Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط"
Sort by:
أثر استخدام برامج التسريع والإثراء على تنمية الوظائف التنفيذية وتخفيف حدة أعراض نقص الانتباه وفرط النشاط للموهوبين ذوي اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على فاعلية برامج التسريع والإثراء في تنمية أداء الوظائف التنفيذية وتخفيف حدة أعراض نقص الانتباه وفرط النشاط لدى الموهوبين ذوي اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام منهج البحث شبه التجريبي، والحصول على عينة بلغت 24 تلميذا وتلميذة من الموهوبين الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط، وتقسيم العينة إلى مجموعتين متكافئتين؛ إحداها مجموعة تجريبية 12 تلميذا وتلميذة، ومجموعة ضابطة 12 تلميذا وتلميذة، والتحقق من تكافؤ المجموعتين في كل من العمر ومستوى الذكاء والوظائف التنفيذية ونقص الانتباه مع فرط النشاط والحركة، وكانت أدوات البحث: مقياس المصفوفات المتتابعة الملونة، ومقياس التفكير الابتكاري، ودرجات التحصيل المدرسية، ومقياس الوظائف التنفيذية ومقياس اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (إعداد الباحثان)، وبناء برنامج الإثراء والتسريع للموهوبين، انتهت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية لأبعاد مقياس الوظائف التنفيذية والدرجة الكلية لصالح القياس البعدي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لأبعاد مقياس نقص الانتباه مع فرط النشاط والحركة والدرجة الكلية من حيث انخفاض أعراض نقص الانتباه مع فرط النشاط والحركة لصالح المجموعة التجريبية، وأوصى البحث بضرورة مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ، ومعاملة كل تلميذ وفقا لمستواه التحصيلي، ومحاولة الوصول به إلى المستوى المتوقع منه في ضوء إمكانياته الخاصة.
دور المرشد الاجتماعي في تطوير المهارات الاجتماعية لدى التلاميذ ذوي اضطراب فرط النشاط الحركي المصاحب بتشتت الانتباه
هدف البحث الحالي التعرف إلى دور المرشد الاجتماعي في تطوير المهارات الاجتماعية لدى التلاميذ من ذوي اضطراب فرط النشاط الحركي المصاحب بتشتت الانتباه، من خلال الاستراتيجيات والأنشطة التي تسهم في تطوير المهارات الاجتماعية التي يعاني من قصورها التلاميذ من ذوي اضطراب فرط النشاط الحركي، وعليه، تبلور البحث الحالي من خلال الاعتماد على عدة محاور رئيسية، ومنها: البحث في مدى إلمام المرشد الاجتماعي بالمعلومات العلمية الطبية الخاصة بالتلاميذ ذوي اضطراب فرط النشاط الحركي من حيث (المفهوم، الأسباب، الخصائص)، وتحديد دور المرشد الاجتماعي في تطوير المهارات الاجتماعية من خلال إلقاء الضوء على الاستراتيجيات والوسائل المتبعة من قبل المرشد الاجتماعي وفق الخطة الإرشادية المتبعة. وطبق البحث على المرشدين الاجتماعين التابعين لمديرية تربية دمشق (منطقة المزة)، في مدارس التعليم الأساسي البالغ عددها (26 مدرسة)، وبلغ عدد المرشدين الاجتماعين القائمين على رأس العمل (55 مرشد اجتماعي) أما المتغيرات التصنيفية التي بني عليها البحث (سنوات الخبرة: أقل من 5 سنوات، من 10-5 سنوات، أكثر من 5 سنوات، المؤهل العلمي والتربوي (إجازة جامعية، دبلوم التأهيل التربوي)، الدورات التدريبية المتبعة (لم يلتحق بدورة تدريبية، الحق بدورة تدريبية). أما النتائج التي أظهرتها الدراسة وفق المتغيرات التي طرحت، جاءت كالآتي: يوجد فروق ذات دلالة إحصائية حول دور المرشد الاجتماعي في تطوير المهارات الاجتماعية لدى التلاميذ من ذوي اضطراب فرط النشاط الحركي المصاحب بتشتت الانتباه لصالح حملة دبلوم التأهيل التربوي، والمرشدين الذين التحقوا بدورات تدريبية صقلت مهاراتهم، وأثرت معلوماتهم، وبالتالي جاءت النتائج لصالح من لديه خبرة أقل من 5 سنوات، وبذلك فإن الدرجة الكلية لدور المرشد الاجتماعي في تطوير المهارات الاجتماعية لدى تلاميذ اضطراب فرط النشاط الحركي المصاحب بتشتت الانتباه بلغت (2.65)، وتقع ضمن الدرجة المتوسطة.
توكيد الذات وعلاقته بالابتزاز العاطفي لدى التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية
هدف البحث الحالي إلى التحقق من العلاقة بين توكيد الذات والابتزاز العاطفي لدى التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية، وتكونت عينة البحث من (٢٠٠) تلميذا وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (9- 12) سنة، بمتوسط عمري قدره (10.39) وانحراف معياري قدره (1.005)، وقد أعدت الباحثة مقياسي توكيد الذات والابتزاز العاطفي وطبقتهما على عينة البحث، وخلصت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين توكيد الذات والابتزاز العاطفي لدى التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية، كذلك أسفرت النتائج عن إمكانية التنبؤ بدرجات التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية على مقياس الابتزاز العاطفي بمعلومية درجاتهم على مقياس توكيد الذات.
فاعلَية استخدام استراتيجية التعلم باللعب في خفض شدة الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط
هدفت إلى اختبار فاعلية استخدام استراتيجية التعلم باللعب في خفض شدة الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط. اعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي، حيث تم تطبيق الدراسة على عينة مكونة من (٦٠) طفلا في الصف السادس الابتدائي بإحدى مدارس التربية الخاصة بمدينة بنها بمحافظة القليوبية في خلال العام الدراسي 2019/2020م، وتم تقسيمها إلى مجموعتين التجريبية (30) طفلا، والتي تم تدريسها باستخدام استراتيجية التعلم باللعب، والمجموعة الضابطة (30) طفلا، والتي تم تدريسها بالطرقة العادية، تم إعداد بطاقة ملاحظة الاضطرابات السلوكية مع الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط، وتم حساب الصدق والثبات لأدوات الدراسة، وتم تطبيق الأدوات على مجموعتين الدراسة قبليا وبعديا، وبعد تحليل البيانات إحصائيا توصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لصالح متوسطات درجات القياس البعدي في الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط. كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياس البعدي للاضطرابات السلوكية لدى الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط بين المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية وتمت التوصية بضرورة الاهتمام باستراتيجية التعلم باللعب وضرورة دمجها في المناهج عامة وبالأخص في علاج الاضطرابات السلوكية لدى لأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط والتوسع في استخدامها في مختلف المراحل والمواد الدراسية.
أثر برنامج معرفي سلوكي في خفض الأعراض الأساسية لاضطراب الانتباه المصحوب بفرط النشاط لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
عنوان الدراسة : أثر برنامج معرفي سلوكي في خفض الأعراض الأساسية لاضطراب الانتباه المصحوب بفرط النشاط لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية اسم الباحث: هيثم السيد محمد علي هدفت الدراسة إلى: التحقق من أثر برنامج معرفي سلوكي خفض اضطراب الانتباه المصحوب بفرط النشاط لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتكونت عينة الدراسة من (٢٠) تلميذا من الصف الخامس الابتدائي، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة وكل منهم (١٠) تلاميذ، واستخدم الباحث مقياس اضطراب الانتباه المصحوب بفرط النشاط (إعداد : مجدي الدسوقي، ٢٠٠٤)، ومقياس مهارة التنظيم (إعداد: الباحث ) ، البرنامج المعرفي السلوكي (إعداد: الباحث) وقد أوضحت النتائج فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم في الدراسة في تحسين مهارة التنظيم وخفض اضطراب الانتباه المصحوب بفرط النشاط، كما أشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين القياسين البعدي والتتبعي لدى المجموعة التجريبية.
فاعلية برنامج لتحسين الثقة بالنفس لدى عينة من الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط
هدفت هذه الدراسة إلى تنمية الثقة بالنفس لدى الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط، وتكونت عينة الدراسة من 30 طفلا وطفلة من ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط تم اختيارهم بطريقة قصدية من الأطفال منخفضي الثقة بالنفس، ثم قسموا لمجموعتين ١٥ طفلا وطفلة للمجموعة التجريبية، و١٥ طفلا وطفلة للمجموعة الضابطة تم توزيعهم بالطريقة العشوائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة، وتراوحت أعمارهم ما بين (9- 12) عاما، واعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي والتصميم التجريبي ذي المجموعتين التجريبية والضابطة والقياس القبلي البعدي التتبعي، وذلك للتحقق من الهدف الرئيس للدراسة وهو تنمية الثقة بالنفس لدى الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط من خلال البرنامج، واستخدمت الباحثة أدوات كانت: استمارة البيانات الأولية (إعداد الباحثة)، ومقياس الثقة بالنفس للأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط (إعداد الباحثة)، وبرنامج تنمية الثقة بالنفس للأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط (إعداد الباحثة)، ومقياس جامعة أسيوط للذكاء غير اللفظي (إعداد طه المستكاوي، ٢٠٠٠)، ومقياس المستوى الاقتصادي الاجتماعي الثقافي (إعداد محمد البحيري، ٢٠٠٢)، ومقياس تشخيص نقص الانتباه وفرط النشاط (إعداد مجدي الدسوقي، ٢٠٠٣)، وتوصلت النتائج إلى فاعلية البرنامج في تنمية الثقة بالنفس (الارادة واتخاذ القرار، وتقبل الذات، والإيجابية والتفاؤل، والاستقلال) لدى عينة الدراسة من الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط (المجموعة التجريبية).
الوعي بالمعرفة لدى المعلمين وعلاقته بحل المشكلات الاجتماعية لدى طلابهم الموهوبين ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على علاقة الوعي بالمعرفة لدى المعلمين وحل المشكلات الاجتماعية لطلابهم الموهوبين ذوي اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط والعاديين، وفحص الفروق بين الطلاب العاديين والموهوبين ذوي اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط، على حل المشكلات الاجتماعية، وتكونت عينة الدراسة من (45) معلما، (45) طالبا بالمرحلة الإعدادية من الموهوبين ذوي اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط، و(45) طالبا من العاديين، تراوحت أعمارهم بين (13-15) عاما، طبق على المعلمين قائمة الوعي بالمعرفة، وعلى الطلاب مقياس حل المشكلات الاجتماعية، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود ارتباط دال بين الوعي بالمعرفة لدى المعلمين، وحل المشكلات الاجتماعية لدى طلابهم، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيًا بين الطلاب والموهوبين ذوي اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط الحركة على حل المشكلات الاجتماعية باتجاه الطلاب العاديين.
The Effectiveness of Neurofeedback as Computer Based Programs for Children with Attention Deficient Hyperactivity Disorder
Introduction: Attention deficit hyperactivity disorder (ADHD) is a developmental condition of inattention and distractibility, with or without accompanying hyperactivity. There are 3 basic forms of ADHD described in the Diagnostic and Statistical Manual, Fifth Edition (DSM- 5) of the American Psychiatric Association are: (1) predominantly inattentive, (2) predominantly hyperactive/impulsive, and (3) combined. The etiology of ADHD is unknown and can be explained to great extent to genetics environmental & personal factors. Parents and siblings of children with ADHD are 2- 8 times more likely to develop ADHD than the general population, suggesting that ADHD is a highly familial disease. Studies of cognitive deficits reveal another facet to the genetic contributions to ADHD. Hypotheses exist that include in utero exposures to toxic substances, food additives or colorings, or allergic causes. However, diet, especially sugar, is not a cause of ADHD.NFB science is attracting renewed interest as a method to selfregulate one's own brain activity to directly alter the underlying neural mechanisms of both cognition and behavior. It does not only promise new avenues as a method for cognitive enhancement in healthy subjects, but also as a therapeutic tool. It is considered a comprehensive type of training therapy promoting growth and change at the brain's cellular level. NFB can be used in at least three main ways: (i) as a therapeutic tool to normalize patients' deviating brain activity in order to influence their symptoms (ii) as so- called peak- performance training to enhance cognitive performance in healthy participants and (iii) as an experimental method to investigate the causal role of specific neural events (such as brain oscillations) for cognition and behavior which is known as brain- state dependent stimulation. Neurofeedback, formerly called electroencephalographic (EEG) biofeedback), is an intervention for ADHD based on findings that many individuals with ADHD show low levels of arousal in frontal brain areas, with excess of theta waves and deficit of beta waves. The principle of NF is that over time, participants learn operant control of their EEG and change from an ____abnormal'' state to one resembling that of typically developing children. This process is thought to eventually remediate the symptoms associated with ADHd).Case studies and controlled- group studies of EEG biofeedback have demonstrated beneficial effects on measures of intelligence, behavioral rating scales assessing the frequency of the core symptoms of ADHD for theta/beta training Aim of the work: The aim of the present study is to demonstrate the efficacy of Neurofeedback (computer based programs) as adjuvant therapy for children with ADHD. Importance of the Study: Attention deficit hyperactivity disorder (ADHD) is an important global public health challenge that must be addressed. Early diagnosis and effective treatment will affect optimal growth and development of the child a trying to reduce disability later on. The Neurofeedback: another nonpharmaceutical and non- invasive approach aiming at the reduction of ADHD symptoms and can be added to the behavioral therapy to ADHD children with limiting the use of medication. Methodology: The present study is a clinical trial randomized study that was conducted on 10 patients who were following up at the outpatient clinic of RightWay medical center of special needs in Alexandria in Egypt. By the standardized psychiatric evaluation, they were diagnosed as ADHD according to DSM- V. The studied children were divided into two main groups: group (A): 5 freshly diagnosed cases of ADHD patients who were only receiving sessions of NFB and group as control: 5 cases of ADHD patients who were receiving behavioral therapy only. All ADHD patients (cases & controls) will be subjected to the following; Full medical history and neurological examination. Standard EEG test. Conner's Test Pre & Post Neurofeedback sessions. IQ/ Stanford Binnet 5 Pre- Neurofeedback sessions Neurofeedback basic assessment on Cz before start of sessions. Neurofeedback sessions for cases group (12 sessions/ twice or three times weekly) and Behavioral therapy sessions for control group (12 sessions/ twice or three times weekly). Neurofeedback progress assessment after 12 sessions for cases group. Results: Five ADHD children were given 12 sessions of NFB and CPRS- RL was done before and after the NFB therapy, P value =0.98 with no statistical significance. Five ADHD children were given 12 sessions of Behavioral Therapy and CPRS- RL was done before and after the BT therapy, P value =0.98 with no statistical significance. Five ADHD children were given 12 sessions of NFB and T/B Ratio was done before and after the NFB therapy, P value =0.97 with no statistical significance Discussion: Our study was done on 10 ADHD children, 5 cases who received 12 sessions of NFB and 5 control who received only behavioral therapy. The mean age for all ADHD children was 8.7 and 100% were males, this goes in hand with the following Fast Facts: Males are almost three times more likely to be diagnosed with ADHD than females. The average age of ADHD diagnosis is 7 years old. Symptoms of ADHD typically first appear between the ages of 3 and 6. 60% were of combined ADHD type, similar to our results, studies of the prevalence of DSM- IV subtypes in clinically referred ADHD children and adolescents in the DSM- IV field trials, show that the combined type is the most prevalent type of ADHD (66%) followed by the inattentive (33%), and the hyperactive- impulsive types (8%). At present, genetic loading appears to be the primary and perhaps only cause of ADHD. this is corrolated that 60% of our ADHD in the study have family history of ADHD (40% of cases & 20% of controls).The results of CPRS- RL before and after NFB therapy was statistically insignificant, in other clinical trial randomized study was conducted on 84 ADHD children Mekkawy L et al, has found statistically significant decrease in the Conner's scores before and after treatment with NFB reflects significant improvement in behavior and cognition. Also a comparison of the reduction rate among the three different types of ADHD, the inattentive type was statistically significant and showed the best effect following NFB, followed by the hyperactive type which was statistically significant too, whereas the combined type was statistically insignificant. In Alexandria University 2014, El Rasheedy revealed that neurofeedback was superior to medication in reduction of the oppositional, anxiety and psychosomatic symptoms among ADHD children. Conclusion & Recommendation: Neurofeedback training although did not reveal statistically significant improvement on ADHD symptoms overall, and we were unable to prove that the effects of neurofeedback training were superior to those of Behavioral Therapy with regard to CPR rating scales. There are three randomized controlled trials from Bakhshayesh, Gevensleben et al. and Holtmann et al. have shown neurofeedback to be superior to a (semi- active) control group. Therefore its highly recommended to go on further studies on large sample sizes and different NFB protocols to judge for this new model of therapy for ADHD.
فاعلية برنامج إرشادي معرفي سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي نقص الانتباه والنشاط الزائد
هدفت الدراسة إلى قياس فاعلية برنامج إرشادي معرفي سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي نقص الانتباه والنشاط الزائد. واعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس نظام تطوير المهارات الاجتماعية المعدل، وبرنامج إرشادي سلوكي معرفي لتنمية المهارات الاجتماعية، تم تطبيقهم على عينة مكونة من (54) طالباً وطالبة، قسموا إلى مجموعتين تجريبية وضابطة، تكونت التجريبية من (25) طالباً وطالبة تراوح أعمارهم من (8-12) سنة، بينهم طالبتان، في حين تكونت المجموعة الضابطة من (29) طالباً وطالبة تراوح أعمارهم من (6-12) سنة، وتوجد في هذه المجموعة طالبتان أيضاً. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على عد وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في المهارات الاجتماعية وأبعادها على القياس القبلي، مما يدل على تكافؤ المجموعتين في المهارات الاجتماعية أي تجانس المجموعتين. وأوصت الدراسة بضرورة إشراك المعلمين وأولياء الأمور في الجلسات التدريبية لتنمية المهارات الاجتماعية مع المرشد أو الاختصاصي النفسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
دراسة مقارنة لمعالجة المعلومات الاجتماعية لدى الأطفال الكويتيين ذوي قصور الانتباه وفرط النشاط وأقرانهم العاديين
استعرض البحث مقارنة لمعالجة المعلومات الاجتماعية لدى الأطفال الكويتيين ذوي قصور الانتباه وفرط النشاط وأقرانهم العاديين. واعتمد البحث على المنهج الوصفي المقارن لتحقيق هدفه. وجاءت أدوات البحث متمثلة في مقياس معالجة المعلومات الاجتماعية، ومقياس نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد من الأطفال، وطبقت على عينة قوامها (87) طفلًا من أطفال المرحلة الابتدائية في بعض المدارس الحكومية في محافظات دولة الكويت (العاصمة، مبارك الكبير، الأحمدي، الجهراء، حولي، الفروانية) ممن تتراوح أعمارهم ما بين (9-11) عام ويدرسون في الصفوف ما بين الرابع والسادس الابتدائي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى هي مجموعة من الأطفال ذوي قصور الانتباه وفرط النشاط وعددهم (37) طفل وطفلة كمجموعة تجريبية، و(50) طفل وطفلة من العاديين كمجموعة ضابطة. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها، توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0,01) بين متوسطات درجات الأطفال ذوي قصور الانتباه وفرط النشاط وأقرانهم العاديين في تحديد التلميحات الاجتماعية، وجاءت الفروق لصالح الطلاب العاديين. واختتم البحث بطرح عدة توصيات منها، عمل ندوات تثقيفية لتوعية الرأي العام بخصائص معالجة المعلومات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي قصور الانتباه وفرط النشاط وبيان كيفية التعامل الأمثل معهم في المواقف المختلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"