Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "الأداء الوظيفي الأسري"
Sort by:
الأداء الوظيفي الأسري المدرك لدى المراهقين بالمرحلة الثانوية في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدف البحث إلى الكشف عن الفروق في الأداء الوظيفي الأسري المدرك لدى المراهقين بالمرحلة الثانوية في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية تعزى لمتغيري النوع والعمر الزمني، وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (۳۰۰) من المراهقين بالمرحلة الثانوية، ممن تراوحت أعمارهم بين (١٥ - ۱۸) عاما بمتوسط حسابي قدره (١٦.٩٥) وانحراف معياري قدره (۰.۹۲)، ولجمع البيانات، تم إعداد مقياس الأداء الوظيفي الأسري المدرك (إعداد: الباحثة)، وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في بعدي التفاعل الأسري وحل المشاكل والصراعات الأسرية بين متوسطي درجات الذكور والإناث في اتجاه الإناث، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في بعدي التفاعل الأسري وحل المشاكل والصراعات الأسرية بين متوسطي درجات من يقع أعمارهم الزمنية بين ١٥ إلى أقل من ۱۷ عام، ومن يقع أعمارهم الزمنية بين ۱۷ إلى ١٨ عام في اتجاه من يقع أعمارهم الزمنية بين ۱۷ إلى ١٨ عام. واستنادا إلى الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة ونتائج الدراسة الحالية تم تقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
الأداء الوظيفي الأسري وعلاقته بجودة الحياة الزوجية لدى عينة من الأزواج والزوجات
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف علي العلاقة بين الأداء الوظيفي الأسري وجودة العلاقة الزوجية بين الزوجات والأزواج، وتكونت عينة الدراسة من (150) زوج وزوجة تراوحت أعمارهم بين 30-50 عام، واستخدمت الباحثة مقياس الأداء الوظيفي الأسري من إعداد الباحثة ومقياس التوافق الزواجي من إعداد منصوري زواوي، وتوصلت الباحثة إلى النتائج التالية: (عدم وجود فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات الأزواج والزوجات في جميع الأبعاد والدرجة الكلية لمقياس الأداء الوظيفي الأسري باستثناء بعد أداء الأدوار الأسرية حيث تشير النتائج إلى وجود فروق بين متوسطي درجات الأزواج والزوجات لصالح الأزواج، وعدم وجود فروق داله إحصائيا بين متوسطي درجات الأزواج والزوجات في مقياس جودة العلاقة الزوجية، ووجود علاقه ارتباطيه بين أبعاد الأداء الوظيفي الأسري والدرجة الكلية لجودة العلاقة الزوجية، كما أن الأداء الوظيفي الأسري يستطيع التنبؤ بجودة الحياه الزوجية. لذا يعد الأداء الوظيفي الأسري من المتغيرات الهامة والتي إذا تم إتقانه بأسلوب جيد وغير مبالغ فيه فأنه سيساعد على تكوين حياة زوجية وبالتالي أسرية جيدة في ظل الظروف المختلفة.
بناء مقياس الأداء الأسري الوظيفي
الأداء الأسري هو الطريقة التي يتفاعل بها أفراد الأسرة مع بعضهم البعض؛ ويتضمن متغيرات داخل الأسرة مثل أساليب الاتصال والتقاليد والأدوار والحدود الواضحة ودرجة الاندماج والمرونة والتكيف. وقد تساعد المقاييس الصادقة والثابتة حول الأداء الأسري على التحديد الصحيح لكل من نقاط القوة والضعف في الأسرة وتوجيه الموارد الأسرية عند الحاجة. وقد هدفت الدراسة الحالية إلى بناء مقياس الأداء الأسري لدى المستجيبين بدولة الجزائر، والتحقق من بنيته العاملية عن طريق التحليل العاملي التوكيدي، حيث تم إجراء الدراسة على عينة متكونة من (٢٤٠) مستجيبا ومستجيبة بالجزائر، تم اختيارهم بطريقة عرضية؛ ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي بالاعتماد على مقياس الأداء الأسري الذي تم بناؤه من قبل الباحثة، والمكون من 16 فقرة، ويقيس أربعة أبعاد فرعية هي: التماسك، والتفاعل، والالتزام، واستراتيجيات المواجهة داخل الأسرة، بحيث تم عرض المقياس على مجموعة من الخبراء في علم النفس، وبعدها أجري التحليل العاملي التوكيدي للمقياس على عينة الدراسة، وقد أظهرت نتائج مؤشرات المطابقة بعد إجراء التحليل العاملي التوكيدي من الدرجة الأولى تمتع النموذج بمطابقة إجمالية جيدة، كما دلت النتائج بعد اختبار الصدق التقاربي للنموذج من خلال التشبعات ومتوسط التباين المستخرج AVE والثبات من خلال الفا كرونباخ والثبات المركب CR وكذا الثبات عن طريق اوميغا الموزونة تمتع النموذج بصدق وثبات جيد.
إدراك الأمهات للأداء الوظيفي الأسري وعلاقته ببعض الجوانب النمائية لدى أبنائهن في مرحلة الروضة المعاقين عقلياً القابلين للتعليم
هدف البحث الكشف عن الأداء الوظيفي الأسري المدرك من قبل الأمهات وعلاقته ببعض الجوانب النمائية من السلوك التكيفي لدى أبنائهن في مرحلة الروضة المعاقين عقليا القابلين للتعليم. ولتحقيق هذا تم عرض المفاهيم النظرية الخاصة بالإعاقة العقلية، والأداء الوظيفي الأسري، والسلوك التكيفي، ونتائج البحوث السابقة في هذا الصدد. وتم صياغة الفروض التالية: (1) يوجد ارتباط ذو دلالة إحصائية بين الأداء الوظيفي الأسري المدرك من قبل الأمهات وبعض الجوانب النمائية من السلوك التكيفي لدى أبنائهن ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، (2) توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد الأداء الوظيفي الأسري المدرك من قبل الأم بين أمهات الأطفال الذكور ذوي الإعاقة العقلية البسيطة وأمهات الأطفال الإناث ذوات الإعاقة العقلية البسيطة، (3) توجد فروق ذات دلالة إحصائية في بعض الجوانب النمائية من السلوك التكيفي بين أمهات أطفال الذكور ذوي الإعاقة العقلية البسيطة وأمهات الأطفال الإناث ذوات الإعاقة العقلية البسيطة. وقد تكونت عينة البحث من ثلاثين أماً من أمهات الأطفال الذكور ذوي الإعاقة العقلية البسيطة وثلاثين أما من أمهات الأطفال الإناث ذوات الإعاقة العقلية البسيطة، ممن تراوحت متوسط أعمارهن (40، 61) سنة؛ بانحراف معياري قدره (± 3.98). كما تراوح المتوسط الحسابي لأعمار الأطفال ذوي الإعاقة العقلية (4.91) سنة، بانحراف معياري قدره (± 1.38). إضافة إلى هذا، تم استخدام مقياس الأداء الوظيفي الأسري؛ الذي تكون من الأبعاد التالية: التفاعل الأسري، والتواصل الأسري، والقيام بالأدوار الأسرية، وحل الصراعات والمشاكل الأسرية، وإشباع الحاجات النفسية للأطفال، والمساندة الأسرية، وتحقيق النمو الشخصي والاجتماعي، والضبط الأسري، ومقياس الجانب النمائي من السلوك التكيفي؛ الذي تكون من الأبعاد التالية: التصرفات الاستقلالية، النمو الجسمي، النشاط الاقتصادي، النمو اللغوي، مفهوم العدد والوقت، الأعمال المنزلية، النشاط المهني، التوجيه الذاتي، المسئولية، التطبيع الاجتماعي، وحساب ثباتهما على مجموعة مكونة من (25) أما من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة. وقد أسفرت النتائج عن وجود ارتباطات موجبة ذات دلالة إحصائية بين أبعاد الأداء الوظيفي الأسري المدرك من قبل الأم وبعض الجوانب النمائية من السلوك التكيفي لدى الأبناء في مرحلة الروضة ذوي الإعاقة البسيطة. علاوة على هذا، أوضحت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد الأداء الوظيفي الأسري المدرك من قبل الأم، وبعض الجوانب النمائية من السلوك التكيفي بين أمهات الأطفال الذكور ذوي الإعاقة العقلية البسيطة وأمهات الأطفال الإناث ذوات الإعاقة العقلية البسيطة. وقد تم تفسير النتائج في ضوء ما انتهت إليه نتائج البحوث السابقة، والانتهاء ببعض التوصيات والبحوث المقترحة.
أثر برنامج للأداء الوظيفي الأسري على تنمية بعض المهارات الحياتية لدى الأطفال المعاقين بصريا
كشفت الدراسة عن أثر برنامج للأداء الوظيفي الأسري على تنمية بعض المهارات الحياتية لدى الأطفال المعاقين بصرياً. واتبعت الدراسة المنهج التجريبي. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس المهارات الحياتية، وبرنامج لتنمية الأداء الوظيفي الأسري لدى أسر الأطفال المعاقين بصرياً، تم تطبيقهم على عينة مكونة من (30) أسرة ممن لديهم أطفال معاقين بصرياً إعاقة تامة من سن (9-12)، تم تقسيمهم إلى مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة بواقع (15) أسر مجموعة تجريبية، و(15) أسر مجموعة ضابطة. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات الأطفال بالمجموعة التجريبية في كل من القياسيين القبلي والبعدي على بعد مهارة حل المشكلات وصنع القرار لصالح القياس البعدي. كما أكدت النتائج على وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة، في القياس البعدي لبعد مهارة حل المشكلات وصنع القرار لصالح متوسط درجات المجموعة التجريبية. كما أثبتت وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للدرجة الكلية لمقياس المهارات الحياتية لصالح متوسط درجات المجموعة التجريبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الأداء الوظيفي لأسر المراهقين وأثره على مفهوم الذات لأبنائهم بدولة الكويت
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"الأداء الوظيفي لأسر المراهقين وأثره على مفهوم الذات لأبنائهم بدولة الكويت\". واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وتكونت عينة الدراسة من 200 زوج وزوجة، منهم عدد 100 زوج، 100 زوجة في دولة الكويت، وبمنطقة العاصمة تحديداً، وبمدي عمري يتراوح من 35-55، كما اشتملت عينة الدراسة على 100 من الأبناء الذكور لهؤلاء الأزواج والزوجات، وبمدي عمري يتراوح من \"17-18\" سنة. وتمثلت أداة الدراسة في \"أولاً مقياس الأداء الوظيفي الأسري، ثانياً مقياس مفهوم الذات\". وتناولت الدراسة محورين هما: المحور الأول \"الأداء الوظيفي الأسري\" وتضمن \"أولاً ماهية الأسرة، ثانياً أهم العوامل المؤثرة في الأداء الوظيفي الأسري، ثالثاً نظريات وتوجهات دراسة الأداء الأسري في تشكيل شخصية الأبناء ومنها \"التوجه السيكودينامي مدرسة التحليل النفسي، والتوجه السلوكي النظريات السلوكية ونظريات التعلم الاجتماعي، والتوجه البنائي \"المدرسة البنائية\". وتناول المحور الثاني \"مفهوم الذات\" وتضمن \"أولاً تعريف مفهوم الذات، ثانياً نمو مفهوم الذات في مرحلة المراهقة، ثالثاً مكونات مفهوم الذات\". وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: \"أن انخفاض مستوى الأداء الوظيفي الأسري لأمهات المراهقين بما يشمله من ضعف في التفاعلات الأسرية-القيام بالأدوار الأسرية-حل المشاكل والصراعات الأسرية-إشباع الحاجات النفسية-الرضا عن الحياة الأسرية، تحقيق النمو الاجتماعي والشخصي، الدعم والمساندة الأسرية، السعادة الأسرية، تحقيق النمو الاجتماعي والشخصي-الدعم والمساندة الأسرية-السعادة الأسرية-الممارسات الوالدية-التوافق الأسري-نمط الحياة اليومية للأسرة-الجانب المادي وظروف المعيشة للأب والأم في العلاقات بينهما كما توضحه عبارات المقياس المستخدم بالدراسة الحالية، ذلك ما جعل هناك فروق في اتجاه المراهقين ممن مستوى الأداء الوظيفي الأسري لآبائهم متوسط على جميع أبعاد الذات، حيث يكون مستوى الأداء الوظيفي الأسري للأب أفضل حالاً بما يؤثر بإيجابية أكثر على مفهوم الذات للأبناء الذكور المراهقين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فاعلية برنامج إرشادى فى تحسين الأداء الوظيفى الأسرى لدى الأطفال المعاقين بصريا
هدف البحث إلى التعرف على فاعلية برنامج إرشادي في تحسين الأداء الوظيفي الأسري لدى الأطفال المعاقين بصرياً. عرض البحث إطاراً مفاهيمياً تضمن الأداء الوظيفي الأسري. واعتمد البحث على المنهج التجريبي بحدوده المعروفة ذو العينتين التجريبية والضابطة، والقياسين القبلي والبعدي. وتمثلت أدوات البحث في مقياس الأداء الوظيفي الأسري، برنامج لتنمية الأداء الوظيفي الأسري لدى أسر الأطفال المعاقين بصرياً. وتم تطبيقها على عينة قوامها (30) أسرة ممن لديهم أطفال معاقين بصرياً إعاقة تامة من سن (9-12)، بحيث تقسم إلى مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة بواقع (15) أسر مجموعة تجريبية، و(15) أسر مجموعة ضابطة. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0،01) بين متوسطي درجات الأطفال بالمجموعة التجريبية في كل من القياسين القبلي والبعدي على بعد التفاعل الأسرى لصالح القياس البعدي أي أن متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي في بعد التفاعل الأسري أعلى بدلالة إحصائية من نظيره في القياس القبلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
صراع الأدوار وعلاقته بالتوافق الزواجي لدى عينة من عضوات هيئة التدريس بكلية التربية جامعة المرقب
أجريت هذه الدراسة خلال العام الجامعي2023/ 2024 وهدفت إلى معرفة مستوى صراع الأدوار وعلاقته بالتوافق الزواجي لدى عينة من عضوات هيئة التدريس بكلية التربية سوق الخميس، واتبعت الباحثة في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يوصف الظاهرة ثم يقوم بتحليلها وتفسيرها، وقد طبقت على عينة بلغت (30) عضوة هيئة تدريس بأقسام كلية التربية جامعة المرقب، وقد استخدم الاستبيان كأداة لجمع البيانات وتم توزيعه، ثم أخضعت هذه البيانات للتحليل الإحصائي SPSS حيث توصلت الدراسة للنتائج الآتية: توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين متوسطات صراع الأدوار والتوافق الزواجي لدى عضوات هيئة التدريس بكلية التربية.
الأداء الوظيفي الأسري للسيدات السعوديات المعيلات من وجهة نظر الأبن المراهق وانعكاسه على ثقافته الاستهلاكية
ويهدف البحث إلى التعرف على تأثير الأداء الوظيفي الأسري للأمهات السعوديات المعيلات من وجهة نظر الابن المراهق على ثقافته الاستهلاكية وتحقيقاً لهدف البحث أعدت المقاييس التالية: استمارة البيانات العامة والخاصة، مقياس الأداء الوظيفي الأسري، مقياس الثقافة الاستهلاكية. تم تطبيقها على عينة قوامها: (١٧٦) ابن مراهق من أبناء السيدات السعوديات المعيلات وقد أسفرت نتائج البحث على ما يلي: أن معايير الضبط والنظام الأسري تأتي في مقدمة أبعاد الأداء الوظيفي الأسري من وجهة نظر الابن المراهق أما الوعي الاستهلاكي فيأتي في مقدمة أبعاد الثقافة الاستهلاكية مستوى تعليم السيدات المعيلات هو أكثر متغيرات الدراسة تفسيرا لإختلاف المراهقين في الثقافة الاستهلاكية. هناك فروق في الأداء الوظيفي الأسري من وجهة نظرهم وفي ثقافتهم الاستهلاكية تبعا لمتغيرات الدراسة لصالح المستوى التعليمي العالي للأمهات باختلاف سبب الإعالة لصالح الوفاة، باختلاف مستوى الدخل الشهري لصالح المستوى المرتفع، توجد علاقة ارتباطية إيجابية ذات دلالة إحصائية بين الأداء الوظيفي الأسري كما يدركه الأبناء المراهقين بأبعاده وبين الثقافة الاستهلاكية بأبعادها عند مستوى دلالة 0.01، 0.05.
تأثير الغموض المهني على دور المستشار الأسري
يعد الغموض المهني من المفاهيم الإدارية التي حظيت بمستوى كبير من الاهتمام من قبل المنظمات لكونه يتصل اتصالاً وثيقاً بهدف ونجاح المنظمة في ظل البيئة التنفسية المتغيرة، وتكمن أهمية الاستشارات الأسرية في كونها تزيد من وعي الأسرة وترتقي في تفكيرها وتصقل شخصية أفرادها وتبصرهم بمشكلاتهم في تعاملاتهم في الحياة إلى الدرجة التي تحقق التوافق النفسي والجماعي، فموضوع الاستشارات أمر مهم في حياة الأفراد والجماعات. يهدف البحث إلى: ١ -التعرف على الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة في الغموض المهني تبعا لمتغيرات الدراسة. ۲ -إيجاد الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة في دور المستشار الأسري تبعا لمتغيرات الدراسة. 3 -التعرف على العلاقة بين محاور مقياس الغموض المهني ومحاور مقياس دور المستشار الأسري. ٤ -تحديد نسبة مشاركة العوامل المؤثرة على الغموض المهني. 5 -تحديد نسبة مشاركة العوامل المؤثرة على دور المستشار الأسري. ٦ -إظهار الأوزان النسبية لأكثر أبعاد الغموض المهني. 7 -إظهار الأوزان النسبية لأولوية أبعاد دور المستشار الأسري. توصل البحث إلى: ۱- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد العينة في الغموض المهني تبعا لمتغيرات الدراسة. ۲- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد العينة في دور المستشار الأسري تبعا لمتغيرات الدراسة. 3- وجود علاقة ارتباطية بين محاور مقياس الغموض المهني ومحاور مقياس دور المستشار الأسري. ٤- اختلاف نسبة مشاركة العوامل المؤثرة على الغموض المهني. 5- اختلاف نسبة مشاركة العوامل المؤثرة على دور المستشار الأسري. ٦- اختلاف الأوزان النسبية لأكثر أبعاد الغموض المهني. 7- اختلاف الأوزان النسبية لأولوية أبعاد دور المستشار الأسري. وأوصي البحث بـ: ١ - توجيه أنظار المسؤولين في وزارة التعليم لتفعيل خدمات الاستشارات الأسرية خلال برامجهم التعليمية والتربوية. ٢ - التعاون بين الجهات المسؤولة عن تقديم البرامج التدريبية التثقيفية للاستفادة من الاستشارات الأسرية المقدمة من الجهات المختصة. ٣- التقيد بالمصداقية في انتقاء المستشار الأسري، مع التقيد باللوائح والأنظمة التي تهتم بتقديم الاستشارات اللازمة. ٤ - تشجيع الممارسين على الالتحاق ببرامج التطوير والتأهيل المناسب.