Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "الأثر النحوي"
Sort by:
لفظتا \الرسول والنبي\ في القرآن الكريم
لقد وردت لفظتا (الرسول والنبي) في مواضع متعددة من كتاب ربنا العزيز، فتارة تأتي اللفظتان معا في الآية الواحدة، وتارة أخرى تأتي كل منهما منفردة، وفي سور بعينها تتكرر اللفظة منهما دون الأخرى، ففي الأنفال قد تكرر ورود لفظة (النبي) ثلاث مرات، ولم يأت بها لفظة (الرسول)، كذلك في الأحزاب قد وردت لفظة (النبي) اثنتي عشرة مرة، ووردت لفظة (الرسول) مرة واحدة. من أجل ذلك قد تناول البحث الأثر النحوي الدلالي على النص القرآني للفظة (الرَّسُولِ) معجميا ونحويا وصرفيا ودلاليا، كما نظر في الأثر النحوي الدلالي لكلمة (النبي) من الناحية المعجمية والصرفية والنحوية والدلالية، وذلك من خلال إحصاء مواضع وردودهما في القرآن الكريم، وإنعام النظر وإمعانه في سياق كل موضع قد وردتا به؛ من أجل استنتاج مضامينهما، واستنباط مطاويهما.
الأثر النحوي في استنباط الحكم الفقهي : دراسة في باب الأسماء عند الإسنوي
تتناول هذه الدراسة موضوع الأثر النحوي في استنباط الحكم الفقهي، واتخذت باب الأسماء عند الإسنوي في كتابه (الكوكب الدري) حقلاً لها، فتوقفت عند المسائل التي تظهر هذا الأثر، وكان منهج الدراسة هنا وصفياً تحليلياً مع المقارنة في بعض الأحيان؛ حيث نعرض هذه المسألة النحوية والأثر الفقهي المترتب عليها، ونذكر ما فيها من آراء عند النحاة، ونعرضها على مذاهب الفقهاء، وقد قدمنا لها بتمهيد يبين فضل العربية وما لها من أثر في العلوم الشرعية ولاسيما الفقه.
مفهوم الأثر وطبيعته
إن مصطلح الأثر من المصطلحات التي وظفها النحاة استعمالا دون الالتفات إلى وضع حد جامع مانع له، فتناول البحث الإحاطة بالمصطلح لغة واصطلاحا والوقوف على معناه ومرادفاته، ووضع خلاصة أو تعريف خاص بالأثر النحوي.
الأثر التفاعلي لحروف الجر في بناء الجملة ومعناها
يهدف البحث إلى دراسة الأثر التفاعلي لحروف الجر وبيان دورها في بناء الجملة، ومدى الحاجة إليها، وبيان الأثر الحقيقي لحروف الجر في السياق النحوي من خلال علاقة التأثير والتأثر الحاصلة بينها وبين مكونات الجملة، وتحليل العلاقات التبادلية والارتباط بينها. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة ومدخل وثلاثة مباحث، وهي: المبحث الأول: أثر حروف الجر في تعدية الفعل، والثاني: أثر حروف الجر في تقييد معنى الفعل، والثالث: أثر حروف الجر في تغيير معنى الفعل. ومن أهم النتائج التي توصل إليها: أن الفعل لا يعمل إلا فيما يقتضيه ويدل عليه، فلما اقتضى الفعل حرف الجر ومجروره عمل اللازم والمتعدي فيهما، ويظهر بذلك الترابط القوي بين عمل الفعل فيهما ودلالاته عليهما وأن الفعل لا يعمل إلا فيما يقتضيه، فلما اقتضى الجار ومجروره عمل الفعل اللازم والمتعدي فيهما.
الأثر اللهجي في توجيه غريب الحديث عند الزمخشري في ضوء كتابه الفائق في غريب الحديث
يهدف البحث إلى بيان مظاهر الأثر اللهجي في توجيه غريب الحديث عند الزمخشري، واستعراض بعض المسائل لهذا الأثر، وكذلك الوقوف على أثر هذه اللهجات في التقعيد النحوي، وبيان التطور اللغوي لها، كما يهدف إلى بيان موفق الزمخشري من هذه اللهجات، من حيث القبول أو الرفض، كل ذلك في ضوء كتاب (الفائق في غريب الحديث) وقد اقتضت طبيعة هذا الموضوع الاعتماد في دراسته على المنهج الوصفي التحليلي، وما يتطلبه من المناقشة والتحليل والتعليق، بغية الوصول إلى الحقيقة العلمية بتجرد وموضوعية. ولتحقيق الغاية من البحث، بدأ بتمهيد عرف بالزمخشري وكتابه الفائق في غريب الحديث، ثم مبحثين خصص الأول منها لبيان المصطلحات التي اتكأ عليها البحث، وجاء في ثلاثة مطالب. وخصص المبحث الثاني لبيان مظاهر الأثر اللهجي في توجيه غريب الحديث عند الزمخشري، وتضمن ثلاثة مطالب الأول: التوجيه الصوتي، والثاني: التوجيه الصرفي، والثالث: التوجيه النحوي، ثم ذيل البحث بخاتمة تضمنت أهم النتائج والتوصيات. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن مظاهر الأثر اللهجي في توجيه غريب الحديث عند الزمخشري جاءت في ثلاثة مستويات: الصوتي، الصرفي، النحوي. وأن الزمخشري هو من قال بأن قلب النون الساكنة ميما وليس بعدها باء لهجة يمانية. كما كشف البحث أن مفهوم الاستنطاء عند علماء اللغة القدامى في نظر، إذ إن تفسير هذه الظاهرة بأن العين قلبت نونا، تفسير لا تؤيده الدراسات الصوتية الحديثة؛ لأن العين تختلف اختلافا كبيرا من الناحية الصوتية عن النون. ومن النتائج أيضا أن بعض اللهجات التي وردت في غريب الحديث قد روعيت في عملية التقعيد النحوي، ودخلت ضمن قواعده.
قصد المتكلم وأثره عند الزمخشري في المفصل
يهدف هذا البحث إلى رسم ملامح علاقة المتكلم بالمخاطب في إحدى المدونات النحوية الأساسية في النحو العربي، ممثلة في كتاب \"المفصل\" للزمخشري، كما يهدف إلى بيان دور المتكلم - على نحو خاص - في تشكيل التركيب أو النص وفق الأغراض الدلالية المرادة، ورصد أثر (قصد المتكلم) في الخطاب اللغوي؛ من خلال دراسة أثر قصد المتكلم في تشكيل البناء اللغوي على مستوى المفردة والتركيب على نحو معين، ودراسة أثر هذا القصد في الإعراب، وينطلق البحث من رصد ما يشير في كتاب الزمخشري \"المفصل\" إلى قصد المتكلم، ويتلمس الأثر اللغوي لذلك ممثلا في الأثر المتعلق بالبناء اللغوي وطريقته التي تستدعيها الرغبة في تحقيق وظيفة دلالية معينة، وكذلك الأثر الإعرابي الذي يوجهه قصد المتكلم، وينطلق البحث في هذا معتمدا على الوصف والتحليل، ومفيدا من المعطى اللغوي في التراث العربي والدرس الحديث.