Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
423 result(s) for "الأبنية الصرفية"
Sort by:
أبنية الجذر \حضر\ في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى دراسة أبنية الجذر \"حضر\" في القرآن الكريم؛ دراسة صرفية دلالية، لبيان دلالة الجذر في سياقه القرآني. وعدد أبنية هذا الجذر تسعة أبنية؛ هي: \"حَضَرَ\"، \"يَحْضُرُ\"، \"أَحْضَرَ\"، \"أُحْضِرَ\"، \"نُحْضِر\"، \"حَاضِر\"، \"حَاضِرَة\"، \"مُحْصَر\"، \"مُحْتَصَر \". جاءت الدراسة في مقدمة وتمهيد وتسعة مطالب المطلب الأول: بنية \"حَضَرَ\"، والثاني: بنية \"َحْضُرُ\"، والثالث: بنية \" أُحْضِرَ\"، والرابع: بنية \" أُحْضِرَ\"، والخامس: بنية \"نُحْضِر\"، والسادس: بنية \"حَاضِر\"، والسابع: بنية \"حَاضِرَة\"، والثامن: بنية \" مُحْصَر\"، والتاسع: بنية \"مُحْتَصَر\" ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن الأبنية الصرفية للجذر \"حضر\" كلها تدور حول معنى المشاهدة المسبوقة بمجيء. وأوصى البحث بعمل دراسة حول التباين الدلالي للألفاظ الدالة على المجيء في القرآن الكريم.
مادة \ب ش ر\ في الكتب الستة
تهدف هذه الدراسة إلى استقراء أبنية المستوى الصرفي للبشارة في الكتب الستة، وعنيت بإبراز الدلالة المحورية للجذر الثلاثي الأصيل في العربية (بشر)، وتحليله في المستوى (الدلالي)، ثم تحليله في المستوى (الصرفي) في الكتب الستة. بعد ذلك تصنيف تصاريف هذا الجذر على تقاسيم الأبواب (الصرفية)؛ ليكون مفهومها توطئة لتحديد دلالته في سياق الحديث الشريف. وتحليل الأبنية الاسمية من مصادر، وجموع، ومشتقات، ثم الأبنية الفعلية وما جاء فيها من تجرد وزيادة. وتناولت دلالات الصيغ الصرفية، وشواهد الحديث الشريف بالتحليل والإبانة؛ إذ لا يمثل تنوع الأبنية التصريفية اعتباطا في شأن هذه اللغة، وإنما يكون لمعنى يحسن فيه، أو تلميحا لمعنى يتنبأ به نافذ البصيرة. وقد كان ذلك في مقدمة وتمهيد ومبحثين ونتائج، وتوصل البحث إلى أن الدلالة المحورية لمادة (بشر) هو: ظهور الشيء مع حسن وجمال، ووردت معان أخر من مادة (بشر). وقد حفلت لغة حديثه صلى الله عليه وسلم بمادة لغوية غزيرة ماتزال حجة فصاحة وبلاغة، كما كانت تلك المادة اللغوية التي حفل بها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أساسا للتطور اللغوي، وركنا مهما في العربية.
المشكلات اللغوية وغير اللغوية لدى متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها والحلول المقترحة في ضوء المنهج التقابلي
اللغة العربية تمتاز عن كثير من اللغات الإنسانية بأنها لغة اشتقاقية تصريفية؛ لذلك فإن أي علم جديد باللغة من غير متكلميها يتوقع أن يعتريه بعض المشكلات اللغوية نتيجة عدم فهم هذه اللغة في مستوياتها المختلفة (الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية)، وكذلك المشكلات غير اللغوية: والتي ليست لها علاقة بطبيعة اللغة إلا أنها تؤثر في تعليم اللغة بشكل مباشر وفعال منها: المشكلات الاجتماعية، المشكلات الثقافية، المشكلات النفسية والمعرفية، والمشكلات الاقتصادية، والمشكلات التاريخية، ويدخل من ضمنها المشكلات التربوية وطرائق التدريس؛ لذا يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على بعض من هذه المشاكل، وقد اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التقابلي، فالمنهج التقابلي يهدف إلى التنبؤ بالصعوبات التي تعترض بعض الدارسين، ويتناول أيضا بالتحليل والمناقشة عند تعليم اللغة لناطقين بغيرها من القواسم المشتركة بين اللغة الأم للمتعلم واللغة التي يريد تعلمها، وهذا المنهج يركز على مواطن التلاقي والتشابه بل وربما يتناول في بعض الأحيان مواطن الاختلاف لتنبيه الطالب إلى طبيعة هذا الاختلاف بين اللغتين، وأيضا قد هدفت هذه الدراسة إلى إعطاء بعض الحلول لهذه المشكلات اللغوية وغير اللغوية لدى متعلمي اللغة العربية وأثرها النفسي مع إلقاء الضوء على حلول مقترحة لهذه المشكلات. ومن أهم نتائج البحث أنه: - المنهج التقابلي أحد أهم المناهج اللسانية ضرورة في حقل تعليمية اللغات. - كان لعلماء العربية السبق في الإشارة إلى الدرس اللساني التقابلي أو المنهج التقابلي. - ينبغي مراعاة المستويات الفعلية للدارسين من نظام صوتي وصرفي ونحوي والدلالات اللغوية، والتدرج في هذه المستويات إلى أن يصل الدارس إلى تمكينه من مواصلة هذه الدراسة، فهي الأساس الأول لتمكينه من ممارسة اللغة، وذلك مثلا بأن يسمح للطالب باستعمال رصيده اللغوي، وذلك بأن يتم تبديل بعض الألفاظ والعبارات بأخرى في فقرات النص، مما يثري لديه رصيدا لغويا وتنوعا في الدلالة.
أوجه الجمع بين المعاني المتعددة للمفردة القرآنية في السياق الواحد عند المفسرين
عرض هذا البحث أوجه الجمع بين المعاني المتعددة للمفردة القرآنية موضحة بأمثلة من كتب التفسير، واعتمد في الدراسة على المنهج التحليلي، وتم التوصل إلى أن أهم هذه الأوجه الواردة في سياق قرآني واحد هي: الجمع بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي للمفردة القرآنية، وإرادة المعنى المكني عنه مع المعنى المصرح به للمفردة القرآنية، الجمع بين معنيي المشترك اللفظي، والتضمين، والجمع بين أفراد العام، والجمع بين دلالات الأبنية الصرفية.
من الأبنية الصرفية المستعملة في تعريب المصطلحات في تخصصات علمية مختلفة
تناول البحث ثلاث صيغ صرفية عربت مصطلحات أجنبية وفقها هي: (تَفَاعُل، ومُفَاعَلة، وفُعَال)، في عينة عشوائية من المصطلحات العلمية، متابعا، ما أمكن، القرارات المجمعية الصادرة في هذا الخصوص؛ من جهة شمولها للصيغ الصرفية الثلاث السابقة، ولكل دلالاتها الصرفية. ورصد البحث تواتر شيوع تلك الأوزان في التخصصات العلمية المختلفة في العينة العشوائية المتناولة، وبيان أكثرها شيوعا فيها من حيث التخصص العلمي، أو من حيث استعمال المصطلح نفسه في أكثر من تخصص علمي، أو من جهة اختصاص صيغة معينة بتخصص علمي معين؛ إذ للإحصاء، ولرصد تواتر شيوع المصطلح العلمي، بغية استخدامه في اللغة الوظيفية، أهمية كبيرة في تحديد دلالته الإبلاغية الدقيقة في اللغة العلمية الخاصة المحددة. وتطرق البحث إلى قضية اعتماد الصيغة الصرفية المرتبطة بدلالات معينة في تعريب المصطلح العلمي؛ فهل اعتمادها يقيد عملية التعريب؟ وتوصل البحث إلى نتائج كمية، وأخرى عامة؛ فمن نتائجه الكمية أن وزن (تَفَاعُل) جاء ثاني الأوزان الثلاثة تواترا بالنسبة إلى العينة العشوائية المتناولة، ولم تنحصر دلالة المصطلحات المعربة على هذا الوزن في إفادة معنى المساواة أو التماثل الذي أقره مجمع اللغة القاهري، بل أفاد بعضها معنى المطاوعة؛ ولكن معنى المشاركة كان غالبا. كما توصل البحث إلى أن هذا الوزن استعمل في باب التسمية بالمصدر، وأن أعلى نسبة تواتر شيوع في استعماله جاءت في مجال الفيزياء، ثم الحواسيب، فعلوم الأحياء. وجاء وزن (مُفَاعَلَة) ثالث الأوزان من ناحية تواتر شيوعه، وكان قليلا في العلوم البيولوجية. وبلغت أعلى نسبة تواتر له في المجالات العلمية للمصطلحات المتناولة في العينة في مصطلحات الفيزياء، ثم مصطلحات الحواسيب، فمصطلحات المعالجة الإلكترونية للمعلومات. في حين كان وزن (فُعَال) أكثر تواترا بالنسبة إلى أوزان العينة المتناولة الثلاثة، وكانت المصطلحات الطبية من أكثر مجالات العلوم استفادة منه في تعريب كثير من المصطلحات. وتوصل البحث إلى أن بعضها اشتق من أسماء الأعيان مباشرة وليس من (فَعَلَ) اللازم كما نص قرار المجمع. ومن النتائج العامة التي توصل إليها البحث: أن اعتماد الصيغة الصرفية بدلالتها المحددة كان عاملا مساعدا في تعريب المصطلحات، وليس مقيدا لها، أو عائقا أمام تطورها، لا بل دل ذلك على مرونة النظام الاشتقاقي العربي.
أسرار النظم القرآني في تعدد الصيغ الصرفية ذات الأصل الواحد
يهدف البحث إلى الكشف عن أسرار النظم القرآني في تعدد الصيغ الصرفية ذات الأصل الواحد، ومعرفة وظيفة كل صيغة منها، وما تحتويه من فروق ودلالات. واقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة، ومبحثين المبحث الأول: الجانب النظري. والمبحث الثاني: الجانب التطبيقي، من خلال كتب التفسير، وعلوم القرآن، وكتب القراءات، وكتب اللغة والمعاجم، وكتب النحو والصرف، وقد توصل إلى نتائج، منها: أن تعدد الصيغ الصرفية من أصل واحد، قد يكون من اتساع العرب في كلامها، أو للدلالة على التأكيد، وأن الصيغ الصرفية قد تتعدد ويجمع بينها في آن واحد؛ وذلك أن العرب في كلامهم يخرجون من الأدنى إلى الأعلى، ويترقون من الأقل إلى الأكثر.
أبنية الأفعال المجردة بين اللغة العربية الفصحى وعامية بوكرام الجزائرية
نسعى من خلال هذا البحث الموسوم «أبنية الأفعال المجردة بين اللغة العربية الفصحى وعامية بوكرام الجزائرية- دراسة بنوية تطورية- » إلى الوقوف على كيفية تصرف الألسن الناطقة بهذه العامية في تغيير أبنية الأفعال العربية الفصيحة المجردة، وذلك من خلال دراسة مظاهر التغيير في هذه الأبنية الصرفية العربية، وتقديم تفسيرات صوتية لهذه التغيرات.
أبنية الأفعال المجردة
يهدف البحث إلى دراسة الدلالة الصرفية لأبنية الأفعال المجردة في جزء الملك، لمعرفة الدلالات والمعاني التي تشير إليها أبنية الأفعال المجردة في أبواب الثلاثي، والنظر في الدلالات الصرفية لتلك الأبنية في كتب الصرف ومجيئها في السياقات القرآنية في جزء الملك. واقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث، المبحث الأول أبواب الفعل الثلاثي المجرد، والمبحث الثاني دلالات بناء فَعَلَ- يَفْعُلُ، وفَعَلَ- يَفْعَلُ، وفَعَلَ- يَفْعِلُ، والمبحث الثالث دلالات بناء وفَعِلَ- يَفْعَلُ، وفَعِلَ- يَفْعِلُ، وفَعُلَ - يَفْعُلُ. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: بناء (فَعَلَ- يفْعُلُ) هو أكثر الأبنية استعمالا حيث ورد منه في جزء الملك اثنان وخمسون فعلا في مئة واثنين وتسعين موضعا. تداخل وتكرار بعض المعاني في عدد من أبنية الأفعال في جزء الملك، فمعنى العطاء مثلا نجد أنه قد دل عليه عدد من أبنية الأفعال المجردة، فالمعنى الواحد قد يدل عليه أكثر من بناء، والبناء الواحد يدل على عدد من المعاني.
أثر تنزيه الذات الإلهية في العدول عن أصل دلالة أبنية اللغة وتراكيبها
اضطر علماء العربية وغيرهم من المفسرين وعلماء الكلام وأهل التأويل إلى توجيه بعض الاستعمالات الواردة في القران الكريم -مما يتعلق بالذات الإلهية أو بكلامه -على غير أصل المعنى الشائع في تراكيب اللغة وأبنيتها الصرفية؛ لأن حملها على ظاهر معانيها ودلالاتها الشائعة قد يفضي إلى الحرام الذي لا يصح على الله سبحانه، ولا يصح وقوعه منه. فاستخلاصهم -مثلاً -معنى التوقع أو التشكيك للحرف (قد) - إذا دخل على الفعل المضارع - لا يتفق مع أفعال الحق وصفاته، في نحو قوله تعالى: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ) فلهذا رأوا أن من الضرورة القول بدلالة هذا الحرف على معنى التحقيق، خلافاً لأصل معناه السابق. وفي هذه الدراسة وقفنا على أنماط من التأويل والتفسير التي تبين عدم التوافق بين بعض القواعد النحوية والصرفية وأصول الاعتقاد المتعلق بالذات الإلهية، بسبب إجراء التراكيب والأبنية على أصول معانيها وضوابطها المتنوعة؛ فلهذا صار كثير من القدماء إلى تنزيه الذات الإلهية متبعين - في الغالب - التفسير الذي يقدم هذا التنزيه على هذه الأصول والضوابط.
الأبنية الصرفية والإبداع
تتناول الدراسة موضوع: (الأبنية الصرفية والإبداع مقاربة لسانية في ضوء المعالجة العصبية للغة)؛ لتوضح قدرة المتكلم على إبداع الألفاظ التي تعبر عن قصديته ومراده. وتهدف الدراسة إلى رصد حركة الإبداع الصرفي في ضوء المعالجة العصبية، وبيان أهمية الألفاظ الجديدة في سد احتياجات المتكلم، فالعقل البشري لا يتوقف عن إبداع الألفاظ والتراكيب، وتوليد الصيغ والدلالات؛ مما يبرز قدرة المتكلم العقلية على الإبداع في الظواهر الصرفية، وتأتي الدراسة لتوضح ارتباط الألفاظ في إبداعها وإنتاجها بالبنية العصبية؛ لمعرفة حقيقتها وأصولها وكيفية تطورها. وإذا كان العقل البشري هو صانع القواعد والأحكام، فإنه في كثير من أحواله الإبداعية لا يلتزم بالقاعدة الصرفية، فغالبا ما يتحرر من القيود الشكلية [القواعد والأحكام]، ومن هنا تأتي أهمية الدراسة لتوضح دور الأبنية الصرفية في نمو العربية وتطورها؛ تلبية الأغراض المتكلم في التعبير عن المعاني الجديدة. والمتكلم في استعمالاته المعاصرة يبدع ألفاظه الجديدة من خلال الظواهر الصرفية في إطار القواعد والأحكام التي أشار إليها الصرفيون، والتي نصت عليها قرارات المجامع اللغوية، وهذه الألفاظ لا تخرج عن الأوزان المعروفة سلفا؛ لأن العقل يقوم باستدعاء الأبنية الصرفية من ذاكرته الذهنية لإبداع كلماته الجديدة قياسا على الأبنية المعروفة.