Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
707 result(s) for "الأجناس الأدبية"
Sort by:
تداخل الأنواع الأدبية في أدب المذكرات
شغلت قضية تداخل الأنواع الأدبية تفكير النقاد وكانت هاجسا مؤرقا لهم، لما لها من إسهام كبير في إثراء الأنواع الأدبية، وما يترتب عن ذلك من لبس في التمييز بين صنوف الأعمال المتقاربة ضمن الجنس والنوع الأدبي الواحد. وقد كان أدب المذكرات شاهدا قويا على هذا التوجه في الكتابة الأدبية حيث نجح أصحابه في توظيف الخصائص الفنية المحفوظة للأنواع الأخرى بغرض نقل الرسالة الأدبية في قوالب تعبيرية جديدة لم تقصر عن بلوغ غايتها. وفي هذه المقالة عرض لتجربة منها مسجلة في الأدب الجزائري اتّخذتها المقالة نموذجا استطاع كتابه الجمع بين أنواع أدبية مختلفة، على أن ذلك الجمع لم يكن عبثيا وإنما كان على قدر كبير من الوعي بطبيعة الإبداع التي تحرص على الملاءمة ودرء التنافر بعد صهر الكل في نموذج واحد كما يظهر لنا بجلاء في هذا العرض حيث فقدان خصوصية النوع الأدبي في لون -المذكرات الذي لم يعد ملتزما بضوابط محددة في الكتابة، وإنما غدا كائنا أدبيا مستثمرا في جميع الأنواع متجاوزا بذلك الرؤية المألوفة في تحديد النوع بمعرفة العنصر السائد إلى تعويم العناصر وإذابة النوع في مسعى لتأكيد الخصوصية الفنية ضمن هذه الرؤية الجديدة الطامحة إلى التميز والرقي بواقع الكتابة النثرية الجزائرية.
سيميائية العتبات ودورها في تجسيد الصراع الذاتي للكاتبة مع المجتمع
سعت هذه الدراسة إلى تتبع البنى السيميائية للعتبات النصية في مجموعة \"من شكاوى المبدعين\" للكاتبة ميسون أسدي، باعتبارها مفاتيح دلالية، شاركت في صوغ رؤية الكاتبة حول الذات والمجتمع. وتوقفت عند العتبات الخارجية، كالعنوان والغلاف والعتبات الداخلية، مثل: التصدير، والخطاب التقديمي، والعناوين المرافقة للقصص، فضلا عن العتبات البصرية التي تشكلت من لوحات فنية مرافقة، نفذتها رسامة كانت شريكة في تجسيد رؤية الكاتبة بصريا، فانتقلت \"شكوى المبدعين\" من مجرد تجربة فردية إلى مشروع جماعي، يُعبّر عن صوت جماعة تعارك واقعا مأزومًا. وقد أظهرت الدراسة كيف تجاوزت الكاتبة حدود الكلمة نحو تشكيل بصري متكامل، عبّرت فيه عن معاناتها وصراعها الذاتي والاجتماعي، واستثمرت العتبات بوصفها فضاءات رمزية، وظيفتها تمهيد الدلالة وتوجيه التلقي، وجعلت منها مرايا تعبيرية عن هم الأنثى، وصورتها في واقع لا يُنصف المبدع ولا المرأة الكاتبة. وتقاطعت هذه العتبات مع مفاهيم تتصل بالميتاسرد، والتناص، وتداخل الأجناس الأدبية، ما منح النّص أفقًا تأويليًّا مفتوحًا، يُعبّر عن انتفاضة كامنة في ذات الساردة، وفي تمثيلها لجماعة تُشاركها المعاناة والصراع.
تداخل الأجناس الأدبية في المنظورين الغربي والعربي
يناقش النقاد العديد من القضايا التي تنظر للعمل الأدبي، ومن أهم تلك القضايا قضية تداخل الأجناس الأدبية، وما نلحظه في وسائل التواصل الاجتماعي من إثارة لهذا الموضوع واستمرار النقاش حوله، جدير بأن يجعله في قائمة التناول بالدراسة العلمية والتطبيقية الجادة، لنخرج برؤية مبنية على أسس علمية، وليست على آراء ذوقية أو تحكمية أو مقلدة دون تمحيص. وفي سبيل ذلك حاول هذا البحث التنظير لمشكلة تداخل الأجناس الأدبية، والعودة بها إلى الجذور التاريخية لمعرفة مسببات هذا الإشكال ومنشئه، ولم يقف عند هذا بل قام بتحليل عملين أدبيين؛ أولهما: شعراً تسري فيه النزعة الدرامية، والثاني: نثراً تسري فيه الشعرية. وقد توصل من خلال ذلك إلى أن مثل هذا التداخل لا يخرج الأول من جنسه باعتباره شعرًا ولا الثاني من جنسه باعتباره نثرًا، وهذا لا يختلط على أي عربي، مما يعني أن إشكالية تداخل الأجناس الأدبية مقترنة بالأدب والموروث الغربي، ولا علاقة لها بالموروث الأدبي في الثقافة العربية.
تجليات الاغتراب في رواية \الحدقي\ لأحمد فال ولد الدين
تشكل قضية الاغتراب واحدة من أهم القضايا التي اهتم بها الأدب على المستوى العالمي بشكل عام والعربي بشكل خاص وتجلت في جميع الأجناس الأدبية المختلفة، ومنها رواية الحدقي للكاتب الموريتاني أحمد فال ولد الدين التي تناولت ظاهرة الاغتراب وجسدت أبعادها بقوة عبر شخصية مهمة على مستوى التاريخ الحضاري والثقافي العربي. يهدف البحث إلى الكشف عن ظاهرة الاغتراب في الرواية العربية وأبعادها النفسية والاجتماعية والثقافية وغيرها، ويحاول الإجابة عن طبيعة تأثير هذه الظاهرة في الأدب العربي، عبر تحليل النص وكشف أهم صور الظاهرة وتمثلاتها على مستوى الشخصيات والأحداث والمقاربة التاريخية بين الماضي والحاضر، وعبر ذلك كشف البحث عن صورة للمثقف العربي المعاصر وما يمر به من تحديات اجتماعية وسياسية واقتصادية، جراء محنة المثقف ومعاناة الاغتراب في مجتمعه. واستنتج الباحث مجموعة من الاستنتاجات التي كشفها تحليل النص تتعلق بأبعاد الاغتراب المتمثلة في العزلة الاجتماعية والحزن والوحدة والقلق والظلم الاجتماعي التي وظفها الكاتب بدقة عالية وتجسيد فني رائع، باستدعاء تاريخي ومسائلة للحاضر ومقاربة للأحداث ومحايثة للواقع. ولذلك يوصي الباحث بدراسة ظاهرة العزلة السياسية والاجتماعية للمثقف العربي في النصوص الأدبية العربية التي تمثل انعكاسا حقيقيا للواقع المعاش.
البعد الصوفي في رواية \ورثة آل الشيخ\ لأحمد القرملاوي
تسعى الدراسة إلى تأكيد حضور البعد الصوفي في رواية \"ورثة آل الشيخ\" للروائي المصري أحمد القرملاوي؛ حيث بدا هذا البعد جليا من خلال مجموعة من العلامات، والتي ساعدتنا، منذ البداية، في كشف سعي الكاتب إلى تضمين روايته بعدا صوفيا، وأهم هذه العتبات العنوان والإهداء. وقد وظف الروائي، إلى جانب ذلك، معجما صوفيا أغنى به حضور البعد الصوفي في روايته، وجاءت أسماء الشخصيات لتزكي حضور هذا البعد. وقد ساعدنا مفهوم \"التشاكل\" في دراسة هذا المعطى. حملت جل الشخصيات أسماء ذات إيحاء صوفي من قبيل: عرفان، فاضل، روحية، وغيرها، وقد وظف الكاتب البعد الصوفي لهذه الشخصيات، مصدرا من مصادر كتابته لهذه الرواية، فارتكز على نبوءاتها ورؤاها، وقدم لنا عالما صوفيا من أحوال ومقامات هذه الشخصيات خلال رحلة عبورها الصوفي نحو اليقين.
تمظهرات الفضاء الروائي الممسرح في \الحدود البرية\
من ظواهر النقد المهمة في هذا العصر، ظاهرة تطور الأجناس الأدبية، وتداخلها، إذ عبر مسيرة النقد المديدة، ضعفت دعوات التمسك بقواعد الجنس الأدبي، بعد أن أيقن الأدباء، والنقاد، أن الإبداع الأدبي لا يمكن أن يقيد، أو أن تحده الحدود؛ لذا انفتحت الأجناس الأدبية على بعضها، وتداخلت (الرواية) تحديدا مع سائر الفنون الأخرى، من شعر، ومسرح، وسينما، وغير ذلك، بصفتها جنسا توسعيا، يهيمن على كل ما يجاوره من أجناس، ويضمه إلى حيزه وفضائه، ولا سيما بشكل أكبر مع جنس (المسرح)، الذي نهلت من فيض أدواته الكثير، لتشكيل آليات بناء المشهد السردي، وتكويناته، وإنتاجه، ورسم كل ما يتعلق بتفصيلات فضائه. وقد اخترنا لدراستنا، رواية (الحدود البرية) للكاتبة العراقية (ميسلون هادي)، الصادرة عام ٢٠٠٤؛ لكونها أنموذجا بنائيا، اعتمد أدوات المسرح، للكشف بشكل مشهدي ممسرح عن الشخصيات، ونفسياتها المأزومة، وهويتها الضائعة، فتواءمت الأحداث فيها مع أنماط الشخصيات، وتواءم بناء السرد وآليات تشكيل المشهد مع واقع الرواية التخيلي، فبدأ الاضطراب في أدق تفاصيلها متجليا بوضوح، بدءا من الكلمات، ومرورا بالخطاب النصي، وانتهاء بالفضاء الروائي، بشخصياته المضطربة، وأماكنه وأزمنته المتشظية، التي تداخل الوهم فيها والتبس مع الحقيقة. وما ساهم في الكشف عن (تشظي فضاء السرد)، هو اكتساب هذا (الفضاء) سمة (المسرحة)، لاعتماد الرواية في تقديم السرد، وعرض الأحداث المضطربة، والكشف عن الشخصيات المأزومة، عناصر عدة، منها: الحوار المتبادل بين الشخصيات، وسرد الشخصيات نفسها بضمير المتكلم، فضلا عن سرد الراوي (ذي المعرفة الكلية متعدد الانتقاءات) (multiple selective omniscience)، الذي اختار الغياب لصالح أصوات شخصياته، فقدم الحكاية عبر وعي الشخصيات، وذاكرتها ورؤاها، بشكل جعل أحداثها تبدو كأنها تجري الآن أمام المتلقي، لتطابق زمني الحكاية والسرد؛ فكان لكل هذا دوره المؤثر في بناء المشهد السردي، وتحقيق المسرحة والإرادة، التي ساهمت بوضوح في الكشف عن تشظي عالم الرواية وتداخله.
تداخل الأجناس في كتاب \طوق الحمامة في الألفة والألاف\ لابن حزم الأندلسي
تتناول هذه الدراسة تداخل الأجناس في كتاب (طوق الحمامة في الألفة والألاف) لابن حزم الأندلسي أنموذجا، وتعتمد الدراسة المنهج الأسلوبي البنيوي المرتكز على التحليل البنائي للنصوص الأدبية، وفهم الروابط لمعرفة الفواصل بين الأجناس الأدبية الأخرى، وهو حكم نقدي يستوجب وعيا في قراءة النصوص الأدبية باختلاف أشكالها ومستويات دلالاتها. وبالتحليل البنيوي للكتاب، والإثبات السياقي ضمن طياته؛ توصلت الدراسة إلى أن كتاب (طوق الحمامة في الألفة والألاف) جاء منفتحا على بعض أصناف الأجناس الأدبية بما يكشف عقلية الإنسان الأندلسي الباحثة عن التفرد في أدبها؛ إذ يمكن تصنيف هذا الكتاب ضمن جنس الرسالة الإخوانية لكون الخطاب موجها بأسلوب عفوي لصديق مقرب من الكاتب، ويمكن أن يكون الكتاب أيضا رسالة تعليمية علمية؛ من خلال طرح موضوع الحب بطريقة منهجية علمية متسلسلة، وربطه بالعلوم النقلية والعقلية، ولا يمكن الحكم المطلق بتصنيف الكتاب سيرة ذاتية لابن حزم اعتمادا على إشارات ظاهرة وضمنية تظهر فيها ملامح السيرة الذاتية.