Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
248 result(s) for "الآخر في القرآن"
Sort by:
الآخر والآخرون في القرآن
يتناول كتاب (الآخر والآخرون في القرآن) والذي قامه بتأليفه (د. يوسف الصديق.) في حوالي (128) صفحة من القطع المتوسط مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : القراءة والآخر، الفصل الثاني : الآخر في التاريخ الديني، الفصل الثالث : الآخر الميتافيزيقي، الفصل الرابع : في تجديد القراءة، الفصل الخامس : الآخر والموروث، الفصل السادس : الآخر الثقافي، الفصل السابع ملحقات.
الغيرية في القرآن الكريم : دلالتها و علاقتها بالآخر
يختلف مدلول كلمة الغير كثيرًا عن مفهوم الآخر، فمفهوم الآخر ذلك أن الآخر والغير في الفلسفة يتحدد على نحو دقيق على اعتبار أن الغير هو الأنا الذي ليس أنا. أما في الفكر الإسلامي فالآخر لفظ غير متداول إلا من خلال مفهوم الغير. والغير في الفكر الإسلامي ليس هو الآخر بمفهومه الفلسفي. والغيرية في الإسلام بمعنى المخالف، فالغير هو المخالف لي والمختلف عني حسب معيار الجنس أو العرق، الدين، الثقافة، اللغة، فالآخر أو الغير هو ذلك الذي لا يشاركني نفس الانتماء الثقافي، الحضاري، والعرقي. بالتالي يجب أن تحدد دلالة الغير في المخالف. سواء كان في صورته السلبية المتمثلة في الصراع، أو الإيجابية المتمثلة في التعايش السلمي. توضيح دلالة الغيرية في القرآن الكريم وعلاقة «الآنية» بـ«الغيرية». وإطار تحديد الغيرية في القرآن الكريم، هل هو إطار المخالف؟ أم إطار اختلاف الدين أم اختلاف الثقافة أم اختلاف الوطن أم غير ذلك؟؟
سرديا التأويل
شكلت ظاهرة قراءة النص القرآني في المنطقة المغاربية نسقا، فعلى غرار الجزائري محمد أركون والمغربي محمد عابد الجابري ها هو المفكر التونسي يوسف الصديق من خلال ثلاثة كتب هي: هل قرأنا القرآن، أم على قلوب أقفالها؟ الآخر والآخرون في القرآن، L'arrivant du soir -ستكون محل درس في هذه الورقة البحثية-يكمل الحلقة المغاربية ويفضي بقراءته. يستند يوسف الصديق إلى شبكة منهجيات غربية؛ كالإيتيمولوجيا باحثا في أصول الكلمات الواردة في القرآن مقيما علائق مع اليونانية، بالإضافة إلى إوالية الحفر الأركيولوجي بالطرح الفوكوي؛ حين يشكك في الأحاديث ويعتبرها مرويات تحتمل الصدق والكذب لطابع الشفاهية. فيرى أن التفسير السني (الطبري ابن كثير، القرطبي ...) أو كما يسميه تفسير المؤسسة التراثي يحتكم للمرويات (السردية). تطرح المداخلة استراتيجياته التأويلية في قراءة القرآن، إذ كل قراءة في عرف التفككيين هي إساءة قراءة، فما منطوق خطابه وما المسكوت عنه؟
ضوابط تدبير الاختلاف مع الآخر في أصول التراث الإسلامي
إن مبدأ الاختلاف الفكري بين بني البشر، قديم قِدَم الإنسان على هذه الأرض، كما أشار إلى ذلك الحق سبحانه بقوله: ]وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِين.[ (هود: 118) إنّ اختلاف مدارك الناس، وطباعهم، ومصالحهم، وبيئاتهم من جهة، واختلاف الظواهر الكونية من حولنا من: ليل ونهار، وصيف وشتاء، وبر وبحر، إلخ، من جهة أخرى، يفرض علينا تصحيح نظرتنا إلى حقيقة الاختلاف؛ إذ هو آية من آيات الله في الآفاق، وفي الأنفس، مصداقا لقول الله تعالى: ]وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ.[ (الروم: 22) وإذا كان من البديهي أن تتنوع الثقافات، والأفكار، والعادات، والتقاليد، والمذاهب حتى ضمن المجتمع الواحد، فإنه من غير الطبيعي النظر إلى هذا الاختلاف، على أنّه ظاهرة مَرَضية يجب القضاء عليها؛ لأن كل محاولة لإلغاء الآخر لن يكتب لها النجاح، كما حدث للتجربة الشيوعية، التي حاولت بكل ما أوتيت من وسائل القمع، إلغاء كل ما هو غير شيوعي، فكانت النتيجة انهيار كل ما هو شيوعي، وبقاء الآخر المخالف صامداً. ومن تجليات الرحمة في آية الاختلاف، ما أثبتته الدراسات (السيكو اجتماعية) من أن القدرات العقلية للفرد، لا يمكنها أن تتطور إلا مع الآخر المُختَلِف؛ أي في ظل ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
منهج القرآن المدني في ترسيخ الإيمان باليوم الآخر
آيات القرآن المدني والمتعلقة بالإيمان باليوم الآخر، بما فيه من أهوال أو الوجوب بالإيمان به، وأثره العقدي في صلاح الفرد والأمة؛ وذلك من خلال ترسيخ الفهم الكامل له. يتحقق صلاح الفرد المسلم عندما تستقر العقيدة في قلبه ونفسه، كما استقرت في نفوس الصحابة، ويظهر هذا الصلاح بالنظر إلى دينه وعقله، وماله، ونفسه. لا يتم الإيمان الكامل بدونه. وهذه الدراسة لإثبات المنهج المدني كما هو الحال في المنهج المكي لترسيخ عقيدة الإيمان باليوم الآخر، حيث وردت سياقات قرآنية دالة على المعاني المختلفة. الجحود باليوم الآخر إنكار لركن أساسي للإيمان.
دراسة عقدية لثلاث آيات من سورة الأنعام
تتناول هذه الدراسة تفسير ثلاث آيات كريمات من سورة الأنعام، في موضوعات عقدية مختلفة. فجاءت في ثلاثة مباحث فسرنا فيها هذه الآيات تحليليا؛ تمهيدا لبيان المسائل العقدية فيها، ثم بينا المسألة العقدية في الآية الكريمة؛ وعرضنا الأقوال فيها، ثم بينا الرأي الراجح بالاستناد إلى النصوص القرآنية؛ وسنة النبي صلي الله عليه وسلم، وأول هذه المسائل: مشيئة هداية الله تعالي للإنسان، وثانيها: سماع الموتى، وإثبات البعث، وثالثها: بيان حقيقة حشر الكفار صما بكما.
تقريرات الإيمان باليوم الآخر في سورة المعارج
تناولت هذه الدراسة تقريرات اليوم الآخر في سورة المعارج، بوصفها خطابا قرآنيا يرسخ الإيمان بهذا اليوم في النفوس من خلال عرض إنكار الكافرين وسخريتهم، والرد عليهم بردود تقطع الشك باليقين وتقيم الحجة، كما تناول البحث الشبهات المعاصرة حول اليوم الآخر، التي يتبناها بعض المنتسبين إلى الفكر التنويري، والذين يعيدون تأويل مفاهيم المعاد والجنة والنار تأويلا باطلا، وخلصت الدراسة إلى أن إنكار اليوم الآخر قائم على شبهات فلسفية وعقلية باطلة لا دليل عليها، مؤكدة أن الإيمان به متواتر بالنقل، متفق عليه بين الشرائع السماوية، ومدعوم بالعقل والفطرة السليمة.