Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "الأدب‪‪‪ ترجمات إلى العربية‪‪‪"
Sort by:
جغرافيات متناحرة :‪‪‪ (نصوص حول الكتابة واللغة والمكان) /‪‪
النصوص التي يتضمنها هذا الكتاب، تنتمي إلى هذه الفئة، أي تدور حول قضايا معينة. هي أفكار بالطبع، ونصوص أدبية، لكنها تذهب أكثر في قول الواقع بشكل مباشر، وهي ترتبط بحادثة آنية، إلا أن الكاتب الحقيقي، يعرف كيف يخرجها من آنيتها ليجعل من نصه، نصا أدبيا موازيا، يبقى شاهد على لحظة مفصلية من تاريخه الشخصي، كما من تاريخ الحقبة التي ذهب إليها هذا النص كي يلتقطها. هي نصوص تحاول الالتفات إلى بعض الأفكار، وأقصد بذلك، أنني حاولت جمع بعض القضايا المتشابهة ؛ ففي حين يتحدث الكاتب بول أوستر في نصه عن معنى الكتابة وجدواها، نجد السؤال عينه عند الكاتب التركي نديم غورسيل كما عند البرازيلي ميلتون حاطوم وإن كانا–كل واحد من جهته–يقترب منها من زاوية مختلفة. فالأول ينظر إليها من جانب المنفى \"السياسي والإنساني\"، بينما الثاني من جانب الهجرة المزدوجة : المكان واللغة، فهو كاتب برازيلي من أصل لبناني. الهجرة والمنفى يحضران أيضا في نصي الكاتبين الكرديين (التركيين) يشار كمال ومحمد أوزون، وتقاطع ذلك مع كتابتهما، من دون أن ينسيا تصوير الاضطهاد الذي تعرضا له، والاتهامات التي وجهت إليهما كما المحاكمات العديدة التي تعرضا لها.‪‪‪
تمثيلات الكتابة الآلية بين الأصل والترجمة
تقدم هذه الدراسة قراءة استكشافية تحدد مفهوم (الكتابة الآلية) بوصفها صنفا تجريبيا للقصيدة الشعرية في مرحلة الحداثة، وتستجلي خصوصياتها التشكيلية وأصولها المعرفية في الاتجاهات الأدبية الغربية، وتمثيلاتها بين النص الفرنسي الأصل: \"Le Bateau ivr\"، المركب السكران والنصوص العربية المترجمة، وتختبر فعل التلقي العربي لمثل هذه الخصائص الحداثية، وتكشف عن الأساليب المتبعة في التأويل الترجمي لخصوصية التشكيلات الصياغية والصور الرمزية للكتابة الآلية؛ وذلك بمعارضة الأفق الثقافي العربي وتشكيل أفق جديد يسمح بالتفاعل الجمالي بين المترجم \"المتلقي الأول\" والنص الأصل، أم بالعدول عن هذه التمثيلات التجريبية للكتابة الشعرية في أصولها الغربية، وإبداع نص ثان مواز للنص الأصل بالاستعانة بشكل الكتابة الشعرية في الأفق الثقافي العربي؛ بما أسمته الدراسة عدول التلقي\"، وتتمثل إشكالية البحث في الإجابة على السؤال الرئيس: - هل أسهمت نصوص الترجمات العربية في تقديم صنف الكتابة الآلية الشعرية للساحة الثقافية العربية، أم مارست الترجمة العدول عن: الأساليب الآلية للغة المتمردة، وفوضوية الصور، وغرائبية المشهد؛ استجابة لفعل التلقي؟، وقد أظهرت الدراسة أن متابعة الحقل الإبداعي الترجمي يبين أن:- ترجمة الشعر إبداع ثان، وليست مجرد محاكاة للأصول، كما أن تعدد ترجمات قصيدة \"Le Bateau iv\" \"المركب السكران\" هو بمثابة قراءات تأويلية متعددة لعملية تلقي النص الأصل.
الحاسـوب واكتشاف الظواهر اللغوية والأدبية
من أخطر المشكلات التي تواجه اللغة ظاهرة الاستعارة، وتأتي خطورة هذه الظاهرة من صعوبة معالجتها منهجيا؛ لأنها تخضع للعاطفة والوجدان أكثر من خضوعها للعقل والمنطق، فعلى الرغم من القيمة الأدبية التي تؤديها الاستعارة فإنها ما زالت تعرقل كثيرا من المهام اللغوية التي يقوم بها الحاسوب باعتبارها خروجا على النظام اللغوي، مما يجعلها تقف حجر عثرة أمام حوسبة اللغة من ناحية، وأمام نظم الترجمة الآلية من ناحية أخرى، فعادة ما يحتاج الحاسوب إلى نظام مطرد تخضع له الظاهرة التي يتعامل معها، أما الاستعارة فتقوم على تقويض هذا النظام، فتحدث تغييرا في الدلالة وضربا للعلاقة القائمة بين الدال والمدلول؛ لتقيم علاقات أخرى مكانها، ولهذا تهدد أية محاولة للمعالجة الحاسوبية. ولكن الذي لا شك فيه أن هناك نظاما ما تبنيه الاستعارة على أنقاض النظام السابق، وهو ما يمكن للحاسوب - بعد تزويده بمبادئ هذا النظام. الاستعانة به في معالجة الاستعارة. الهدف من هذه المعالجة هو الوصول إلى مؤشرات لغوية للاستعارة يمكن ضبطها آليا، ويمكن برمجتها وتنميتها؛ لكي تجعل الآلة قادرة على ما يقوم به العقل البشري من التمييز بين العبارات الصريحة المباشرة وبين ذروة الفن اللغوي المتجسد في الاستعارة والمجاز بصفة عامة، وهي محاولة لا تخلو من الصعوبات؛ لأنها تحاول إخضاع الفن المعقد للعلم الدقيق، فأن تفهم آلة المجاز وهو ذروة الفن القولي ثم تحلل أنواعه المختلفة هذا شيء صعب. وقد أحصى جورج لاندون من المركبات النحوية في دراسته للاستعارة في شعر ويلفريد أوين ثلاثة أنواع، هي: 1-المركب الفعلي 2-المركب المفعولي 3-المركب الوصفي، كما رأى أن الأنواع الدلالية في التعبيرات الاستعارية ثلاثة أيضا، هي: التجسيد والإحياء والتشخيص، وهو ما قام بترجمته الأستاذ الدكتور سعد مصلوح، وتطبيقه على قصائد في شعر البارودي وشوقي والشابي. ومن خلال استخدام الحاسوب وتخزين قصائد من الشعر العربي المعاصر وتحليل أنماط الاستعارة في هذه القصائد، وتبين أن الأنواع النحوية للصور الاستعارية جاءت كالتالي: المركب الفعلي، والمركب الاسمي الإسنادي، والمركب الإضافي والمركب الوصفي والمركب المفعولي والمركب الحالي والمركب الجري والمركب الظرفي والمركب البدلي والمركب الندائي. كما تبين أن صور الانتقال الدلالي للاستعارة هي: أولا: الانتقال الدلالي من المجرد إلى المحسوس، ثانيا: الانتقال الدلالي من المحسوس إلى المجرد، ثالثا: الانتقال الدلالي بين درجتي المحسوس، رابعا: الانتقال الدلالي بين الساكن والمتحرك، خامسا: الانتقال الدلالي بين الحي وغير الحي، سادسا: الانتقال بين البشري وغير البشري، وأن لكل صورة من هذه الصور عدة أنماط رصدت في هذه الدراسة.
مسار الفعل الترجمي بالجزائر ومستقبل اللغة العربية
لعل المتتبع لمسار التطور المذهل الذي تشهده الترجمة في المجالات التكنولوجية المعاصرة، وخاصة الترجمة الآلية للنصوص يقف في حيرة من أمره، وسط الكم الهائل من المعطيات والمعلومات، والتي لا يستطيع أن يواكبه من لم يتزود بالآليات الإجرائية الخاصة بكل حقل معرفي، ولم يكن ميدان اللغة العربية في معزل عن هذا التأثر، الذي انعكس على جميع الأصعدة بخاصة على أشكال النص الرقمي العربي وبنيته اللغوية وتركيبه وأبعاده ومفاهيمه، فأصبحت الترجمة الإلكترونية للنصوص اللغوية والأدبية والعلمية بالعربية عبر الوسائط الرقمية المتعددة، أو في محركات البحث العربية في تصاعد مستمر، لكنها لا ترتقي حالياً بالعربية إلى مصاف اللغات الأجنبية من ناحية التداول والتعامل، ذلك أن متطلبات التجارة الالكترونية قد لا تخدم عربيتنا، وما زاد الأمر تعقيدا هو فوبيا الترجمة الآلية باللغة العربية الفصيحة أثناء الممارسة اللغوية على الشابكة الرقمية اليوم؟ وهل في هذا النوع من الترجمة اللغوية الآلية انتهاك للهوية العربية الأصلية أم ازدهار لها؟