Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
72 result(s) for "الأدب العربي‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ العصر المملوكي‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
وصف الطبيعة الصامتة في رسائل العصر المملوكي الأول
شكل فن الرسائل الديوانية والإخوانية ركنا مهما في مدونة الأدب العربي، وقد نما في العصر العباسي، وأصبحت له قواعد وبنية محددة، وقد ناله ما نال الشعر من تغير، فقد أثقله التكلف والتصنع البديعي. وقد سار كتاب العصر المملوكي باتجاهات مختلفة لتطوير هذا الفن، وظهرت مصنفات كثيرة تؤسس له، ويعد ابن فضل الله العمري أهم أعلام الكتابة الفنية في العصر المملوكي الأول تنظيرا وتطبيقا، ويمكن عد كتابه (الشتويات) أنموذجا مميزا للرسائل الإخوانية، فهو يحوي العشرات من الرسائل المتبادلة بين العمري وكتاب وعلماء عصره؛ ولذلك فهو يعكس المدى الذي وصله فن الرسائل في القرن الثامن للهجرة. وتنماز رسائل الشتويات بميلها إلى التجديد في البنية، فقد تجاوز أغلب الكتاب والعلماء المطلع والختام التقليدي، ولكن هذه الرسائل لم تتخلص من قيود التكلف والصنعة البديعية.
الآفات الاجتماعية في العصر المملوكي
تناول البحث ظاهرة منتشرة في العصور المتأخرة، ولا سيما في العصر المملوكي هي (الحشيشة) نتيجة لما واجهه المجتمع من ظروف قاهرة، نتجت عنه آفة اجتماعية أساء الناس استعمالها، ولا سيما في الأوساط الشعبية (الفقراء) وأكثروا من تعاطيها لتنسيهم واقعهم المزري، لذا أراد شعراء العصر التعبير عن سخطهم ونقمهم من هذه الآفة خلال أشعارهم، فاتجهوا اتجاهين: الأول المؤيد لها لما تبعثه في نفس شاربها من نشوة ومتعة وتخرجه من واقعه المؤلم، والآخر الرافض لها لما تجلبه من أمراض وتعب وربما يؤدي بحياته إلى الموت.
النقد الاجتماعي والسياسي والإداري في شعر زين الدين بن الوردي \ت. 749 هـ.\
الشاعر زين الدين عمر بن الوردي (ت 749هـ) من الشعراء في العصر المملوكي الأول الذين أكثروا من النقد الاجتماعي، والسياسي، والإداري في أشعارهم، وعبروا عن تجربتهم الخاصة في ذلك، إذ كان شاهداً على أوضاع مجتمعه السياسية والاجتماعية، وتولى منصباً في القضاء، فاطلع على ما فيه، وفي غيره من المناصب من مفاسد، وقدّم في شعره مظاهر مختلفة لذلك. هدف البحث: يأتي هذا البحث ليقف على مظاهر النقد الاجتماعي والسياسي والإداري في شعر ابن الوردي، ومضامينها المختلفة، وبعض طرق التعبير عنها، وأساليبه الفنية فيها. منهج البحث: اتبع البحث المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي، فأتى في منهجه على جميع أشعار ابن الوردي الموجودة في ديوانه، الخاصة بموضوع الدراسة، باستثناء مراثي ابن الوردي في الشيخ ابن تيمية التي تناولت جانباً من النقد الاجتماعي والسياسي لوجود تفصيل لها في دراسات سابقة. نتائج البحث: خلص البحث إلى أن ابن الوردي كان من أكثر شعراء عصره نقداً لأوضاعه السياسية، والاجتماعية، والإدارية. وحفل ديوانه بالأشعار المعبرة عن ذلك، وتنوعت اتجاهات هذا النقد، ومضامينه، وأساليبه الفنية، فقد نقد الساسة، وأرباب الدولة في عصره، وبين سوء سلوكهم وظلمهم. ونَقَدَ مجتمعه: طوائفه المختلفة، وأخلاق أبنائه، وبين صفاتهم السلبية. وكشف عن الفساد الإداري يومذاك، وركز على الرشوة، وانتشارها في سبيل الوصول إلى الوظيفة والمنصب. ووظف في ذلك كله التناص القرآني، والفنون البديعية، وبخاصة الجناس والتورية، واستحضر التراث، واتكأ على الصورة الفنية، وأسلوب السخرية. التوصيات: يوصي البحث بالآتي: دراسة شعر ابن الوردي الذي تضمنه هذا البحث دراسة فنية شاملة متكاملة. والتوسع في دراسة مظاهر النقد الاجتماعي والسياسي والإداري في عصر ابن الوردي بعامة، وهو العصر المملوكي الأول.
مفهوم المفارقة في تمثيليات ابن دانيال الموصلي
يسعى هذا البحث إلى دراسة أنماط المفارقة في كتاب خيال الظل وتمثيليات ابن دانيال الموصلي، فهو محاولة لقراءة نص أدبي قديم أدبي قديم بملمح أسلوبي حديث، فقد اتخذ الكاتب أسلوبا متناقضا؛ ليعكس حالة التوتر المسيطرة على العصر الذي عاش فيه، فتنوع في الأسلوب من خلال عرضه لباباته الثلاث (طيف الخيال، المتيم والغريب، عجيب وغريب) وحالة الرمز المسيطرة عليها فينتج عنها مفارقات متنوعة مثل الحدث، خداع النفس، التنافر البسيط، العنوان، الشخصية، اللفظية.
التشبيه المرسل في الأدب العربي
على الرغم من تعدد الدراسات في فن التشبيه وأنواعه المختلفة؛ فإن هذا الفن لا ينضب عن العطاء الدؤوب دائما تجد فيه الممتع والجديد، فهذه الدراسة تعد حلقه من حلقات البحث والدراسة في مجال الدراسات الأدبية، تناولت (التشبيه المرسل في الأدب العربي، العصر المملوكي الأول أنموذجا) دراسة تحليليه تسعى للوقوف على ماهية التشبيه عموما والتشبيه المرسل خصوصا، لدى شعراء العصر المملوكي الأول، وبيان قيمته البلاغية وأثره في المعنى. كما تهدف إلى معرفة كيفية توظيف التشبيه المرسل في الأغراض الشعرية المختلفة في العصر المملوكي الأول، فقد جنح التشبيه المرسل في هذا العصر إلى السهولة والوضوح والتقريرية، ولم تكن الصورة بالبلاغة المتضخمة الثرية. ولكنها امتازت بجنوح الصورة التشبيهية إلى السلاسة والبساطة، وقد اقترن التشبيه بكثرة من الأغراض التي امتازت في المدح، والفخر، والغزل، وقلت في الهجاء؛ لكنها كانت كثيرة لامتداد الشعر المملوكي على عصره، وكثرة الشعراء الذين انتهجوا تلك الأغراض للتعبير عن ذواتهم وعصرهم.
نقد النقد في العصر المملوكي
لقد وقفت على أهم حالات نقد النقد في العصر المملوكي، خاصة ما يتصل بنقد الكتب الأدبية والنقدية، متمثلة في كتاب: (الفلك الدائر على المثل السائر) لابن أبي الحديد، وكتاب: (نصرة الثائر على المثل السائر) لصلاح الدين الصفدي، وتحديدا ما دار حول الشعر أو الأبيات الشعرية، فابتدأتُ برأي ابن الأثير ثم تعقيب ابن أبي الحديد أو الصفدي، واستعرضت بعض آراء النقاد المتأخرين حولها، وأبديت وجهة نظري حول ذلك، وقد جاءت هذه الدراسة في تمهيد ومبحثين، كان المبحث الأول: عن أنواع النقد، وفيه: نقد الألفاظ، ونقد المعاني، ونقد المسائل، وكان المبحث الثاني: عن مناهج النقد، وفيه: النقد الموضوعي، والنقد التأثري. وتتلخص نتائج هذه الدراسة، فيما يلي: 1- ازدهار الحركة النقدية في العصر المملوكي، من خلال نقد الكتب، ونقد العلماء. 2- أهمية كتاب (المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر) لضياء الدين ابن الأثير، من خلال بعث الحركة النقدية، وبروز الثقافة الواسعة للمؤلف. 3- أهمية كتابي (الفلك الدائر على المثل السائر) لابن أبي الحديد، و(نصرة الثائر على المثل السائر) للصفدي، عبر تصديهما لكتاب (المثل السائر) ومناقشتهما لكثير من قضاياه الأدبية والنقدية، وتحلي مؤلفيهما بالثقافة الواسعة. 4- اختلاف أحوال النقاد بين الاعتدال والانفعال، والالتزام والإخلال. 5- اشتمال نقد النقد على: نقد الألفاظ، والمعاني، والمسائل النقدية، وغيرها من القضايا المتصلة بها. 6- العناية الشديدة بالتراث العربي والديني، والإلمام بأطرافه، عبر إثارة مسائله، ودقائقه. 7- الاستعانة بالصورة البيانية في النقد للتأثير، كالاستعارة، والتشبيه، أو الاستعانة بالأمثال. 8- الكشف عن الحالة الثقافية، والعلمية، في العصر المملوكي وأصدائها على التأليف. 9- افتقار نقد النقد في العصر المملوكي إلى مزيد من الدراسات التي تجلي خصائصه، وأبعاده.
صور من النقد السياسي في أدب العصر المملوكي الأول
عانت طائفة منه المثقفين في العصر المملوكي الأول الظلم والإهمال والازدراء، وحوربوا في أرزاقهم وقوت يومهم، وسجنوا، وعذبوا، وقتلوا، وما ذلك إلا لأنهم لم يقفوا إلى جانب السلطة الحاكمة، يرون ما ترى، ويقولون ما تقول، ولم يتملقوا، ومن هؤلاء قسم من أدباء العصر، الذين أوصدت أبواب الحكام في وجوههم، ولم يجدوا من يستمع إلى مديحهم وإطرائهم، فذاقوا مرارة الفقر، والبؤس، والحرمان، والذل، والاستبعاد. وقد عبّر الأدب في العصر المملوكي الأول عن معاناة هؤلاء جميعاً، وانتقدوا سياسة أرباب الدولة يومذاك تجاههم، وقد استعانوا بأساليب مختلفة في التعبير عن ذلك. وعلى الرغم من أهمية الموضوع، لا توجد دراسة علمية مستقلة شاملة تناولته من جوانبه المختلفة. ومن هنا جاء هذا البحث ليقف على الأدب الذي انتقد ساسة العصر المملوكي الأول وموقفهم من المثقف، وليكشف عن مضامينه، ووسائل التعبير عنها. واتّبع البحث المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي، وترجم للشخصيات المغمورة فيه، أما المعروفة، فاستثناها من الترجمة. واتّكأ على بعض حوادث التاريخ خدمة للنص الأدبي، وقُسم إلى قسمين: الأول: تناول الأدب الذي انتقد السلطة الحاكمة وسياستها تجاه المثقف العالم: الف في ه، والمحدث، والمفسّر... الثاني: وقف على الأدب الذي انتقد موقف أرباب الحكم من الأدب والأديب.
سيميائية العواطف في فنون الشعر الشعبي في العصر المملوكي
تتعدد العواطف والانفعالات البشرية فمنها ما هو حسن كالحب والود والإيثار والإعجاب والكبرياء والتواضع والرحمة والغفران والطموح، ومنها ما هو سيء كالندم والحقد والكره والبغض والأنانية والغيرة والبخل والندم...إلخ، مما يطرأ على النفس البشرية. وقد حاولت في هذا البحث، الذي جاء بعنوان (سيميائية العواطف في فنون الشعر الشعبي في العصر المملوكي) أن أقف على بعد جديد وهام في التحليل السيميائي وهو سيميائية العواطف وربطها بالعمل على مستوى الإحساس والشعور، متخذة من الشعر الشعبي المملوكي مجالا للتطبيق وعلى التحديد فن الموشح وفن الزجل والدوبيت والكان وكان والمواليا أنموذجا، وذلك بتحليل علامات العواطف والتوتر والانفعال في موضوعات هذه الفنون كالرثاء والغزل والشكوى والمواعظ والفخر، التي تجاوزت الوصف إلى دلالات أعمق. وقد بدأت البحث بمقدمة تناولت فيها تقسيمات البحث، وأهم الأسباب والدوافع التي جعلتني أقوم باختيار هذا الموضوع وذكر المناهج المتبعة في الدراسة، ومن ثم اقتضت طبيعة المادة أن أقسم البحث إلى ثلاثة مباحث جاء المبحث الأول بعنوان فنون الشعر الشعبي في عصر المماليك، والمبحث الثاني عن مفهوم سيميائية العواطف، والمبحث الثالث كان جانبا تطبيقيا على سيميائية العواطف في نماذج من فنون الشعر الشعبي في العصر المملوكي وهي (الزجل، والموشح، والكان وكان، والدوبيت، والمواليا)، وأخيرا ختمت البحث بخاتمة اشتملت على أهم التوصيات والنتائج، ومن ثم ذكرت أهم المراجع والمصادر.