Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
22
result(s) for
"الأدب الشعبي الصيني"
Sort by:
新冠病毒与非典时的中国报告与小说
2021
In the first of the research I analyzed some of the press texts that published in the People's Newspaper, which reflected Corona virus, after that I analyzed the novel \"SARS Crisis\" which reflect SARS virus, and this is due to the importance of the topic of Corona virus at the present time for the Chinese people and the peoples of the world. I used the descriptive comparison method in making a comparison between what I analyzed from press texts and the novel \"SARS Crisis\" to reach in the end that there are similarities and differences between them. Each of the press texts and this novel reflected a crisis (Corona / SARS) both of them took this crisis as a material to reflect the content of the text. The difference between them, press text ignores the formation of characters as for the story; it is concerned with human being.
Journal Article
أنا القمر : قصص شعبية صينية للصغار والكبار
قدم الشايب مختارات من قصص زونج بمقدمة خاصة كتبها بعنوان \"عندما تنطق الطيور والحيوانات بالحكمة\"، وفيه عرج على تاريخ الخرافة، وتوقف مليا عند تناولها في الثقافة الصينية، وأثنى على الأسلوب الذي قام فيه زونج بتقديم الحكمة والدروس الأخلاقية على ألسنة الطير والحيوان والجماد، فتجد في القصص بقرة وكلبا يتفقان على الهرب، وفي نهاية تلك الخرافة تكشف لنا أن الملكية والتعلق بها هما سبب كل بلاء. تجد في الخرافات الصينية كذلك \"أشجارا تتكلم عن دور الفرد في الجماعة، تلتقي ضفدعا رديء الصوت كأنه شاعر يزين للطاغية أعماله بقصائد أكثر رداءة، تجد قمرا يتكلم ونمرا يتشدق بالحديث عن الكرامة ويسخر من القاضي\" حسبما جاء في مقدمة المترجم.
مطلع القرن الحادي والعشرين
2014
تتناول هذه الورقة البحثية ما يلي: دراسة التيارات والمذاهب الأدبية التي سادت المجتمع الصيني خلال فترة التسعينيات ونهاية القرن الماضي وخلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كتمهيد لإطلال الأعمال الأدبية الصينية على الساحة العالمية، وقد قسمتها إلى فترتين الأولى:النصف الثاني من العقد الأخير للقرن الماضي، من أهم التيارات الأدبية التي انتشرت في المجتمع خلال هذةالفترة، تيار أثر اقتصاد السوق على الأدب الصيني المعاصر، ومن آثاره السلبية انغماس بعض مشاهير الأدباء في هذا التيار، حتى ظهرت أعمال أدبية كثيرة مفعمة بالمشاعر والإثارة والمفاهيم الغريبة والجديدة على المجتمع الصيني، ومثال ذلك رواية \"رحلة مع مليونير\" وغيرها من الأعمال التي ربما تشبع حاجات فئة من الناس، مما أدى إلى جعل الأدباء والمفكرين يطالبون بطرح متطلبات سامية وموحدة للأعمال الإبداعية، منها أن تهتم بالنهوض بالقصص ذات القيمة الفعلية في إعادة استكشاف حياة الإنسان وفي الارتقاء بقيمة الخيال والجمال، وضرورة ميلاد وصناعةالقصص والروايات خارج صراع السوق التجارية، وضرورة اتجاه تيار الأدب الشعبي إلى مزيد من جذب الجمهور، وبذلك هيمنت الأعمال الروائية ذات المضمون الذي يخدم المجتمع الصيني في السمو الفكري والجمال البلاغي على الأدب الصيني في بداية القرن الحادي العشرين، وصارت هذة المتطلبات السمات الأساسية للأدب الصيني في تلك الفترة والتي أطلق عليها فترة التحضير للانطلاقة نحو العالمية. وأما الفترة الثانية وهي ما بين عامي 1999-2009م حيث ظهور تيار \"أدب القرن الجديد\" ودعم الدولة لحركة الترجمة والنهوض بها وظهور ترجمة الكثير من الأعمال الأدبية الصينية على الساحة العالمية وترشيحها لجوائز عالمية كبرى، وحيث إن الأدب الموجه للسوق، والذي بدأ ظهوره منذ ثمانينيات القرن الماضي،حتى صار في وسائل الإعلام من الموضوعات الساخنة التي تلقى رواجاً كبيراً عند القارىء، ويرى مشاهير الكتاب في هذا النوع من الكتابة ظاهرة خطيرة أطلقوا عليها \"الكتابة السلبية\" وطبيعتها المضادة للثقافة التقليدية للشعب الصيني ورفضه لها، ولكن \"الكتابة المتدنية\" و\"الأعمال الأدبية المأجورة\" التي تزلزل وتدمر مشاعر الإنسان. وتعكس التجربة المؤلمة لنزوح الطبقة المتدنية من الفلاحين والعمال إلى المدينة وتصور الواقع المؤلم بدأت في الانحسار بظهور تيارات أدبية جيدة بدأت تملأ المكتبات بدعم الحكومة الصينية والتي بدأت تسليط الضوء على هذه الفترة، فظهرت أعمال كثيرة جيدة تعالج الأوضاع السلبية السابقة منها \"بحث في أحوال الفلاحين الصينيين\"، و\"مقطع وقائع خندق\"، و\"أبحث عن الوطن\"، و\"شواهد القبور\"، و\"أبحث عن داي.\"وظهور إستراتيجية صناعة\" النجوم\". ولتعزيز التنفيذ الناجح لتسويق الأعمال الإبداعية الجيدة، وتحفيز الإنتاج والاستهلاك من الأعمال الجديدة، ودعم المؤلفين والناشرين اتخذت الحكومة الصينية سياسة جديدة \"صناعة النجوم\".وكما أنها أولت حركة الترجمة اهتماماً كبيراً، وكان من نتاج هذه السياسات أنه في يوم 11 أكتوبر 2012م، وأعلنت هيئة المحلفين بأكاديمية نوبل السويدية أن الكاتب الصيني مو يان قد حصل على جائزة نوبل للآداب في عام 2012م. وكان مطلع القرن الحادي والعشرين: انطلاق الأدب الصيني نحو العالمية. وأخيراً يتقدم الباحث بخالص الشكر لمركز بحوث كلية اللغات والترجمة وعمادة البحث العلمي بجامعة الملك سعود على الدعم المالي المقدم لهذا البحث.
Journal Article
حكايات شعبية من التبت
by
O'Connor, William Frederick Travers, ,Sir 1870-1943 مؤلف
,
O'Connor, William Frederick Travers, ,Sir 1870-1943. Folk tales from Tibet with illustrations by a Tibetan artist and some verses from Tibetan love-songs
,
كريشات، وفيق فائق، 1963- مترجم
in
القصص الشعبية الصين
,
الأدب الشعبي الصيني
2016
يضم كتاب \"حكايات شعبية من التبت\" الصادر عن الهيئة السورية للكتاب ويحمل الرقم (2) في سلسلة آداب عالمية عشرين حكاية شعبية جمعها الكابتن و. أوكونور خلال إقامته لمدة سنتين في التبت وترجمها غلى العربية وفيق فائق كريشات. ورغم الصعوبة في نقل الحكاية وعدم العثور دائما على حكواتي مناسب لرواية القصص كما يقول الكاتب في المقدمة فقد استطاع أن يحصل على قصصه من مصادر شعبية كثيرة كزعماء القرى والرهبان والخدم والموظفين الحكوميين المحليين والفلاحين والتجار مبينا أن جمهور المستمعين التبتيين هو خير ما يمكن تخيله من جمهور. ويوضح أوكونور أنه استبعد بعض القصص التي تحتاج إلى مزيد من التنقيح والتوضيح مكتفيا بما قدمه في هذا الكتاب دون أن يحاول تزيين القصص أو تحسينها بل كتبها كما سمعها تماما وترجمها بالدقة التي قدر عليها من العبارات الاصطلاحية التبتية إلى العبارات الألمانية أما من جهة أصلها أو مدلولها العلمي فلم يقدم نظريات بل ترك الحكايات تتكلم عن نفسها. وضم الكاتب إلى القصص بعض الأشعار التي أخذها عشوائيا من أغاني الحب التبتية الشعبية بصفتها عينة من ثروة الوسائل التعبيرية والعاطفة الشعرية الحقيقية التي يتمتع بها سكان هذا البلد الغريب فالصيغة الاصطلاحية الشديدة وضغط التراكيب العروضية التبتية جعلا ترجمة هذه الأغاني إلى شعر أو حتى مايشبه الشعر أمرا بالغ الصعوبة. كما لم يتمكن الكابتن أوكونور من إرفاق حكاياته بالصور والرسوم لاضطراره إلى الغياب عن مدينة غيانتسه في التبت التي كان يفترض أن يتم تنفيذ الرسوم فيها مشيرا إلى أن الصورة الوحيدة التي حصل عليها ووضعها على غلاف الكتاب هي من رسم صديقه في القسم الطبي الهندي. وأبرز الحكايات العشرين التي ضمها الكتاب الواقع في 131 صفحة : النمر، والإنسان، اللصوص الثلاثة، الولد المشوه الرأس، خادم اللاما، الغيلم والقرد، الولد الذي تربى في منزله، الأمير وحصن الغول.