Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "الأحزاب المتطرفة"
Sort by:
مستقبل الاتحاد الأوروبي في ظل تنامي الاتجاهات اليمينية المتطرفة
استهدفت هذه الدراسة استشراف مستقبل الاتحاد الأوروبي في ظل تنامي تأثير الاتجاهات اليمينية المتطرفة عبر دول الاتحاد، مع التركيز على \"البرلمان الأوروبي\" باعتباره محركا رئيسيا لسياسات هذا الاتحاد من ناحية، ولوضوح تأثير وأدوار أحزاب اليمين المتطرف بداخله من ناحية أخرى. وخلصت الدراسة إلى تباين استراتيجيات وأدوار أعضاء أحزاب اليمين المتطرف داخل البرلمان الأوروبي بين أربعة استراتيجيات رئيسية، ألا وهي: الغائب، والخطيب العام، والبرجماتي، والمشارك. كما انتهت الدراسة إلى تعدد السيناريوهات المتوقعة لمستقبل الاتحاد الأوروبي، وأن السيناريوهات الأكثر اعتدالا من بينها هي تلك التي تحظى بتأييد الغالبية من المواطنين أو النخبة الأوروبية بل ولدى الدول الأعضاء ذاتها، وتتلخص أبرز هذه السيناريوهات في: انتهاج إصلاحات ديمقراطية داخل مؤسسات الاتحاد سعيا وراء المزيد من التكامل في المستقبل، وكذا سيناريو الاقتصار على مجالات محددة للتعاون بكفاءة أكبر في الأداء، فضلا عن سيناريو أوروبا متعددة السرعات.
للحيلولة دون الإسلام عمل الغرب في الاتجاهين بصفة خاصة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان للحيلولة دون الإسلام عمل الغرب في الاتجاهين بصفة خاصة. استهل المقال بالإشارة لمحاولات الغرب للحيلولة دونه ودون الإسلام وعمله بصفة خاصة في الاتجاهين، طرح الاتجاه الأول فكرة السعي لتنصير المسلمين بكل من الأساليب والحيل، ونشر المبشرين في أرجاء العالم، واستغلال احتياجات المسلمين المادية في هذا الشأن بنحو خاص، واستمالتهم إلى المسيحية عن طريق توزيع النقود عليهم، وتوفير حاجاتهم اللازمة من مسكن وملابس وتعليم وغذاء؛ وإقامة المستشفيات في الأمكنة التي يرتكز فيها المسلمون الأميون البؤساء الذين لا يجدون ما يساعدهم على إقامة أودهم وستر عوراتهم وعلاج مرضاهم. واستعرض الاتجاه الثاني تركيز جهود الغرب في تأسيس أحزاب متطرفة معادية للإسلام؛ حيث ازدادت ظاهرة الإسلاموفوبيا في الآونة الآخيرة، وبدت مظاهر العداء واضحة لدى قطاع الأوروبيين كبير، وأكدت أن الأحزاب المتطرفة في أمريكا وأوروبا يميزها بشكل عام استخدام العنف للحفاظ على التقاليد والأعراف والعصبية القومية والدينية. واختتم المقل بالإشارة إلى وجود اتجاهات أخرى يتبعها الغرب للحيلولة دون انتشار الإسلام في أوروبا؛ ولكنه لا يزال يفعل فعله السحري، وسيظل كذلك لأنه الملاذ الوحيد للإنسانية برضا الله عز وجل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
تحولات الأحزاب الحريدية وعلاقتها بالصهيونية
تهدف هذه الورقة إلى البحث في الأحزاب الحريرية الإسرائيلية، من خلال الانخراط في السجال النظري، ونقد بعض \"المسلمات\" السائدة حول ماهية هذه الأحزاب وعلاقتها بالصهيونية، وعبر تناول سؤال رئيس يتعلق بحدوث تحول في هذه الأحزاب باتجاه التطرف، وذلك من خلال تبني منهجية عابرة للتخصصات، واستنادًا إلى تحليل الخطاب الانتخابي لهذه الأحزاب. تجادل الورقة في مركزية الأحزاب الحريدية وتأثيرها في صناعة القرار الإسرائيلي، وبأنّ ما نشهده مؤخراً من مواقف متطرفة لدى الأحزاب الحريدية لا يعد تحولا، وإنما إعادة إنتاج للخطاب وكشفًا عن جوهر الحركة الصهيونية والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، وهو أقرب إلى تديين الصهيونية أكثر منه إلى صهينة الأحزاب الحريدية.
صعود اليمين المتطرف بأوروبا
يتناول هذا البحث بالدراسة التحليلية ظاهرة صعود اليمين المتطرف في أوروبا، من حيث جذورها الفكرية والاجتماعية والسياسية، وانعكاساتها على استقرار النظم الديمقراطية ووحدة الاتحاد الأوروبي. ينطلق الباحث من فرضية أن هذا الصعود ليس حدثًا طارئًا، بل هو نتاج تراكمي لأزمات اقتصادية وثقافية وسياسية عميقة، زاد من حدتها تنامي الهجرة، وتراجع الثقة في الأحزاب التقليدية، وتفاقم التفاوتات الاجتماعية، ما أفرز بيئة خصبة لانتعاش الخطاب الشعبوي القومي. ويبيّن أن التيارات اليمينية المتطرفة استطاعت إعادة تشكيل المشهد السياسي الأوروبي من خلال تبنّي خطاب مزدوج يجمع بين الدفاع عن \"الهوية الوطنية\" ومناهضة العولمة والهجرة، مع استخدام مكثّف لوسائل الإعلام الرقمية لتوسيع نفوذها والتأثير في الرأي العام. ويحلل الباحث أبرز السمات التي تميز هذه الحركات، مثل تمجيد الماضي القومي، ورفض التعددية الثقافية، واستغلال الخوف من الآخر، واللجوء إلى الرموز الدينية والقومية لتبرير مواقفها. كما يستعرض تجارب عدد من الدول الأوروبية، كفرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا، حيث حققت الأحزاب اليمينية نتائج انتخابية غير مسبوقة، محدثة تحولًا في التوازنات السياسية الداخلية، بل وفي مواقف الاتحاد الأوروبي من قضايا الهجرة والاندماج والسياسة الخارجية. ويناقش البحث المخاطر التي يطرحها هذا المدّ على القيم الديمقراطية، خصوصًا مع تصاعد خطابات الكراهية ومعاداة الأقليات، وتراجع الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان. كما يتناول تأثيره على العلاقات بين دول الجنوب والشمال، وعلى سياسات أوروبا تجاه العالم العربي والإسلامي، خاصة في ما يتعلق بالهجرة والهوية الثقافية. ويخلص الباحث إلى أن مواجهة هذا التيار لا تكون بالمواجهة الأمنية فقط، بل بتجديد الخطاب الديمقراطي الأوروبي، واستعادة الثقة في المؤسسات، وتبني سياسات إدماجية عادلة تقلل من شعور التهميش، بما يحد من قابلية المجتمعات الأوروبية لتبنّي النزعات المتطرفة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
عوامل استقطاب الشباب للتنظيمات المتطرفة من وجهة نظر طلاب جامعة عين شمس: دراسة ميدانية
هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف على العوامل المؤدية لاستقطاب الشباب للانضمام للتنظيمات المتطرفة - داعش نموذجاً من وجهة نظر عينة الدراسة ، وقد اعتمدت هذه الدراسة على أسلوب المسح الاجتماعي بالعينة ، وتم تطبيقها على عينة من طلاب جامعة عين شمس المصرية تتألف من (375) مفردة ، واعتمدت الدراسة على الاستبانة كأداة لجمع البيانات كونها ملائمة لمجتمع البحث والأهداف المحددة.nويعد من أبرز ما خلصت إليه الدراسة من نتائج في ضوء ما عبرت عنه عينة الدراسة من آراء بخصوص عوامل استقطاب الشباب للتنظيمات المتطرفة كتنظيم داعش ، أن هناك مشكلات حقيقية يعاني منها الشباب المصري قد تمثل فرصة مهيئة لتنظيم داعش وغيره لاستمالة بعضاً منهم في ظل توافر بعض العوامل الأخرى؛ لاسيما بالنظر إلى أن التنظيم لا يمانع من الإفادة من أي وسيلة تبدو مؤثرة في التغرير بالشباب وتجنيدهم ، فضلاً عن كونه يعمد إلى استقطاب الشباب عبر الإفادة الفائقة من التقنية الحديثة واستثمارها في الدعاية والترويج لأفكاره الهدامة بطريقة جذابة على خلاف الواقع.
أثر صعود أحزاب اليمين المتطرف على حالة الديمقراطية في النظم السياسية الأوروبية
تستكشف هذه الدراسة العلاقة بين صعود أحزاب اليمين المتطرف والنظم السياسية الحاكمة في أوروبا. وتقدم الدراسة تحليلاً مقارناً لصعود اليمين المتطرف وتأثيره على إستدامة الديمقراطية والأنظمة الحاكمة في بلدان أوروبية مختارة، وتهدف إلى تحديد وتحليل العوامل التي أسهمت في صعود اليمين المتطرف والتحديات التي فرضها على استقرار الحكم الديمقراطي في أوروبا، حيث أصبح صعود اليمين المتطرف في أوروبا مصدر قلق كبير للعلماء والأكاديميين وصناع السياسات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني الأوروبي. فقد أدى ظهور اليمين المتطرف ونموه في أوروبا في السنوات الأخيرة إلى تحدي المشهد السياسي التقليدي المستقر نسبياً، نتيجة لما يترتب على ذلك من تداعيات على جودة الحكم الديمقراطي والممارسة الديمقراطية وحقوق الإنسان والتماسك الاجتماعي. وأوضحت الدراسة في هذا السياق إلى أن صعود اليمين المتطرف في أوروبا قد أدى إلى تغييرات كبيرة في المشهد السياسي للقارة. حيث اكتسبت الأحزاب والحركات اليمينية المتطرفة الدعم في العديد من البلدان الأوروبية، مما أدى إلى تحدي الأحزاب السياسية الكبرى السائدة وخلق بيئة سياسية أكثر استقطابا وانقساما.
الاسلاموفوبيا و صعود اليمين المتطرف في أوروبا
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين صعود اليمن المتطرف في أوروبا وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا. حيث تناولت صعود أحزاب اليمين المتطرف بالإضافة إلى الإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين وأيضا المداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف. فضلا عن مقاربة سوسيوثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف. وارتكزت الدراسة على مناقشة المحاور التالية من هي أحزاب اليمين المتطرف والإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين والمداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف ونحو مقاربة سوسيو ثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف .وجاءت النتائج مؤكدة علي ان أدي التطور الاجتماعي والسياسي بعد عصر التنوير في أوروبا إلي الاعتقاد في الوعي الجمعي الأوروبي بضرورة انسحاب الدين من الحياة العامة وبان الحداثة تؤدي حتما إلي العلمانية لذا ،وعلي الرغم من ان أوروبا قد قبلت بالمهاجرين المسلمين إلا أنها لم تقبلهم كما هم بدينهم وثقافتهم التي يجادلون أنها تتعارض مبدئيا مع قيم الحرية والديمقراطية والعلمانية وبالتالي لا يعكس الحديث عن العداء للإسلام في أوروبا حرية التعبير والنقد بل هو اقرب إلي تكوين نمطي مسبق ينطلق من فهم خاطئ للإسلام.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018