Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "إسبانيا. محاكم التفتيش"
Sort by:
محاكم التفتيش بإسبانيا والبرتغال وفرنسا وغيرها ... وفيه صفحة عن تاريخ المسلمين بالفردوس الإسلامي المفقود (الأندلس)
یعرض الكتاب شھادة الكولونیل لیمونسكي المطولة والعجیبة وھو أحد ضباط الحملة الفرنسیة في إسبانیا وعن جرائم محاكم التفتیش والتي تم اكتشافھا صدفة، والانتھاء باستخدام الضباط لأدوات التعذیب في قتل القساوسة المجرمین ثم إطلاق سراح المعذبین بعد فتح أبواب السجون لھم حیث أمطروھم وذویھم بقبلات الشكر والعرفان وكانت محاكم التفتیش في إسبانیا منذ القرن الثاني عشر موجھة ضد الكاثاریون.
دعوى مقدمة إلى محكمة التفتيش الإسبانية من ترجمان نصراني ضد موريسكي غرناطي
تقدم هذه المقال دراسة وترجمة لمخطوطة قشتالية (الإسبانية القديمة) مقدمة إلى محكمة التفتيش الإسبانية في النصف الثاني من القرن السادس عشر الميلادي (١٥٥٤م) من ترجمان نصراني يدعى بارتولومي دورادور المترجم الخاص لكبير الأساقفة مارتين دي أيالا ضد أحد الموريسكين يسمى ديجو شايبون يقطن بإحدى القرى التابعة لمملكة غرناطة؛ يتهمه فيها بممارسة الشعائر الإسلامية، والدعوة إلى الإسلام، واستعمال اللغة العربية، والاعتقاد في العلوم العربية المحظورة. تأتي هذه الترجمة والدراسة مع ما نشهده من قلة المنتج المترجم من الوثائق التاريخية من اللغات الأجنبية إلى العربية، والتي تناولت أحداثا مهمة في تاريخ أمتنا العربية والإسلامية وتعج بها بطون المكتبات الأوربية والإسبانية بخاصة؛ فكان هذا دافعا إلى ترجمة تلك الوثيقة التاريخية، وتسليط الضوء عليها؛ أملا في سد هذا النقص الكبير في مكتبتنا العربية من ترجمة تلك الوثائق التاريخية المهمة، وفتح باب الاستقصاء والدراسة والتحليل في تلك الحقبة من تاريخ أمتنا العربية والإسلامية.
محاكم التفتيش بإسبانيا والبرتغال وغيرهما وفيه آخر صفحة لتاريخ المسلمين بالفردوس الإسلامي المفقود \الأندلس\
هذا الكتاب يعطي القارئ صورة مصغرة لفظائع ووحشية ديوان التفتيش، حين كان يقوم باسم الدين المسيحي الذي يبرأ منه المسيح عيسى ابن مريم، وهي صورة يرى فيها القارئ ما كانت عليه قلوب هؤلاء القساوسة والرهبان من الغلظة والقسوة التي لاتمت إلى الانسانية بأي صلة. ويزيد الصورة جلاء ووضوحاً ما وضعه المؤلف من الصور الشمسية لبعض هذه المآسي الدامية.
طقوس الولادة والموت عند مورسكيو هورناتشوس
تسببت معركة العقاب (١٢١٢ ميلادية) بين الموحدين والقوات المسيحية المتحالفة في استيلاء مملكة قشتالة على كل مناطق غرب الأندلس، التي تعرف حاليا باسم إشترمادورا، فتحول سكانها الذين رفضوا المغادرة نحو المناطق الخاضعة للسلطة الإسلامية إلى مدجنين إلى غاية سنة ١٥٠٢، وهي السنة التي صدر فيها مرسوم التنصير الإجباري، ومعه تم تفعيل محاكم التفتيش ضد كل من كان يقوم بشعيره أو عادة إسلامية. ورغم المتابعات والملاحقات والعقوبات القاسية، فقد تمكن مورسكيو هورناتشوس من الحفاظ على ملامحهم الحضارية إلى غاية سنة ١٦٠٩، وهي السنة التي صدر فيها مرسوم الطرد الإجباري، فغادروا بلدتهم وسكنوا الرباط، وهناك تمكنوا من تأسيس جمهورية مستقلة مارست الجهاد البحري لعدة عقود وكان لها صيت عالمي. تهدف هذه المقالة، ومن خلال الاستعانة بوثائق محكمة التفتيش بليرينة، إلى الوقوف عند أحد مظاهر حفاظ المورسكيين عند خصوصياتهم الدينية والحضارية، أي طقوس الولادة والوفاة، وذلك من خلال تتبع ما ورد في تلك الوثائق، وخصوصا محاضر محاكمة عدد من المورسكيين الهورناشيين. وتندرج هذه المقالة ضمن ما يعرف بتاريخ الذهنيات، حيث حاولت تتبع طقوس المورسكيين عند الولادة وعند الموت، مع محاولة البحث عن أصول تلك الطقوس وامتداداتها في الحاضر. هذا وقد قسمت المقال إلى ثلاث أقسام؛ الأول: يتضمن الطقوس المتعلقة بالولادة، وهي نوعان الطقوس المسيحية كالتعميد والتثبيت، والتي كانت تجري بشكل علني لإظهار الالتزام بالمسيحية. والشعائر الإسلامية كالختان والتسمية، بالإضافة إلى طقس لم تعرفه المجتمعات الإسلامية في البلدان الأخرى، وهو ما أسمينا٥ بطقس مسح التعميد. الثاني: يركز على الخصوصيات الجنائزية لجماعة مورسكيي هورناتشوس. الثالث: يركز على العقوبات الجماعية والفردية التي كانت تصدرها محاكم التفتيش عقابا لكل من ثبت قيامه بطقس من الطقوس الممنوعة.
محاكم التفتيش بإسبانيا والبرتقال وفرنسا، وغيرها وفي آخر صفحة لتاريخ المسلمين بالفردوس الإسلامي المفقود (الأندلس)
يحكي هذا الكتاب فاجعة من أكبر فاجعات التاريخ، تبدأ أحداثها مع تداعي قواعد الأندلس الشهيرة الواحدة تلو الأخرى ؛ نتيجة للتطاحن والتشاحن بين حكام هذه القواعد، يقول أودلف ريناخ : لم تكتف إسبانيا بما قامت به من المظالم باسم الدين وإحراق البشر وقتلهم وتعذيبهم ؛ بل رأت أن توهم الناس أنه لا سبيل إلى قيام وحدتها إلا بنفي اليهود سنة 1492 م، ونفي العرب سنة 1609 م، فصار مئات الألوف منهم يهجرون بلادهم، وهلك منهم في الطرق الألوف، فحرمت إسبانيا من أحسن العاملين فيها، وفقدت تجارها الماهرين، وأطباءها الحاذقين، وقد قتل في إسبانيا وحدها بفعل ديوان التفتيش الديني نحو مائة ألف إنسان على الأقل، ونفي منها مليونا ونصف، وبذلك خربت مدنية تلك البلاد الجميلة.
الموريسكيون ومحاكم التفتيش في إسبانيا 1614-1492 م
يعد موضوع الموريسكيين من المواضيع الحساسة في دراسة تاريخ العرب والمسلمين بشكل عام، والمغرب الأقصى بشكل خاص، وإن مأساة الموريسكيين وسقوط غرناطة تبعث على تأنيب الضمير العربي، كما تدعو إلى الخجل والحسرة على تفريط المسلمين بهذه البلاد التي دام عز الإسلام بها قرابة ثمانية قرون من الزمان، حيث بدأ منذ اليوم الأول لسقوط غرناطة بيد النصارى الإسبان عام 1492م. وسنحاول من خلال هذه الدراسة إلقاء نظرة مختصرة لنهاية الوجود العربي والإسلامي في الأندلس خلال الفترة الممتدة من سقوط غرناطة (1492 م) وحتى الطرد النهائي خلال الفترة (1609-1614م)، وتشتت أهل الأندلس وتفرقهم في أرجاء المعمورة، والنهاية المحزنة لهم وهو إعلان عن نهاية وجودهم الإسلامي بحدود عام 1614م.
محاكم التفتيش الإسبانية 1480-1516
من خلال الدراسة لتاريخ أوروبا في العصور الوسطى وأوائل العصور الحديثة، استوقفني موضوع محاكم التفتيش، الأداة القسرية لمحاربة الفكر الإنساني، ومحق التوجهات العلمية التي رافقت انتقال أوروبا من عصورها المظلمة إلى مشارف العصر الحديث، بكل ما يحمله من تغييرات جذرية مست جوهر الحياة الإنسانية. ومن قراءاتي المتواضعة للموضوع، وجدت أن تلك المحاكم بكل ما اتصفت به من عسف، تتضاءل في هجمتيها، مقارنة بالمحاكم الأسبانية، ودفعني ذلك إلى محاولة تتبع نشوء تلك المحاكم، ودراسة إجراءاتها في مرحلة تكوينها، وتوافرت لدي، في المكتبات المحلية، وعبر مراسلاتي الخارجية مع المهتمين بالموضوع، مادة مناسبة شجعتني على خوض التجربة بدراسة موضوعية بعيدة عن التحيز والمبالغة. وقد قسمت البحث على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، درس الفصل الأول أصول محاكم التفتيش والدوافع التي أدت إلى نشوئها، وكرس الفصل الثاني لدراسة النظام الإداري والمالي لمحكمة التفتيش منذ بدايتها في اشبيليه، وتتبع فروعها في أنحاء إسبانيا الأخرى، أما الفصل الثالث فبحث إجراءات المحكمة منذ القبض على المتهم حتى إصدار الحكم عليه.
زينة الدنيا : كيف أبدع المسلمون واليهود والمسيحيون ثقافة التسامح في إسبانيا في العصور الوسطى
أن الغاية من تأليف الكتاب بيان التسامح عند العرب المسلمين حتى أصبح ثقافة عامة لسكان الأندلس من مسلمين ويهود ونصارى. وكيف تلاشت هذه الثقافة بعد ستة قرون من الزمن. وأن بالإمكان لثقافة التسامح أن تسود في المجتمعات الحديثة إذا توافر لدى الشعوب وقادتها وعي بأهمية هذه الثقافة وضرورة استمرارها. والحقيقة أن المؤلفة التزمت بالموضوعية وعدم التحيز في المعلومات التي اوردتها في كتابها، وتناولت تاريخ العرب في الاندلس من زاوية ثقافة التسامح التي نشروها في البلاد، والآثار الإيجابية التي أسفرت عنها هذه السياسة في مختلف ميادين الحياة. وقد بالغت إلى حد ما في إبراز دور اليهود في الأندلس، وربما كانت غايتها بيان حالهم في الأندلس، مقارنة، بأحوالهم البائسة في مختلف أنحاء أوروبا آنذاك.