Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
126 result(s) for "الآباء والأبناء جوانب اجتماعية"
Sort by:
خرائط لحقل ألغام : التربية في الاتجاه المعاكس
وثمة جانب في ذروة الأهمية، سيلحظه القارئ رطبا، لا يجده مقلدة المدارس التربوية الغربية فيترجمونه، ولا يأبه لخطورته السطحيون، ألا وهو الاستقامة الذاتية، والصلاح المتكامل ظاهرا وباطنا. مع أن القرآن العظيم أدرجه في عواصم الطفولة من الضياع، ثم أيقظ إليه، ثم حث عليه، وأثنى على أهله، ثم أخبر عن شيء من حفظه وعصمته لذراري المتقين الصالحين، وهم في أرماسهم مجندلين. راجيا أن يجد القارئ في هذه القطوف منافع ذات جدوى، تنعكس على علاقته بأبنائه أو تلاميذه.
المقومات التربوية للأسرة ودورها في تشكيل شخصية الطفل
إن اعتماد الوالدين الأساليب الصحيحة فى التعامل وطريقة الأداء من الابناء، والتحلى بالصفات الحميدة التى يتحلى بها الأب من خلال اتخاذ صفات الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وسلم)، سيترك مجالاً إيجابياً ورحباً للأبناء لتقمصهم شخصية الآباء والاقتداء بهم حاضراً ومستقبلاً مما يسهم فى بناء شخصياتهم فى الأسرة والمجتمع، ومن خلال هذا تتبلور مشكلة البحث وأهميته فى التعرف على المقومات التربوية للأسرة ودورها في بناء شخصية الطفل حاضراً أو مستقبلاً. أهداف البحث: يهدف البحث الحالي التعرف على: 1 - الأسرة: مفهومها، أهميتها، مقوماتها، وظائفها، دورها فى تنمية وبناء المجتمع؟ 2 - دور المقومات التربوية للأسرة في بناء شخصية الطفل؟ ومن نتائج البحث: أن المقومات التربوية للأسرة الناجحة هي: - أن يكون الآباء قدوة حسنة عند التصرف فى جميع مجالات الحياة الاجتماعية والدينية والأخلاقية والصحية. - الرحمة والعطف والحب، وهذا ما يجعل البيئة الأسرية يسودها الاطمئنان والراحة النفسية والتعاون المثمر.
الآباء أولا : الآباء والأبناء يتعلمون معا
هذا الكتاب مصمم لتحسين فهمك لكيفية تعلم الأطفال. من أجل أن تساعد أطفالك على مواجهة تحديات نظامنا التعليمي الحديث. يشرح هذا الكتاب بسلاسة بعض الأبحاث الرئيسية حول كيفية عمل الدماغ البشري. ويقدم نصائح عملية حول كيفية تطبيق تلك الأبحاث على الدراسة والتعليم في المدرسة، ويستكشف Garry Burnett وKay Jarvis الوسائل التي تمكنك من مساعدة الأطفال على التعلم على نحو فعال والتي تتضمن : - تطوير الثقة بالنفس وتقدير الذات، الإصغاء والاستفسار الفعالين، إنشاء بيئة تعلم فعالة، بناء دماغ سليم من أجل التعلم، تحسين الذاكرة والاستذكار والتهجئة، الآباء أولا : يضعك مباشرة في قلب العملية التعليمية، رافعا طموحات وإنجازات أطفال.
خصائص البيئة الأسرية وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية والدراسية لدى طلبة المرحلة الثانوية العامة بدولة الكويت
تهدف هذه الدراسة إلى تعرف خصائص البيئة الأسرية وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية والدراسية لدى طلبة المرحلة الثانوية. وتكونت العينة النهائية للدراسة من (120) طالبا من طلبة المرحلة الثانوية العامة، متوسط أعمارهم (16.6) عاما، بانحراف معياري قدره (98،.) عام، تراوح أعمارهم بين (15 و18) عاما، وتم اختيارهم من طلبة المرحلة الثانوية بمنطقة هدية في محافظة الأحمدي، واشتملت أدوات الدراسة على المقاييس التالية: اختبارات التحصيل الدراسي؛ ومقياس أنماط المعاملة الوالدية؛ ومقياس التوافق الدراسي؛ ومقياس تقدير الذات. وقد تم تقدير الثبات والصدق لكل مقياس من المقاييس السابقة. وخلصت نتائج الدراسة إلى أنه توجد فروق دالة بين الطلبة الذين يتبع والدوهم نمط المعاملة الوالدية الإيجابي والطلبة الذين يتبع والدوهم نمط المعاملة الوالدية السلبي، في تقدير الذات والتحصيل الدراسي والتوافق الدراسي في اتجاه الطلبة الذين يتبع والدوهم نمط المعاملة الوالدية الإيجابي، كما توجد فروق دالة بين الطلبة مرتفعي التحصيل الدراسي والطلبة منخفضي التحصيل الدراسي في تقدير الذات والتوافق الدراسي، ونمط معاملة الأم الإيجابي في اتجاه الطلبة مرتفعي التحصيل الدراسي، ويعتبر نمط معاملة الأب الإيجابي منبئاً قويا بالتوافق الدراسي وتقدير الذات والتحصيل الدراسي، في حين يعتبر عدد أفراد الأسرة وترتيب الفرد داخل الأسرة أكثر هامشية في التنبؤ بالتوافق الدراسي، وتوجد علاقة إيجابية قوية بين التوافق الدراسي ونمط معاملة الأب الإيجابي، كما توجد علاقة إيجابية بين التوافق الدراسي ونمط معاملة الأم الإيجابي، وتوجد فروق دالة في التوافق الدراسي وتقدير الذات ترجع إلى نمطي المعاملة الوالدية في اتجاه نمط المعاملة الوالدية الإيجابي، وتوجد فروق دالة في التوافق الدراسي والتحصيل الدراسي، ترجع إلى مستوى تعليم الأب في اتجاه الآباء الحاصلين على المؤهلات العليا، ولا يساهم مستوى تعليم الأب في تكوين تقدير الذات، وتوجد فروق دالة في التحصيل الدراسي ترجع إلى مستوى تعليم الأم في اتجاه الأمهات الحاصلات على الابتدائية والمتوسطة، ولا يساهم مستوى تعليم الأم في تكوين التوافق الدراسي وتقدير الذات.
قراءة سوسيولوجية في اتفاقية حقوق الطفل : محاولة للأقتراب من واقع الطفل العماني
تقدم هذه الدراسة قراءة سوسيولوجية لمحتوى وثيقة حقوق الطفل في إطار خصوصية المجتمع العماني. وذلك من خلال مناقشة قضية تتعلق بدور البنى المؤسسية والمجتمعية في توفير بيئة مواتية لتحقيق بنود اتفاقية حقوق الطفل والتحديات التي تواجهها .وشملت الدراسة خمس محاور هي: الأطر المنظمة لحماية الطفل من خلال تحليل بنائي تاريخي، وتصنيف محتوى اتفاقية حقوق الطفل وبيان ما تحويه من مضامين تستهدف حماية الطفل ورعايته، والطفل في القوانين والتشريعات العمانية؛ سواء من حيث الأطر المنظمة، أو الإجراءات المنفذة في كافة الأصعدة ذات ارتباط بمصلحة الطفل، ورصد الواقع المعاش للطفل العماني وأهم التحديات وآليات التعامل معها، وفي النهاية نعرج إلى واقع الطفل من ذوي الإعاقة. خلصت الدراسة إلى أن التشريعات والقوانين العمانية مهدت لبعض التغييرات تستهدف توفير ضمانات لحقوق الطفل، بينما يشهد الواقع بعض التحديات منها ما يرتبط بآليات تنفيذ التشريعات الخاصة بالأطفال وذويهم، فضلا عن التحديات التي قد تواجه بعض الأسر وتعوق دورها كمؤسسة اجتماعية فاعلة في حماية أبنائها. وهناك تحديات أخرى تواجه الدور الاجتماعي لبعض المؤسسات الاجتماعية (التعليم - الإعلام) في مجال حقوق الطفل
التربية في الحقبة الرقمية
يزخر هذا الكتاب بالنصائح والحيل والقواعد والأنظمة والتجارب فالقرار بين أيدينا لاختيار اللحظات البسيطة والجميلة التي علينا الاحتفاظ بها إضافة إلى أي من التكنولوجيات الجديدة والمثيرة والمتقدمة سنسمح لأولادنا أن يختبروها فهذا الكتاب يساعدنا أن نتحول إلى داعمين أساسيين لأولادنا الذين سيستخدمون أسس من أمثلة التربية المواكبة للتقنيات الحديثة مع أولادهم وبما أن ذلك يبدأ معنا فإننا نملك فرصة لكي نربي أولادنا ولنضع المعايير ومن الضروري أن نكون أهلا لتلك المسؤولية.
خبرات الإساءة في الطفولة وأبعاد القبول الرفض ونمط الوالدية كعوامل منبئة بالاعتماد على المواد ذات التأثير النفسي لدى عينة من نزلاء المستشفيات
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور خبرات الإساءة بأنواعها (الجسدية والنفسية والجنسية) وأبعاد القبول الرفض الوالدي ونمط الوالدية في التنبؤ بالاعتماد على المواد ذات التأثير النفسي، وقد تمت الدراسة على عينة مكونة من 53 مريضاً من مستشفى الخانكة للإدمان، وقد تم استخدام استبيان خبرات الإساءة، واستبيان القبول الرفض الوالدي، واستبيان نمط الوالدية، بالإضافة إلى صحيفة البيانات الأساسية وقد أظهرت نتائج الدراسة عدم تحقق فروض الدراسة الخاصة بتنبؤ خبرات الإساءة أو القبول الرفض أو نمط الوالدية سواء بعدد سنوات التعاطي أو عدد مرات الانتكاسة، ولكن ظهر من خلال نتائج التحليل العاملي ثلاث عوامل، تشبع العامل الأول بمتغيرات الرفض غير المحدد والإهمال/اللامبالاة والعدوان / العدائية، وتشبع العامل الثاني بمتغيرات الإساءة الجسدية من الأب والأم والإساءة الجنسية، في حين تشبع العامل الثلاث بمتغيرات الإساءة النفسية والإساءة الجسدية من الأب.
أثر الأسرة في التكوين الإبداعي : التكوين الأدبي مثالا
هذا الكتاب يتحدث عن هل للأسرة أثر في التكوين الأدبي والشعري؟ ومن أبرز المؤثرين؟ وإلى أي مدى هذا التأثير؟ وهل يمكن أن تتصنع أسرة ما بيئة أو أجواء خاصة ليتخلق في رحمها أديب أو شاعر وتنجح في ذلك؟ وكيف؟ ويحاول الكتاب أن يجيب عن تلك الأسئلة من خلال كتابات الأدباء والشعراء عن طفولتهم خصوصا، وحياتهم عموما في سيرهم الذاتية ومن خلال كتب النقد والأدب وعلم النفس والتربية من جانب آخر، من خلال ثلاثة مباحث (أولا أثر التربية الأسرية في تنمية الإحساس الأدبي، ثانيا عناصر التأثير الأسري \"المنزل والأم والأب والزوجة والبيئة المساندة\"، ثالثا بين الموهبة الفطرية وصناعة البيئة الأسرية)
مقياس أساليب التنشئة الاجتماعية كما يدركها طفل ما قبل المدرسة
هدفت الدراسة إلى بحث تأثير متغيرات الضغط، والمخطط الاجتماعي، والتجهيز الوجداني في العمليات المعرفية الاجتماعية فردية ومجتمعية. وطبقت مهام الدراسة على 450 طالباً بالثانوي، واعتمد على تحليل التباين متعدد المتغيرات MANOVA وتحليل الانحدار Regression في تحليل البيانات. وأسفرت النتائج عن وجود تأثير لكل من الضغط، والمخطط، والتجهيز الوجداني في العمليات المعرفية الاجتماعية وكل من مكوناتها، ووجد تأثير لبعض التفاعلات الثنائية ولا يوجد تأثير للتفاعلات الثلاثية، وأمكن التنبؤ ببعض العمليات المعرفية الاجتماعية من بعض متغيرات الدراسة المستقلة.