Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
433
result(s) for
"استصلاح الأراضي"
Sort by:
الإنتاج السمكي في محافظة البحيرة
by
ندا، نورة محمد إسماعيل
,
حماد، أميرة عبداللاه علي
,
علي، سعيد أحمد عبده
in
استصلاح الأراضي
,
التنمية الاقتصادية
,
الثروة السمكية
2024
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على مصادر الإنتاج السمكي في محافظة البحيرة، ودراسة تطور وتوزيع الإنتاج السمكي خلال الفترة (۱۹۹٦ -۲۰۱۹)، ومعرفة مركز محافظة البحيرة في الإنتاج السمكي بالنسبة لمحافظات الجمهورية، وكذلك دراسة التركيب النوعي للأسماك المنتجة في المحافظة، والأهمية النسبية لهذه الأنواع السمكية عام ۲۰۱۹، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج، منها: احتلت المحافظة المركز الثالث بنسبة ١٠.٥ % من إجمالي الإنتاج السمكي في الجمهورية عام ۲۰۱۹، ويأتي الإنتاج السمكي من مصدرين رئيسيين هما الاستزراع السمكي بأنماطه ومثل الإنتاج منها ۹۱.۱ % من إنتاج المحافظة، والمصدر الثاني هو الإنتاج من المصايد الطبيعية ومثل إنتاجها السمكي ۸.۹ % من إنتاج المحافظة، وبالرغم من الزيادة السنوية في الإنتاج السمكي للمحافظة إلا أن هذه الزيادة تتحقق من الاستزراع السمكي بصفة أساسية، وذلك في ظل ما تعاني منه المصايد الطبيعية من تدني إنتاجها وانخفاض نسبة مساهمتها في الإنتاج السمكي؛ نظرا لما تواجهه هذه المصايد من مشاكل أهمها الصيد الجائر، والتلوث بأشكاله، مما أثر على المخزون السمكي لهذه المصايد وتدهور إنتاجيتها، كما أسهمت الأقفاص السمكية بنسبة تزيد قليلا عن نصف إنتاج المحافظة من الأسماك (٥٥.٥ %)، وجاءت النسبة المتبقية (٤٤,٥ %) من باقي مصادر الإنتاج في المحافظة، كما شكلت أسماك البلطي والعائلة البورية والمبروك الأنواع السمكية السائدة في تركيبة الإنتاج السمكي بنسبة ٩٤.٩ % من إجمالي الأنواع السمكية بالمحافظة.
Journal Article
توزيع المراكز العمرانية على طريق القاهرة / الإسكندرية الصحراوي
2023
يعد طريق القاهرة/ الإسكندرية الصحراوي واحد من أهم الطرق الإقليمية بجمهورية مصر العربية والذي يعمل على ربط مدينتي القاهرة والإسكندرية، وقد اهتمت الدولة بهذا الطريق في النصف الثاني من القرن العشرين وذلك لتحقيق تنمية زراعية وعمرانية ولتخفيف الضغط عن مدينة القاهرة بسبب الزيادة السكانية ومن ثم امتدت عليه ستة مدن منها ما هو قديم النشأة ومنها ما هو حديث قائم بغرض الصناعة أو الاستصلاح الزراعي، أو التنمية العمرانية، وتقع جميعها إلى الغرب من طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي ما عدا مدينة السادات، وقد امتد العمران الريفي أيضا على الطريق وقد بلغ عدد القرى الريفية والعزب الممتدة على جانبيه ۲۸ قرية والتي أقيمت بسبب سيادة النشاط الزراعي بعد استصلاح الأراضي الزراعية خاصة في الجزء الشمال من طريق القاهرة/ الإسكندرية الصحراوي، كما امتدت القرى السياحية والكمباوندات أيضا على الطريق، وعددهم ٧ قري و۱۷ كمباوند ويتركز معظمهم في الجزء الجنوبي من الطريق على جانبية الشرقي والغربي، ويتسم العمران على طريق القاهرة/ الإسكندرية الصحراوي بالتباعد والعشوائية، وهو ذو نمط خطي يمتد على طول الطريق، وكانت هناك عدة عوامل ساعدت على جذب العمران وتوزيعه بهذا الشكل على جانبي الطريق منها ما هو طبيعي كالتضاريس، وخطوط الكنتور، والتربة، ومنها ما هو بشري كطرق النقل، وشبكة المجاري المائية والآبار، والأنشطة الاقتصادية.
Journal Article
تقييم الخصائص الفيزيائية لترب قضاء عين التمر وأثرها على الانتاج الزراعي باستخدام التقنيات الحديثة
by
حسين، فاطمة علي محمد
,
نصر الله، سعدية عاكول منخي
in
أنواع الترب
,
استصلاح الأراضي
,
الانتاجية الزراعية
2021
تقع منطقة الدراسة قضاء عين التمر وأرض الساقي ضمن محافظة كربلاء في الجزء الجنوبي الغربي منها بين دائرتي عرض (´١٠ °٣٢ - ´45 °٣٢) شمالا وخطي طول (´15 °43 -´45 °٤٣) شرقا، وتوضح هذه الدراسة الخصائص الفيزيائية لترب منطقة الدراسة ومن أهم العناصر الفيزيائية التي تطرقنا إليها هي (نسجه التربة مسامية التربة، الكثافة الحقيقية، الكثافة الظاهرية، المحتوى الرطوبي للتربة، واللون) التي تؤثر بشكل كبير على خواص التربة وتتطلب هذا الكثير من التحليلات المختبرية وكذلك تطلبت جهد ووقت لاستخراجها وباستخدام أجهزة مختلفة فضلا عن استخدام المعادلات الرياضية، ولقد تم أخذ 20 عينة موزعة في أماكن متفرقة لتغطية منطقة الدراسة ومن عمقين (0- 30) سم أما العمق الثاني (30-60) سم لنموذج الواحد ولقد تم أخذ عينات من ارض الساقي والمتمثلة في عينة (5،4،3،2،1) وكذلك تم أخذ 5 عينات في مركز قضاء عين التمر والمتمثلة في عينات (١٨,١٧,١٦,١٥,١٤) أما باقي العينات هي متفرقة من أجزاء مختلفة من القضاء والمتمثلة (٢٠,١٩,١٣,١٢,١١,١٠,٩,٨,٧,٦،) ولقد تم عمل النمذجة المكانية لها وأخيرا تم بيان أسباب ارتفاع وانخفاض هذه العناصر فضلا عن وضع حلولا لها التي بدورها تحسن من خواص التربة الفيزيائية وبالتالي رفع قدرتها الإنتاجية.
Journal Article
النطاقات الملائمة للزراعة بأراضي الاستصلاح في محافظة البحيرة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
by
عرقوب، عبدالمولى شعبان عبدالمولى
,
غلاب، مرفت عبداللطيف أحمد فراج
,
شنيشن، محمد عبدالقادر عبدالحميد
in
الاستصلاح الزراعي
,
محافظة البحيرة
,
نظم المعلومات الجغرافية
2021
تهدف الدراسةٌ إلى إلقاء الضوء على بعض جوانب التنمية الرأسية في أراض الاستصلاح الزراعي بمحافظة البحيرة، من خلال التعرف أوزان العوامل المؤثرة في زراعة النباتات الرئيسة المزروعة بالمنطقة، والنطاقات الملائمة لزراعة القمح، والذرة الشامية، والبطاطس، والعنب. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وعلى المدخل الموضوعي بشكلٍ رئيس، خاصةً المحصولي، واستعانت بالأسلوبين: نظم المعلومات الجغرافية GIS برنامج Arc GIS 10.3 في قياس مستويات الملاءمة الموزونة Weighted Overlay للنباتات الرئيسة بالمنطقة، والاستشعار عن بعد Remote Sensing في حساب مؤشر الملوحة من المرئيات الفضائية. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عدة، أهمها: - بناء نماذج Model لقياس الملاءمة المكانية للنباتات الرئيسة المزروعة في منطقة الدراسة باستخدام Weighted Overlay. - تركز النطاق الملائم لزراعة القمح في شمال شرقي منطقة الدراسة بقسم غرب النوبارية، وبمقارنة قرى هذا النطاق بالقرى التي تستحوذ على النصيب الأكبر من المساحة المزروعة فعليًا بالقمح تبين تركز الجزء الأكبر من المساحة في أربع قرى تقع معظمها في شمال غرب المنطقة. - استحوذ النطاق متوسط الملاءمة لزراعة الذرة الشامية على ما يزيد على خُمسي جملة مساحة الأرض الزراعية بمنطقة الدراسة، حيث تتركز في خمس قرى هي: مصطفي إسماعيل؛ وحسين أبو اليسر، وسيدنا سليمان، والجعار، والشجاعة، والتي تنكمش فيها المساحة المزروعة فعليًا. - انكماش مساحة النطاق الملائم لزراعة البطاطس في منطقة الدراسة؛ إذ لا تتجاوز نسبتها 11.7% من جملة مساحة الأرض الزراعية بالمنطقة، ويتركز بالأطراف الشمالية الغربية لمنطقة الدراسة، ويتوافق ذلك مع المساحات المزروعة فعليًا بالبطاطس. - اقتصار توزيع النطاق الملائم لزراعة العنب على مساحةٍ محدودة، لا تتجاوز نسبتها 14.3% من جملة مساحة الأرض الزراعية؛ حيث توزع على مساحة محدودة في قريتي كفر داود، وبنى سلامة بجنوبي منطقة الدراسة، ويتوافق ذلك مع المساحة المزروعة فعليًا بهما.
Journal Article
المشكلات الزراعية في منطقة السهل الرسوبي لمحافظة الأنبار: الحلول التوجهات المستقبلية
by
حسن، مروى مؤيد
,
العاني، كمال صالح كزكوز
in
استشراف المستقبل
,
استصلاح الأراضي
,
الأراضي الزراعية
2018
يهتم هذا البحث بتحديد المشكلات التي تواجه الإنتاج الزراعي في منطقة السهل الرسوبي لمحافظة الأنبار، ووضع الحلول لها من خلال رسم صورة للتوجهات المستقبلية التي تبرز دور الجغرافي بوصفه مخططاً لدراسة الاستخدامات للأرض الزراعية وانعكاس ذلك في الإنتاج الزراعي في منطقة الدراسة.
Journal Article
التصحر وآثاره البيئية بمنطقة العيينة
2018
تعد ظاهرة التصحر أحد أهم الظواهر البيئية الخطيرة التي تهدد المناطق الجافة وشبه الجافة نتيجة تداخل العوامل الطبيعية، الجيولوجية والجيومرفولوجية ترافقها الخصائص المناخية الجافة من ناحية، والضغط البشري في استغلال الموارد المتاحة من ناحية أخرى؛ مما يتسبب في الإخلال بالتوازن البيئي لهذه المنطقة وأدى إلى تدهورها واتساع رقعة التصحر، وقد أعدت هذه الدراسة لغرض دراسة ظاهرة التصحر وتأثيراتها البيئية في منطقة العيينة، والتي تبين دور العوامل الطبيعية من درجات الحرارة والرطوبة وقلة الهطول والتبخر، في تفاقم ظاهرة التصحر بالمنطقة. وقد أظهرت الدراسة ارتفاع نسبة التبخر على طول العام، كما أبرزت الدراسة دور العامل البشري المتمثل في الرعي الجائر والاحتطاب واستغلال الأراضي للتنزه أو لزراعة والتي أدت دورا كبيرا في اتساع ظاهرة التصحر، ومن خص البيانات المناخية تم تحديد مؤشرات الجفاف باستخدام المعادلات الرقمية والتي أثبتت أن منطقة العيينة تقع ضمن النطاق الصحراوي الجاف، كما بينت الدراسة أيضا انخفاض الغطاء النباتي بناءاً على المرئيات الفضائية.
Journal Article
انتشار التعرية الأخدودية في قيعان أودية جنوب الجبل الأخضر: دراسة أولية في ظروف النشأة وأهم الآثار الناتجة عنها
2023
يشمل المنحدر الجنوبي للجبل الأخضر الأراضي الممتدة من خط تقسيم المياه في اتجاه الجنوب حتى الأراضي السهلية المستوية والتي تسمى محليا البلط. يقطع المنحدر العديد من الأودية، مثل وادي الخروبة، حيث ينتهي معظمها في أراضي البلط. تكمن أهمية أراضي المنحدر في اعتماد قطاع كبير من السكان عليها في ممارسة الرعي والزراعة البعلية، خاصة في بطون الأودية حيث تتوفر تربة رسوبية وتنمو حشائش الرعي، أما سفوح الأودية والأراضي المرتفعة الواقعة بينها فهي أراض فقيرة ومتدهورة في معظمها. نظرا للظروف المناخية لهذه الأراضي، والمتمثلة في انخفاض معدلات سقوط الأمطار وعدم انتظامها، تميزت أنظمتها البيئية بالهشاشة وسرعة التأثر بمسببات التدهور البيئي. وباستمرار توسع النشاط الزراعي والرعوي اختل التوازن الهش لهذه الأنظمة وظهرت دلائل تدهورها متمثلة في انتشار التعرية الأخدودية على طول معظم مجاري أوديتها. حيث تجسد خطر استمرار انتشار التعرية الأخدودية في تدني القدرة الإنتاجية لهذه الأراضي، وفي استمرار تقليص المساحة القابلة للرعي والزراعة. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أسباب نشأة واستمرار نمو هذه الأخاديد، وما يترتب على ذلك من تدهور في إنتاجية التربة وتناقص في مساحات أراض الرعي والزراعة البعلية، والى تحديد أسباب تدنى كفاءة إجراءات مكافحة الانجراف القائمة. اعتمدت هذه الدراسة على قياسات أجريت في الحقل لتحديد أطوال ومتوسط أعماق واتساع الأخاديد، وعرض مجري الوادي وذلك عبر محطات يفصل بين الواحدة والأخرى مسافة 100 متر. استخدمت هذه القياسات في تحديد مساحة الأرض المنتزعة بواسطة التعرية الأخدودية وفى تحديد كمية التربة المنجرفة. اما جوانب قصور إجراءات المقاومة فقد حددت بالمعاينة في الحقل. توصلت الدراسة إلى أن انتشار التعرية الأخدودية في وادي الخروبة قد ارتبط أساسا بتغير خواص الجريان السطحي، والذي زاد في حجمه وسرعة تدفقه كنتيجة لتدهور الغطاء النباتي في الحوض بسبب الرعي الجائر واستمرار التوسع في الزراعة البعلية. شارك أيضا في سرعة انتشار الأخاديد غياب متابعة دورية للوقوف على مدي كفاءة وسائل الحماية، مثل السدود التعويقية، لترميمها وإصلاح ما تهدم منها، إلى جانب عدم الاهتمام بتنظيم استثمار المراعي الطبيعية وإعادة تأهيل الغطاء النباتي الطبيعي.
Journal Article
تقييم كفاءة استخدام الأراضي الزراعية في شمال محافظة كركوك وفق نموذج NDVI والمؤشرات البيئية
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم كفاءة استخدام الأراضي الزراعية في شمال محافظة كركوك بالاعتماد على مؤشر الفرق النباتي الطبيعي (NDVI) ومجموعة من المؤشرات البيئية المرافقة، مثل نوع التربة، الانحدار، الارتفاع عن مستوى البحر، والمناخ. وتمتد منطقة الدراسة على مساحة تُقدّر بـ 3282 كم²، وتشمل وحدات إدارية متنوعة هي الدبس، التون كوبري، سركران، شوان، وقره هنجير، التي تمثّل بيئات جيومورفولوجية وطبوغرافية مختلفة. وأظهرت نتائج تحليل NDVI تباينا واضحا في كثافة الغطاء النباتي، حيث سجل أعلى تركز في مناطق الدبس وسركران، نظرا لتوفر التربة السهلية (Xk26-2/3a) و(Yy10-2ab) واعتدال الانحدار، في حين ظهرت أدنى القيم في قره هنجير بسبب وعورة التضاريس وارتفاعها الشديد (660-1200م). كما كشفت الدراسة وجود علاقة طردية بين الغطاء النباتي وكفاءة استخدام الأراضي لزراعة القمح، إذ ارتبطت قيم NDVI العالية بارتفاع المساحات المزروعة، خاصة في الدبس والتون كوبري. من جهة أخرى بين تحليل التربة أن النوع Xk28-b يعد الأكثر ملاءمة زراعيا، ويغطي أكثر من 40% من المنطقة. بينما تمثل التربة Yy10-2ab وVc1-3a تحديا زراعيا بسبب ضعف التصريف أو طبيعتها الجبلية. كما ساهمت العوامل المناخية، خاصة توزيع الأمطار ودرجات الحرارة، في تحديد الفترة المثالية للزراعة بين تشرين الثاني ونيسان. وتوصلت الدراسة إلى أن دمج بيانات NDVI مع الخصائص البيئية يوفر رؤية دقيقة لتوجيه خطط الاستخدام الأمثل للأراضي الزراعية، ويعزز فرص الاستصلاح الزراعي المستدام في المنطقة، خاصة إذا تم تكييف الزراعة مع طبيعة التربة والتضاريس والمناخ.
Journal Article