Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,398 result(s) for "إدارة العمالة"
Sort by:
عمالة يونس الدكيم الأولى على دنقلا \جمادي آخر 1306-رمضان 1307 فبراير 1889-ابريل 1890\
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز السمات الإدارية لأحد أمراء دولة المهدية في دنقلا وهو يونس الدكيم، وتقلد إدارة عمالة دنقلا عدد من أمراء دولة المهدية منهم يونس الدكيم الذي تولى إدارة العمالة لفترين فهذه الفترة المعنية هي فترته الأولى وهي التي امتدت من فبراير 1889 إلى إبريل 1890، ويعتبر أكثر عمال دنقلا من حيث طول الفترة الزمنية للحكم، إلا أنه بقي لمدة أطول في فترته الثانية. واجهت يونس في هذه الفترة مشكلات كثيرة أهمها المجاعة، والتي بدورها سببت له كثير من المشكلات الأخرى كهروب الجند وانحرافاته، بجانب مشكلة الصراع بين الأمراء حبا في الرئاسة، ولم تنجح سياسة يونس في حل تلك المشكلات، كما اتخذ يونس بعض السياسات التي لم يرحب بها الأهالي مما كان سببا في نفور بعضهم خصوصا أهالي السكوت والمحس، كما قام يونس بإجراء بعض التعديل العسكري حيث اقتضت الضرورة، كما اتسمت الفترة بكثرة التحديات رغم العقوبات الصارمة التي كانت تتطبق. وتقلصت حدود العمالة من صرص إلى صوارده نتيجة انهزم الأنصار في توشكي، كما اعتمد يونس في إدارة العمالة على الذين وثق فيهم والذين عملوا معه في مناطق أخرى.
أثر القيادة السامة على سلوكيات العمل المضادة للإنتاجية
هدف هذا البحث إلى دراسة تأثير القيادة السامة بأبعادها الخمسة (الترويج الذاتي، الإشراف المسيء، النرجسية، القيادة الاستبدادية، عدم القدرة على التنبؤ) على سلوكيات العمل المضادة للإنتاجية (السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف الأفراد، السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف المنظمة)، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي على عينة بلغت (۳۷۷) مفردة، وجمعت البيانات اعتمادا على قائمة الاستقصاء، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامجي AMOS & SPSS. وأظهرت نتائج الدراسة إلى أن بعد السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف الأفراد يتأثر تأثيرا طرديا معنويا بأربعة من أبعاد القيادة السامة وهي: القيادة الاستبدادية، والنرجسية، والترويج الذاتي، وعدم القدرة على التنبؤ، في حين يؤثر البعد الخامس وهو الإشراف المسيء تأثيرا عكسيا معنويا في بعد السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف الأفراد. بينما وجد أن بعد السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف المنظمة يتأثر تأثيرا طرديا معنويا بثلاثة من أبعاد القيادة السامة، وهي: القيادة الاستبدادية، والترويج الذاتي، وعدم القدرة على التنبؤ، في حين لا يؤثر البعدين الآخرين وهما: الإشراف المسيء، والنرجسية في بعد السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف المنظمة.
أثر القيادة الرؤيوية على الصدمات المهنية السلبية
هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر القيادة الرؤيوية على الصدمات المهنية السلبية (أحادي الأبعاد) لدى العاملين بفنادق محافظة الإسماعيلية. أو ما Positivism اعتمدت الباحثة بشكل أساسي على الفلسفة الوضعية والتي تهتم Deterministic philosophy يطلق عليها أيضا الفلسفة الحتمية بالتركيز علي ملاحظات كمية قابلة للقياس الكمي يتم تحليلها إحصائيا دون إجراء معايشة فعلية مع الظواهر التي تعكس متغيرات الدراسة، حيث استخدم المنهج الوصفي لأنه الأكثر ملائمة للعلوم الاجتماعية، وقد تم تصميم قائمة استقصاء ومكوناتها والمقاييس المستخدمة لكل متغير من متغيرات الدراسة, يليها مجتمع الدراسة ونظرا لصغر حجم مجتمع الدراسة فقد اعتمدت الباحثة علي استخدام أسلوب الحصر الشامل لكافة مفردات مجتمع الدراسة وقد تم تقييم مقاييس الدراسة من خلال التحليل التعاملي التوكدي لمتغيرات الدراسة واختبار الثبات والصدق وأخيرا لاختبار تباين الطريقة العامة. توصلت نتائج النموذج الهيكلي أو البنائي لمتغيرات الدراسة وبالاتفاق مع نتائج تحليل الانحدار المتعدد وتحليل الانحدار الهيراركي للتحكم في تأثيرات المتغيرات الديوجرافية أن القيادة الرؤيوية توثر تأثيرا عكسيا معنويا في الصدمات المهنية السلبية. وتعتبر هذه النتيجة إلى حد ما إضافة في مجال البحوث المتعلقة بالقيادة الرؤيوية.
أثر اختراق العقد النفسي على الصدمات المهنية السلبية
هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر اختراق العقد النفسي ببعدية (انتهاك العقد المدرك، انتهاك العقد المعرفي) في الصدمات المهنية السلبية (أحادي البعد) لدي العاملين بفنادق محافظة الإسماعيلية. اعتمدت الباحثة بشكل أساسي على الفلسفة الوضعية Positivism أو ما يطلق عليها أيضا الفلسفة الحتمية Deterministic philosophy والتي تهتم بالتركيز على ملاحظات كمية قابلة للقياس الكمي يتم تحليلها إحصائيا دون إجراء معايشة فعلية مع الظواهر التي تعكس متغيرات الدراسة، ومن زاوية منهج الدراسة، فقد اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي Descriptive Analytical Method باعتباره المنهج الأنسب والأكثر استخداما في العلوم الاجتماعية حيث يصعب إخضاع العديد من الظواهر الاجتماعية للتجربة. يليها مجتمع الدراسة ونظرا لصغر حجم مجتمع الدراسة فقد اعتمدت الباحثة على استخدام أسلوب الحصر الشامل لكافة مفردات مجتمع الدراسة وقد تم تقييم مقاييس الدراسة من خلال التحليل التعاملي التوكدي لمتغيرات الدراسة واختبار الثبات والصدق وأخيرا لاختبار تباين الطريقة العامة. توصلت نتائج النموذج الهيكلي أو البنائي لمتغيرات الدراسة وبالاتفاق مع نتائج تحليل الانحدار المتعدد وتحليل الانحدار الهيراركي للتحكم في تأثيرات المتغيرات الديوجرافية أن الصدمات المهنية السلبية تتأثر تأثيرا طرديا معنويا ببعدي اختراق العقد النفسي (اختراق العقد المدرك، والشعور بالانتهاك)
الرقابة الإدارية والقضائية على السلطة التأديبية لصاحب العمل
في بحثي هذا ركزت على بيان الرقابة الإدارية والقضائية للسلطة التأديبية لصاحب العمل، وذلك من خلال عرض أهم العناصر المرتبطة بهذا الموضوع؛ حيث قمت أولا من خلال المبحث الأول إلى مناقشة الرقابة المفروضة على السلطة التأديبية، من خلال شرح الرقابة الإدارية على السلطة التأديبية على صاحب العمل عن طريق بيان أهمية تفتيش العمل بالإضافة إلى ذكر أهم السلطات التي يتمتع بها مفتش العمل وفق القانون والنظام المعمول به، والمبحث الثاني بشرح الرقابة القضائية على السلطة التأديبية لصاحب العمل التي تمثلت في عنصرين هما: الرقابة على مشروعية الجزاء التأديبي مع بيان المسوغات لذلك والرقابة على ملائمة الجزاء التأديبي، كل ذلك بالتطبيق على قانوني العمل بالمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية؛ من خلال شرح وتوضيح أهم البنود القانونية التي اهتمت بموضوع بحثي وبيان نقاط الاختلاف والاتفاق بينهما، وختاما النتائج اللي تم استنتاجها والتوصيات، ومن أهم النتائج: أن لرب العمل سلطة تقديرية في مجال تقدير الجزاء التأديبي المناسب بشرط أن يكون ذلك الجزاء من بين العقوبات التي تم تحديدها قانونا من خلال نظام العمل السعودي أو قانون العمل المصري، وأن السلطة التأديبية تعد حقا ذو صبغة قانونية يحظى به صاحب العمل في أي كيان قائم تحت تصرفه.
دور العوامل المادية في الرضا الوظيفي للفنيين في هيئة البحوث الزراعية - السودان
تناولت الدراسة دور العوامل المادية في الرضا الوظيفي للفنيين في هيئة البحوث الزراعية في السودان. هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى الرضا الوظيفي للفنيين بالمؤسسات البحثية، بالإضافة إلى التعرف على دور عناصر الرضا المادية في تحقيق الإشباع للفنيين بالمؤسسات البحثية. اتبع المنهج الوصفي التحليلي ودراسة الحالة. تم اختيار عينة عشوائية بحجم (129) مبحوثاً من مجتمع الدراسة والبالغ حجمه 392 من الفنيين. تم معالجة البيانات بواسطة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) وقد استخدمت النسب المئوية والتكرارات واختبارات الفروض لتحليل البيانات. تم التوصل إلى نتائج أهمها أن الفنيين راضون عن الوظيفة وعن طبيعة عملهم. وأنهم غير راضين عن تناسب المؤهل العلمي مع طبيعة عملهم. كذلك توصلت الدراسة إلى أن المبحوثين غير راضين عن بيئة العمل وعن الأجور والرواتب والحوافز المادية. وبناءً على النتائج التي توصلت إليها الدراسة تم تقديم توصيات، أهمها تحسين هيكل الرواتب والأجور، تطوير وتأهيل الفنيين بهيئة البحوث الزراعية داخليا وخارجيا، وأخيرا، إجراء المزيد من البحوث في مجال الرضا الوظيفي وتأثيره على الأداء الوظيفي بالنسبة للفئات الوظيفية المختلفة في المؤسسات البحثية.
أثر ممارسات إدارة الموارد البشرية على بناء العقد النفسي العلاقاتي للعمال الدائمين والمؤقتين
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أثر ممارسات إدارة الموارد البشرية على بناء العقد النفسي العلاقاتي لكل من العمال الدائمين والعمال المؤقتين، أجريت هذه الدراسة باعتماد الاستبيان على عينة مكونة من 58 عامل بمؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لولاية سيدي بلعباس منهم 42 عامل دائم و16 عامل مؤقت ضمن جهاز المساعدة على الإدماج المي. المعالجة الإحصائية أسفرت الدراسة عن وجود تأثير إيجابي لممارسات إدارة الموارد البشرية على بناء العقد النفسي العلاقاتي لكل من العمال الدائمين والعمال المؤقتين قدره 39% و29.1% على التوالي مع عدم تسجيل أية فروقات في بناء العقد النفسي بين المجموعتين تعزى لطبيعة عقد العمل.