Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "إقليم شفشاون"
Sort by:
انعكاسات إنتاج نبتة القنب الهندي
يهدف هذا المقال إلى إبراز أهم انعكاسات انتشار زراعة \"الكيف\" بمنطقة الريف. فقد غدا هذا المنتوج من الموارد الجديدة، وبسببه ستشهد المنطقة تحولات سوسيو اقتصادية ومجالية واضحة، تمثلت في ظهور حاجات جديدة وأحدث اضطرابات سوسيو ثقافية بسبب الغنى المتزايد الذي خلقه، كما رافقته تحولات بيئية أثر توسع المجال المنزرع على حساب المجلات الغابوية.
زراعة القنب الهندي وتحول المسكن الأسري
عرفت الأسرة في جماعة فيفي مجموعة من التحولات الثقافية والسوسيواقتصادية المرتبطة بزراعة القنب الهندي فنتج عنه تحول في عوامل الإنتاج وفي الدخل الأسري بعد الانتقال من الاقتصاد المعيشي إلى الاقتصاد التسويقي. ومن أجل التطرق لهذه الجوانب حاولنا الاشتغال على مفهومي التحول والأسرة داخل متن هذا العمل البحثي، كما استخدمنا المنهج الوصفي التحليلي إلى جانب المنهج المقارن، أما على مستوى الميدان فتمت مقاربته كما وكيفا من أجل التوصل إلى الإجابة عن الإشكالية المركزية وتوصلنا في نتائج البحث إلى أن اقتصاد القنب الهندي قد ساهم في تطور الدخل الأسري مما أثر على تحول ثقافة الأسرة الاستهلاكية سواء على مستوى مكونات المسكن القروي أو العادات والتقاليد الرمزية التي بدورها عرفت تحولات مهمة.
العوائد السوسيو-اقتصادية لتعليم الكبار
يعد تأهيل العنصر البشري المقوم الأساسي لتحقيق التنمية، فالأفراد ذوو المؤهلات العالية ينتجون أكثر وأفضل من غيرهم، فيسهمون في الدفع بعجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي. وإذا كانت الأمية تعتبر معضلة اجتماعية كبرى تعيق تحقيق العدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع، فإن التعليم بشكل عام وتعليم الكبار على وجه الخصوص يعد من أهم آليات إرساء أسس الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، إذ يسهم في إكساب الأفراد المهارات الضرورية للاندماج الفعال والمثمر في الحياة الاجتماعية والاقتصادية. فالأمي يعتبر طاقة سلبية معرقلة للحركة الإنتاجية العامة داخل المجتمع، ومعطلة أمام تحقيق التنمية السوسيو-اقتصادية المنشودة. لذلك يعتبر تعليم الكبار الحل الأكثر نجاعة للقضاء على الفقر ولتحقيق التنمية الحقيقية والفعالة. ويعتبر الوقوف بدقة على العوائد السوسيو-اقتصادية لبرامج تعليم الكبار -باعتبارها دوافع أساسية لالتحاق الكبار بمراكز التكوين وانخراطهم الفعال في برامجها-أمرا حاسما في تطوير البرامج الحالية، وبناء برامج مستقبلية تراعي الاحتياجات الحقيقية الفردية والجماعية لهذه الفئة. وقد هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن تأثير تعليم الكبار على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للفرد والمجتمع، والبحث عن عوائده السوسيو-اقتصادية، وإلى رسم صورة واضحة ودقيقة عن نوع هذا التأثير. وقد أثبتت الدراسة الحالية أن التعليم الكبار عوائد سوسيو-اقتصادية على المستويين الفردي والجماعي تمكن الفرد من آليات للترقي الاجتماعي والاقتصادي، فيساهم بذلك في بناء مجتمعه، لارتباط هذا النوع من التعليم بفئة تقوم على أكتافها الحركة الإنتاجية، وتساهم في تنشيط المؤسسات الاقتصادية، وتشكل عصب العملية التنموية الاقتصادية والاجتماعية.