Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
82 result(s) for "الأجناس تاريخ"
Sort by:
طبقات الأمم
كتاب طبقات الأمم يعني بأخبار الأمم، وسير الأجيال ويكشف عن أحوالها ومذاهبها، وهو من تأليف الفقيه المؤرخ القاضي أبي القاسم صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن التغلبي المعروف بصاعد الأندلسي وقد كتب هذا الكتاب سنة 460هـ / 1068 م، عرض فيه لتواريخ الأمم معتمدا في أغلب ذلك على الروايات الشفوية ولقاء الشيوخ ومجاورة الأقران. ذهب فيه إلى أن الأمم السالفة كانت قبل تشعب الأمم وافتراق اللغات سبعا، وافترقت تلك الأمم السبع وتشعبت لغاتها وتباينت أديانها وهي تنقسم إلى طبقتين، طبقة عنيت بالعلوم وطبقة لم تعن بها.
تجليات الاغتراب في رواية \الحدقي\ لأحمد فال ولد الدين
تشكل قضية الاغتراب واحدة من أهم القضايا التي اهتم بها الأدب على المستوى العالمي بشكل عام والعربي بشكل خاص وتجلت في جميع الأجناس الأدبية المختلفة، ومنها رواية الحدقي للكاتب الموريتاني أحمد فال ولد الدين التي تناولت ظاهرة الاغتراب وجسدت أبعادها بقوة عبر شخصية مهمة على مستوى التاريخ الحضاري والثقافي العربي. يهدف البحث إلى الكشف عن ظاهرة الاغتراب في الرواية العربية وأبعادها النفسية والاجتماعية والثقافية وغيرها، ويحاول الإجابة عن طبيعة تأثير هذه الظاهرة في الأدب العربي، عبر تحليل النص وكشف أهم صور الظاهرة وتمثلاتها على مستوى الشخصيات والأحداث والمقاربة التاريخية بين الماضي والحاضر، وعبر ذلك كشف البحث عن صورة للمثقف العربي المعاصر وما يمر به من تحديات اجتماعية وسياسية واقتصادية، جراء محنة المثقف ومعاناة الاغتراب في مجتمعه. واستنتج الباحث مجموعة من الاستنتاجات التي كشفها تحليل النص تتعلق بأبعاد الاغتراب المتمثلة في العزلة الاجتماعية والحزن والوحدة والقلق والظلم الاجتماعي التي وظفها الكاتب بدقة عالية وتجسيد فني رائع، باستدعاء تاريخي ومسائلة للحاضر ومقاربة للأحداث ومحايثة للواقع. ولذلك يوصي الباحث بدراسة ظاهرة العزلة السياسية والاجتماعية للمثقف العربي في النصوص الأدبية العربية التي تمثل انعكاسا حقيقيا للواقع المعاش.
الأجناس الأدبية التراثية : مشكلات التصنيف والتأويل
يحاول هذا الكتاب الجماعي تقديم خريطة جيدة للقارئ والباحث على حد سواء حول ما يتصل بمسائل الأجناس الأدبية وقضايا التصنيف والقراءة، كما يحاول إلقاء أسئلة حول طرق تلقي النوع وموقعه على خارطة المنظومة الأجناسية والعوامل المؤثرة في سيادته وتكريسه. لقد شارك في هذا الكتاب كوكبة من الباحثين المعروفين بتخصصهم الدقيق في قضايا الأجناس التراثية وتمثل كتاباتهم إضافة جادة في هذا الميدان الشائق والشائك في آن، ونحن نقدمه ولدينا عزم بتوسيع هذه الرؤية لما هو أكثر من كتاب جماعي يبحث في القضية بدقة وشمول.
إنه الأدب الوجيز
تناول المقال موضوع بعنوان إنه الأدب الوجيز. أشار المقال إلى المكانة التي حققها الأدب الوجيز على خارطة الأجناس الأدبية عربيا وعالميا نظرا لقدرته على نقل الحقائق والمشاعر الإنسانية بعمق مستخدما عدد محدود جدا من الكلمات. كما أشار إلى أن الأدب الوجيز قد يكون الشكل الأكثر إيجازا للسرد الأدبي النثري أو الشعري نظرا لما يحمله من تكثيف لاذع للخيال وتضمين صارخ للسخرية المدهشة. تطرق المقال إلى إسهام مجموعة كبيرة من الكتاب في إرساء دعائم الأدب الوجيز سواء عن قصد أو بمحض المصادفة كسعدي الشيرازي. كما تطرق إلى خصائص وسمات الأدب الوجيز والتي من أبرزها (الإيجاز والمفاجأة). وأشار إلى أن عنوان النص في الأدب الوجيز شكل عمودا فقريا يدعم التكثيف ويجنبه الانهيار في هاوية اللامعنى. اختتم المقال ببيان أن الأدب الوجيز رغم شعبيته المتنامية وتكاثر عدد المنضوين تحت لوائه إلا أنه لا يملك عصا سحرية تنسف ما سبقه من أجناس أدبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تقاسم المعارف : الخطاب التاريخي والخطاب النياسي
كتاب تقاسم المعارف الخطاب التاريخى والخطاب النياسى تأليف ميشال دوشيه، تركز ميشال دوشيه في هذا الكتاب على مشروعها الفكري القائم على رصد الفلسفات التاريخية التي تحكم أعمال مفكرين يقع إنتاجهم الفكري في مناطق التماس بين التاريخ والأنثروبولوجيا. هذا المشروع له جذوره في كتاب لها حول \"الأنثروبولوجيا والتاريخ في عصر الأنوار\" كانت قد طرحت فيه سؤالا كبيرا : كيف نشأت الأيديولوجيا الاستعمارية المعاصرة من داخل فلسفة الأنوار بالذات ؟ إنه سؤال مثير للاهتمام، انفتح على أسئلة وقضايا كثيرة يحاول هذا الكتاب الإجابة عنها.
المبدع الاسباني ماكس أوب، شاهد على العصر
يهدف هذا المقال إلى إبراز قيمة ومكانة أحد أشهر، وأهم مبدعي القرن العشرين. يتعلق الأمر بالمبدع Max Aub الذي تناول في إنتاجاته مختلف الأجناس الأدبية وأبدع فيها أيما إبداع. كما أنه يعتبر نموذجا للمثقف الملتزم بقضايا عصره، حيث واكب جل الأحداث التاريخية المفصلية التي شهدها القرن العشرين. لذلك، يتمحور هذا البحث حول إظهار بعض الجوانب المهمة من إبداعاته التي تجمع بين القدرة الفنية الفائقة، والالتزام الأخلاقي والسياسي مع القضايا العادلة للإنسان المقهور بغض النظر عن جنسيته وعرقه ومذهبه. وفي هذا الإطار، سنحاول التطرق لكل هذه الجوانب انطلاقا من بعض روايته من قبيل \"شارع بال بيردي\" (1961) و\"النوايا الحسنة\" (1954)، بالإضافة إلى \"لويس ألباريث بترينيا\" (1934). المبتغى الأساس من وراء إنجاز هذا المقال، يكمن في تعريف القارئ العربي بمثقف عضوي من هذا الطراز الرفيع بتعبير غرامشي، الذي ما أحوجنا إلى أمثاله في هذا الظرف العصيب الذي يجتازه العالم العربي.
شعرية النثر الأندلسي
قسمت البحث، تبعا للعناصر التي برزت فيها شعرية النثر الأندلسي إلى الأقسام الآتية: أولا: شعرية العنوان ثانيا: شعرية تداخل الأجناس. ثالثا: شعرية التناص. رابعا: شعرية الانزياح. خامسا: شعرية الإيقاع. ثم خاتمة، وضحت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وجاءت على النحو التالي: 1- يزخر الأدب العربي وخصوصا الأندلسي بنصوص نثرية لها من التأثيرات الجمالية ما يقربها من طبيعة الشعر. 2- بلغت الرسائل الأندلسية في القرن الخامس الهجري منزلة عالية من الصنعة والإتقان حتى بدت كأنها شعر. 3- يعد العنوان مدخل العمل الأدبي وأول عتبة من عتباته ومن الرسائل التي اقترنت موضوعاتها بالعناوين طوق الحمامة في الألفة والألاف والتوابع والزوابع. 4- تميزت الرسائل الأندلسية محل الدراسة بشعرية تداخل الأجناس فقد لجأ أصحابها إلى إدخال الشعر والسرد والحوار وملامح السيرة الذاتية في بناء الرسائل. 5- لجأ بعض كتاب هذه الرسائل إلى شعرية التناص، كالتناص الديني والتاريخي والأدبي والقصصي الشعبي. 6- لجأ بعض كتاب هذه الرسائل إلى شعرية الانزياح كالانزياح التركيبي والدلالي. 7- لجأ بعض كتاب هذه الرسائل إلى شعرية الإيقاع كالسجع والجناس والمقابلة والطباق.
التداخل الأجناسي في الأدب العربي المعاصر
كتاب «التداخل الأجناسي في الأدب العربي المعاصر» للأكاديمي التونسي محمد آيت ميهوب، وتسعى فصول هذا الكتاب إلى الإجابة عن ثلاثة أسئلة أساسية هي : هل يعد إعلان المؤلف عن الجنس الأدبي لنصه تحديدا دقيقا حاسما للجنس الأدبي الذي ينتمي إليه نصه؟ وهل للتصنيف الأجناسي المفرد الواحد للنص الأدبي أن يكون صادقا شفيفا؟ وهل يمكن حقا أن يكون النص الأدبي ابن جنس واحد؟ وقد انطلق الباحث في الإجابة عن هذه الأسئلة من مسلمة أولية تقر بأنه لا وجود لجنس أدبي نقي صاف محصن دون أن تخترقه الأجناس الأخرى. ولئن أمكن نظريا تحديد قائمة لخصائص كل جنس على حدة تتطلع إلى أن ترسي معالم إنشائية جنس أدبي ما، فإن النصوص التي تدخل في حياض ذلك الجنس، أي التحقق الفردي المادي الإنجازي التاريخي للمواصفات الأجناسية النظرية، لا يمكن أن تصل إلى القارئ خالية من آثار أجناس أدبية أخرى اخترقتها وتسللت إليها. ذلك ما تشهد به النصوص الأدبية حديثها وقديمها، في مشارق الأرض ومغاربها. ويكفي أن نلقي نظرة على ما ربط بين الشعر والنثر في الأدب العربي القديم من حوار أجناسي، وما وصل بين المأساة والملهاة في الآداب الغربية من عميق الصلات حتى يتأكد لنا عمق حقيقة الاتصال بين الأجناس الأدبية قديما.
السلالات الأدبية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان السلالات الأدبية وأوضح المقال أنه ذهب بعض نقاد الأدب في الغرب إلى وضع شجرة نسب أدبية للكتاب البارزين في تاريخ الأدب، ولا يعنون إطلاقاً بوضع أصحاب المواهب المتوسطة في أي سياق سلالي أو عائلي، وبين المقال أن الفكرة على الرغم من جاذبيتها لا يوجد إجماع عليها وهي كأي فكرة وجيهة يوجد من يؤيدها ومن يرفضها، وذكر المقال أن الفيلسوف الروسي برديائيف من أبرز من يرفض السلالات الأدبية وهو يرى أن الابداع لا يصدر عن شيء ما سابق وهو لا يفسر بل هو سر لا يشرح ولا يدرك، وكشف المقال عن آراء أنصار السلالات في الأدب والفن ومن أبرزهم الناقد الكندي الشهير نورثروب فراي يرى أن القصيدة دائماً هي محاكاة لقصائد أخري، وكل ما يضيفه الشاعر ليس إلا انزياحاً بسيطاً عن الأصل. واختتم المقال بأنه في أدبنا العربي يمكن أن ننسب مثلاً (نزار قباني) لعمر بن أبي ربيعة و(أدونيس) لأبى تمام و(محمود درويش) للمتنبي فهؤلاء الشعراء الأقوياء لهم سلالاتهم الواضحة، والنقد الحديث يعطي أهمية كبيرة لهذا البعد في فهم مثالي للشعر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022