Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
135 result(s) for "احتياجات سوق العمل"
Sort by:
The Algerian University and the Needs of the Labor Market
This paper examines the alignment between the university education at ISTA Oran and labor market needs in Algeria. The high unemployment rate among Algerian university graduates points to a general problematic of mismatch between education and jobs. The main hypothesis is that there is a gap between the educational services and actual labor market requirements. The methodology used is a survey of 47 ISTA teachers. Overall, the study highlights the need for better training-employment alignment to positively impact graduates' employability.
الكفايات اللازمة لمقرر التدريب الميداني في ضوء معايير الاعتماد البرامجي واحتياجات سوق العمل
تتناول الدراسة فاعلية التدريب الميداني في رفع الكفايات لدى طلاب الفرقة الثالثة بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة المنوفية، وربط ذلك بمتطلبات سوق العمل، واستنباط صورة ومكونات التدريب الميداني في ظل الاعتماد البرامجي لقسم المكتبات والمعلومات، وأهم الصعوبات التي قابلت الطلاب في أثناء التدريب الميداني. وقد طبقت الدراسة على 64 طالبا وطالبة من طلاب الفرقة الثالثة بقسم المكتبات والمعلومات ممن مارسوا التدريب الميداني، وتم استخدام المنهج الميداني الوصفي التحليلي في إجراء الدراسة، واستخدمت أداة الاستبيان في شكله الإلكتروني بواسطة تطبيق Microsoft Forms، وقد تضمن 15 سؤالا تم توزيعها على ستة محاور أساسية؛ وهي: (المعلومات الشخصية، ودور القسم وإجراءاته، وقضايا متعلقة ببرنامج التدريب الميداني وفوائده وعلاقته باحتياجات سوق العمل، والمشرف الأكاديمي ودوره في التدريب الميداني، ومشرف جهة التدريب الميداني ودوره في التدريب، وأسئلة عامة). وقد توصلت الدراسة إلى وضع تصور مقترح للتدريب الميداني بقسم المكتبات والمعلومات متمثل في: أن يكون هدف خطة التدريب الميداني هو: طالب يتدرب عمليا على كل المهارات والعمليات والخدمات التي تقدم في أماكن التدريب الميداني المختلفة، وأن يتم وضع معايير لاختيار جهات التدريب الميداني بما يكفل الكفاءة والفاعلية بالتدريب، وأن تتغير خطة التدريب بصفة مستمرة وفقا للتغيرات المتلاحقة في سوق العمل والمهارات المختلفة المراد إكسابها للطلاب في أماكن التدريب المختلفة، وأن يكون للتدريب الميداني أهداف معينة يتم العمل على تحقيقها، وتتوافق مع مخرجات التعلم المستهدفة حتى يؤتي التدريب ثماره، ويتحقق المراد إكسابه للطلاب خلال فترة التدريب، مع وجود آليات للحصول على التغذية الراجعة من الطلاب وجهات التدريب، وذلك بغرض تحسين العملية التعليمية، وتنظيم التدريب الميداني.
دور الأقسام الأكاديمية في تطوير مخرجاتها لمواكبة رؤية 2023
سعى البحث الحالي إلى محاولة التعرف على دور الأقسام الأكاديمية في تطوير مخرجاتها لمواكبة رؤية ۲۰۳۰-قسم التربية بجامعة الملك خالد نموذجا. ولتحقيق هذا الهدف، ناقش البحث دواعي الاهتمام بتطوير مخرجات الأقسام الأكاديمية، وتحديد مخرجات البرامج الأكاديمية الحالية بقسم التربية بجامعة الملك خالد، ومدى موائمة هذه البرامج لاحتياج سوق العمل وتوافقها مع رؤية ۲۰۳۰، وكذلك عرض لتجربة قسم التربية بجامعة الملك خالد في استحداث برامج أكاديمية جديدة تسهم في تحقيق الرؤية، واختتم البحث بوضع مقترحات لتطوير مخرجات الأقسام الأكاديمية بالجامعات السعودية.
إعداد المعلم بجامعة دمياط القائم على الجدارات واحتياجات سوق العمل
استهدفت الدراسة الوقوف على واقع الجدارات الأكاديمية، والتكنولوجية، والفكرية، والشخصية، والإنسانية التي تم إكسابها للطالب المعلم بجامعة دمياط أثناء دراسته الجامعية، وذلك في ضوء احتياجات سوق العمل، وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي كمنهج للدراسة، وتم تطبيق أداة الدراسة والتي تمثلت في استبانة على عينة عشوائية من طلاب الفرقة الرابعة بكليات إعداد المعلم بجامعة دمياط وهي كلية التربية وكلية التربية النوعية وكلية التربية الرياضية، وذلك في العام الجامعي 2019/2020 وبلغ عدد العينة (523) طالبا وطالبة من طلاب الفرقة الرابعة بتلك الكليات البالغ عددهم (1690) طالب وطالبة بنسبة (31%). وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق معنوية بين مستويات الاستجابات لجميع الجدارات، حيث وقعت استجابات أفراد عينة البحث في مستوى \"كبيرة\" لمحور الجدارات الأكاديمية، والجدارات الفكرية، والجدارات الشخصية، والجدارات الإنسانية ككل، بينما وقعت استجابات أفراد عينة البحث في مستوى \"متوسطة\" لمحور الجدارات الرقمية. كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة حول الجدارات الأكاديمية، والتكنولوجية، والفكرية، والشخصية، والإنسانية التي تم إكسابها للطالب المعلم بجامعة دمياط تعزى لمتغير الجنس، في حين توصلت الدراسة إلى وجود فروق بين متوسطات درجات استجابات أفراد عينة البحث نحو الجدارات الرقمية \"التكنولوجية\"، مما يدل على وجود تأثير لمتغير الكلية على درجة اكتساب الجدارات الرقمية \"التكنولوجية\" لدى أفراد عينة الدراسة، وانتهت الدراسة باقتراح مجموعة من التوصيات التي تعزز إكساب الطلاب في كليات إعداد المعلم بجامعة دمياط للجدارات اللازمة لتميزهم في حياتهم العملية.
المعرفة التسويقية في الجامعات السورية الخاصة وعلاقتها في تحقيق التميز التنافسي بالخدمات الجامعية
هدف البحث الحالي تعرف العلاقة بين درجة المعرفة التسويقية في الجامعات السورية الخاصة وتحقيق التميز التنافسي بالخدمات الجامعية، وتعرف الفروق بين متوسطات إجابات أفراد العينة لدرجة المعرفة التسويقية ودرجة الخدمات الجامعية في الجامعات السورية الخاصة وفقا لمتغيرات البحث (المسمى الوظيفي، المنصب الإداري). واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي وإحدى أدواته المتمثلة بالاستبانة التي طبقت على عينة بلغت (70) عضواً من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات السورية الخاصة، وتوصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: - توافر المعرفة التسويقية بدرجة متوسطة في الجامعات السورية الخاصة. - تحقيق التميز التنافسي في الخدمات الجامعية بدرجة مرتفعة في الجامعات السورية الخاصة. - لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين المعرفة التسويقية والتميز التنافسي بالخدمات الجامعية في الجامعات السورية الخاصة من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة في الدرجة الكلية لاستبانة المعرفة التسويقية وفقاً لمتغير المسمى الوظيفي والمنصب الإداري. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة في الدرجة الكلية لاستبانة التميز التنافسي بالخدمات الجامعية وفي كل محاورها الفرعية وفقاً لمتغيري المسمى الوظيفي والمنصب الإداري.
درجة توفر المهارات المهنية والحياتية لدى طلاب كليات التربية في ضوء متطلبات سوق العمل
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع الدور الذي تقوم به كليات التربية بالجامعات المصرية في تنمية المهارات المهنية والحياتية لطلابها في ضوء متطلبات سوق العمل، وقد تمثلت المهارات المهنية والحياتية في: المرونة والتكيف، والمبادرة والتوجيه الذاتي، والتفاعل الاجتماعي متعدد الثقافات. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي معتمدا في ذلك على الاستبانة التي قدمت إلى عينة عشوائية قوامها (407) طالبا وطالبة من الفرقة الثالثة والرابعة بكليات التربية، وجاءت درجة التوافر لإجمالي دور كليات التربية في تنمية المهارات المهنية والحياتية لطلابها في ضوء متطلبات سوق العمل في مستوى \"متوفرة\" من وجهة نظر عينة الدراسة، كما يوجد تفاوت في درجة توافر دور كليات التربية في تنمية المهارات المهنية والحياتية لطلابها، حيث جاء محور التفاعل الاجتماعي متعدد الثقافات في المرتبة الأولى، يليه محور المبادرة والتوجيه الذاتي في المرتبة الثانية، يليه محور المرونة والتكيف. وقدمت الدراسة وفقا لذلك مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تسهم في تعزيز دور كليات التربية في تنمية المهارات المهنية والحياتية.
واقع سوق العمل والسياسات التنموية المطلوبة للحد من بطالة الخريجين في العراق
يواجه خريجو التعليم العالي تحديا كبيرا يتمثل بارتفاع مستويات البطالة بين شرائح الخريجين وعدم مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل فضلا عن عدم قدرة جهاز التعليم العالي من التحكم باحتياجات السوق ومسايرة التغيرات الدائمة في تلك الاحتياجات في ظل ظروف توسع الطلب على التعليم وتضخم مخرجاته ويعد قطاع التعليم العالي من القطاعات الأساسية التي تهتم به الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، لما له من أهمية في تكوين رأس المال البشري وفي تحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية للمجتمع من خلال قوة عاملة مؤهلة ومدربة قادرة على أحداث النمو الاقتصادي، ولذا فإن الترجمة الحقيقية لهذا الاهتمام من قبل الحكومات من خلال ما ينفق على قطاع التعليم من الموازنة العامة للدولة أو من الناتج المحلي الإجمالي.
تأثير إقامة مهرجان الطلبة للأفلام والتصوير الفوتوغرافي في كلية التربية الأساسية في دولة الكويت على إيصال الطلبة الخريجين بسوق العمل
هدفت الدراسة الكشف عن تأثير إقامة مهرجان الطلبة للأفلام والتصوير الفوتوغرافي في كلية التربية الأساسية في دولة الكويت على إيصال الطلبة الخريجين بسوق العمل، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي، مع الاعتماد على الاستبانة في جمع البيانات، وطبقت الدراسة على عينة بلغت (٢٦٧) طالبا ممكن شاركوا أو حضروا أو سمعوا بمهرجان الطلبة للأفلام والتصوير الفوتوغرافي، من طلبة قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: أن إتاحة مهرجان الطلبة للأفلام والتصوير الفوتوغرافي على مدى ستة سنوات في كلية التربية الأساسية في دولة الكويت فرص تواصل بين الطلبة وسوق العمل بقطاعيه الخاص والحكومي جاءت بدرجة متوسطة، وأن إتاحة مهرجان الطلبة للأفلام والتصوير الفوتوغرافي على مدى ستة سنوات في كلية التربية الأساسية في دولة الكويت فرص وظيفية للطلبة بسوق العمل بقطاعيه الخاص والحكومي جاءت بدرجة متوسطة.
المهارات التي يتطلبها سوق العمل ومستوى توافرها لدى خريجي قسمي الإدارة العامة وإدارة الأعمال
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على المهارات التي يتطلبها سوق العمل ومستوى توافرها لدى خريجي قسمي الإدارة العامة وإدارة الأعمال بكلية الاقتصاد/ جامعة مصراتة كحالة تطبيقية والذين تم توظيفهم في القطاع العام والخاص، وكذلك معرفة مستوى توافر كل مهارة من هذه المهارات (التخصصية/ الإدارية والعامة) لديهم. وقد تم استقصاء آراء مجموعة من أفراد العينة المبحوثة لتحديد أهم المهارات الواجب توفرها فيهم من خلال معرفتهم بالوظائف في مختلف قطاعات سوق العمل، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي، وتمثل مجتمع الدراسة في خريجي قسمي الإدارة العامة وإدارة الأعمال لستة عشر (16) فصلا دراسيا ولمدة أربع سنوات خلال الفترة من خريف 2016/ 2017 إلى ربيع 2019/ 2020 العاملين في القطاع العام والخاص والبالغ عددهم (235) خريج، أخذت عينة قصدية، حيث استطاع الباحثين الوصول إلى عدد (101) منهم وزعت عليهم أداة الدراسة استبانة. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن المستوى العام لدرجة توافر المهارات لدى خريجي قسمي الإدارة العامة وإدارة الأعمال بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جاءت مرتفعة. وأن مستوى المعنوية للمهارات الإدارية (مهارة الاتصال الإداري، مهارة التخطيط الاستراتيجي، مهارة البيع، مهارات تصميم الهياكل التنظيمية، استخدام الحاسوب) ذات دلالة إحصائية عدا مهارة اللغة الإنجليزية جاءت غير دالة إحصائيا.
الفجوة بين مخرجات التعلم واحتياجات سوق العمل لتخصص المسكن وإدارة المنزل في ظل رؤية المملكة العربية السعودية 2030
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد الفروق بين مخرجات التعلم لدى خريجات تخصص المسكن وإدارة المنزل وبين احتياجات سوق العمل منها، وتضمنت أدوات الدراسة استبيان خاص بأرباب سوق العمل يحتوى على (استمارة البيانات الأولية - استبيان رضا أرباب سوق العمل عن خريجات تخصص المسكن وإدارة المنزل - استبيان أهم المعارف والسمات والمهارات وسلوكيات تحمل المسئولية المطلوبة لدى خريجات تخصص المسكن وإدارة المنزل من وجهه نظر أرباب سوق العمل)، كما تضمنت أدوات الدراسة استبيان خاص بخريجات تخصص المسكن وإدارة المنزل احتوى على (استمارة البيانات الأولية - استبيان اتجاهات خريجات تخصص المسكن وإدارة المنزل نحو سوق العمل- استبيان رضا الخريجات العاملات عن مخرجات التعلم المتعلقة بوظائفهن)، وتم التطبيق على عينتين، العينة الأولى تم اختيارها بطريقة عمديه وتضمنت (20) من أرباب سوق العمل بالمؤسسات التي يمكن أن تعمل بها الخريجات للتخصص منها (17) هيئة حكومية (3) هيئات خاصة، أما العينة الثانية تم اختيارها بطريقة عشوائية بسيطة وتضمنت (100) من خريجات تخصص المسكن وإدارة المنزل وهن من حالات اجتماعية وأعمار مختلفة، منهن (48) عاملات، (52) منهن غير عاملات، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أهم نتائج الدراسة في أنه لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين مخرجات التعلم لدى خريجات تخصص المسكن وإدارة المنزل المتعلقة بمحور معارف وسمات الخريجات وبين احتياجات سوق العمل منها، بينما توجد فروق ذات دلالة احصائية بين مخرجات التعلم لدى خريجات تخصص المسكن وإدارة المنزل المتعلقة بكل من (محور مهارات الخريجات - محور سلوكيات تحمل الخريجات لمسئولية العمل) والمعارف والسمات والمهارات وسلوكيات تحمل مسئولية العمل لدى الخريجات عموما وبين احتياجات سوق العمل منها عند مستوي دلالة احصائية (0.05، 0.01، 0.05) على الترتيب لصالح احتياجات سوق العمل منها، وفى ضوء النتائج قدمت الدراسة عدد من التوصيات الفعالة منها إضافة بعض المقررات إلى الخطة الدراسية حتى لا يكون بها قصور وتتلاءم مع متطلبات سوق العمل ووفق رؤية 2030 للمملكة، ومن تلك المقررات (التدريب الميداني - قراءات في مجال التخصص باللغة الانجليزية- الحاسب الآلي- العمل التطوعي والمسئولية المجتمعية)، وأيضاً محاولة تطوير البرنامج للدراسات البينية حتى يتسنى توسيع قاعدة الوظائف التي يمكن أن يلتحق بها والجامعة للمساهمة في تطوير البرنامج الدراسي وموائمة العمل سوق أرباب التواصل بين الخريجات بسوق العمل، وتفعيل احتياجات سوق العمل.