Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تمظهرات الفضاء الروائي الممسرح في \الحدود البرية\
by
أحمد، هديل عبدالرزاق
in
الأجناس الأدبية
/ الروايات الخيالية
/ السرد الروائي
/ الفضاء الروائي
/ هادي، ميسلون
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
تمظهرات الفضاء الروائي الممسرح في \الحدود البرية\
by
أحمد، هديل عبدالرزاق
in
الأجناس الأدبية
/ الروايات الخيالية
/ السرد الروائي
/ الفضاء الروائي
/ هادي، ميسلون
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
تمظهرات الفضاء الروائي الممسرح في \الحدود البرية\
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
من ظواهر النقد المهمة في هذا العصر، ظاهرة تطور الأجناس الأدبية، وتداخلها، إذ عبر مسيرة النقد المديدة، ضعفت دعوات التمسك بقواعد الجنس الأدبي، بعد أن أيقن الأدباء، والنقاد، أن الإبداع الأدبي لا يمكن أن يقيد، أو أن تحده الحدود؛ لذا انفتحت الأجناس الأدبية على بعضها، وتداخلت (الرواية) تحديدا مع سائر الفنون الأخرى، من شعر، ومسرح، وسينما، وغير ذلك، بصفتها جنسا توسعيا، يهيمن على كل ما يجاوره من أجناس، ويضمه إلى حيزه وفضائه، ولا سيما بشكل أكبر مع جنس (المسرح)، الذي نهلت من فيض أدواته الكثير، لتشكيل آليات بناء المشهد السردي، وتكويناته، وإنتاجه، ورسم كل ما يتعلق بتفصيلات فضائه. وقد اخترنا لدراستنا، رواية (الحدود البرية) للكاتبة العراقية (ميسلون هادي)، الصادرة عام ٢٠٠٤؛ لكونها أنموذجا بنائيا، اعتمد أدوات المسرح، للكشف بشكل مشهدي ممسرح عن الشخصيات، ونفسياتها المأزومة، وهويتها الضائعة، فتواءمت الأحداث فيها مع أنماط الشخصيات، وتواءم بناء السرد وآليات تشكيل المشهد مع واقع الرواية التخيلي، فبدأ الاضطراب في أدق تفاصيلها متجليا بوضوح، بدءا من الكلمات، ومرورا بالخطاب النصي، وانتهاء بالفضاء الروائي، بشخصياته المضطربة، وأماكنه وأزمنته المتشظية، التي تداخل الوهم فيها والتبس مع الحقيقة. وما ساهم في الكشف عن (تشظي فضاء السرد)، هو اكتساب هذا (الفضاء) سمة (المسرحة)، لاعتماد الرواية في تقديم السرد، وعرض الأحداث المضطربة، والكشف عن الشخصيات المأزومة، عناصر عدة، منها: الحوار المتبادل بين الشخصيات، وسرد الشخصيات نفسها بضمير المتكلم، فضلا عن سرد الراوي (ذي المعرفة الكلية متعدد الانتقاءات) (multiple selective omniscience)، الذي اختار الغياب لصالح أصوات شخصياته، فقدم الحكاية عبر وعي الشخصيات، وذاكرتها ورؤاها، بشكل جعل أحداثها تبدو كأنها تجري الآن أمام المتلقي، لتطابق زمني الحكاية والسرد؛ فكان لكل هذا دوره المؤثر في بناء المشهد السردي، وتحقيق المسرحة والإرادة، التي ساهمت بوضوح في الكشف عن تشظي عالم الرواية وتداخله.
Publisher
جامعة بغداد - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.