الأسواق الأرض، وساد الاستهلاك وأصبح منهج حياة. وتحدثت الثانية عن هوى الأفكار والمعتقدات، فليس اتباع الهوى مقصوراً على السير في هوي النفس وميلها إلى الشهوات والمعاصي، بل يشمل أيضاً هوى العقائد والأفكار، وهي التي تكلم عنها أهل العلم في أبواب العقيدة، ووصفوا أهلها بأنهم أهل الأهواء، وجعلوها في مقابل أهل السنة. وأشارت الثالثة إلى التسويق الشيطاني، فاليوم في عصر التسويق وسلطة الإعلام يسلك الشيطان مهيعاً في إغواء الناس وصدهم عن الدين الحق ويسهل عليه تزيين الأعمال والأفكار والمعتقدات الباطلة، وتغمر إدراكات الكثيرين بذلك، وأصبح بعض الناس صيداً سهلاً لكل صياد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
التصوير القرآني للهوى
هذا البحث بعنوان: (التصوير القرآن للهوى)، وقد تواترت أدلة الكتاب والسنة في التحذير من اتباع الهوى، مخالطة أهله، وقد جاءت هذه الدراسة موضحة معني الهوى في اللغة والاصطلاح، وآثار اتباع الهوى على الفرد والجماعة، وأسباب الوقوع فيه، ومعاني الهوى في القرآن الكريم، وأقوال العلماء في النهي عن اتباع الهوى الذي يؤدي بصاحبه للهلاك، وأيضا بيان أن الهوى ليس مذموما على الإطلاق، وإنما المذموم منه ما كان مخالفا للشرع -وهذا الغالب عند إطلاقه-، وأما ما وافق الكتاب والسنة فهو مأمور به. ويتكون البحث من مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وفهارس، على النحو التالي: المقدمة: وفيها: أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، ومنهج البحث. وفيه مباحث: المبحث الأول: معنى الهوى، فيه ثلاثة مطالب: الأول: تعريف الهوى لغة واصطلاحا، والثاني: الفرق بين الهوى والشهوة، والثالث: معاني الهوى في القرآن. والمبحث الثاني: حكم اتباع الهوى وآثاره، وفيه مطالب: الأول: حكم اتباع الهوى. والثاني: أقوال العلماء في الهوى. والثالث: أسباب اتباع الهوى. والرابع: حال العبد مع الهوى. والخامس: نهي الله نبيه صل الله عليه وسلم عن اتباع أهل الأهواء. والسادس: آثار اتباع الهوى. والسابع: علاج الهوى. والثامن: التحدير من اتباع الهوى. المبحث الثالث: استعمالات الهوى في القرآن، وفيه مطالب: الأول: الهوى مقابل الحق والعدل. والثاني: الهوى ضد العلم. والثالث: الهوى في مقابل التوحيد. والرابع: الهوى بمعني المعصية. والخامس: الهوى بمعن الهلاك. ثم الخاتمة: وفيها أهم النتائج، والتوصيات. ثم فهرس المراجع، والمحتويات.
عاقبة اتباع الهوى في ضوء آيات القرآن الكريم
بدأ البحث بمقدمة عرضت فيها لفكرة البحث وأهمية موضوعه، وأسباب اختياره، وأهدافه، وحدوده، والمنهج المتبع في كتابته، ثم بينت الجانب الفني للبحث. بعد ذلك كان المبحث التمهيدي، وفيه كان التعريف بعنوان البحث وبيان معاني مفرداته، ثم المبحث الأول وعرضت فيه لبعض آيات القرآن الكريم التي تنهي عن اتباع هوى النفس، وكذلك التي تنهي عن اتباع أهواء المخالفين، بعد ذلك جاء المبحث الأخير، وتحدثت فيه عن عواقب اتباع الهوى بشكل عام، وقد قسمتها إلى عواقب دنيوية، وعواقب أخروية..
اتباع الهوى وأثره في التحزب وموقف الدعاة منه
ذم الله تعالى إتباع الهوى، وجعله سبيلا إلى إضلال صاحبه، وآيات القرآن الكريم تحفل بذلك، ولما كان اتباع الهوى يفضي إلى التحزب وعدم انتهاج النهج السوي، كان هذا البحث الذي يبين أثر إتباع الهوى، وما يفضي إليه، وموقف الدعاة إلى الله منه.
من مكايد الشيطان والتحذير منها كما عرضها القرآن الكريم
تظهر أهمية البحث وثمرته من حيث استمداده وموضوعه ومنهجه، ومن حيث صلته بالمجتمع وحاجتهم إليه ومدى تحقيقه للأهداف والنتائج والغايات المرجوة من ورائه، وإنّ موضوع \"من مكائد الشيطان والتحذير منها كما عرضها القرآن الكريم\" من الموضوعات المهمة التي نحن في أمس الحاجة إليها؛ لأن به يتضح السبيل ويتحدد المصير، لا سيما في زمان أعرض كثير من الناس عن القرآن الكريم الذي هو نبراسنا وطريقنا ومنهجنا، وعاصمنا من الزلل، ومرشدنا إلى الخير، وقائدنا وهادينا وإمامنا إلى الله تعالى، واتخذوا الشياطين أولياء من دون الله توحي إليهم من الوسوسة والزيغ والضلال وزخرف القول غرورا. ومما يهدف إليه البحث تأصيله بالقرآن الكريم وللسنة الصحيحة ثم بأقوال صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم ومن خلال الاستدلال بوقائع حصل فيها الإحياء بعد الموت. إخراج هذا الموضوع - الذي لم بسبق أن كتب فيه حسب علمي - بمنهج التفسير الموضوعي، بأسلوب سهل ميسر، وإيصاله إلى مسامعهم. وكذلك إيقاظ المسلمين - لا سيما في زمان الماديات - من غفلتهم التي أنستهم عداوة الشيطان ومكايده وتبصيرهم بأسباب الخير وهدايتهم إلى الحق إلي صراط مستقيم، حتى لا ينقادوا للشيطان فيقعوا في مخالفات يسول لهم الشيطان وأعوانه فيستوجبوا مقت الله فيكون ذلك سببا للعذاب الإلهي العام.