Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "ابن وكيع التنيسي"
Sort by:
الضرورة الشعرية في شعر ابن وكيع التنيسي
هذا بحث يدرس الضرورة الشعرية، ويناقش آراء العلماء فيها، وذلك بالتطبيق على ديوان أقدم شاعر مصري وصل إلينا، وهو (ابن وكيع التنيسي)، فكان هذا البحث الموسوم بـ (الضرورة الشعرية في شعر ابن وكيع التنيسي)، ومن أهم أسباب اختيار هذا الموضوع أن قضية الضرورة الشعرية من القضايا الجديرة بالدراسة، لا سيما بالتطبيق على ديوان (ابن وكيع التنيسي) الذي لم ينل حظه من الدراسة العروضية. وقد اقتضت الدراسة أن تكون خطة البحث كما يلي: المقدمة: فيها تعريف الضرورة الشعرية وأنواعها، ونبذة مختصرة عن الشاعر (ابن وكيع التنيسي)، ووصف للديوان محل الدراسة. المبحث الأول: وفيه بيان للضرائر الشعرية التي وردت في الديوان، مع بيان مواضعها في الديوان، ودراستها وبيان آراء العلماء في كل ضرورة. المبحث الثاني: حديث عن ما كان لغة وليس بضرورة مما ورد في الديوان، وآراء العلماء فيها. الخاتمة: وفيها أهم ما توصل إليه البحث من نتائج، حيث تعددت الضرائر الشعرية التي وردت في شعر الشاعر، فمنها ضرائر زيادة، ومنها ضرائر نقص، بالإضافة إلى عدد من المواضع التي عدت من اللغات.
وصف الازهار في شعر ابن وكيع التنيسي
تبلور موضوع الدراسة حول الزهر في شعر ابن وكيع التنيسي اهتم الشعراء العباسيون بالنباتات ولا سيما ابن وكيع التنيسي على اختلاف أنواعها وثمارها بألوانها الزاهية، \"ولم ينس الشعراء وهم يصورون البساتين والمتنزهات الرائعة ما كانت تعبق به أرجاؤها من شتي أنواع الورود والأزهار والرياض يعد شعر الزهريات كما ذكرها الدكتور حسين نصار في مقدمة ديوان ابن وكيع التنيسي، ويشغل وصف الربيع والأزهار 20 قصيدة ومقطوعة، إلى جانب قصيدة طويلة تصف الفصول الأربعة جميعا.
المنهج العقلي في الموروث النقدي العربي : ابن وكيع التنيسي - ت393هـ - نموذجا
هدفت الدراسة إلى الكشف عن المنهج العقلي في الموروث النقدي العربي. وأكدت الدراسة على وجود هذا المنهج في كتب الوساطات الأدبية والموازنات ومنها: كتاب التنيسي؛ ليبين الثقافة العقلية التي تحلى بها الناقد العربي القديم. وأوضحت الدراسة أن ابن وكيع التنيسي أطلع على كتب الموازنات قبله، وأفاد منها، وحاول أن يختلط منهجا مغايرا لها، يتخلى فيه عن المنهج الذوقى وتداعياته الجمالية، ويسعى إلى تأسيس منهج عقلي يقوم على اشتغالات دلالية بدت له أول وهلة وهو يتصدى للرد على المعجبين بشعر ابى الطيب المتنبي. وتوصلت الدراسة إلى أن المنهج العقلي ما هو إلا نتاج لخصوصية ثقافية، وتحولات فكرية واجتماعية مغايرة مر بها النقد العربي القديم، ولهذا لا يمكن تجريدها من خصوصيتها الثقافية وحمولاتها الفكرية، فهي بوصفها مر بها النقد العربي القديم، ولهذا لا يمكن تجريدها من خصوصيتها الثقافية وحمولاتها الفكرية، فهي بوصفها نظريات أو مقاربات أو أدوات بحثية تحليلية للأدب تحمل مضامين ثقافية تجعلها متلائمة مع بيئتها الحضارية العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الطبيعة في شعر ابن وكيع التنيسي
هدف البحث إلى استعراض الطبيعة في شعر ابن وكيع التنيسي. تناول البحث ثلاثة محاور، المحور الأول: تجليات الطبيعة في شعر ابن وكيع، حيث تجلت الطبيعة بفصولها الأربعة في شعر ابن وكيع التنسي، فثمة أرجوزة طويلة في ديوانه تجاوزت ابياته مئة بيت وصف فيها هذه الفصول، وعبر عن إحساسه بها. المحور الثاني: مصادر الطبيعة في شعر ابن وكيع، فهي: اولاً: الانسان، فكان الانسان المصدر الرئيسي للصور الفنية التي رسمها ابن وكيع للطبيعة إذ جعل من الانسان في مختلف أحواله نموذجاً يقيس عليه جمال الطبيعة ومحاسنها. ثانياً: مظاهر الحياة المادية وهي (الأحجار الكريمة، الطيب، الملابس والاكسية، الحياة الحربية والثقافية) ثالثاً: التشكيل الفني للصورة (الصورة التشبيهية، الصورة الاستعارية، الصورة والحواس). واختتم البحث بالإشارة إلى أن ابن وكيع استرفد مواده التصويرية للطبيعة من مصادر متعددة وهذا يدل على أنه لم يكن يقف عند حدود الإعجاب بالمشهد الطبيعي وتصويره بل كان يصف أيضاً عن طريق تداعي المعاني ما يستثيره في نفسه من مسرات ومن هنا ألفينا الشاعر يركز في اوصافه للطبيعة على استرفاد الصور من مظاهر الحياة المادية الجميلة في عصره مثل \" الملابس والحجارة الكريمة والمعادن الثمينة\"، والصورة الطبيعية في شعر ابن وكيع صورة حضرية وهي صورة قريبة دانية، لا يجد القارئ صعوبة في فهمها وتذوقها ولعل هذا هو الذي أضفي عليها قدراً كبيراً من الجمال، ولا سيما انها صيغت في عبارات شعرية متقنة، لا نجد فيها نبواً في التعبير أو ضعفاً في الصياغة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القافية في شعر الطبيعة عند ابن وكيع التنيسي (ت 393هـ)
يهدف البحث إلى تبيان أثر موضوع الطبيعة في قافية الشعر ومستوياته البنائية، وقد تجلى هذا التأثير بوضوح في شعر ابن وكيع التنيسي. تتكون خطة البحث من تمهيد ومبحثين. خصصت التمهيد لتوضيح مفهوم القافية، والطبيعة، وسيرة الشاعر وشعره. ودرست في المبحث الأول أنواع القافية وحروفها وعيوبها في شعر الطبيعة. خصصت المبحث الثاني لتبيان أثر الطبيعة في جوانب البناء الشعري والقافية، كالجانب الايقاعي، والبلاغي، والدلالي، والتركيبي. ومن أبرز نتائج هذه الدراسة شيوع القوافي المزدوجة والمطلقة والمصرعة في وصف التنيسي للطبيعة وطغيان حركة الكسرة - المجرى - على القوافي. وقد احتل حرف الروي الراء المرتبة الأولى في شعر الطبيعة، ويليه الميم وحرف الوصل الهاء. ولم يسلم شعر الشاعر من عيوب القافية كالايطاء والتضمين. وتجلى أثر الطبيعة في القافية وجوانب البناء الشعري الأربعة كالجانب الإيقاعي، والبلاغي، والدلالي، والتركيبي. فالتأثير متبادل بين الموضوع ومستويات النص البنائية والقافية.
الخصومة حول المعنى
يحاول هذا البحث فهم موقع مفاهيم مثل ''القراءة والتأويل'' في الممارسة النقدية العربية القديمة من خلال سياق محدد، وهو الجدل حول شعرية المتنبي كما تعكسها مساهمة ناقديه، وسيكون ابن وكيع التنيسي المصري 393 ه أنموذجاً عبر كتابه \"المنصف\"0 انتقل الجدل إلى داخل الحداثة نفسها، بعد انطفاء التنازع بين \"القديم والمحدث\"، ويكشف استعراض مرتكزات الخطاب النقدي المنتج في القرن الرابع عن إحساس النخبة بأزمة عبرت عن نفسها في نقاش واسع حول مفهوم الإبداع، وإن كانت تمظهرت حول مشكلات تتصل بها بقوة، وعلى الأخص مشكلات مثل السرقات والتفسير والفهم... غير أن المنجز النقدي في شقه التطبيقي لدى ابن وكيع، يتضمن - أنَّه يشتغل على مدونة مشكلة أساساً- جهداً \"تأويلياً\" وإن لم يكن بصرامة المنهج في صورته الحديثة، إلا أنه يعكس الطبيعة التأويلية للعمل النقدي أياً كان. ولهذا السبب سنحاول دراسة منظور التفسير والتأويل في خطابه، ثم منشأ التأويل والتفسير في الخطاب النقدي حول شعر المتنبي، وأخيراً مسوغات التأويل داخل هذا الخطاب.
فاعلية الصدى أو الأخذ الفنى عند ابن وكيع التنيسى
هدفت دراسة إلى الكشف عن فاعلية الصدى أو الأخذ الفني عند \"ابن وكيع التنيسي\". وأوضحت الدراسة أن كتاب \" المنصف في نقد الشعر وبيان سرقات المتنبي ومشكل شعره\" لابن وكيع التنيسي يدل على تمكن ظاهرة الأخذ الفني من تفكير النقاد القدامى في نهاية القرن الرابع الهجري، إذ إنهم قد أفردوا لها \" الرسائل\" والكتب ونظروا فيها من وجوه عدة. كما أوضحت أن ابن وكيع عالج ظاهرة الأخذ الفني من ثلاث نواح، الأولى: عامة لا تختص بشاعر معين، والثانية: ترتكز على شاعر واحد وهو المتنبي، والثالثة: تعني بالأخذ في مجال البديع. وأشارت الدراسة إلى أن الناحية الأولى وهي العامة فيندرج تحتها عدة أوجه منها: استيفاء اللفظ الطويل في الموجز القليل، ونقل اللفظ الرذل إلى الرصين الجزل، ونقل ما قبح مبناه إلى ما حسن مبناه ومعناه. كما أشارت إلى أن الناحية الثانية التي عالج بها ابن وكيع هذه الظاهرة، فهي خاصة بشاعر معين هو المتنبي، حيث تكمل وجهة نظره في إفاداته من السابقين، وفي تحديد معالم صنعة الشعر عنده المتصلة بهذه الظاهرة. وبينت الدراسة أن الناحية الثالثة التي عالج بها ابن وكيع هذه الظاهرة هي الأخذ في مجال البديع فقد التمس ابن وكيع جهد الشاعر المتأخر لتجويد صنعته الشعرية حال إفادته من فنين بديعيين هما: (الإغراق أو الغلو) و(الإفراط). واختتمت الدراسة بتوضيح أن ابن وكيع لا يرى مانعا من الإفادة من الإفراط المطروق، ولكنه يضع شرطا وهو \"الاقتصاد اللغوي\"، ومن أجل ذلك كان قول امرئ القيس (كأن غلامي) أحسن من قول وسلمة: (فلو أنها) وقول مهلهل: (فلولا الريح) عند من يستحسن الاقتصاد وقلة الإحالة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تحقيق النصوص الشعرية بين الواقع والمنهج الأقوم
سلط البحث الضوء على تحقيق النصوص الشعرية بين الواقع والمنهج الأقوم من خلال اتخاذ ديوان ابن وكيع التنيسي (ت393هـ) أنموذجاً. فإن نصوص التراث الشعري الموجودة في أيدي الباحثين بحاجة ماسة إلى مزيد من العناية والاهتمام لزيادة حصيلتها في ديوان كل شاعر من ناحية، ولإخراج المنسوب إليه منها وهما من ناحية ثانية، ولتصحيح ما بها من أوهام من ناحية ثالثة، ولتوحيد المنهج في تحقيقها ونشرها من ناحية رابعة، وبالنسبة لديوان ابن وكيع فقد نشر اعتماداً على جزء مخطوط، بالإضافة إلى جمع لما تناثر من شعره في المظان المختلفة. وجاء البحث متخذاً ديوان (ابن وكيع) نموذجاً في تحقيق النصوص الشعرية وذلك من خلال عدد من المباحث. تناول المبحث الأول الواقع الملموس في جمع النصوص الشعرية وتحقيقها. وأشار المبحث الثاني إلى ديوان ابن وكيع التنيسي ومحاولات جمعه وتحقيقه. وأوضح المبحث الثالث تكملة ديوان ابن وكيع التنيسي. وجاء المبحث الرابع بعنوان نحو منهج وآلية في تحقيق النصوص الشعرية ونشرها ودراستها. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج، ومن أبرزها إضافة استدراك على ما تم جمعه من شعر (ابن وكيع) في المحاولات السابقة (118) ثمانية عشر ومئة بيت، موزعة على (30) ثلاثين مقطعة خالصة النسبة إليه، يلزم إضافتها إلى ديوانه، واعتمادها في الدراسات الأكاديمية وغيرها، وهذا بالإضافة إلى إثبات (12) اثنتي عشر بيتاً في (7) سبع نتف مما نسبت إليه، ولغيره من الشعراء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021