Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "إعراب الحديث النبوى"
Sort by:
رواة الحديث النبوي في عيون النحويين
الحمد الله الذي حفظ اللغة بكتابه فقال جل شأنه: (قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ)، والصلاة والسلام على خير من نطق بالضاد، وخص بجوامع الكلم، وبعد. فإن لب الفصاحة والبيان في حديث النبي العدنان - صلى الله عليه وسلم -، وبعد أبحاث ورسائل علمية متعددة وجادة، تيقن وأيقن الجميع بما لا يدع مجالاً للشك والريبة أن عدم الاحتجاج بالحديث النبوي الشريف كانت فرية على اللغويين، فهل سيحتاج بكلام الشعراء ويترك كلام الصحابة الأجلاء، وهم من رووا أحاديث المعصوم - صلى الله عليه وسلم - أم أن كلامهم حجة في الشعر وليس حجة في النثر؟. وما ذكره العكبري على الرواة في كتابه إعراب الحديث النبوي كانت مثار دهشة وانزعاج، فقد أعطانا في كتابه لون من ألوان المعركة بين ما ينقله الرواة وما يحتج به النحويون؛ ولذلك كان البحث بمثابة وقفة مع كلام العكبري على أنه عالم نحوي للنظر والحكم على رواة الأحاديث النبوية من خلال كلام النحويين نظرة تطبيقية؛ فقمت بقراءة كتاب إعراب الحديث النبوي للعكبري قراءة متأنية واستخرجت مواضع الحكم على الرواة وقمت بوضعها في الميزان النحوي والنقدي من خلال الأصول النحوية واختلاف اللهجات العربية لننظر من حيث القبول والرفض لما جاء به العكبري في كتابه، ولنرسخ فكرة الرواة هم سند من أسانيد اللغة والتقعيد النحوي. وقد دفعني البحث في هذا الموضوع عوامل عدة أهمها ما يلي: أولاً: أن التعامل في القضايا والموضوعات، والحكم عليها؛ يكون مضبوطاً بأساسيات العلم المنطوي تحته، ولما كانت قضية الاحتجاج مضبوطة بالعمق الزمني والواقع الجغرافي بغض النظر عن الأفراد والأشخاص؛ فلا ينبغي بحال أن يتدخل الحكم بناء على تعامل الأفراد، وهذا ما وقع فيه أغلب المانعين في الاحتجاج باحاديث المختار- صلى الله عليه وسلم -. ثانياً: إلقاء الضوء على أهمية السنة النبوية في الاحتجاج؛ والتقعيد لقواعد علم العربية؛ خاصة وأن مرحلة صدر الإسلام وما بعدها إلى عصر المولدين وإلى زمن انتهاء الاحتجاج؛ شهدت أكبر ثروة نثريه سواء أكانت خطابية أم رسائل كتابية. ثالثاً: الغيرة على النبي- صلى الله عليه وسلم - وصحبه الكرام فهم صفوة الصفوة، فلم يأخذوا حقهم أو أقل من حقهم، خاصة والطعن كان في حقهم قبل أن يكون طعناً في النحويين، والجميع مبرؤون منه. رابعاً: اختلاف النظر والحكم بين النحويين على الرواة ما بين مؤيد وطاعن. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة، وفهارس عامة. أما المقدمة، فتشتمل على: أهمية الموضوع، وقيمته العلمية، وأسباب اختياري له، والمنهج الذي سرت عليه. وأما التمهيد فيشتمل على تعريف الحديث النبوي الشريف. وأما الفصل الأول فجاء بعنوان: دفع التهمة عن الأعلام العلماء من النحويين حول الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف. وأما الفصل الثاني: رواه الحديث في عين العكبري من خلال كتابه إعراب الحديث. وأما الفصل الثالث فجاء بعنوان: الدراسة التطبيقية لمواضع التهم للرواة في الحديث النبوي الشريف للعكبري. وقد اشتمل على عشرة مواضع، فسمتها على ثلاثة مباحث: المبحث الأول: مواضع خطأ العكبري فيها الرواة وهي موافقة لقراءة قرآنية، ووردت في موضعين. المبحث الثاني: مواضع خطأ العكبري فيها الرواة، وهي موافقة للهجة من لهجات العرب، وفيه خمسة مواضع. المبحث الثالث: مواضع خطأ العكبري فيها الرواة والخطأ مردود عليه، وفيه ثلاثة مواضع. وأخيراً الخاتمة: وفيها أبرزت أهم النتائج والتوصيات لهذا البحث.
مسألة \ أحتجاج النحاة بالحديث الشريف \ في مناهج المحدثين
يتناول هذا البحث مناهج المحدثين في معالجتهم لمسألة الاحتجاج بالحديث الشريف في النحو والصرف، وقد اتخذ من دراسات الدكتور حسن الشاعر \" النحاة و الحديث النبوي \" والدكتورة خديجة الحديثي \" موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث الشريف \" والدكتور فخر الدين قباوة \" تاريخ الاحتجاج النحوي بالحديث الشريف : بحث وثائقي للتأصيل \" نماذج للنظر في هذه المناهج. وخلص البحث إلى أن المحدثين كرروا أنفسهم بصورة كبيرة في تناولهم للموضوع، وأن هذه الدراسات بقيت تراوح مكانها من غير أن تخرج من شرنقة مقولات القدامى و تعليلاتهم (أبي حيان وابن الضائع)، وأنها صدرت، في معظمها، من موقع الدفاع عن مسألة الاحتجاج بالحديث، ولم تصدر من موقع القوة، وهو المنزلة العالية للحديث الشريف في سجل السماع عند العرب، كما أنها شغلت بأمور فرعية، من مثل القول بأولية الاحتجاج بالحديث عند النحاة. ويدعو البحث إلى إقفال الباب في وجه هذا النوع من التناول، والبدء بمرحلة جديدة من التعامل مع حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم في الدرس اللغوي عموما، وفي درس النحو والصرف خصوصا ثم إن الحديث مفتاح من مفاتيح فهم كتاب الله، وهو المصدر الثاني للتشريع، والنحو مدخل من مداخل هذا الفهم، ولذا فالاستشهاد بالحديث يمثل ضرورة من هذا الجانب، وفي الجانب العملي للموضوع فإن الحديث أصبح اليوم مبذولا متوافرا، في الكتب والموسوعات والأقراص الالكترونية
بلاغة جواب النبي -صلى الله عليه وسلم- في خطاب الأعراب
جاءت هذه الدراسة لتكشف اللثام عن جانب مهم من بيان النبي صلى الله عليه وسلم في مخاطبة الأعراب وجوابهم، واستبان من خلاله كيفية مخاطبة المخالف بيئة وطبعًا وسلوكًا، والرد على ما يدور في خلده من أسئلة واستفسارات في أبهى صورة من صور البيان البشري وأعظمها لا تقوم فقط على أساس العاطفة والإمتاع وإنما تتكأ كذلك على الحجة والإقناع، فيصل الأعرابي من خلالها عبر صور البيان المتنوعة إلى التسليم التام للجواب والشفاء الكامل لما كان ينتابه من حيرة أو دهشة، فكان الغرض من هذه الدراسة الوقوف على خصائص البلاغة النبوية، في جوابه صلى الله عليه وسلم على خطاب الأعراب من خلال أحاديث منتقاة من صحيح البخاري. وجاء البحث في مقدمة، وتمهيد، وخمس نقاط، وخاتمة. تناولت في التمهيد أثر بلاغة النبي صلى الله عليه وسلم، وبيان معنى جواب وخطاب، وبيان معنى الأعراب والمقصود بهم وصفاتهم، وتناولت في النقاط الخمس الأحاديث التي وجه فيها النبي صلى الله عليه وسلم خطابه إلى الأعراب مقسما لها حسب سياق كل حديث كالآتي: ١-بلاغة جواب النبي صلى الله عليه وسلم في سؤال الأعرابي عن الساعة. ۲- بلاغة جواب النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي في معرض الثبات واليقين. ٣- بلاغة جواب النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي عن أسباب دخول الجنة. ٤- بلاغة جواب النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي في السؤال عن الهجرة. ٥- بلاغة جواب النبي صلى الله عليه وسلم في مقام الرفق وتقويم الأخطاء عند الأعراب. ثم الخاتمة، ووضعت فيها أهم النتائج التي توصل البحث إليها، ثم فهرس المصادر والمراجع، وفهرسا للموضوعات، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: ١- أُعطي النبي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم، وهي ملكة وموهبة يقتدر بها على إيجاز الألفاظ مع سعة المعاني وبنظم لطيف لا تعقيد فيه. 2- مراعاة حال كل فرد عند إجابته صلى الله عليه وسلم لتتطابق مع الحال التي سأل عنها الأعرابي، مع الوضوح الكاشف حتى يتسنى لهم الفهم والاستيعاب. ٣- الاختصار والدخول مباشرة على جواب السؤال؛ وذلك لشعوره التام بحال المخاطب وحيرته وتلهفه إلى الجواب.
زوائد رجال كتاب \المعجم\ لأبي سعيد بن الأعرابي على الكتب الستة
تهدف هذه الدراسة إلى البحث وكشف الغطاء عن بعض رجال كتاب المعجم لأبي سعيد بن الأعرابي المتوفى 340هـ، والحكم عليهم من خلال أقوال علماء الجرح والتعديل الذين هم أهل لذلك. وذلك يكون بحصر هؤلاء الرواة الزوائد، ودراسة أحوالهم جرحا وتعديلا. أهمية الموضوع: تظهر أهمية هذه الدراسة في تناولها لعلم الرجال. وهو من أهم العلوم التي بذل من أجلها العلماء الجهود الجبارة؛ كي تكون مرجعا مهما يعرف من خلاله أحوال الراوي من حيث العدالة والضبط. فبدراسة الإسناد نستطيع الحكم على الحديث بالصحة، أو بالحسن، أو بالضعف. وقد بشر النبي (صلى الله عليه وسلم) بحفظ هذا العلم، وأن الله عز وجل يهيئ له في كل عصر خلفا من العدول يحمونه، وينفون عنه التحريف والتبديل حماية له من الضياع. منهج الدراسة: المنهج الاستقرائي: وذلك باستقراء تراجم الرواة، والنظر في أحوالهم، للوصول إلى نتيجة. المنهج التحليلي: وذلك بدراسة الإشكالات العلمية المتعلقة بموضوع الدراسة. وتحليلها للقيام باستنتاج الأحكام منها. محتويات البحث: احتوى البحث على أهمية الموضوع، وأسباب اختيار الموضوع، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهج البحث، والتعريف بعلم الزوائد، وأقسامه وأشهر المؤلفات فيه، وعلى التعريف بالمؤلف، وكتابه (المعجم لأبي سعيد بن الأعرابي) وبعد هذا كان الجانب العملي من هذه الرسالة، وذلك بجمع زوائد رواة (المعجم لأبي سعيد بن الأعرابي) على الكتب الستة على أبواب: الألف، والباء، والتاء، والثاء،... إلخ، ودراسة أحوالهم جرحا وتعديلا. وفي النهاية ختمت هذه الرسالة بذكر أهم النتائج والتوصيات التي توصلت إليها ثم أوردت فهارس فنية مفصلة. ومن أهم هذه النتائج 1- احتل علم الحديث مكانة سامية. وشغل حيزا كبيرا من اهتمام علماء المسلمين، تدريسا وتأليفا. 2- اعتماد كثير من المتقدمين والمتأخرين من المحدثين والمؤرخين. والأدباء وغيرهم على هذا الكتاب القيم، فهذا الكتاب يعد مرجعا في شتى المجالات، فهو يضم كثيرا من العلماء والعباد، والحكماء والزهاد. 3- عناية (أبي سعيد بن الأعرابي) بسرد الأحاديث تدل على دينه وورعه، وتأثره بعصر النبوة، ثم القرون المفضلة. 4- بلغ عدد زوائد رجال كتاب المعجم لأبي سعيد بن الأعرابي من حديث رقم (1) إلى حديث رقم (400) (156) راويا. 5- بينت الدراسة أن الرواة الزوائد في كتاب (\"المعجم\" لأبي سعيد بن الأعرابي) بعضهم يصل إلى أعلى درجة من التوثيق. وبعضهم يصل إلى أشد درجات الضعف. 6- توصلت الدراسة مراتب الرواة التي وصف بها هؤلاء الذين قمت بدراستهم في هذه الرسالة كما يلي: الصحابة وبلغ عددهم (3) صحابيا. والتابعين (1) راويا، ومرتبة ثقة ثبت (1) راويا، ومرتبة ثقة حافظ (2) راويا. ومرتبة الثقة أو الثقة الصدوق بلغ عددهم (21) راويا. ومرتبة الصدوق أو صدوق حسن الحديث بلغ عددهم (22) راويا. ومرتبة الصدوق مدلس بلغ عددهم (1) راويا. ومرتبة المقبول بلغ عددهم (2) راويا. ومرتبة الضعيف أو الضعيف منكر الحديث بلغ عددهم (30) راويا. ومرتبة متروك أو كذاب بلغ عددهم (7) راويا. ومرتبة مجهول بلغ عددهم (4) راويا. ومرتبة مجهول الحال بلغ عددهم (42) راويا. ومرتبة منكر الحديث بلغ عددهم (2) راويا. ومرتبة يضع الحديث بلغ عددهم (2) راويا. ومرتبة لم أقف له على ترجمة بلغ عددهم (16) راويا.