Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
693 result(s) for "اسيوط"
Sort by:
أعيان مديرية أسيوط 1882 - 1919
تتناول هذه الدراسة أعيان مديرية أسيوط في الفترة 1882 - 1919 م وإبراز دورهم الاجتماعي، والذى تمثل في إنشاء الكتاتيب والمدارس والتبرع لها وللجامعة المصرية، مما يؤكد اقتناعهم بأهمية نشر التعليم بمراحله المختلفة، كما يعكس ثقافتهم الشخصية التي تمتعوا بها. وكذلك إنشاء المستشفيات والتبرع لها، مما يبرز حرصهم على صحة الأهالي وخاصة الفقراء، وكذلك اهتمامهم بالمؤسسات الدينية كالمساجد والكنائس سواء بإنشائها، أو رعايتها من خلال التبرع لها حفاظا على استمرارها لأداء مهامها الدينية، والجمعيات والأسواق الخيرية وإنشاء الملاجئ ورعاية اليتامى واللقطاء كجانب مهم يحميهم من الضياع، حيث لا عائل لهم، إلى جانب اهتمامهم أيضا بالأزمات الاجتماعية التي حلت بمصر وغيرها كالحرائق والسيول والزلازل، والصحافة، والمناسبات الدينية والاجتماعية، هذا فضلا عن اهتمامهم بالآثار والكهرباء والنوادي.
دراسة كارتوجرافية للتنوع الصناعي في محافظة أسيوط باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
حاول هذا البحث إلقاء الضوء على أهمية التنوع الصناعي في اقتصاديات الإقليم حيث لا توجد صناعة واحده تسيطر على الصناعة. وتظهر باقي الصناعات في شكل متنوع مختلف عبارة عن بناء صناعي متوازن بالإقليم. ومدى قدرة مناطق التنوع الصناعي على جذب الاستثمارات الصناعية، وفاعليتها في تحقيق تنمية إقليمية. ومن خلال الدراسة وجد أنه لا يوجد في مراكز محافظة أسيوط تنوع صناعي، حيث يوجد في كل مركز صناعة واحده أو اثنين هي المسيطرة صناعيًا. لذا حاول البحث إلقاء الضوء على المعوقات التي تحول دون استغلال الإمكانات لوجود تنوع صناعي، وسبل التغلب عليها، من خلال رصد المشكلات التي تواجه التنوع الصناعي بالمحافظة، ومحاولة وضع الحلول المقترحة لحل هذه المشكلات من خلال واقع الدراسة الميدانية للتنوع الصناعي بالمحافظة. واعتمد هذا البحث على أهم المقاييس والأساليب الكارتوجرافية المستخدمة في معالجة موضوع التنوع الصناعي. من استخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد كأحد أهم المصادر المعلوماتية التي من خلالها ليس فقط اختصار الوقت والجهد في سبيل الحصول على المعلومات، ولكن أيضا لتميز المعلومات الفضائية عن سطح الأرض، والتي تتوقف فقط على التفاوت في درجة الوضوح الأرضي للمعلومات حيث تختلف من مكان إلى آخر، وذلك لتكوين قاعدة بيانات جغرافية متكاملة عن التنوع الصناعي، لإدارة البيانات، وضبط إحداثيات الخرائط وصور الأقمار الصناعية. حيث تحتوي قاعدة البيانات على العديد من المواقع الجغرافية للمنشآت الصناعية، وبعض البيانات الجغرافية المتوفرة عن التنوع الصناعي.
جماليات فنون الكتابة والهوية البصرية لجامعة أسيوط
تدخل صياغة فنون الكتاب في كافة الأنشطة جامعة أسيوط إن لم يكن لها نسق بصري موحد (هوية بصرية) فقد تختلط وتتداخل التصميمات وتنوع معالجتها اللونية بما يفقدها وحدة وشمولية الرؤية التي تعين على وصول الرسالة المطلوبة والتي يتجاوب معها المتلقي بشكل أفضل وفق نسق شمولي موحد إن اتساع مجالات فنون الكتابة في الحياة العملية يساعد على التعرف على مناهجها المختلفة ومن ثم يأتي أهمية البحث في محاولة إيجاد نسق بصري يعين المتلقي على التجاوب مع أنماطها المتنوعة ويجعل التعامل معها أكثر دلالة ويسر. كما يسهم ذلك في الارتقاء بالثقافة البصرية ولغة الشكل وفك رموزها؛ لاشك أن تنوع أشكال فنون الكتابة قد تنوعت في حياتنا وبخاصة على الشبكة العنكبوتية وأصبحت متلاصقة مع ما نري فيما حولنا مما يعد تشتتا بصريا يصيب المتلقي بالإرهاق الذهني ومن ثم تتشتت الرسالة المراد توصيلها أو هنا تحاول الباحثة وضع كافة مطبوعات جامعة أسيوط تحت نسق بصري مميز لها وهوية بصرية خاصة بها.
واقع ومعوقات استخدام فنون أدب الطفل الرقمي لطفل الروضة من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال بمدينة أسيوط
هدف البحث إلى التعرف على واقع استخدام معلمات رياض الأطفال لفنون أدب الطفل الرقمي لطفل الروضة بمدينة أسيوط، كما هدف البحث إلى التعرف على المعوقات (المعرفية، المهارية، التقنية، البشرية، الشخصية، المادية، الإدارية) التي تحد من استخدام فنون أدب الطفل الرقمي لطفل الروضة من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال بمدينة أسيوط، ووضع تصور مقترح يتضمن مجموعة من الآليات المقترحة والتي يمكن تنفيذها في الواقع لتسهم في تحقيق استخدام معلمات رياض الأطفال لفنون أدب الطفل الرقمي لطفل الروضة بمدينة أسيوط، وتكونت عينة البحث من (۱۰۲) معلمة من معلمات رياض الأطفال بالروضات الحكومية والخاصة بمدينة أسيوط بواقع (۲۲%) من المجتمع الأصلي لمعلمات رياض الأطفال بمدينة أسيوط والبالغ عددهم (٤٥٧) معلمة، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي لتحقيق أهداف البحث، وأعدت الباحثة الاستبانات التالية: الاستبانة الأولى: استبانة التعرف على واقع استخدام معلمات رياض الأطفال لفنون أدب الطفل الرقمي لطفل الروضة بمدينة أسيوط وتكونت من (١٥) عبارة، والاستبانة الثانية: استبانة التعرف على معوقات استخدام فنون أدب الطفل الرقمي لطفل الروضة من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال بمدينة أسيوط وبلغ عدد عبارتها (٦٨) عبارة، وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها: أن المتوسط الحسابي لدرجة استخدام معلمات رياض الأطفال ( عينة البحث) لفنون أدب الطفل الرقمي لطفل الروضة بمدينة أسيوط كان (٢,٥٨)، مما يشير إلى أن استخدام المعلمات لفنون أدب الطفل الرقمي كان بدرجة ضعيفة، كما أظهرت نتائج البحث إلى أن المتوسط الحسابي لاستبانة التعرف على معوقات استخدام فنون أدب الطفل الرقمي لطفل الروضة من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال (عينة البحث) بمدينة أسيوط كان (٣,٥٧) مما يشير إلى وجود معوقات (معرفية، مهارية، تقنية، بشرية ، شخصية، مادية، إدارية) تحد من استخدام معلمات رياض الأطفال لفنون أدب الطفل الرقمي من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال بمدينة أسيوط متمثلة في: عدم توافر دورات تدريبية لتنمية مهارات المعلمات في استخدام فنون أدب الطفل الرقمي، وعدم الإلمام الكافي لمعلمات رياض الأطفال بأنواع فنون أدب الطفل الرقمي المتعددة، ليس لدى المعلمات المهارة في تحويل أجزاء من المحتوى التعليمي لمنهج رياض الأطفال إلى أنشطة رقمية تعرض باستخدام فنون أدب الطفل الرقمي، قلة فنون أدب الطفل المنتجة بمعايير تصميم وإنتاج تتناسب مع أطفال الروضة.
تصور مقترح لإنشاء كلية لتعليم الكبار في جامعة أسيوط
هدفت الدراسة إلى وضع تصور مقترح لإنشاء كلية لتعليم الكبار في جامعة أسيوط. عرضت الدراسة إطاراً مفاهيمياً تضمن كلية تعليم الكبار. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وتمثلت أدوات الدراسة في استبانة. وتم تطبيقها على عينة من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعات (سوهاج، أسيوط، المنيا) بالإضافة إلى القيادات الأكاديمية بهذه الكليات وبعض مديري مراكز تعليم الكبار بالجامعات المصرية والقيادات داخل الهيئة العامة لتعليم الكبار فرع أسيوط. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات إجمالي عينة التدريس بكلية التربية بمختلف الجامعات وإجمالي عينة القيادات ومما يشر إلى أن تشابه طبيعة العمل لكل من أعضاء هيئة التدريس والقيادات تقوم على مجموعة من الاختصاصات والأدوار التي يؤديها كل من أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية والإدارية مع تشابه طبيعة الدراسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
إسهام أخطاء التفكير في التنبؤ بقلق المستقبل والتعصب الديني لدى طلاب الجامعة
هدف هذا البحث إلى تعرّف إسهام أخطاء التفكير (التفكير المتطرف، والتعميم السلبي الزائد، والتهويل، والتهوين، والمبالغة في الأهداف، ولوم النفس وجلد الذات، والجمود الفكري)، في التنبؤ بكل من قلق المستقبل، والتعصب الديني لدى طلاب الجامعة، ومدى اختلاف أخطاء التفكير لدى طلاب الجامعة باختلاف متغيري : النوع (ذكرًا/ أنثى)، ونوع الدراسة (كليات عملية - كليات نظرية)، والتفاعل بين المتغيرين، وتكونت العينة من (٣٦٠) من طلبة وطالبات جامعة أسيوط، ممن تتراوح أعمارهم ما بين (۱۸- 25) سنة، بمتوسط قدره (20.23) سنة، وانحراف معياري (±١,٤٢) ، منهم ۱۸۰ من الذكور ، و ۱۸۰ من الإناث، و ۱۸۰ من الكليات العملية، و ١٨٠ من الكليات النظرية. وقد تم استخدام مقياس أخطاء التفكير (إعداد: أحمد هارون (۲۰۱۷ ب)، ومقياس قلق المستقبل (إعداد: \"زاليسكي\" ١٩٩٦ ، وترجمة الباحثين)، ومقياس التعصب الديني (إعداد: معتز عبد الله (۱۹۸۷)، وأوضحت النتائج أن: لأربعة أبعاد من أبعاد أخطاء التفكير، إسهام في التنبؤ بقلق المستقبل، وأن لبعد التهويل الإسهام الأكبر، بنسبة (٢٤,٤%)، يليه بعد المبالغة في الأهداف، بنسبة (٤,٩)، أما إسهام كل من لوم النفس وجلد الذات، والتفكير المتطرف فقد كان إسهام كل منها ضعيفًا (٢,٥ و ١%) على التوالي، على حين لم يكن لكل من التعميم السلبي الزائد والتهوين، والجمود الفكري أي إسهام في التنبؤ بقلق المستقبل لدى طلاب الجامعة. كما أظهرت النتائج أن لبعد (التهويل) فقط، إسهام في التنبؤ بالتعصب الديني لدى طلاب الجامعة، وبنسبة (٥,٨%)، وأنه لا يوجد إسهام لأي بعد آخر من أبعاد أخطاء التفكير في التنبؤ بالتعصب الديني لدى طلبة وطالبات الجامعة. وأوضحت النتائج أيضًا، أن طلاب الجامعة الذكور أعلى من الطالبات وبشكل دال إحصائيا على كل من التفكير المتطرف، والمبالغة في الأهداف، على حين أن الطالبات كن أعلى وبشكل دال إحصائيا من الطلاب الذكور على كل من التهويل، ولوم النفس وجلد الذات، وأن طلاب الكليات النظرية أعلى من طلاب الكليات العملية وبشكل دال إحصائيا، على كل من التفكير المتطرف، والتهويل. وقد تم تفسير النتائج في ضوء نتائج الدراسات السابقة، وفي إطار التراث النظري لعلم النفس.
Using Structured Academic Controversy- Based Program to Develop some of Faculty of Education EFL Student Teachers' Oral Communication Skills at Assiut University
This research aimed at identifying the impact of using a program based on structured academic controversy strategy (SAC) on developing some of Faculty of Education EFL student teachers' oral communication skills. Specifically, it focused on only four categories of oral communication skills, namely: presentation skills, socio-pragmatic skills, persuasion skills, and negotiation skills. The participants were 28 male and female selected from 3rd year EFL student teachers at Faculty of Education, Assiut university. According to the nature of the structured academic controversy strategy, the participants were divided into 7 groups. Each group included four EFL student teachers in each group (two pairs). The research adopted the pre-post quasi- experimental design of one experimental group. Participants' oral communication skills were assessed through an oral communication performance rubric to make the rating process much more objective. The findings showed a statistically significant difference between the mean scores of the research group's total score on the pre and post administration of the oral communication performance rubric at the level of 0.01 in favor of the post administration. Therefore, the structured academic controversy-based program results were positive in developing EFL student teachers' oral communication skills.
بيئة إلكترونية قائمة على التدريب المصغر لتنمية مهارات إنتاج الكتب الإلكترونية التفاعلية لدى معلمي المرحلة الإعدادية الأزهرية
هدف البحث الحالي إلى قياس أثر بيئة تدريب إلكترونية مصغرة لتنمية مهارات إنتاج الكتب الإلكترونية التفاعلية لدى معلمي المرحلة الإعدادية الأزهرية، بمعهد فتيات الزاوية الإعدادي الأزهري بمحافظة أسيوط، وكانت مجموعة البحث (۲۰) معلما ومعلمة، بمختلف التخصصات بالمعهد، وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي لقياس الجانب المعرفي لمهارات إنتاج الكتب الإلكترونية التفاعلية، وبطاقة ملاحظة الأداء لقياس الجانب الأدائي لمهارات إنتاج الكتب الإلكترونية التفاعلية، واستخدم الباحث المنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي للمجموعة الواحدة، والقياس القبلي والبعدي، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود فرق دال إحصائيا عند مستوي دلالة ≥ (٠,٠٥) بين متوسطي رتب درجات مجموعة البحث في التطبيقين القبلي، والبعدي في الاختبار التحصيلي لمهارات إنتاج الكتب الإلكترونية التفاعلية لصالح التطبيق البعدي، ووجود فرق دال إحصائيا عند مستوي دلالة ≥ (٠,٠٥) بين متوسطي رتب درجات مجموعة البحث في التطبيقين القبلي والبعدي في بطاقة ملاحظة الجانب الأدائي لمهارات إنتاج الكتب الإلكترونية التفاعلية، لصالح التطبيق البعدي.
الضبط الإداري وتحقيق التميز المؤسسي بمؤسسات الرعاية الصحية
هدفت الدراسة الراهنة إلى تحديد العلاقة بين الضبط الإداري وتحقيق التميز المؤسسي في مديرية الشئون الصحية بمحافظة أسيوط، حيث جاءت كدراسة وصفية باستخدام منهج المسح الاجتماعي الشامل للموظفين في مديرية الشئون الصحية بمحافظة أسيوط، والبالغ عددهم (۷۸) موظف كما استعانت الدراسة باستبيان موجه للموظفين في مديرية الشئون الصحية بمحافظة أسيوط، أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباط موجبة قوية ودالة إحصائياً بين الضبط الإداري وجميع أبعاد التميز المؤسسي في مديرية الشئون الصحية بمحافظة أسيوط، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين (٠,٦٥٩) و (٠,٦٨٨) وجميعها عند مستوى دلالة (٠,٥٠٠). وكان أقوى هذه العلاقات بين الضبط الإداري ومشروعات التحسين تليها العلاقة بالتوجه الاستراتيجي، ثم التقييم الذاتي، وأخيراً نشر ثقافة الجودة، مما يؤكد أهمية الانضباط الإداري في دعم الأداء المؤسسي وتحقيق التميز، وتدعم هذه النتائج صحة الفرض الرئيسي وجميع الفروض الفرعية، مشيرةً إلى أن ارتفاع مستوى الضبط الإداري يسهم بشكل مباشر في تحسين ممارسات التميز، ويعزز الحاجة إلى تطوير أدوات الرقابة، والتدريب، والحوكمة داخل المؤسسات الصحية.