Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
171 result(s) for "اكتساب المهارات"
Sort by:
برنامج قائم على نموذج سكامبر في تنمية عمليات العلم الأساسية لدى طفل الروضة
هدف البحث الحالي إلى التحقق من فعالية برنامج قائم على نموذج سكامبر في تنمية عمليات العلم الأساسية لدى طفل الروضة، وللتحقق من هدف البحث استخدمت البحث المنهج التجريبي ذي المجموعتين التجريبية (۳۰) والضابطة (۳۰) ذات التطبيق القبلي والبعدي، وتم معالجة البيانات إحصائيا باستخدام (T-Test) لحساب الفروق بين المجموعتين في التطبيق القبلي والبعدي. واستخدم البحث اختبار التفكير الابتكاري لتوارنس ومقياس التفكير الناقد المصور وتم تطبيقهم قبليا وبعديا على عينة البحث. وكان من أهم نتائج البحث وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار التفكير الابتكاري لتوارنس لصالح أطفال المجموعة التجريبية، كما أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطات درجات التطبيقين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في اختبار التفكير الابتكاري لصالح التطبيق البعدي، وكانت معادلة نسبة الكسب المعدل لبلاك، للتفكير الابتكاري ككل تساوي: (1.43) عند مستوى دلالة 0.05 أي إنها دالة إحصائيا. ووجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس التفكير الناقد المصور لصالح أطفال المجموعة التجريبية، كما أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطات درجات التطبيقين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في مقياس التفكير الناقد المصور لصالح التطبيق البعدي، وكانت معادلة نسبة الكسب المعدل لبلاك، للتفكير الناقد ككل تساوي: (1.33) عند مستوى دلالة 0.05 أي إنها دالة إحصائيا. وهذا دليل على أن البرنامج القائم على نموذج سكامبر فعال في تنمية عمليات العلم الأساسية لدى أطفال المجموعة التجريبية.
Soutenir le Développement de Compétences Par la Conception d'une Politique de Formation
Avoir des compétences est une condition nécessaire mais non suffisante pour pouvoir être reconnue comme étant compétent. Une personne peut très bien avoir beaucoup de compétences, mais ne pas savoir les combiner et les activer à la situation de travail. Dans ce cas, elle peut être considérée comme «savante» mais non pas comme «compétente»: elle ne sait pas agir avec compétences. Il résulte de ce constat que la question principale sur laquelle il convient de travailler est : «qu'est ce qu'agir avec compétences ?», Pour pouvoir compter sur des employés qui sachent agir avec compétence et non seulement qui aient des compétences. Mieux nous comprendrons le processus qu'une personne met en œuvre pour agir avec compétences, et mieux nous pourrons identifier les obstacles à sa réalisation. Autrefois, un salarié devenait performant dans son métier essentiellement grâce aux formations reçues et à l'expérience acquise au fil des années. Cela lui conférait savoirs et savoir-faire professionnels, gages de sa compétence dans un univers économique beaucoup plus stable qu'il ne l'est aujourd'hui. En effet, un certain nombre de facteurs structurels bien connus tel que l'évolution des technologies, la pression concurrentielle, la diversification des demandes du marché ont intensifié et déstabilisé les composantes de l'environnement économique des entreprises et la nature même du travail demandé aux salariés.
مجتمعات التعلم مدخل للتنمية المهنية المستدامة
يهدف هذا البحث إلى دراسة مجتمعات التعلم بوصفها مدخلاً فاعلاً لتحقيق التنمية المهنية المستدامة للمعلمين، في ظل التغيرات المتسارعة في أنظمة التعليم. اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تناول بالعرض والنقد مفهوم مجتمعات التعلم وأهدافها وآلياتها، مثل تبادل الخبرات، التعاون بين المعلمين، والتعلم المستمر داخل المؤسسات التربوية. أظهرت الدراسة أن مجتمعات التعلم توفر بيئة داعمة للتطوير المهني من خلال تعزيز الثقافة التشاركية، وبناء شبكات معرفية تتيح للمعلمين تطوير مهاراتهم التربوية والتكنولوجية. كما بين البحث أن تطبيق هذه المجتمعات يسهم في رفع كفاءة التعليم، تحسين جودة المخرجات التعليمية، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات التربوية. يخلص البحث إلى أن الاستثمار في بناء مجتمعات التعلم يعد من أهم الوسائل لتحقيق تنمية مهنية مستدامة، ويوصي بضرورة دعم المؤسسات التعليمية لتبني هذا التوجه من خلال توفير البنية التحتية والبرامج التدريبية الملائمة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
أثر استخدام الإستراتيجيات المعرفية في تدريس علم النفس للطلاب المعاقين بصريا على إكتساب المهارات
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد المهارات الحياتية اللازمة للطلاب المعاقين بصريا، وتحديد الاستراتيجيات المعرفية، والتعرف على أثر استخدام الاستراتيجيات المعرفية في تدريس علم النفس للطلاب المعاقين بصريا على اكتساب المهارات الحياتية، وتم إعداد مقياس للمهارات الحياتية وتطبيقه على عينة من الطلاب المعاقين بصريا بلغت (15) طالب وطالبة، وتم استخدام التصميم التجريبي ذي المجموعة الواحدة والتطبيق القبلي/ البعدي لتطبيق مقياس المهارات الحياتية على الطلاب المعاقين بصريا قبليا وبعديا، وتوصلت الدراسة إلى وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.01) بين متوسطي درجات الطلاب المعاقين بصريا مجموعة الدراسة في التطبيق القبلي والبعدي للمهارات الاجتماعية ومهارات التواصل ومهارات إدارة الذات كلا على حدة وللمهارات ككل لصالح التطبيق البعدي.
واقع تعليم اللغة العربية وسبيل النهوض به
إن واقع اللغة العربية اليوم يدل على ما أصابها من الخسف والهوان بسبب عوامل كثيرة يأتي في مقدمتها تأخر أهلها عن ركب الحضارة، وسبق أمم أخرى للتحكم في العلم والتكنولوجيا وأسباب القوة والسيادة التي سهلت لها الهيمنة على العالم. ولقد بذلت جهود كبيرة من أجل استرجاع هذه اللغة لمكانتها، وكانت نقطة الانطلاق في ذلك الاهتمام بمناهج تعليمها، ولكن عوامل كثيرة حالت دون تحقيق الأهداف، ولعل أهم تلك الأسباب تتمثل في ضعف مستوى المكونين، واضطرب المناهج، والبيئة غير المساعدة. أما عوامل النهوض بتعليم العربية فقد تناولها كثير من الدارسين والعلماء، ويأتي في مقدمتهم الأستاذ عبد الرحمن الحاج صالح الذي ركز في ذلك على نقاط أهمها ضرورة إصلاح المناهج، والتركيز على حاجات المتعلم، والعناية بالنحو والبلاغة معا، وضرورة التركيز على اكتساب المهارة، وهو ما سنتناوله في هذا المقال.
علاقة اكتساب المهارات المعرفية بالمهارات الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة البصرية والمبصرين بالمجتمع القطري
تمت دراسة علاقة اكتساب المهارات المعرفية بالمهارات الاجتماعية لدى عينة من الأطفال ذوي الإعاقة البصرية ومقارنتها بأقرانهم من المبصرين. تتكون هذه العينة من (94) طفل. موزعة إلى عينتين: الأولى تتكون من (47) طفل من ذوي الإعاقة البصرية مسجلين ببرنامج الطفولة المبكرة بمعهد النور للمكفوفين والثانية من (47) طفل مبصر مسجلين بروضات ودور الحضانة بدولة قطر. لقياس المهارات المعرفية والمهارات الاجتماعية لدى كلا المجموعتين تم استخدام مقياس الأوريجون للأطفال المكفوفين أو ذوي الإعاقة البصرية. كما تم اعتماد المنهج الوصفي والارتباطي في هذه الدراسة التي كانت نتائجها كالآتي: 1-أنه يوجد تناسب طردي إيجابي في اكتساب مهارات المجالين المعرفي والاجتماعي لدى العينتين عند مستوى الدلالة (01,). حيث كانت قيمة (ر) المحسوبية (97,) لدى المبصرين و(96,) لدى الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية. 2-أن عدد مهارات مجالي المعرفي والاجتماعي كانت أكثر لدى العينة المبصرة منها لدى الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية. خاصة ما بين السنة الثانية والخامسة. حيث كان متوسط اكتساب مهارات المجال المعرفي من جملة (127) مهارة (60) مهارة لدى المبصرين مقابل (55) لدى الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية. كما أن متوسط اكتساب المهارات الاجتماعية من مجموع (90) مهارة كانت (50) مهارة لدى المبصرين مقابل (44) لدى الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية. 3-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال المبصرين وأقرانهم من ذوي الإعاقة البصرية في كلا المجالين المعرفي والاجتماعي. 4-ومن خلال هذه النتائج التي أكدت إيجابيا فرضيتي الدراسة. والتي أقرت بأن الإعاقة البصرية يمكن أن تؤثر سليا على عملية النمو والتعلم. وخاصة في فترة ما قبل مرحلة الروضة. وللحد من هذه الفروق بين الفئتين. حاولنا تقديم بعض التوصيات التي تساعد الأسرة. المدرسين ومختلف العاملين مع ذوي الإعاقة البصرية على تنمية مهاراتهم في المجالين الاجتماعي والمعرفي.
اختبار معرفي لبعض المهارات الكشفية لمرحلة الكشاف بالأردن
يهدف هذا البحث إلى بناء اختبار معرفي لبعض المهارات الكشفية لمرحلة الكشاف ذي معاملات علمية عالية يمكن الاعتماد عليه لقياس مستوي التحصيل المعرفي لدي مرحلة الكشاف من (12-14)، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، على عينة قوامها(130) كشافا تم اختيارهم بالطريقة العمدية العشوائية من الطلاب الكشافون \"مرحلة الكشاف\" من سن (12 -14)، وقد بلغ عدد محاور الاختبار المعرفي (5) محاور هي: -(مهارة استعمال الحبال -مهارة إيقاد النار-مهارة التخييم -مهارة التغذية والطهي في الخلاء -مهارة الرحلة الخلوية) وقد بلغ عدد عباراته (30) عبارة وقد أوصت الباحثة بالتوصيات الأتية: -استخدام المستويات المعيارية للاختبار المعرفي للتعرف على مستوي التحصيل المعرفي لدي مرحلة الكشاف. -استخدام الاختبار المعرفي بصورة دورية لتقويم الطلاب والوقوف على مستواهم. -بناء اختبارات معرفية في مراحل كشفية أخرى.
أثر حقيبة تعليمية مقترحة على اكتساب بعض الحركات الدفاعية و الهجومية بسلاح الشيش لطالبات كلية التربية الرياضية
تضمن البحث ما يلي الفصل الأول الذي تناول المقدمة وأهمية البحث ملخصها أن أهمية الدراسة الحالية في رفع مستوى الأداء المهارى لبعض الحركات الدفاعية والهجومية بسلاح الشيش لطالبات المرحلة الثالثة/كلية التربية الراضية/جامعة القادسية، أما المثكلة فهي من خلال اطلاع الباحثة على مستوى طالبات المرحلة الثالثة/كلية التربية الراضية/جامعة القادسية، وجدت هناك ضعف في أداء بعض الحركات الهجومية بسلاح الشيش، أما أهداف البحث فهي التعرف على أثر الحقيبة التعليمية المقترحة والأسلوب المتبع من قبل مدرس المادة على إكساب بعض الحركات الدفاعية والهجومية بسلاح الشيش، والتعرف على أي من الأسلوبين (الحقيبة التعليمية المقترحة أم الأسلوب المتبع من قبل مدرس المادة) أفضل على إكساب بعض الحركات الدفاعية والهجومية بسلاح الشيش، والفروض كانت وجود تأثير إيجابي للمجموعة التجريبية التي استخدمت الحقيبة التعليمية المقترحة والمجموعة الضابطة التي استخدمت أسلوب مدرس المادة على إكساب بعض الحركات الدفاعية والهجومية قيد البحث، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية التي استخدمت الحقيبة التعليمية المقترحة والمجموعة الضابطة التي استخدمت أسلوب مدرس المادة في الاختبار البعدي ولصالح المجموعة التجريبية، أما منهجية البحث فتضمنت منهج البحث استخدمت الباحثة المنهج التجريبي لملائمته طبيعة البحث، عينة البحث تكونت عينة البحث من (20) طالبة من مجتمع قوامه(26) طالبة من طالبات المرحلة الثالثة/كلية التربية الرياضية/جامعة القادسية للعام الدراسي 2012-2013، علما أنه تم استبعاد (6) طالبة من مجتمع الأصل لمشاركتهن بالتجربة الاستطلاعية، وشمل أيضا الوسائل المستخدمة في البحث، التجربة الاستطلاعية وإجراءات البحث الميدانية، وتضمن البحث أيضا الفصل الربع الذي تناول عرض النتائج ومناقشتها وتحليلها، كما وتضمن البحث الفصل الخامس الذي تناول الاستنتاجات والتوصيات التي كانت استنتاجاته ما يلي: فاعلية كل من الحقيبة التعليمية المقترحة والأسلوب المتبع من قبل مدرس المادة على إكساب بعض الحركات الدفاعية والهجومية بسلاح الشيش قيد البحث، التعلم بالحقيبة التعليمية المقترحة أكثر فاعلية على إكساب بعض الحركات الدفاعية والهجومية بسلاح الشيش قيد البحث، أما أهم التوصيات فهي: أجرء بحوث ودراسات لمعرفة أذر الحقائب التعليمية على اكتساب حركات أخرى ذات صعوبة بالتعلم على المتعلمين بسلاح الشيش والسلاحين الأخريين (سلاح سيف المبارز وسلاح السيف).