Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1,797 result(s) for "الآثار تاريخ"
Sort by:
معابد تدمر
تتناول الدراسة المعابد الوثنية في مدينة تدمر التي تميزت بموقعها المهم على طريق التجارة بين العراق وقلب بادية الشام، فتبين أن الوثنية هي العقيدة التي سادت في تدمر قديماً، وأن التدمريين عبدوا الأصنام واتخذوا لها معابد تولى إدارتها فئة من الكهنة مع تنظيم الطقوس والأعياد الدينية في أوقات معينة من السنة، وتمهد الدراسة بذكر ملوك تدمر الذين تعاقبوا على حكمها، وأهم الآلهة المعبودة لدى التدمريين التي تبين من خلال النقوش التدمرية أن عددها ناهز الستين، ثم أهم المعابد التدمرية مع وصف أبنيتها وتصاميمها وفنونها المعمارية، وبيان حرص التدمريين على زخرفتها ونحت جوانب منها ويعرج البحث على أهم الطقوس الدينية في معابد تدمر، ونماذج المدافن فيها.
الآثار التاريخية وملكيتها
ظهرت أهمية الآثار التاريخية وأنواعها في العصر الحديث، لا سيما مع الاهتمام الكبير بالسياحة، كرافد من أهم روافد الدخل المادي والنشاط الاقتصادي في دول العالم؛ لذا جاءت هذه الدراسة لبيان حقيقة الآثار التاريخية، وأنواعها، وأهميتها، والتخريج الفقهي لها، وحكم تملك الأفراد لها. وقد اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج الاستقرائي، والاستنباطي التحليلي، والمنهج المقارن، وذلك بجمع أقوال العلماء المعاصرين والقدامى، وأدلتهم، مع تحليلها، والمقارنة بينها، للتوصل إلى حكم فقهي ملائم، يراعى فيه تحقيق المصلحة العامة لجميع الأجيال المتعاقبة. ومن أهم ما توصل إليه الباحث: أن جميع الآثار التاريخية؛ ملك لجميع الأجيال المتعاقبة، وأنه لا يجوز التصرف في شيء منها، إلا في ضوء المصلحة العامة.
الطعام في اليمن القديم في ضوء النقوش والمصادر العربية والكلاسيكية
تناول هذا البحث موضوع الطعام في اليمن القديم في ضوء النقوش والمصادر العربية الكلاسيكية؛ لما لهذا الموضوع من أهمية، لاسيما أنه لم يتم التطرق إليه من قبل -بحسب علم الباحث-، وتم تقسيمه إلى مقدمة وجزأين: مصادر الحصول على الطعام، وأنواع الطعام، واستخدم المنهج الوصفي والتاريخي، وتوصل إلى مجموعة من النتائج، أبرزها: أن معيشة سكان اليمن القديم كانت متواضعة، وكانت أنواع أطعمتهم متنوعة، إذ لم يتجاوز طعامهم الدقيق بأنواعه والتمر وبعض لحوم الحيوانات والطيور والأسماك ولم تكن واحدة في جميع الفترات والأمكنة، فقد اختلفت باختلاف المستوى العائلي وحسب توافرها في المنطقة؛ إذ كان لكل منطقة أو قبيلة في منطقة جغرافية محددة أطعمتها الخاصة بها، بناء على البيئة الطبيعية والجغرافية وما تنتجه من حبوب وخضر ولحوم. وكان هناك نوع من الوحدة والتكامل المعيشي في مجال التغذية بين اليمن القديم والأقاليم المجاورة، مثل الحجاز وغيرها.
استخدام الآثار التاريخية في تدريس التاريخ لتنمية بعض مهارات التفكير البصري لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
استهدف البحث الحالي التعرف على فاعلية استخدام الآثـار التاريخية في تــدريس التاريخ لتنمية بعض مهارات التفكير البصري لــدى تـلاميذ المرحلة الإعدادية، وتكونت عينة البحث من (65) تلميذا بالصف الأول الإعدادي قسمت إلى مجموعتين، أحداهما مجموعة ضابطة عددها (33) تلميذا قاموا بدراسة موضوعات الوحدة الرابعة \"تاريخ مصر عبر العصور القديمة\" بالطريقة المتبعة في المدارس، والأخرى مجموعة تجريبية عددها (32) تلميذا قاموا بدراسة نفس الوحدة باستخدام الآثار التاريخية، وتمثلت أداة البحث في اختبار مهارات التفكير البصرى، حيث طبقت أداة البحث قبليا على مجموعتي البحث، ثم درس كل منهما الوحدة، ثم تم تطبيق أداة البحث بعديا على مجموعتي البحث، وقد توصلت نتائج البحث إلى وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار التفكير البصرى ككل، وفي كل مهارة على حدة، لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية، ووجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار التفكير البصرى ككل، وفي كل مهارة على حدة، لصالح درجات التطبيق البعدي، وبالتالي فاعلية استخدام الآثار التاريخية في تدريس التاريخ في تنمية بعض مهارات التفكير البصرى لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي، وقد أوصى البحث بضرورة استخدام الآثار التاريخية في تدريس التاريخ في جميع المراحل الدراسية، وضرورة تدريب المعلمين على إجراءات استخدامها داخل الفصول الدراسية لما تحققه من أهداف تربوية منشودة.
علم الآثار ودوره في تكريس المشهد التوراتي في القدس
تتناول هذه المقالة علم الآثار وكيفية توظيفه من قبل المؤسسة الإسرائيلية من أجل تكريس المشهد التوراتي في القدس وذلك من خلال التركيز على ما يُسمى بـ \"مدينة داود\" في سلوان بوصفه نموذجًا يوضح طرق تلاعب هذه المؤسسة في الجغرافيا والآثار لصياغة تاريخ مختلق عن المكان ومحيطه. فقد قامت المؤسسات الإسرائيلية المسؤولة عن الآثار في أواخر الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي، وبعد فترة وجيزة من احتلال المدينة عام ١٩٦٧ واستكمالا للعمل الآثاري الميداني الذي بدئ به في أواخر القرن التاسع، بالحفر الأثري في المنطقة الجنوبية والجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى وفي منطقة سلوان. كان البحث الأثري الإسرائيلي بطيئًا وسرعان ما تكثف هذا العمل في هذه الجهات في مطلع التسعينيات؛ وذلك للدور المهم الذي تلعبه في بناء الهوية القومية الدينية في إسرائيل وتعزيزها وتمكين دور المؤسسات القائمة على العمل الأثري فيها، عبر تكريس مسميات وروايات توراتية ومن ثم الاستحواذ على الهوية الحضارية للمدينة وتقديم المدينة للجمهور بهذا المشهد التوراتي.
فن العمارة في شعر عصر ما قبل الإسلام
إذا كانت المصادر التاريخية والتنقيب عن الآثار أقدر من الشعر على توثيق مظاهر العمارة عند العرب الجاهليين، فإن هذا الشعر يبرز في جلاء صورة هذا البناء، بدليل ورود عدد غير قليل من مصطلحات العمارة عند طائفة من شعرائه، الذين وصفوا عمائر بأعيانها، رأوها وربما ارتابوا باحاتها، وهم الأكثر ترحالا إلى المدن وقصور الملوك والأشراف، وأديرة النصارى، وحانات الخمارين. ويبدو أن الشاعر العربي وقف من العمائر الضخمة موقفين: موقف \"الواقعي\" الذي لم تذهله القصور، فنسبها إلى أصحابها، وآمن بأن بنائها بشر مثله، وموقف العاجز، المتوهم العجز في الناس العاديين، فنسب بناء تلك العمائر إلى الأنبياء والجن، أو نسبها إلى الأولين على غير تعيين. وأيا كانت الأسباب التي قدمها الشعراء سبيلا لتفسير فخامة المشيدات المعمارية، فإن هذا الشعر ولاريب وثيقة تاريخية وصفية لجانب من جوانب الإبداع لأولئك الأوائل الذين معمارية فنية أدت وظيفة اجتماعية ودينية واقتصادية صناعية.
أهمية الكتابات الأثرية في الدراسات التاريخية
يهدف البحث إلى التعريف بمفهوم الكتابات الأثرية وتطورها التاريخي من خلال تتبع المراحل التي مرت بها منذ أن بدأ الإنسان يعبر عما يفكر فيه بخطوط بسيطة على الأرض إلى أن اكتشف الحاسوب، مرورا بمحطات بارزة في الكتابة وخاصة اختراع الأبجدية. كما يهدف البحث إلى إبراز العلاقة بين التاريخ وعلم الآثار ومدى حاجة المؤرخ للكتابات الأثرية في سد الثغرات والأخطاء في الكتابات التاريخية. توصلنا من خلال هذا البحث إلى أن مفهوم الكتابات الأثرية مفهوم واسع ومتشعب له علاقة بمجال الفنون خاصة الرسم والزخرفة والخط وإلى أن التراث الإسلامي غني بالكتابات الأثرية التي أفادت المؤرخين كثيرا باعتبارها مصادر ذات موثوقية ومصداقية؛ وقد صححت بعض الأخطاء التي وقع فيها المؤرخين انطلاقا من مصادر أخرى.
L'Histoire Du Bicornu D'après Le Manuscrit De Tombouctou une ʺtraduction Extraordinaireʺ Pour Un ʺtexte Monstre
This paper aims to analyze a very unique case of specialized translation: the translation of manuscripts. The study is mainly based on the experience of a French specialist in the Arabic language and Islamic civilization, who achieved a prestigious publication containing an exceptionnal discovery , the first and only arabic manuscript relating the story of the Dhûl-Qarnayn, with a french translation of the manuscript in a bilingual edition. The primary objective of the study is to identify the most important and recent changes that have occurred into the translator's work and translation mechanisms towards contemporary challenges. This article suggests that the theories of literary genesis and collaborative translation could be valuable in the study of such an important case of extraordinary transfer showing the preeminent role that translation could play to save and rediscover an important cultural heritage burried for long decades.