Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
63 result(s) for "ابن جرير الطبري، محمد بن جرير بن يزيد، 310 هـ"
Sort by:
تقديم قول التابعي على الصحابي عند ابن جرير
يهدف البحث إلى بيان كيفية تعامل ابن جرير الطبري مع تفسير الصحابة والتابعين، مع ضرب أمثلة تطبيقية على ذلك، وبيان علل تقديم قول التابعي على الصحابي في تفسيره. وقد تناول البحث مواضع مختلفة من تفسير الطبري، ورد فيها تقديم قول التابعي على الصحابي. وقد اعتمدت في هذا البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي. وتوصل البحث إلى نتائج مهمة، من أبزها: ١/ كثرة المروي عن التابعين في التفسير. ٢/ يتعامل ابن جرير مع تفسير السلف كطبقة واحدة في التفسير الاجتهادي الذي من قبيل الرأي؛ فيقدم قول التابعي على الصحابي ويرجحه إذا اعتضد قوله بالمرجحات. 3/ تفسير الرواية المتعلق بأخبار المغيبات وأسباب النزول الذي ليس له قرائن ترجحه يقدم فيه قول الصحابي؛ لأنهم العالمون بالتنزيل. 4/ تعامل ابن جرير مع طبقات السلف تحتاج استقراء تاما ودراسة علمية واسعة.
نماذج من سؤالات الإمام الطبري في سورة الفاتحة: جمعا ودراسة
إن هذا البحث يهدف إلى: * الحديث عن جانب من جوانب تفسير شيخ المفسرين الإمام الطبري -رحمه الله- * طريق الإمام المختارة، وهي السؤال والجواب طريقة مبتكرة، وجيدة لتوصيل المعلومة. وقد قامت منهجية هذا البحث على: * المنهج التاريخي في سرد تاريخ المؤلف من ولادته، وحتى وفاته. * المنهج الاستقرائي من خلال تتبع واستقراء الأسئلة التي افترضها الإمام الطبري. * المنهج التحليلي من خلال عرض تلك السؤالات، وبيان أجوبتها، ومقارنة تلك الأجوبة بأجوبة كثير من المفسرين، وبيان الراجح إن أمكن. وخلصت دراسة البحث إلى مجموعة من النتائج، ومنها: * التوصل لمعرفة مصطلحات البحث. * الإلمام بتاريخ المؤلف، وحياته. * التعريف بسورة الفاتحة، وما يتصل بذلك. * ذكر نماذج من أسئلة افتراضها الإمام، مع ذكر أجوبة تلك الأسئلة. وأما التوصيات فكانت على النحو الآتي: * إطلاق مشاريع تعني بسبر سؤالات الطبري في كامل القرآن، وكذا غيره من المفسرين. * كتابة أبحاث ترقية في قصار السور لتلك السؤالات.
منهج الإمام الطبري في التعامل مع الإسرائيليات من خلال تفسيره لـ قصص سورة الكهف
كانت «الإسرائيليات» ولا تزال محل بحث ودراسة نظرا لما أثارته من جدل بين أهل العلم؛ فمنهم رافض لها، ومنهم مؤيد، ومن متأن ناقد، ولم يخل زمان من هذا الجدل حتى زمن «الصحابة»، ذلك أن دخول «الإسرائيليات» في التفسير أمر يرجع إلى عهد «الصحابة»، غير أن الصحابة لم يسألوا أهل الكتاب عن كل شيء، ولم يقبلوا منهم كل شيء، بل كانوا يسألون عن أشياء لا تعدو أن تكون توضيحا للقصة وبيانا لما أجمله «القرآن» منها، مع توقفهم فيما يلقى إليهم، فلا يحكمون عليه بصدق أو بكذب امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم): {لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم...} الحديث. غير أن الأمر تطور والحال تغير بعد مضى عهد «الصحابة» ابتداءا من عهد «التابعين» مرورا بمن جاء بعدهم حتى وصلنا إلى عصر التدوين؛ حيث توسع «التابعون» في الأخذ عن «أهل الكتاب» فكثرت على عهدهم «الروايات الإسرائيلية» في التفسير، ثم جاء بعد عصر التابعين من عظم شغفه بـــ «الإسرائيليات»، وأفرط في الأخذ منها إلى درجة جعلتهم لا يردون قولا. إلى أن جاء عصر التدوين، فوجد من المفسرين من حشوا كتبهم بهذا «القصص الإسرائيلي» الذي كاد يصد الناس عن النظر فيها والركون إليها. ولم يكن الإمام «ابن جرير الطبري» بمعزل عن ذلك التطور وهذا التغير، بل كان منخرطا فيه بقوة، ذلك أن الناظر في تفسيره يجده يأتي بأخبار مأخوذة من «القصص الإسرائيلي»، يرويها بإسناده إلى أقطاب الرواية الإسرائيلية «كعب الأحبار»، و«وهب بن منبه»، و«ابن جريج»، وغيرهم، كما يجده ينقل عن «محمد بن إسحاق» كثيرا مما رواه عن «مسلمة النصارى». ويرجع السبب في ذلك إلى تأثره بــ «الروايات التاريخية» التي عالجها في بحوثه التاريخية الواسعة، وينهض دليلا على ذلك أنه في المباحث التاريخية التي تخص «القصص القرآني» توسع فيها ما لم يتوسع في غيرها، وهذا يدل على تأثره بالروايات التاريخية، وقد حاول بعض أهل العلم الدفاع عن «ابن جرير» من جهة أنه يروي هذه الروايات الإسرائيلية من أجل نقدها، وأن استدلاله بها كان يقوم مقام الاستدلال بالشعر القديم، وهذا ما كشف هذا البحث عن خطئه، حيث كشفت عن أن تعامل «الطبري» مع «الإسرائيليات» لم يكن سطحيا، ولم تكن النتائج المترتبة على روايته لها هامشية، بل إن المتأمل لتفسيره - وقد فعلت ذلك من خلال تفسيره لــــــ «قصص سورة الكهف» - يجد أن «الإسرائيليات» قد لعبت دورا هاما في الكشف عن «المبهمات» كما لعبت دورا لا يقل أهمية في توجيه اختيارات «الطبري» التأويلية للقصص القرآني.
رأي الطبري في فرض الرجلين في الوضوء من خلال تفسيره \جامع البيان\
يتناول البحث رأي الطبري في فرض الرجلين في الوضوء من خلال تفسيره (جامع البيان) عرض ودراسة، حيث تباينت أراء العلماء في بيان رأيه بين قائل بالمسح على الرجلين، وبين قائل بالغسل، وبين مخير بينهما، وفي هذا البحث تحقيق لاستنباطاته في المسألة، ودفع للشبه عن رأيه الذي توصل إليه من خلالها، والذي يوافق ما عليه أهل السنة والجماعة وجمهور العلماء، وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وخمسة مباحث وخاتمة وفهارس علمية.
الاستدلال بالسنة عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره
هذا بحث بعنوان: الاستدلال بالسنة عن الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره-دراسة نظرية تطبيقية من الآية (59) من سورة الأنعام إلى آخر سورة يوسف. وقد قسم البحث إلى مقدمة، ومطلبين، وخاتمة. تناولت المقدمة: أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، ومشكلة البحث، وحدوده، وأهدافه، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهجه، واشتمل المطلب الأول على: الدراسة النظرية، واشتمل الثاني على: منهج الإمام الطبري في الاستدلال بالسنة، وتضمنت الخاتمة: أهم نتائج البحث.
تعقبات الإمام مكي بن أبي طالب على الإمام الطبري في تفسيره
لدراسة التعقبات أهمية بالغة في علم التفسير، فمن خلالها يقف الباحث على طرق التعقبات والترجيح بين الأقوال التفسيرية، وبيان مآخذها، وأسباب اختلاف المفسرين وأنواعها، وعلى تضلع المفسرين من علوم الدين وتمكنهم فيها. وقد حاولت في هذا البحث جمع ودراسة تعقبات الإمام مكي بن أبي طالب الصريحة على الإمام الطبري، والوقوف على وجوه دلالتها وأنواع معانيها، وسبل الترجيح بين الأقوال فيها. وقد خلصت إلى نتائج من أبرزها: أن علم التعقبات يوضح للباحث الجهد الذي بذله المفسرون من أجل شرح كلام الله تعالى، وبيان مراده، حيث إنه لا يقوم بالتعقب إلا من بلغ رتبة الاجتهاد في علوم الدين كلها، وتمكن فيها، وغاص في دقائقها. ومن أهم التوصيات: العناية بتعقبات المفسرين على بعضهم، وعلى غيرهم مما يذكرونه في تفاسيرهم، ودراستها، ومناقضة الأقوال فيها.\"
روايات ابن جرير في روائع التفسير لابن رجب الحنبلي المتوفي سنة 795 هـ. من أول سورة \الفاتحة\ إلى آخر سورة \آل عمران\
يهدف البحث إلى إبراز روايات ابن جرير الطبري التي استشهد بها ابن رجب الحنبلي في تفسيره المسمى بروائع التفسير نقلا عن ابن جرير الطبري، في تفسير سورة الفاتحة، والبقرة، وآل عمران، مع تخريجها ودراستها، كما يهدف أيضا إلى الجمع في دراسة الروايات بين السند والمتن على الرغم من أن ابن رجب لم يعنى بذكر السند غالبا، ويهتم البحث كذلك بالحكم على هذه الروايات وبيان درجتها سندا ومتنا. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج منها: أولا: أن ابن رجب كان يكتفي بعزو الروايات إلى ابن جرير دون أن يذكرها بأسانيدها إليه في الغالب. ثانيا: لما كان ابن رجب من العلماء البارزين في الصنعة الحديثية فإنه غالبا ما يبين درجة الروايات التي استشهد بها في تفسيره. ثالثا: تنوع الروايات التي نقلها ابن رجب عن ابن جرير ما بين أقوال للسلف، وأسباب للنزول، وأحاديث موقوفة وأخرى مرفوعة. رابعا: لم تكن الروايات المروية عن ابن جرير على درجة واحدة من الصحة بل اشتملت على الصحيح والضعيف، بل والموضوع أحيانا.
الترجيح بصيغة الأولوية عند الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط
هذا البحث يتحدث عن صيغة من صيغ الترجيح عند أحد أئمة التفسير وهو الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط، وهذه الصيغة هي: الأولوية. وتتلخص مشكلة البحث في السؤال الرئيس الآتي: هل صيغة الترجيح بالأولوية من الصيغ المعمول بها عند العلماء وبالأخص الإمام الواحدي كنموذج؟ والهدف من البحث: دراسة صيغة الترجيح بالأولوية عند الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط، مع جمع الأمثلة، إضافة إلى الوجوه الترجيحية التي رجح بها من خلال هذه الصيغة. واستخدمت في هذا البحث: المنهج الاستقرائي والتحليلي؛ القائم على تتبع النصوص ودراستها وتحليلها. وخلص البحث إلى نتائج من أهمها: مدى عناية الإمام الواحدي بالترجيح في تفسيره الوسيط، ودقة استخدامه للصيغ والوجوه الترجيحية، وأثرها فيمن بعده في باب الترجيح.
العبارات التي قال الإمام ابن جرير الطبري، ت. 310 في تفسير ما معناه \أنها ليست في لغة العرب\
إن العلم باللغة ومعرفة معاني كلمات الألفاظ هو الطريق الموصل لتفسير كتاب الله تعالى، إذ أنه نزل بلسان عربي مبين، ولهذا كان المفسرون الأوائل على درجة كبيرة من العلم باللغة وغيرها من العلوم، وذخرت مؤلفاتهم بشتى العلوم والفنون، ومن هؤلاء كان الإمام الطبري اللغوي البارع والمفسر الفقيه، الآخذ بعلوم اللغة والشرع، وقد حوى كتابه المعروف بتفسير الطبري كثيرا من الفنون والعلوم. وقد كان من منهجه رحمه الله في تفسيره أنه يتناول اللفظة القرآنية بالتحليل اللغوي، وبيان أوجه معانيها في لغة العرب، والمعنى المناسب لسياق الآيات، وكثر يرا ما يذكر شواهد من الشعر العربي على تلك الأقوال، وذلك حتى يصل للمعنى المراد من اللفظ القرآني. وقد أحصيت ما ذكره الإمام الطبري في تفسيره في ستة عشر موضعًا عن معان لألفاظ قرآنية منقولة عن الأوائل بأن هذا المعنى غريب، ولا يُعرف في لغة العرب، أو أنه لم يأت في كلام العرب، أو ليس عليه شاهد من العربية، إلى غير ذلك. وقد تناولت الدراسة هذه المواضع - بعد الجرد الكامل للتفسير - بالتحليل اللغوي والبيان التفسيري، والتحقيق والتدقيق من بيان معنى اللفظة القرآنية ومدى استعمال العرب لها من عدمه. وتوصلت الدراسة إلى أن أغلب هذه المواضع بالفعل لا يستعمل العرب ذلك المعنى الذي أشار إليه الطبري، وأن بعض هذه المواضع - حوالي ثلاثة مواضع تقريبا - قد جانب ابن جرير الطبري فيها الصواب، وأن لها استعمال في لغة العرب، سواء كان في الشعر العربي أو القرآن الكريم.