Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
271
result(s) for
"الآباء و الأمهات"
Sort by:
استراتيجيات مواجهة الضغوط و التوافق الزواجي لدى آباء و أمهات الأطفال المعاقين
2014
تهدف الدراسة الحالية إلى دراسة أثر المتغيرات الديموغرافية الخاصة بآباء وأمهات الأطفال المعاقين (النوع - نوع الإعاقة - مستوى الإعاقة - عمر الوالدين - مستوي تعليم الوالدين - المستوى الاجتماعي الاقتصادي) على استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لدى آباء وأمهات الأطفال المعاقين. أيضاً الكشف عن العلاقة بين استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لدي آباء وأمهات الأطفال المعاقين. والكشف عن المعادلة التنبؤية لمستوى التوافق الزواجي من خلال استراتيجيات مواجهة الضغوط لدى آباء وأمهات الأطفال المعاقين. ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام مقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط (إعداد/ الباحثة)، ومقياس التوافق الزواجي (إعداد/ الباحثة)، ومقياس الضغوط النفسية (إعداد/ عبد العزيز الشخص وزيدان السرطاوي، 1998). وتم تطبيق المقاييس على عينة الدراسة المكونة من (90) أب وأم لأطفال معاقين بإعاقة (سمعية - بصرية - عقلية - توحد) وتراوحت أعمارهم ما بين (30.6 - 60.4) عاما بمتوسط قدره (45.2) عاما، وانحراف معياري (0.63)، والملتحقين بمدرسة التربية الفكرية ومدرسة الأمل للصم وضعاف السمع ومدرسة النور للمكفوفين ومركز التثقيف الفكري والتي تقدم خدماتها للأفراد المعاقين للأعمار من (4 - 15) سنة. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن الآتي: 1. توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة بين كل من الضغوط النفسية والتوافق الزواجي لدى آباء وأمهات الأطفال المعاقين. 2. توجد علاقة ارتباطية دالة بين كل من استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لدى آباء وأمهات الأطفال المعاقين. 3. تنبئ بعض استراتيجيات مواجهة الضغوط دون غيرها بالتوافق الزواجي لدى آباء وأمهات الأطفال المعاقين. 4. لا توجد فروق دالة احصائياً بين متوسطات درجات آباء وأمهات الأطفال المعاقين في كل من استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي تبعا للنوع (ذكر - أنثى). 5. توجد فروق دالة احصائياً بين متوسطات درجات آباء وأمهات الأطفال المعاقين في كل من استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي تبعا لنوع الإعاقة (سمعية - بصرية - عقلية - توحد). 6. توجد فروق دالة احصائياً بين متوسطات درجات آباء وأمهات الأطفال المعاقين في كل من استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي تبعا لمستوى درجة الإعاقة (خفيفة - متوسطة - شديدة). 7. لا توجد فروق دالة احصائياً بين متوسطات درجات آباء وأمهات الأطفال المعاقين في كل من استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي تبعا لعمر الوالدين (30 - 45)، (46 - 60). 8. توجد فروق دالة احصائياً بين متوسطات درجات آباء وأمهات الأطفال المعاقين في كل من استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي تبعا لمستوى تعليم الوالدين (غير متعلمين - تعليم متوسط - تعليم عالي). 9. لا توجد فروق دالة احصائياً بين متوسطات درجات آباء وأمهات الأطفال المعاقين في كل من استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي تبعا للمستوى الاجتماعي الاقتصادي (منخفض - متوسط - مرتفع).
Journal Article
قرار الآباء عند اختيار المدارس لأبنائهم : حالة نيبال
2014
يقدم هذا المقال تحليلا لعملية صنع القرار من جانب الآباء في اختيار المدارس التي يلتحق بها الأبناء في نيبال. ويستند هذا التحليل إلى إحصاء مبدئي, وبيانات مجموعة البحث التي تم جمعها من لقاءات الآباء في العديد من المواقع التعليمية المحلية في اثنين من مقاطعات نيبال عام 2011. ويلقى المقال الضوء على ثلاث جدليات أساسية غالبا ما يقل تناولها بالمناقشة في سياق اختيار المدرسة, بما في ذلك الدول النامية. أولا, يلعب الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس الحكومية دورا مهما في عملية صنع قرارهم الخاص بشأن التعليم, وهذا يضفي شيئا من التعقيد على التصور الحالي السائد بأن قرارات التعليم يتخذها بشكل رئيسي الآباء ومسؤولو التعليم. ثانيا, إن التنامي التدريجي في أعداد المدارس الخاصة قد أدى إلى إضافة نوع من تصنيف الطلاب بصورة لها مغزاها, وأوجد هذا وصمة سيئة ألصقت بالتعليم الحكومي. وأخيرا, في السياقات التعليمية, مثل حالة نيبال, التي تعاني من النزاع السياسي, والأوضاع المتردية لتطبيق القانون والنظام, الأمر الذي أدى أن يصبح قرب المدرسة من محل السكن أولوية لها اعتبارها عند اختيار الطلاب وأسرهم للمدرسة.
Journal Article
مستوى إدراكات آباء الطلبة الموهوبين لكفايات تخطيط وتنفيذ البرنامج التربوي الفردي في جدة
هدفت هذه الدارسة إلى معرفة مستوى كفاءة تخطيط وتنفيذ البرنامج التربوي الفردي في معاهد وبرامج التربية الخاصة للطلبة الموهوبين في مدينة جدة من وجهة نظر الآباء. بلغت عينة الدارسة العشوائية \"196\" من آباء الطلبة الموهوبين. تم إعداد استبانة لهذا الغرض وتطبيقها على عينة البحث. أشارت النتائج إلى أن تقدير الآباء لكفاءة تخطيط وتنفيذ البرنامج التربوي الفردي كان متوسطا. كما أشارت النتائج إلى أن تقدير الآباء لمعوقات تخطيط وتنفيذ البرنامج التربوي الفردي كانت متوسطة أيضا . كما لم يكن هناك فروق دالة إحصائيا في تقدير الآباء لمعوقات تخطيط وتنفيذ البرنامج التربوي الفردي تعزى لمتغير تعليم الأب أو الدخل أو المرحلة التعليمية.
Journal Article
الضغوط والحاجات النفسية والاجتماعية لدى عينة من آباء وأمهات الأطفال المعاقين ذهنيا
2015
استهدفت هذه الدراسة التعرف على طبيعة الضغوط والحاجات النفسية والاجتماعية التي يُعاني منها آباء وأمهات الأطفال المُعاقين ذهنياً في كل من مصر والسعودية، والفروق عبر الحضارية في هذه الضغوط والحاجات، وتكونت العينة من: العينة المصرية: وتكونت من 200 من آباء وأمهات الأطفال المُعاقين ذهنياً. العينة السعودية: وتكونت من ٢٠٠ من آباء وأمهات الأطفال المُعاقين ذهنياً. وقد أكدت النتائج على أنه: 1- وجد فروق دالة إحصائياً بين آباء وأمهات العينة المصرية في الضغوط النفسية. 2- توجد فروق دالة إحصائياً بين آباء وأمهات العينة السعودية في الضغوط النفسية. 3- توجد فروق دالة إحصائياً بين آباء وأمهات العينة المصرية في الحاجات النفسية والاجتماعية. 4- توجد فروق دالة إحصائياً بين آباء وأمهات العينة السعودية في الحاجات النفسية والاجتماعية. 5- توجد فروق دالة إحصائياً في الضغوط النفسية الواقعة على آباء المُعاقين ذهنياً في كلٍ من مصر والمملكة العربية السعودية. 6- توجد فروق دالة إحصائياً في الضغوط النفسية الواقعة على أمهات المُعاقين ذهنياً كل من مصر والمملكة العربية السعودية. 7- توجد فروق دالة إحصائياً في الحاجات النفسية والاجتماعية التي يُعاني منها آباء المُعاقين ذهنياً في كل من مصر والمملكة العربية السعودية. 8- توجد فروق دالة إحصائياً في الحاجات النفسية والاجتماعية التي يُعاني منها أمهات المُعاقين ذهنياً في كل من مصر والمملكة العربية السعودية.
Journal Article
مستوى مراعاة الوالدين لأساليب التربية الإسلامية وعلاقته بمستوى الإنتماء للأسرة لدى طلبة الجامعات الأردنية
2015
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى مراعاة الوالدين لأساليب التربية الإسلامية، وعلاقته بمستوى الانتماء للأسرة لدى طلبة الجامعات الأردنية من منظور التربية الإسلامية، ولتحقيق هدف الدراسة، قام الباحثان بتصميم أربعة مقاييس: مقياس مستوى مراعاة الأم لأساليب التربية الإسلامية، ومقياس مستوى مراعاة الأب لأساليب التربية الإسلامية، ومقياس مستوى الانتماء للأسرة، ومقياس البيئة الأسرية). تم استخدام المنهج الكمي بأسلوب وصفي، كما تم استخدام المنهج الكمي العلائقي (تحليل المسار) لمعرفة القدرة التفسيرية لكل من المتغيرات المتنبئة: (أساليب الأب، أساليب الأم، البيئة الأسرية) على تفسير المتغير المتنبأ به: (الانتماء للأسرة). وبلغ عدد المشاركين في الدراسة (761) طالباً وطالبة، من طلبة البكالوريوس في الجامعتين: الأردنية واليرموك، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: أولاً -أن مستوى مراعاة كل من الأمهات والآباء لأساليب التربية الإسلامية كان كبيراً على المقياس الكلي، وعلى المجالات الفرعية جميعها. ثانياً -أن مستوى توافر الظروف التربوية الإسلامية في البيئة الأسرية، كان (كبيراً). ثالثاً- أن مستوى انتماء طلبة الجامعات الأردنية لأسرهم كان (كبيراً) على المقياس الكلي، وعلى المجالات الفرعية جميعها. رابعاً -وجود علاقة سببية مباشرة بين كل من: (مستوى مراعاة الأم لأساليب التربية الإسلامية، ومستوى مراعاة الأب لأساليب التربية الإسلامية) من جهة، والبيئة الأسرية من جهة أخرى، ووجود علاقة سببية مباشرة وغير مباشرة بين كل من: (مستوى مراعاة الأم لأساليب التربية الإسلامية، ومستوى مراعاة الأب لأساليب التربية الإسلامية) من جهة، وبين الانتماء من جهة أخرى، ووجود علاقة سببية مباشرة بين البيئة الأسرية والانتماء.
Journal Article
آيات و أحاديث الأسرة
هدفت هذه الدراسة إلى بيان الدلالات التربوية المستنبطة من الآيات والأحاديث الخاصة بالعلاقة الوالدية، إضافة إلى التركيز على جمالية اللفظ القرآني والنبوي، ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمدت المنهجين: الاستقرائي والاستنباطي، وخلصت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات وهي أن النصوص الشرعية المتعلقة بالعلاقة الولدية كلها مترابطة متناغمة في المعنى، والخطاب الوارد في تلك النصوص متوازن، يسلط الضوء على مسؤوليات جميع الأطراف المتفاعلة في الموقف (سواء الآباء أو الأبناء) دون أن يغفل فيها عن أي طرف، كما أن الخطاب في النصوص الشرعية يؤكد المسؤولية من زاوية ويلفت النظر لما يقابها من الواجب من زاوية أخرى، ويقدم لغة المسؤولية على لغة الواجب، بل يصرح في المسؤولية ويلوح بالواجب، وأن الخطاب بصيغة المذكر الوارد في الآيات الوالدية هو خطاب يشمل الأب والأم معاً، كما جرت العادة في لغة العرب أن صيغة المذكر تشمل المذكر والمؤنث حتى ترد قرينة توجب خصوصية لأحدهما، وبذلك توصي الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات التربوية الجمالية لألفاظ القرآن الكريم، والحديث الشريف؛ فيما يتعلق بمجال الأسرة، للوقوف على أبرز دلالاتها وتوظيفها في الواقع المعيش، بما يؤكد صلاحية النصوص الشرعية لكل زمان ومكان، كما توصي بدراسة نصوص شرعية أخرى تتعلق بالعلاقة الوالدية وجعلها مجالاً للبحث والنظر العلمي والتربوي، إذ لا ندعي استيفاء الدراسة الحالية لجميع نصوص تلك العلاقة.
Journal Article