Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
148
result(s) for
"الأدب العربي تاريخ ونقد العصر الجاهلي"
Sort by:
إشكالية الرواية والرواة : دراسة في رواية الشعر العربي قبل الإسلام /
by
الطائي، عبد اللطيف حمودي كاظم مؤلف.
in
الشعر العربي تاريخ ونقد العصر الجاهلي
,
الأدب العربي تاريخ ونقد العصر الجاهلي
2016
يتناول كتاب (إشكالية الرواية والرواة) والذي قامه بتأليفه (عبد اللطيف حمودي الطائي) في حوالي (239) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الشعر العربي) مستعرضا دراسة شعرية تناولت عملية رواية الشعر قبل الإسلام حيث عرفت بها وبينت كيفيتها ودقة الرواية وذكرت أهم الرواة وأساليبهم في الرواية ولأمية العرب بين النفي والإثبات وكذلك تناولت الرواية المكتوبة للشعر العربي قبل الإسلام.
هندسة القصيدة الجاهلية /
by
القادري، أيمن أحمد رؤوف مؤلف.
in
الشعر العربي تاريخ ونقد العصر الجاهلي
,
الأدب العربي تاريخ ونقد العصر الجاهلي
2018
يتناول كتاب (هندسة القصيدة الجاهلية) والذي قامه بتأليفه (أيمن أحمد رؤوف القادري) في حوالي (61) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الشعر العربي) مستعرضا دراسة شعرية للقصائد الجاهلية وما كان لها من التصاميم الهندسية التي حافظ عليها الشعر العربي حتى العهد العباسي فتناول بناء القصيدة ومنهجها وهيكليتها والمطلع والمقدمة وحسن التخلص.
بنية التناص في الشعر النسوي الجاهلي
2013
التناص هو ظاهرة لغوية معقدة تستعصي على الضبط والتقنين إذ يعتمد في تميزها على ثقافة المتلقي ويربطه ببعض المفاهيم البلاغية القديمة المعروفة في الثقافتين الغربية والعربية وهي المعارضة والمعارضة الساخرة والسرقة. أن بنية التناص في الشعر النسوي الجاهلي أما أن تكون متكافئة مع شعر الشعراء ولاسيما في التناص ذات المرجعية الاسطورية والتأريخية والخرافية وبنية المثل الذي اتكأت عليه الشاعرة الجاهلية واما أن يكون تناصاً يرفع بالنص الشعري النسوي إلى السير في هدي المعجم اللغوي الذي أمتاح منه الشعراء بالتناص مع قرينتها أو الشاعر الجاهلي وتشكيل أنساق لغوية بنائية تضع الشاعرة على مستوى معجمياً واحداً مع الشاعر. .
Journal Article
قراءة الصورة الكتابية في الشعر العربي قبل الإسلام
2013
إن إحساس الشاعر العميق بالمكان جعله يفطن إلى قيمته، فأخذ يخاطبه إعلانا للوجود المفقود، ومع هذا الإعلان المتشح بالأسى والحزن الناتجين عما طرأ في المكان من تحول وموت وخراب فإن عيون بعض الشعراء قد رفضت أن ترى المكان/ الأطلال كما هو عليه، فحاولت أن تبعث فيه هالات من المهابة التي تسعفهم في تجاوز واقع المكان من خلال تفاعل الكلمات بما تحمله من الدلالات التي تقترن بالحياة وتمتلئ بمعانيها، فكانت اللوحة الطللية بما تمتد إليه من الصور المشعة بالحياة المعادل الفني والفكري الذي توخاه الشعراء بقصد إخراج الأشياء عن طبيعتها الجامدة إلى أطوار من التجديد والنمو؛ فجاءت الصورة الكتابية في هذه اللوحة أكثر تلك الصور إشراقا بكونها الجزء الذي يحقق في الوعي حياة جديدة قادرة على الحوار مع المكان بديلا عن الحوار المفقود مع الجماعة الغائبة عن هذا المكان. وإذا كان الصوت الوجه المقابل لذكر الصمت فإننا نجد في الصورة الكتابية الوجه المستحضر من مرجعيات الوعي المعرفي إزاء حيرة أصحابها وتساؤلاتهم في مقابل صمت المكان بوصفه خيارا للتأمل والتفكير وإدراكا لفاعلية الكتابة إزاء هيمنة ذلك الصمت على المكان وإعفائه، فضلا عن إيمانهم بقدرتها على تقديم المعرفة لقراءة الطلل مكانا وزمانا، المعرفة التي تؤكد وعي الإنسان بالمكان وارتباطه به. وإذا كانت الصورة الكتابية قد حملت وعياً محترفا في القراءة وضرورتها إلى جانب ما تؤكده في طياتها من عي في معرفة الكتابة وأنواعها وأدواتها بما يتصل فيها من قيم وقوى سحرية وروحية مرتبطة في ذهن العربي وإيمانه بقدراتها على الخلق والتجديد، فإن هذه الصورة في مجملها وتنوعها تزخر بحضور باهر للحياة، حضور منفتح على الإبداع المتضمن تفسير الإنسان لمعرفته في لحظة من لحظات الكشف الشعري التي تدمج بين عناصر الأشياء بحدس فطري تتبدي معه الأواصر الأصلية والعلائق الخافية بصورة مذهلة تجمع بين تعرية المكان وانطفائه وحيوية الكتابة وتألقها لتهب الحياة بقاءها وتماسكها، وتهب المكان/ الطلل حياة خالدة مصونة بالكتابة أو الوشم، أو بهما معا. وما نريد أن نؤكده في قراءتنا هذه هو أن الصورة الكتابية في القصيدة العربية ليست نصا منعزلا عن البناء الفكري لأصحابها، بل نص متحرك في الذاكرة والأمل، متصل بتطلعاتهم، ومتولد عن نشاطهم المستوعب لثنائية الحياة/ الموت، والقدرة على المواصلة من خلال الكلمة وصيغها المتنوعة في طرح السؤال الذي يدفع ضمنيا بأسئلة تشي بالإجابات التي شغلت الإنسان ولم تترك له وقتا لالتقاط أنفاسه. وأخيرا فالصورة الكتابية في الشعر العربي قبل الإسلام تكشف عن المفهوم الحضاري الأعمق في ذاكرة الشاعر العربي بكون هذا المفهوم فعلا إنسانيا منجزا لا يقدر له أن يستمر إلا بتفاعل مقوماته التي يعد الإنسان محورها ومحركها في التماثل والتضاد والتقارب والتباعد، يجمع بينها موقف فكري أساسه محاولة الإنسان للخروج من المحدود إلى المطلق، ومن الجزئي إلى الكلي، ومن خصوصية التجربة الفردية إلى شمولية التجربة الجماعية والإنسانية، وإن غاب هذا المفهوم بفعل تقاطع الحضور والغياب الذين تناوبا في تشكيل مسيرة الحضارات الإنسانية، ولم تسلم منهما أية حضارة في التاريخ البشري.
Journal Article
قضايا نقدية في شعر طرفة بن العبد
2013
The research has tackled the most important critical opinions about the poetry of Turfa Bin Al-Abd and after discussing them, we were able to reach the final results. This study was also successful in revealing the most prominent artistic features of the poet. The results that were reached were as follows: The importance and status that he gained among the poets of his time was not for nothing but for his unique poeticism which was revived by the circumstances that he lived which fed his imagination and aroused his emotions specially because he was an orphan the main reason for being so compassionate. Adding to that the conflicts which the poet lived during his life that were between his people and their opponents. The poet showed his ability through using the terms that were the nearest to the heart by giving his own opinions in which he used the sense verbs a lot taken from the real life. His poetry belongs to the late pre-Islamic era were this type of poetry reached a stable refine state reflected in his structures, poetic imagination and simile which was admired by all critics. The poetry of Turfa drew the attention of the modern critics as well as the ancient ones and both had the same opinion of his works. The research reached that the poet has a prominent genius personality which is regarded as a phenomena in the Arab poetry. The poetic purposes that the poet used were affected by the type of life and social circumstances that the Arabs lived and he felt as a stranger although he loved his people and was proud of them and wrote about them many poems of pride. He has a profound look to every simple item making it a critical matter as death and life. He was considered as the poet of the Arab area with all its mountains, plains, horses, camels and all it traditions during peace and war. He deserves to be called as a world poet were the pain was his greatest motive for writing. Finally, we hope that we were successful in our research and revealing the works presented by the poet which was unique and special. That was the reason why many critics of the modern and the ancient times were eager to study his poetry.
Journal Article
المرأة فى شعر صعاليك الجاهلية
2014
يتناول هذا المقال بالدراسة صورة المرأة في شعر صعاليك ما قبل الإسلام، مقدما صورة مفارقة للصورة النمطية للمرأة كما تجلت عند (شعراء القبيلة). فقد تعودنا - في ما درسنا من شعر جاهلي- عن احتفاء هذا الشعر بجسد المرأة، وتفصيل الوصف لأعضائها ومفاتنها. ولكن شعر الصعاليك تحدث عن المرأة بوصفها كائنا يحس ويشعر، ويشارك في صناعة الحياة إلى جنب الرجل: فإذا المرأة عندهم حبيبة، وزوجة حريصة على زوجها، ورفيق معين في الضراء قبل السراء.
Journal Article
صورة كبار السن في أشعارهم
2013
يحاول هذا البحث أن يتبين صورة كبار السن في الشعر العربي كما رآها كبار السن أنفسهم وكما صوروها في أشعارهم، وقد اجتهد الباحث تمهيدا للوقوف على معالم هذه الصورة في تجلية مسألة كبر السن (التعمير) في التراث العربي، وما رافق هذه المسألة من مبالغات في أعمار بعض الناس.
Journal Article
مآخذ المزربانى النصيه على شعر امرئ القيس : دراسه نقديه
2010
يترجَّحُ موضوعُ (المرأةِ) في شعرِ (شهاب الدين التلعفري) بين المغامرةِ والرغبةِ، وبين الخيالِ والتجريبِ، بمستوياتٍ تخترقُ العقلَ، ولا تحتكمُ إلى المنطق، ولا تنطلقُ من قيمٍ واقعيَّةٍ - موضوعيَّةٍ موصولةٍ بالأعرافِ والتقاليدِ في البيئة العربية والإسلامية؛ لأنها رؤيةٌ جماليةٌ - شعريةٌ أقامتْ من الجسدِ صُورًا لغويةً؛ فتحوَّلت (المرأةُ/ الموضوعُ) في شعرِ (شهاب الدين التلعفري) من الواقعِ الحقيقي المكبوتِ إلى المثالِ المتخيَّلِ المأمولِ، وقَدِمَتْ بالذاكرةِ الشعريَّةِ من المثالِ الموروثِ إلى الآنيَّةِ في التصوُّرِ والحدوثِ؛ فباتَتْ مثالاً في الواقع اللغويِّ، وواقعًا في مخُيلةِ الشاعرِ الذي يصوغُ الفكرةَ عبر الشَّكلِ طبقًا لرؤيتهِ التي يحلمُ بها. فإنْ لم يكنْ المثالُ في الآخرِ وللآخرِ؛ فإنَّه للشاعرِ نفسهِ ومن نفسهِ. إذ يقفُ القارئ وجهًا لوجهٍ أمامَ المرأةِ برؤيةٍ شخصيةٍ/ فرديةٍ ينتقلُ بها الشاعرُ من الملاحَظةِ إلى التخييلِ، ومن الحلمِ إلى التجربةِ بعد أن وجدَ في المرأةِ (الواقع والمثال) حياةً في الوجودِ مُتخذًا من الشعرِ أداةً يعبِّرُ بها عن تخيُّلاتِهِ وعواطفهِ نحو الجسدِ الأنثويِّ الذي يُعَدُّ معرضًا للجمالِ، وموطنًا للألفةِ والمتعةِ في الأنموذجِ الجسديِّ.
Journal Article