Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "إضطراب ضغوط ما بعد الصدمة"
Sort by:
إضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب بوحدة حماية الأسرة والطفل - ولاية الخرطوم
استهدفت الدراسة معرفة اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب إضافة إلى الوقوف على الفروق في بعض المتغيرات (النوع، العمر، المستوى التعليمي للوالدين) واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، تم اختيار العينة بصورة قصدية، وتكونت العينة من (16) طفل من وحدة حماية الأسرة والطفل تراوحت أعمارهم بين (6 - 12) سنة، ولتحقيق هدف الدراسة استخدمت الباحثة مقياس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، وبعد جمع البيانات قامت الباحثة بتحليلها عن طريق الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss)، المتمثلة في اختبار (ت) لعينة واحدة واختبار (ت) لمجموعتين مستقلتين (ف) للتباين الأحادي (انوفا) ومعادلة ألفا كرونباخ وقد توصلت الدراسة إلى ارتفاع اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى الذين تعرضوا للاغتصاب، وجود فروق بين الذكور والإناث ولصالح الإناث، عدم وجود فروق في اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب بين مجموعات الفئات العمرية، عدم وجود فروق في اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب تبعا للمستوى التعليمي لآبائهم، وعدم وجود فروق في اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب تبعاً لمستوى التعليمي لأمهاتهم. أهم التوصيات ضرورة عرض الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب على طبيب نفسي أو معالج نفسي لاسترجاع الأفكار والمشاعر الناجمة عن اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة حتى لا تظل مكبوتة بداخله.
Post Traumatic Stress Disorder (PTSD) on a Sample of the Wives of the Martyrs
This research aimed to know the differences in the degree of PTSD depending on the variables; period of the shock , Educational level and The nature of the housing. In This research it is used Davidson's scale of PTSD ,which is based in the diagnosis DSM-IV which was translated to Arabic by Abdul Aziz Thabet (2006). The research is applied in Jableh. The sample consisted of (50) Wives. The research is found the following results: there is no statistically significant differences in the degree of PTSD depending on the variables,( period of shock and Educational level), as too there are statistically significant differences in the degree of PTSD depending on the variable The nature of the housing
فاعلية برنامج علاجي باللعب لتخفيف اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة للأطفال اللذين تعرضوا للاغتصاب
هدفت الدراسة لمعرفة فعالية برنامج علاجي باللعب في تخفيف اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة للأطفال لدى الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب، استخدمت الباحثة المنهج التجريبي تصميم المجموعة الواحدة ذات الاختبار القبلي والبعدي، تم اختيار العينة بصورة قصدية، وتكونت العينة من (16) طفل من وحدة حماية الأسرة والطفل، وطبق على عينة الدراسة برنامج العلاج باللعب للأطفال حيث بلغ عدد جلسات العلاج باللعب (12) جلسة حيث تم جمع البيانات عن طريق الاستبيانات ومقياس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، وقد استخدمت الأساليب الإحصائية في تطبيق برنامج الحزم الإحصائية في العلوم الاجتماعية اختبار (ت) لعينة واحدة اختبار (ت) للفرق بين مجموعتين ومترابطين واختبار (ف) للتباين الأحادي (انوفا) ومعادلة ارتباط ألفا كرونباخ وكشفت النتائج ارتفاع اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة عند الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب في الاختبار القبلي (قبل تطبيق البرنامج العلاجي باللعب)، فعالية البرنامج العلاجي باللعب في تخفيف اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى للأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب من خلال الفروق الإحصائية الدالة في اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة للأطفال داخل المجموعة التجريبية بين القياس القبلي والقياس البعدي ولصالح القياس البعدي، عدم وجود فروق في فاعلية البرنامج العلاجي لاضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب في المجموعة تبعا لمتغير فترة الإصابة.
إدمان المخدرات وعلاقته بضغوط ما بعد الصدمة
حاولت الورقة البحثية الراهنة الإجابة على مجموعة من التساؤلات حول العلاقة بين إدمان وتعاطي المخدرات واضطراب ضغوط ما بعد الصدمة. وذلك عن طريق محاولة التعرف على طبيعة المواقف الصادمة التي تؤدى إلى التعاطي والإدمان. وفى هذا السياق تعرض الورقة البحثية لأهم أسباب التعاطي والإدمان، ومفهوم اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، وأهم أعراضه، والأسباب المؤدية إليه، والاستجابة للأحداث الصدمية، وأهم معايير تشخيص اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة.
اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة \Post-Traumatic Stress Disorder\
كشف البحث عن اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة (Post-Traumatic Stress Disorder). فالضغوط النفسية تعتبر ظاهرة من الظواهر في مختلف مجالاتها، وهي جديرة بالاهتمام بمالها من تأثير على الكثير من مناحي الحياة. واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وقسم البحث إلى محور، تناول المحور اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة من حيث مفهومها، وأنواعها، ومراحلها، وأعراضها، ومعاييرها، بالإضافة إلى النظريات المفسرة لاضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، ومدي انتشارها. وتوصل البحث إلى عدة نتائج والتي منها، انتشار أعراض اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدي المتعرضين للأحداث الصدمية بأنواعها المختلفة بشكل مباشر أشد ممن تعرضوا لها على نحو غير مباشر، كما ترتبط اضطرابات ضغوط ما بعد الصدمة ببعض الأمراض السيكوسوماتية (أمراض جسمية نفسية المنشأ)، وخاصة إذا استمر التعرض للأحداث الصادمة فترة طويلة. وأوصي البحث بضرورة استحداث مراكز علاجية متخصصة لمساعدة من تظهر عليهم أعراض الصدمة في المجتمع الليبي، وتفعيل دور الإرشاد النفسي والتربوي والاختصاصيين الاجتماعيين داخل المؤسسات التعليمية للتعامل مع اضطرابات ضغوط ما بعد الصدمة، والحد منها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة (PTSD) وعلاقته بالكفاءة الاجتماعية بعد العدوان الإسرائيلي (2014) لدى سكان قطاع غزة
ـ هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة والكفاءة الاجتماعية لدى سكان قطاع غزة بعد عدوان الإسرائيلي 2014. والعلاقة بين اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة والكفاءة الاجتماعية لديهم، ومعرفة درجة اختلاف الفروق في اضطراب ضوء ما بعد الصدمة، والكفاءة الاجتماعية تبعا لمتغيرات (الجنس - الظرف - الصادم). وتكونت عينة الدراسة من (141) فلسطينيا ممن تعرضوا للصدمة خلال العدوان الأخير في قطاع غزة، وباستخدام مقياس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة والكفاءة الاجتماعية، من إعداد الباحث، توصلت الدراسة إلى أن درجة اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة (65.70%) وهي درجة متوسطة والكفاءة الاجتماعية لديهم بنسب مئوية (46.84%) وهي درجة منخفضة. كما أوضحت الدراسة وجود علاقة ارتباط سلبية ذات دلالة إحصائية بين درجات كل من اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة والكفاءة الاجتماعية لدى أفراد العينة، كما بينت النتائج عدم وجد فروق دالة إحصائياً على مقياس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة تبعا لمتغيرات (الجنس - الظرف الصادم)، بينما أظهرت النتائج عدم وجود فروق في مقياس الكفاءة الاجتماعية تبعا لمتغير الجنس، ووجود فروق في مقياس الكفاءة الاجتماعية تبعا لمتغير الظرف الصادم، لصالح الفئات المدمرة بيوتهم والجرحى مقابل استشهاد أحد أفراد الأسرة.
اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة للنساء النازحات بمعسكرات ولاية جنوب دارفور
هدف البحث التعرف علي اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة للنساء النازحات بمعسكرات ولاية جنوب دارفور استخدم الباحثان المنهج الوصفي، تكونت العينة من النماء النازحات ، حيث بلغ عددهن (500) امرأة نازحة ، تم اختيارهن بالطريقة القصدية ، تمثلت أدوات البحث في مقياس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة ، تمت معالجة البيانات باستخدام الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، وتوصل البحث إلي النتائج التالية :- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى النساء النازحات بمعسكرات ولاية جنوب دارفور تبعا لمتغيرات البحث الديمغرافية ( الحالة لاجتماعية ، المستوى التعليمي ، العمر، الفترة الزمنية التي قضتها المرأة النازحة في معسكرات النزوح ) في جميع لأبعاد والمجموع الكلي ما عدا بعد الشعور بتكرار الحدث، وتجنب التفكير.
العلاج النفسي العصبي في اضطراب ما بعد الضغوط الصدمية
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على علاج أكثر الجوانب المركزية في تشخيص اضطراب ما بعد الضغوط الصدمية وهو التجنب و الخدر وكيف يكمن العلاج العصبي النفسي أن يتجاوز هذا الجانب، فرغم أن التجنب ليس سلبيا دائما، لكنه قد يؤدي إلى فقدان الحس الانفعالي للأدوات المعرفية والانفعالية بما يعرف علميا بالخدر وبالتالي إلى مشكلات طويلة الأمد، لذا عندما يراجع المصاب باضطراب ما بعد الضغوط الصدمية فإنه يمكن تشبيه مشكلاته بالصدمة المتداخلة بأنها محاولات للعلاج أو الهروب من الذكريات المؤلمة للحدث الصادم وتجنب الخبرات الخاصة المرتبطة بالصدمة. كما ارتبطت أعراض هذا الاضطراب بعجز الذاكرة، لذلك صار هناك تركيز رئيسي للباحثين في هذا الاضطراب في الأعوام الأخيرة الماضية على دراسة مشكلات الذاكرة لدى المصابين بالصدمة، وأوعزت نتائج تلك الدراسات مشكلات الذاكرة إلى خلل بيولوجي عصبي ناتج عن الصدمة وقد يكون هذا الخلل في الذاكرة عامل خطر كامن موجود مسبقا يسبب تطور اضطراب ما بعد الضغوط الصدمية. توجه القائمون بالعلاج على أساس اليقظة الذهنية إلى الجانب البايولوجي العصبي للدماغ وتغيير الأمواج فيه باستخدام تقنية التغذية الراجعة العصبية، وتحديدا على موجتي الفا أو ثيتا أو كليهما، إذ يتم معالجة المواضيع العاطفية والذكريات المكبوتة بدل تجنبها. وأن هذا التفريغ النفسي المناسب لا يتم كشف شيء جديد من خلاله، بل يعتبر فرصة لتسهيل البصيرة، احترام الذات، التعاطف مع الذات ووضع حدود وقيود الشعور بالإثم والذنب جانبا، عندما يجري كل شيء على ما يرام فان المراجع سوف يهدأ ويدخل في أجزاء عميقه من حياته بمعنى أكثر اللحظات المظلمة والمؤلمة في حياته.
متلازمة المرأة المعنفة لدى عينة من النساء العراقيات في بغداد
إن التقدم العلمي والتكنولوجيا يسر الكثير من الأمور على الأفراد، إلا أن ضغوط الحياة قد ازدادت، وازدادت معها الأعباء التي تقع على كاهل الفرد. وان هناك فروقا فردية بين الأفراد، فكل فرد يستجيب لما يتعرض له من مواقف وصعوبات بصورة تختلف عن الفرد الآخر، فقد تظهر لدينا سلوكيات إيجابية في التعامل مع الصعوبات والخلافات الأسرية. وتظهر سلوكيات أخرى سلبية للتعبير عن الغضب أو الانزعاج مما يتعرض ملحقا أضرارا مادية، ومعنوية بأعز الناس عليه، زوجته وأولاده أو أخته أو حتى أمه. الدراسة الحالية تسلط الضوء على مفهوم متلازمة المرأة المعنفة Battered woman syndrome، الذي يصف الاستجابة النفسية للمرأة التي تتعرض للإساءة والتعنيف على يد الرجل، وتعد لدى بعض الباحثين نوع من السلوك المصاحب لاضطراب ما بعد الصدمة. هدف البحث الحالي إلى: 1. التعرف على نسبة انتشار متلازمة المرأة المعنفة. 2. التعرف على متلازمة المرأة المعنفة لدى النساء المعنفات. وبعد معالجة البيانات إحصائيا باستعمال الاختبار التائي لعينة واحدة، ومعامل ارتباط بيرسون ووسائل إحصائية أخرى توصلت الباحثة إلى النتائج الآتية: 1. إن نسبة انتشار متلازمة المرأة المعنفة ٢٧.١٧% وهي أعلى من بقية بعض المجتمعات عند مقارنتها مع الدراسات الأخرى. 2. تعرض أفراد العينة إلى العنف الأمر الذي يؤدي إلى دخولها في دورة العنف. وفي ضوء هذه النتائج قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات لإجراء بحوث مستقبلية.