Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "إنتاج الصور الرقمية"
Sort by:
تصميم بيئة تعلم مدمج قائمة على التفاعل بين نمطي تقديم المحتوى الإنفجرافيكي \المتحرك - التفاعلي\ والإسلوب المعرفي \المرونة والتصلب\ لتنمية مهارات إنتاج الصور الرقمية لدى طلبة الدراسات العليا
هدف البحث الحالي إلى تصميم بيئة تعلم مدمجة قائمة على التفاعل بين نمطي تقديم المحتوى الانفوجرافيكي (المتحرك- التفاعلي) والأسلوب المعرفي (المرونة- التصلب) لتنمية مهارات إنتاج الصور الرقمية لدى طلبة الدراسات العليا، وقد تكونت عينة البحث من (٨٠) طالب/ طالبة من طلبة الدراسات العليا قسم تكنولوجيا التعليم كلية التربية النوعية جامعة الزقازيق، ثم تقسيمهم إلى أربع مجموعات وفقا للتصميم العاملي ٢*٢، وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيل الجوانب المعرفية، وبطاقة ملاحظة الأداء المهاري المرتبط بمهارات إنتاج الصور الرقمية، ومقياس الأسلوب المعرفي (المرونة- التصلب)، وتوصلت نتائج البحث إلى أنه يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة ≤ (0.05) بين متوسطي درجات طلبة المجموعات التجريبية في اختبار التحصيل المعرفي وبطاقة الملاحظة الأداء المهارى المرتبط بمهارات إنتاج الصور الرقمية ببيئة التعلم المدمج يرجع لأثر اختلاف نمطي تقديم المحتوى الانفوجرافيكي (المتحرك- التفاعلي) لصالح مجموعة الإنفوجرافيك التفاعلي، يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوي دلالة ≤ (0.05) بين متوسطي درجات طلبة المجموعات التجريبية في اختبار التحصيل المعرفي وبطاقة ملاحظة الأداء المهارى المرتبط بمهارات إنتاج الصور الرقمية ببيئة التعلم المدمج يرجع لأثر اختلاف الأسلوب المعرفي (المرونة- التصلب) لصالح مجموعة الطلبة ذوي الأسلوب المعرفي المرن، بينما لا يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة ≤ (0.05) بين متوسطات درجات الطلبة المجموعات التجريبية في اختبار التحصيل المعرفي وبطاقة ملاحظة الأداء المهارى المرتبط بمهارات إنتاج الصور الرقمية ببيئة التعلم المدمج يرجع لأثر التفاعل بين نمطى تقديم المحتوى الانفوجرافيكي (المتحرك- التفاعلي) والأسلوب المعرفي (المرونة- التصلب).
فاعلية نمطي التغذية الراجعة في بيئة الواقع المعزز لتنمية مهارات إنتاج الصور الرقمية
يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر التفاعل بين نمطي التغذية الراجعة (الضمنية والصريحة) وأسلوب التعلم (الحسي والحدسي) في بيئة قائمة على الواقع المعزز (Augmented Reality) على تنمية مهارات إنتاج الصور الرقمية لدى طلاب تخصص تكنولوجيا التعليم. ينطلق الباحث من فرضية أن اختلاف أساليب التعلم الفردية يتطلب تنويع أنماط التغذية الراجعة داخل البيئات التفاعلية، بحيث يمكن تحقيق تعلم أكثر فعالية وعمقًا. اعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي، حيث تم تصميم بيئة تعليمية افتراضية تعتمد على تطبيقات الواقع المعزز لتمكين المتعلمين من التعامل مع عناصر التصميم الرقمي في فضاء ثلاثي الأبعاد. تم تقسيم العينة إلى أربع مجموعات وفقًا لتقاطع المتغيرين: التغذية الصريحة / الضمنية × الأسلوب الحسي / الحدسي. ركّزت التغذية الصريحة على التوجيه المباشر بالخطوات والتعليمات الواضحة، بينما ركزت التغذية الضمنية على التعلم بالاكتشاف والتجريب الذاتي. أما أسلوب التعلم الحسي فيعتمد على الملاحظة والمحسوسات، في حين يتميز الحدسي بالاعتماد على التصور والتخمين المنطقي. أظهرت النتائج وجود تفاعل دال إحصائيًا بين المتغيرين، حيث حققت المجموعة التي استخدمت التغذية الراجعة الصريحة مع المتعلمين الحسيين أفضل النتائج في الدقة التقنية، بينما تفوقت مجموعة التغذية الضمنية مع المتعلمين الحدسيين في الابتكار والإبداع البصري. كما تبين أن بيئة الواقع المعزز ساعدت في تحفيز الانتباه والانغماس المعرفي لدى جميع المشاركين، وأسهمت في تحسين مهارات التصميم والتعديل والإنتاج الرقمي. خلصت الدراسة إلى أن نجاح التعليم في بيئات الواقع المعزز يعتمد على تكييف أساليب الدعم والتغذية الراجعة مع أنماط التعلم الفردية، مما يعزز الفاعلية التعليمية ويحقق تعلمًا أكثر استدامة. وأوصت بدمج هذا النمط من التصميم التعليمي في مقررات الفنون الرقمية وتكنولوجيا التعليم، مع تطوير أدوات تقييم تفاعلية تقيس الأداء وفق معايير الإبداع والجودة التقنية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام AI.
أثر نمط التفاعل بمنصة التعلم الإلكترونية Schoology في تنمية مهارات إنتاج الصورة الرقمية لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث إلى الكشف عن نمطي التفاعل (تفاعل المتعلم مع المتعلم، تفاعل المتعلم مع المعلم) بمنصة التعلم الإلكترونية Schoology في تنمية مهارات إنتاج الصور الرقمية لدى طلاب تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية، واستخدم المنهج الوصفي لجمع المعلومات وتصنيفها ومعالجتها وتحليلها تحليلا كافيا ودقيقا لاستخلاص دلالتها والوصول إلى نتائج وتعميمات عن الموضوع محل البحث، والمنهج شبه التجريبي لاستقصاء دور المتغير المستقل ودراسة أثره على المتغير التابع للتحقق من صحة فروض البحث، واستخدم المنهج التكنولوجي الذي يقوم على تصميم وتطوير وتقويم البيئة التي تم تصميها. تكونت عينة البحث من (44) طالبا وطالبة من طلاب الفرقة الرابعة، قسم تكنولوجيا التعليم، كلية التربية النوعية، جامعة المنيا تم اختيارهم بطريقة عشوائية تم توزيعهم على مجموعتين تجريبيتين كل مجموعة بها (22) طالبا وطالبة. وتمثلت الأدوات في قائمة مهارات إنتاج الصور الرقمية، وبطاقة ملاحظة الصور الرقمية وبطاقة تقييم منتج الصور الرقمية، وأظهرت النتائج فاعلية منصة التعلم الإلكترونيةSchoology القائمة على تنمية مهارات إنتاج الصور الرقمية لدى طلاب تكنولوجيا التعليم وأن استخدام نمط التفاعل المعتمد على تفاعل المتعلم مع المتعلم كان أفضل من نمط تفاعل المتعلم مع المعلم في درجات بطاقة الملاحظة وبطاقة تقييم المنتج النهائي.
المستحدثات التكنولوجية المتقدمة في إنتاج الصور الفوتوغرافية والمتحركة داخل الاستوديوهات الافتراضية الرقمية
يعتبر استغلال المستحدثات التكنولوجية المتقدمة في إنتاج الصور الثابتة والمتحركة داخل الاستوديوهات الافتراضية الرقمية مستقبل إنتاج الصور الفوتوغرافية وصناعة الأفلام والبث التلفزيوني، كونه من المجالات الآخذة بالنمو بشكل سريع، لذلك ساعدت تكنولوجيا الإنتاج في تقديم المزيد من الخدمات لمنتجي المحتوى سواء فوتوغرافي أو سينمائي أو تلفزيوني وشركات الفعاليات والألعاب والمذيعين والمعلنين، وإطلاق خدمات وحلول تساعد سوق العمل باختلاف أنواع مشاريع الإنتاج، وذلك من أجل تقليل التكلفة الإنتاجية والمرونة وسرعة الوقت وتقليل بذل الجهد، كما أيضا يساعد الإنتاج داخل الاستوديوهات الافتراضية على الاستدامة البيئية. تعتمد الاستوديوهات الافتراضية وخدمات الإنتاج الافتراضي على تقنية الحوسبة المكانية (Spatial computing) وهي من إحدى التقنيات التكنولوجية الحديثة المهمة المستخدمة في الوقت الحالي لإنتاج الصور الثابتة والمتحركة بداية من مرحلة الإنتاج وصولا لمرحلة ما بعد الإنتاج، في تقنية تكنولوجية تشمل الآلات والأشخاص والأشياء والبيئات التي يحدث فيها العملية الإنتاجية، حيث تتمتع هذه التكنولوجيا بالقدرة على تمكين مزج البيئة الحقيقية والبيئة التفاعلية باستخدام الكاميرات والشاشات الافتراضية وشاشات الواقع المعزز العائمة، وأجهزة الإنتاج الافتراضي القابلة للتخصيص، وكل ذلك عن طريق استغلال مميزات الواقع الممتد (Extended Reality)، والواقع المعزز (Augmented reality)، الواقع الافتراضي (Virtual reality) والواقع المختلط (Mixed reality) ، والذكاء الاصطناعي (AI)، وأجهزة استشعار الكاميرا (camera sensors)، ورؤية الكمبيوتر (computer vision)، وإنترنت الأشياء (IoT).
أساليب توظيف الصور الرقمية في الإنتاج التليفزيون ثلاثي الأبعاد
تكمن مشكلة البحث في أن طبيعة الإنتاج التليفزيوني ثلاثي الأبعاد يعتمد على ثلاث مصادر لإنتاج الصورة، ولما لعملية إنتاج الصورة ثلاثية الأبعاد بشكل مباشر أثناء التصوير العديد من الجوانب السلبية اقتصاديا وإنتاجيا وفنيا، ولما تطلبه القنوات التلفزيونية الفضائية ثلاثية الأبعاد من عرض كم هائل من الأعمال ثلاثية الأبعاد والتي تتسم بواقعية العرض وقادرة على جذب المتلقي لتلك القنوات، فإن العديد من القائمين على تصميم وإنتاج الصورة في تلك القنوات يعمدون إلى تحويل الصور الرقمية ثنائية الأبعاد (الفوتوغرافية والأفلام ومقاطع الفيديو) إلى الصورة المجسمة ثلاثية الأبعاد، لذا فإن تقنين أساليب تشكيل رؤية ثلاثية الأبعاد من الصور الرقمية يعد أمر بالغ الأهمية يسعى إليه القائمين على تصميم وإنتاج الأعمال التليفزيونية ثلاثية الأبعاد، ولذا فإن الدراسة تهدف إلى التعرف على أساليب توظيف الصور الرقمية في الإنتاج التليفزيوني ثلاثي الأبعاد وفق المعايير الفنية والتكنولوجية للعرض ثلاثي الأبعاد، ومن أجل تحقيق ذلك تبنت الدراسة تقديم جانب معرفي في إطار منهج الوصف والتحليل، كما استعانت الدراسة بالمنهج التجريبي بعمل بعض التجارب والتطبيقات على تحويل وتوظيف الصور الرقمية ثنائية الأبعاد (الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو) إلى الصورة ثلاثية الأبعاد المجسمة، وتأتي أهمية الدراسة كون الإنتاج التليفزيوني ثلاثي الأبعاد أصبح يشكل وسيلة اتصال جماهيرية جاذبة لعين المتلقي عبر قدرته على خلق حالة الإيهام بالواقعية الشديدة، وتتعاظم أهمية الدراسة بتوضيح الأساليب التي تسمح للقائمين على تصميم الصورة ثلاثية الأبعاد في القنوات الفضائية بتحويل الآلاف من الأعمال الفوتوغرافية والتليفزيونية والسينمائية ثنائية الأبعاد إلى شاشات العرض ثلاثي الأبعاد، كما تزداد الأهمية بندرة الدراسات العربية التي تؤسس لأساليب توظيف الصور الرقمية ثنائية الأبعاد في التليفزيون ثلاثي الأبعاد.
حوار مع رشيدة التريكي
هدف المقال إلى تقديم حوار مع رشيدة التريكي حول موضوع الصورة على محك الفيروسي. وتناول المقال عدد من الأسئلة والاجابات والتي من أبرزها التساؤل حول تأثير التقنية الرقمية على الابداع الفني المعاصر وأجابت؛ بأن الفن الذي يقال بأنه رقمياً يمثل جزء من المشهدية للإبداع المعاصر، حيث تمكن كل من الرسم والنحت والتنصيبات الجديدة من خلال استلهامه من الاشكال المختلفة للتقنية الرقمية من رؤية صورة للعالم الذي يتعدي الواقع ويفتح إمكانات لا متناهية؛ وعليه يمكن الإقرار بأن التمكن من التقنيات الجديدة في المجال الرقمي كان سريعاً على الصعيد العالمي. كما تطرق المقال إلى موضوع التمثلات التي ينتجها الإنسان عن انسانيته والتي تكون مجال تحول من معني إلى اخر؛ حيث يمكن القول بأن كل التمثلات التي ينتجها الإنسان لنفسه عبر الزمن تمكنه من التعرف على ذاته والتعرف على محيطه وتوجيه خيارته، وعن رأي رشيدة التريكي في الصورة التي تستخدم من أجل تمثل الواقع المعاصر قالت إنه إسناداً لشكلها التمثلي، تقوم الصورة بتثبيت في المخيلة وبصورة خفية رؤية عن العالم المعاصر\" غزو للعالم لما هو صور مصممة\"، على حد عبارة هيدغير أثر تناوله موضوع تمثُل الحداثة. واختتم المقال بطرح سؤال حول الاشاعة الرقمية والإنتاج الفني وعلاقة الامر بالأثر النجم أو الفنان النجم، واجابت بأنه سؤال راهني ومن أجله تفكر في تخصيص كتاب له، فمن الواضح أن سوق الفن قد وضع الفنانون النجوم على حساب الاثار الفنية ولاسيما مسار فعل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018