Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
343 result(s) for "اضطرابات العلاقات الاسرية"
Sort by:
برنامج تدريبي مقترح للأمهات والمعلمين لمواجهة الإساءة إلي الأطفال ذوي اضطراب التوحد
هدف البحث للتعرف على فاعلية برنامج تدريبي مقترح للأمهات والمعلمين لمواجهة الإساءة إلى أطفال ذوي اضطراب التوحد. حيث تطلب العرض المنهجي للبحث عدة مباحث، فعرض المبحث الأول هدف البرنامج. وأوضح المبحث الثاني أهمية البرنامج. وذكر المبحث الثالث التعريفات الإجرائية لمصطلحات البحث. وتطرق المبحث الرابع إلى دراسات وبحوث سابقة. وتناول المبحث الخامس هدف البرنامج المقترح العام والأهداف الإجرائية له. وتم تطبيقها على عينة مكونة من (6) أطفال من مركز رسالة لذوي الاحتياجات الخاصة بالمقطم كمجموعة تجريبية، و(6) أطفال من حضانة براديس بسرايا القبة كمجموعة ضابطة. كما استغرق تنفيذ هذا البرنامج ثلاثة أشهر تقريبا، واشتملت على (34) جلسة بواقع ثلاث جلسات أسبوعيا وتراوح زمن الجلسة من (45-60) دقيقة. واختتم البحث بعرض نتائج المقاييس القبلية والبعدية والتتبعية لمعرفة تأثير هذا البرنامج مع ذكر تفاصيل تطبيق البرنامج. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء وعلاقتها بالتلعثم لدى الأطفال
هدف البحث الحالي الكشف عن العلاقة الارتباطية بين أساليب المعاملة الوالدية والتلعثم من وجهه نظر الأبناء في مرحلة الطفولة المتأخرة، وتحقيقا لهذا الهدف أجري البحث على عينة قوامها (٤٨) طفلا وطفلة متلعثمين، ممن تتراوح أعمارهم من (٧-١٢) عاما حيث كان عدد الأطفال الذكور (٣١)، والإناث (١٧) بمتوسط (٩.٤١) وانحراف معياري (١.٤٧)، ولمعالجة البيانات الإحصائية للدراسة استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية الأتية: (المتوسط الحسابي - الوسيط - الانحراف المعياري -معامل الارتباط البسيط\" بيرسون\")، كما استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق على أفراد العينة مقياس أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، ومقياس التلعثم، واستخدمت الباحثة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، وأسفرت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين أساليب المعاملة الوالدية والتلعثم لدى الأطفال، وقد أوصت الباحثة باتخاذ عددا من الخطوات الهامة في سبيل مواجهة مشكلة الدراسة كالكشف عن الأطفال الذين يعانون من التلعثم، وتقديم البرامج الإرشادية والعلاجية لهم، وإقامة دورات لمعلمات المدارس وأولياء الأمور لإكسابهم المهارات اللازمة لكيفية التعامل مع الطلاب المتلعثمين.
فاعلية برنامج إرشادي لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية في خفض اضطراب قصور الانتباه والنشاط الحركي الزائد لدى هؤلاء الأطفال
هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من فاعلية برنامج إرشادي لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية في خفض اضطراب قصور الانتباه والنشاط الحركي الزائد لدى هؤلاء الأطفال، وتكونت عينة الدراسة من 12 أم بالإضافة إلى أطفالهن ذوي الإعاقة الفكرية القابلين للتعلم من ذوي اضطراب قصور الانتباه والنشاط الزائد، والبالغ عددهم 12 طفلاً، بواقع ثمانية أطفال من الذكور وأربعة من الإناث، ممن تراوح معامل ذكائهم ما بين 50 - 75، وممن تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين 8 - 14 عام، بجمعية الأمل المشرق بمحافظة القاهرة، طبق عليهم استمارة البيانات الأولية عن الطفل المعاق فكرياً، ومقياس اضطراب قصور الانتباه والنشاط الحركي الزائد والبرنامج الإرشادي من إعداد الباحث، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائياً بين رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي وكان انخفاض الدرجات لصالح القياس البعدي، ووجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي وكان الانخفاض في متوسطات رتب الدرجات لصالح أفراد المجموعة التجريبية، ولم توجد فروق دالة إحصائياً بين رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي، مما يعني نجاح البرنامج الإرشادي للأمهات واستمرار فاعليته في خفض اضطراب قصور الانتباه والنشاط الحركي الزائد لدى أطفالهن ذوي الإعاقة الفكرية.
فعالية برنامج تدريبي قائم على أنشطة بعض الذكاءات المتعددة لتحسين المهارات المعرفية وأثرها على الكفاءة الاجتماعية لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب طيف التوحد
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فعالية برنامج تدريبي قائم على أنشطة بعض الذكاءات المتعددة لتحسين المهارات المعرفية وأثرها على الكفاءة الاجتماعية لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب طيف التوحد. وأجري البحث على (10) أطفال مجموعة تجريبية و(10) مجموعة ضابطة من مركز طيبة (بمدينة طلخا - محافظة الدقهلية). واستخدمت الباحثة قائمة ملاحظة المهارات المعرفية، وقائمة ملاحظة الكفاءة الاجتماعية، والبرنامج التدريبي وكلها من إعداد الباحثة، كما استخدمت مقياس جودارد للذكاء، ومقياس الطفل التوحدي إعداد (عادل عبد الله، 2003). وانتهى البحث إلى أن أنشطة بعض الذكاءات المتعددة ذات فعالية في تحسين المهارات المعرفية والتي أثرت بدورها على الكفاءة الاجتماعية لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب طيف التوحد.
مفهوم الذات لدى عينة من والدي الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وعلاقته بالتفكير الإيجابي لديهم
تعكس تربية طفل اضطراب طيف التوحد العديد من التأثيرات على والديهم، ولا يمكن فهم تلك التأثيرات بشكل جيد إلا من خلال العلاقات الأسرية الدينامية. وهدف البحث الحالي إلى دراسة تأثيرات رعاية طفل ذو اضطراب طيف التوحد على مفهوم الذات لدى أمهاتهم وآبائهم، وكذلك مقارنة مستوى مفهوم الذات لديهم بمستوى مفهوم الذات لدى أقرانهم ممن لديهم أطفال عاديين. كما هدف البحث أيضاً إلى تحديد العلاقة بين مفهوم الذات والتفكير الإيجابي لدى والدي أطفال طيف التوحد. وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واختيرت عينة قصدية (5 آباء، 5 أمهات) في كل من مجموعة والدي الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد ومجموعة والدي الأطفال العاديين. ولمجانسة العينتين، تم استخدام مقياس المستوى الاقتصادي الاجتماعي، ومقياس تقدير التوحد الطفولي. كما تم استخدام الأدوات: مقياس المتغيرات الديمغرافية، مقياس تنسي لمفهوم الذات، ومقياس التفكير الإيجابي، وذلك للتحقق من فروض البحث. توصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات رتب درجات والدي أطفال طيف التوحد ووالدي الأطفال العاديين في مقياس مفهوم الذات لصالح مجموعة والدي الأطفال العاديين، وتبين عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين تعزى إلى متغيرات العمر، أو المستوى التعليمي أو عدد سنوات الزواج، أو الجنس. كما تم التوصل إلى وجود ارتباط دال موجب بين مفهوم الذات والتفكير الإيجابي. نوقشت النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة، وخرج البحث بعدد من التوصيات والإرشادات لوالدي أطفال طيف التوحد.
الأفكار الانتحارية وعلاقتها بالكفاءة الوالدية المدركة لدى عينة من المراهقين من الجنسين
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الأفكار الانتحارية والكفاءة الوالدية المدركة لدى عينة من المراهقين من الجنسين، كما هدفت إلى الكشف عن مستوى الأفكار الانتحارية لدى عينة المراهقين من الجنسين، وكذلك هدفت الدراسة إلى الكشف عن الفروق بين الذكور والإناث من المراهقين في مستوى الأفكار الانتحارية، وتكونت عينة الدراسة من (٤٣٢) مراهقا ومراهقة، بلغ عدد الذكور (۲۰۸) مراهقا، بينما بلغ عدد الإناث (٢٢٤) مراهقة، وتراوحت أعمارهم بين (١٥- ١٧) سنة بمتوسط عمري (١٦,٣٣)، وانحراف معياري (٠,٧٤)، وطبقت الباحثة مقياس الأفكار الانتحارية من إعدادها، ومقياس الكفاءة الوالدية المدركة من إعدادها أيضا، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود مستوى مرتفع من الأفكار الانتحارية لدى عينة المراهقين من الجنسين، ووجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين الأفكار الانتحارية والكفاءة الوالدية المدركة لدى عينة المراهقين من الجنسين، وكذلك توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث من المراهقين في مستوى الأفكار الانتحارية لديهم.
الخصائص السيكومترية لمقياس الضغوط النفسية لدى مرافقي مرضى السكتة الدماغية
هدف البحث الحالي إلى بناء مقياس لقياس الضغوط النفسية لدى مرافقي مرضى السكتة الدماغية، والتأكد من خصائصه السيكومترية ومعرفة البناء العاملي له، وقد تكونت عينة البحث من عدد (١٥٠) من مرافقي مرضى السكتة الدماغية، منهم (٩٤) من الذكور و(٥٦) من الإناث، تراوحت أعمارهم ما بين (٢٢-٥٨) عاما، بمتوسط عمري قدره (٣٤,٢٢) وانحراف معياري قدره (١١,٩٥)، وقد تم استخدام مقياس الضغوط النفسية لدى مرافقي مرضى السكتة الدماغية (إعداد الباحثين)، وأسفرت نتائج التحليل الإحصائي للبيانات باستخدام التحليل العاملي عن وجود ثلاثة أبعاد لمقياس الضغوط النفسية لدى مرافقي مرضى السكتة الدماغية، هي بعد الضغوط النفسية، وقد بلغ جذره الكامن (٦,٦٣) ونسبة تباين قدرها (٣٧,٤٨ %)، في حين بلغ الجذر الكامن لبعد الضغوط الفسيولوجية والسلوكية (٦,٠٢)، ونسبة تباين قدرها (٣٤,٠٣ %)، وبلغ الجذر الكامن لبعد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية (٥,٠٤) ونسبة تباين قدرها (٢٨,٤٩%)، وبهذا فقد اتضح أن المقياس يتمتع بدرجة عالية من الثبات والصدق، مما يؤكد أن المقياس يصلح استخدامه مع مرافقي مرضى السكتة الدماغية، ويمكن استخدامه في البحوث والدراسات العربية الخاصة بمرافقي مرضى السكتة الدماغية في البيئة المصرية والعربية، والثقة في النتائج التي يمكن التوصل إليها من خلال استخدامه.