Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الآراء المذهبية"
Sort by:
نصفة المخالف
لا يخفى على مَنْ له صلة بالدراسات القرآنية تأثر المفسر بثقافته وانتمائه المذهبي؛ فقد اتخذ البعض من التفسير القرآني ميدانًا لنصرة المذهب والترويج له، ولو أدى ذلك إلى لي عنق الآيات، والخروج بها إلى معنى بعيد غير مراد. لقد كانت نصرة المذهب أهم الأسباب الدافعة لبعض المفسرين إلى التصنيف، وظهر في تفاسيرهم بصورة واضحة كيف كانت أصول المذهب هي الأصل؟ أما فهم وتفسير القرآن فهو تابع لهذا الأصل وسائر معه، وبلغ من تعصبهم أنهم كانوا حريصين على النيل ممن خالفهم لأدنى مناسبة، ووصفهم بصفات تخرجهم من الملة. وكان للزمخشري صاحب الكشاف الحظ الأوفى والنصيب الأوفر في نصرة مذهبه الاعتزالي؛ صنف لأجله التفسير، ولم يترك فرصة تمكنه من مخالفيه والنيل منهم إلا شنَّ عليهم حملات قاسية، فلم يسلموا منه في تفسيره، ولم يسلم هو منهم من ردهم وتعقبهم له. وقد اهتم الباحثون بجانب تعقب المفسرين بعضهم لبعض، وتهوين بعضهم قول بعض، وإعلائهم لشأن جماعتهم على غيرهم ممن خالفهم، حتى ليُخيل للقارئ انعدام جواب الإنصاف، وغض الطرف عن المحاسن والمزايا. إن هذا البحث يتناول جوانب الإنصاف للمخالفين، واخترت الزمخشري أنموذجا، وتتبعت موقف مخالفيه منه وامتداحهم وإنصافهم له، والثناء عليه بأبلغ عبارة، وقسمته إلى مبحثين: خصصت أولهما للحديث عن الزمخشري في عيون مخالفيه من أهل السنة، وقصرت الثاني لبيان موقف ابن المنير في حاشيته من الزمخشري. وانتهى البحث إلى ضرورة العناية بجوانب الإنصاف عند المفسرين القدماء، وإبرازها جنبًا إلى جنب مع وجه الخلاف، كما يوصي البحث بنبذ التعصب المذهبي لما له من آثار غير محمودة في الفكر والسلوك.
مسائل النائم في حكم اليقظان عند الحنفية في الضمان والأحوال الشخصية
تناول الباحثان دراسة المسائل الفقهية التي جعل فيها الحنفية النائم في حكم اليقظان في غير العبادات، مع بيان الأسباب التي نظمت هذه المسائل تحت عنوان واحد، والتي تؤكد على وحدتها، مما يسهل تخريج المسائل المشابهة لها من خلال القياس عليها، وتم دراسة هذه المسائل دراسة فقهية قانونية مقارنة، مع بيان الرأي المختار.
الآراء الكلامية للشيخ خليل بن إسحاق الجندي \776 هـ.\
انفرد المذهب المالكي في تدوين مسائل الفقه بتدوين مبحث خاص عن مسائل لا تنضوي تحت مسائل الفقه مباشرة، بل هي أشتات متفرقة لا غناء عنها، وضع هذه الطريقة إمام المذهب وتطورت عبر السنين مع المؤلفين في المذهب، والشيخ خليل أحد أعلام المذهب ويمثل مختصره الفقهي علامة تحول في مسيرة الفقه المالكي، وله شهرة بالغة عند المتأخرين. دعت الحاجة لدراسة ما في مختصره الفقهي حول مسائل الجامع لتضمنه مسائل كلامية تدخل في صلب الدراسات الفلسفية، فجاء بعنوان: الآراء الكلامية للشيخ خليل بن إسحاق الجندي (774) عرض وتحليل. عالجت قضيته وفق المنهج الوصفي التحليلي، بالوقوف على المسائل والقضايا العقدية، والكلامية، وما يتعلق بالرد على الفرق الكلامية، وتحليل مناطاتها، ونسبتها إلى اتجاهات العقيدة عند أهل السنة. كان من أبرز نتائج هذا البحث 1-عقيدة الشيخ خليل هي عقيدة الأشاعرة الألصق بمدرسة الحديث، دون الأشاعرة الألصق بالتيار الفلسفي. 2-تعد فكرة كتاب الجامع بعد الفراغ من مسائل الفقه فكرة اختص بها المذهب المالكي.
نقد علماء الشيعة الاثنى عشرية لتطبيقات نظرية ولاية الفقيه
نشأت فكرة ولاية الفقيه بتولي الخوميني الولاية، وتحول معها الكلام عن الفقه وأبوابه إلى حيز الكلام ومسائله، إضافة إلى أنه تمكن في عام ١٩٧٩ م، من إخراج النظرية من التنظير إلى التطبيق، وأضحت واقعا في إيران له تأثير بالغ داخلها وخارجها، لكن هذا الطرح والتطبيق لولاية الفقيه واجه انتقادات ومعارضات في البيئة الدينية الاثني عشرية وخارجها، بل اتسعت لتضم فقهاء أيدوا النظرية في بداياتها، ومن هنا جاءت فكرة موضوع هذا البحث، بتتبع ودراسة النقد الذي وجهه علماء المذهب الشيعي لنظرية ولاية الفقيه وتطبيقاتها.
البنية الفقهية لمذهب الزيدية
على مر القرون، تمت دعوة الزيدية للرد على سلسلة من التحديات، من الداخل ومن الخارج، التي تواجه التماسك الداخلي لتقاليدهم. وفي إشارة إلى أن الزيدية لا يتبعون، عادةً، الآراء الفقهية لمن ينتسبون إليه، زيد بن علي (المتوفى 112هـ/ 740م)، فقد تحداهم النقاد السُّنَّة لتبرير تبنيهم التسمية بالزيدية. وقد جاء الرد التقليدي من قبل الإمام اليمني المنصور عبد الله بن حمزة (المتوفى 614هـ / 1217م)، الذي أوضح أن الانتماء إلى زيد هو من الناحية اللاهوتية {علم الكلام} والسياسية. ولكن داخل الزيدية نفسها، أدى الاختلاف بين الأئمة البارزين، حول المسائل الفقهية، إلى حدوث معارضة بين أتباعهم. ولمواجهة هذا التهديد للوحدة داخل صفوفهم، تبنى فقهاء الزيدية، على نطاق واسع، النظرية القائلة بأن كل مجتهد، بمن في ذلك أئمة الزيدية، مُصيب. وكانت الأسئلة، الأكثر تقنية، هي التي أحاطت بشخصية المدرسة الفقهية (المذهب)، التي أصبحت سائدة بين زيدية اليمن. وتتعلق هذه الأسئلة بمصادر الآراء الفقهية التي تشكل عقيدة المذهب، وما يتصل بها ببنية مرجعية المذهب. وقد اكتسبت هذه المسائل التاريخية والنظرية إلحاحا خاصا منذ القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي (*)، واكتسبت شعبيةً مع تداول إسحاق بن يوسف (المتوفى 1173هـ/ 1760م) قصيدة قصيرة، عقود التشكيك، التي تحدت زيدية اليمن، بشكل مباشر، لتوضيح هويتهم الفقهية. وقد تم الطعن، بالقدر نفسه، في بنية مرجعية كل المذاهب السنية، وبالتالي، فإن القضايا التي أثيرت، هنا، تتعلق بالفقه الإسلامي، بشكل عام. وقد أثارت هذه القصيدة ردوداً متنوعةً، نثرا وشعراً، بما في ذلك أطروحة قصيرة لمؤلف القصيدة، التفكيك لعقود التشكيك. وفي حين سعى العديد من المستجيبين إلى التأكيد على جدوى المذهب الفقهي، فقد سعى آخرون، لا سيما ابن الأمير الصنعاني (المتوفى 1182هـ/ 1769م) ومحمد بن علي الشوكاني (المتوفى 1250هـ/ 1834م)، إلى أنه لا جدوى منها. وتم تبني اعتراضاتهم على المرجعية الفقهية التقليدية (التقليد) داخل الزيدية، على نطاق واسع، من قبل الإصلاحيين المسلمين في القرنين التاسع عشر والعشرين، المهتمين بتقويض مذاهب الفقه السنية.
تصحيح العلامة المرداوي للمذهب الحنبلي
تكمن مشكلة البحث في بعض الإشكالات المتعلقة بتصحيح العلامة المرداوي للمذهب الحنبلي؛ من حيث جهوده في التصحيح، ومنهجه الذي ذكره في مقدمات كتبه، ومدى اختلاف قوله في التصحيح، وتأثره بمن سبقه، وأثره فيمن لحقه وذكر بعض الأمثلة المختلفة من تصحيحاته والألفاظ المستعملة فيه، متبعا في ذلك منهج الاستقراء والتحليل، وكان من أبرز النتائج التي توصل إليها: المكانة العظمى للعلامة المرداوي في المذهب الحنبلي وتصحيحه، استقلال شخصية المرداوي في اجتهاده وتصحيحه، خطأ دعوى تأثر المرداوي بابن قاضي عجلون الشافعي، تأثير تصحيح المرداوي على من بعده من الحنابلة.
الآراء الشاذة في الفقه المالكي
يروم هذا البحث دراسة الآراء الشاذة في الفقه المالكي تأصيلا وتطبيقا، أما التأصيل فيدور على تعريف الشذوذ الفقهي وبيان ضوابطه، واستجلاء أقسام الرأي الشاذ وأسبابه عند المالكية، وأما التطبيق فيعنى باجتلاب تطبيقات فقهية للرأي الشاذ من مدونات الفقه المالكي، مع انتقاد عوارها في ضوء الأدلة الشرعية والقواعد المرعية. وقد تأدي البحث -بعد استقراء الآراء الشاذة في الفقه المالكي، وسبر مناطات سقمها-إلى نتيجتين بارزتين: الأولى: أن تقسيمات الشذوذ الفقهي عند المالكية تراعى فيها اعتبارات شتي كاعتبار الإطلاق والتقيد المذهبي، واعتبار القرب والبعد، واعتبار الثبوت وعدم الثبوت... والثانية: أن الأسباب المفضية إلى الشذوذ الفقهي عند المالكية تتفاوت ظهورا وخفاء، وقلة وكثرة، وقوة وأثرا، إلا أنها تؤول في نهاية المطاف إلى ثلاث آفات كبرى هي: الجهل بالنص، والجموح العقلي، والتعصب المذهبي.
موقف شيخ الإسلام من شيوخ الصوفية المتقدمين
هدف البحث إلى التعرف على موقف شيخ الإسلام من شيوخ الصوفية المتقدمين الجنيد نموذجا. اعتمد البحث إلى التعرف على المنهج الاستقرائي التحليلي. اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى تمهيد وأربعة مطالب. تناول التمهيد التعريف بشيخ الإسلام ومكانته عند أهل السنة. تطرق المطلب الأول التعريف بالجنيد ومكانته عند أهل السنة والصوفية. استعرض المطلب الثاني أقوال ابن تيمية في شيوخ الصوفية عامة والجنيد خاصة. أوضح الثالث أقوال الجنيد في كتب شيخ الإسلام. أشار الرابع منهج شيخ الإسلام في بيان مخالفات شيوخ الصوفية المتقدمين عامة والإمام الجنيد خاصة. اختتم البحث بالإشارة إلى أن الخلاف في تعريف التصوف عند المتقدمين هو اشتراك العباد والفقهاء في لبس الصوف، أن أوائل الصوفية كالفضيل بن عياض والجنيد كانوا على مذهب أهل السنة والجماعة، أن العبودية لله لا تتحقق إلا بالإخلاص ومتابعة الرسول عليه الصلاة والسلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022