Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
52 result(s) for "الأحكام المدنية العراق"
Sort by:
الاعتراض علي الحكم الغيابي في قانون المدنية العراقي رقم 83 لسنه 1969 المعدل : دراسة مقارنة معززة بالتطبيقات القضائية وأحكام المحاكم
تكمن أهمية دراسة هذا الموضوع في بيان ماهية الحكم الغيابي وماهية طرق الطعن بهذا الحكم باعتباره طريقا من طرق الطعن في الأحكام ومدى قبول هذا الطريق في بعض التشريعات المقارنة ومدى وجوده كواحد من طرق الطعن ومن ثم النص عليها في القانون وبيان الثغرات والفجوات التي يمكن أن تظهرها الجوانب التطبيقية ومن ثم التوصل إلى كيفية معالجتها من خلال صياغة جديدة للنصوص تلافيا لما يعتريها من نقص ولغرض الحد من إساءة الخصوم في استخدام هذا الطريق من طرق الطعن بالأحكام وعدم إضاعة الوقت وإطالة أمد النزاع أمام القضاء إحقاقا للحق وتحقيقا للموازنة بين مصالح الخصوم وللعدالة الناجزة.
الأحوال الطارئة على ميعاد رفع دعوى الإلغاء : دراسة مقارنة
لتحقيق الاستقرار في الأوضاع القانونية ومن أجل عدم استمرار النزاعات أدى ذلك إلى تحديد مواعيد ‏للطعن وقد وضع القانون للميعاد شروطا محددة وعدم مراعاة ذلك يعني فوات الميعاد ‎وتجدر الإشارة إلى أن هذا الشرط له طابع خاص في حالة دعوى الإلغاء في القانون الإداري كونه قصير جدا ‏في مقارنته بمدد الطعن في القانون المدني لأن القرارات الإدارية يجب أن ألا تبقى مهددة بالإلغاء على المدى ‏الطويل، إن الالتزام بالميعاد ضمانة مهمة للأفراد لأنهم قد يواجهون أحوال طارئة تمنعهم من الطعن بالقرار ‏الإداري ومنها ما يتمثل بالوقف.‏ كما في حالة القوة القاهرة ووفاة صاحب الشأن أو إصابته بأحد عوارض الأهلية والانقطاع كما في التظلم ‏ورفع الدعوى لمحكمة غير مختصة والمعونة القضائية، بالإضافة إلى ذلك هناك حالات تؤدي إلى دوام ‏الميعاد، كما في حالة القرار الإداري المستمر والقرارات الإدارية المنعدمة والصادرة بالغش والحكم بعدم ‏الدستورية.‏ ‎ ‎ وتوصلت الدراسة إلى نتائج مهمة، من أهمها ضرورة توحيد مواعد الطعن أمام القضاء الإداري العراقي ‏والنص على الحالات التي تؤدي إلى الوقف والانقطاع بقانون مجلس الدولة رقم 65 لسنة 1979 المعدل لذلك جاء هذا الكتاب.
سلطة القاضي في زيادة وتخفيض قيمة التعويض الاتفاقي
إن التعويض الاتفاقي من الشروط التي تقترن بالعقد، ولا يستحق التعويض الاتفاقي اذا كان قد وقع بعد حصول الضرر، و أن السلطة القضائية التي منحها المشرع تعتبر من النظام العام ولا يجوز مخالفتها من حيث الزيادة أو نقصان قيمة التعويض الاتفاقي، أما الفقه الإسلامي فقد جوز التعويض الاتفاقي من حيث المبدأ وجعله من الشروط الضمنية في العقد وله الأحكام الخاصة في الفقه الإسلامي من حيث الصحة والبطلان وكذلك فان التعويض الاتفاقي لا يمكن للمحكمة من تعديل قيمة إلا بعد طلب من قبل الدائن أو المدين وهذا يعتبر من النظام العام وفق القانون المدني العراقي.
الأصول العامة في قانون المرافعات المدنية
يعد قانون المرافعات المدنية الأداة الفاعلة في تنظيم القضاء وتحديد طريقة إدارته للخصومات بأسلوب علمي منضبط، وبالتالي فهو الوسيلة العملية لإنفاذ القوانين الموضوعية والتي تحدد الحقوق والمراكز القانونية ومعايير الاستفادة منها. ولذلك يجب أن تكون صياغة المسائل الفنية الخاصة بقانون المرافعات سهلة وممكنة الاستخدام بعيدا عن الروتين والتعقيد والبطء، لتحقيق الغاية في الوصول إلى قضاء بناء يجمع بين الدقة والسرعة للوصول إلى الحقيقة الموضوعية بعيدا عن التعقيد وإرهاق المتقاضين.
الأصول العامة في قانون المرافعات المدنية
يعد قانون المرافعات المدنية الأداة الفاعلة في تنظيم القضاء وتحديد طريقة إدارته للخصومات بأسلوب علمي منضبط، وبالتالي فهو الوسيلة العملية لإنفاذ القوانين الموضوعية والتي تحدد الحقوق والمراكز القانونية ومعايير الاستفادة منها. ولذلك يجب أن تكون صياغة المسائل الفنية الخاصة بقانون المرافعات سهلة وممكنة الاستخدام بعيدا عن الروتين والتعقيد والبطء، لتحقيق الغاية في الوصول إلى قضاء بناء يجمع بين الدقة والسرعة للوصول إلى الحقيقة الموضوعية بعيدا عن التعقيد وإرهاق المتقاضين.
مقارنات في أحكام المسؤولية عن فعل الغير في القانون المدني
المسؤولية سواء أكانت جزائية أم مدنية، فهي شخصية يتحملها مرتكب الجريمة أو الفعل الضار. ومع ذلك فقد تدعو الحاجة العملية إلى قبول مساءلة الشخص عن فعل غيره، حماية للمضرور من إعسار مرتكب الفعل الضار. وفق هذا التوجه سارت القوانين المدنية في كل من فرنسا والعراق والإمارات؛ فقننت مسؤولية متولي الرقابة على غيره، ومسؤولية المتبوع عن أفعال تابعيه. وقد تصدى هذا البحث لإجراء مقارنة بين أحكام هذه القوانين، في نطاق هذه المسؤولية وخصائصها وأساسها القانوني؛ فتبين اختلاف واضح في نطاق المسؤولية، وكان أكثر القوانين تضييقا لنطاقها كان القانون المدني العراقي، الذي حصر مسؤولية متولي الرقابة في الأب والجد، ومسؤولية المتبوع في المؤسسات العامة والخاصة. كما اتضح وجود تقارب في خصائص المسؤولية، عدا انفراد القانون الإماراتي بجعلها جوازيه يترك للقاضي تقدير فرضها على متولي الرقابة إذا وجد مبرر لذلك، في حين أنها إجبارية في القوانين الأخرى. أما في أساس المسؤولية، فلم يزل القانونان المدنيان في العراق والإمارات يؤسسان مسؤولية متولي الرقابة على التقصير المفترض فرضا قابلا لإثبات العكس، لا بل إن القانون العراقي اعتمد هذا الأساس أيضا لمسؤولية المتبوع عن أفعال تابعيه، وفي هذا إضعاف كبير للحماية المراد توفيرها للمضرور؛ إذا تنتفي المسؤولية بنفي المسؤول التقصير عن نفسه؛ لذا اعتمد القانون الفرنسي، بجهد قضائه المسؤولية الموضوعية للمسؤول عن فعل غيره، فلا يحتاج المضرور إلى إثبات خطأ المسؤول، ولا يمكن للأخير التخلص من المسؤولية بنفي الخطأ عن نفسه، بل فقط بإثبات السبب الأجنبي.
أحكام التنازل وإبطال عريضة الدعوى المدنية وآثاره القانونية : طبقا لما هو وارد في قانون المرافعات والفقه والقضاء العراقي والمصري والأردني واليمني والفرنسي : \دراسة تحليلية مقارنة معززة بالتطبيقات القضائية مع نماذج لكافة القرارات التي تتخذها المحاكم وطلبات الخصوم وعرائض الطعن في موضوع الإبطال\
يقدم هذا الكتاب دراسة حول أحكام التنازل وإبطال عريضة الدعوى المدنية وآثاره القانونية وتقع الدراسة في فصلين شروط إبطال عريضة الدعوى المدنية، وآثار إبطال عريضة الدعوى حيث كانت القوة في الجماعات البدائية هي التي تحسم كل نزاع بين الأفراد فكان الشخص يقتضي حقه بنفسه ويستعين في ذلك بعائلته أو القبيلة التي ينتمي إليها وكان مقتضى هذا النظام نظام القضاء الخاص غلبة القوي على الضعيف ونتيجته شيوع الفوضى واضطراب الأمن.
النطاق القانوني لسلطة المحكمة بفتح باب المرافعة مجددا في الدعوى المدنية في التشريع العراقي
أجاز القانون لمحكمة الموضوع أن تقرّر فتح باب المرافعة مجددا في الدعوى المدنية، قبل إصدار الحكم فيها ، وذلك إذا ما اقتنعت بوجود ما يبرر هذا الإجراء . وإذا كان هذا القرار يخضع لسلطة محكمة الموضوع التّقديرية ، فان السلطة التي منحها القانون للمحكمة بهذا الشأن ليست مطلقة الحدود. فما هو النّطاق القانوني لسلطة المحكمة بفتح باب المرافعة مجدّدا في الدّعوى المدنية؟ . هذا ما سعينا للإجابة عليه في هذا البحث .