Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
29 result(s) for "الأدب العربي العصر الفاطمي"
Sort by:
كتاب الأفضليات
يتناول كتاب (كتاب الأفضليات) والذي قام بتأليفه (أبي القاسم علي بن منجب بن سليمان المعروف بابن الصيرفي) في حوالي (390) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ ونقد الرسائل العربية) مستعرضا المحتويات التالية : رسالة العفو، رسالة رد المظالم، رسالة لمح الملح، رسالة منائح القرائح، رسالة مناجاة شهر رمضان، رسالة عقائل الفضائل، رسالة التدلتي على التسلي.
اهتمام الخلفاء الفاطميين بالكتب وخزائنها 334-567 هـ. / 945-1171 م
هدف المقال إلى الكشف عن اهتمام الخلفاء الفاطميين بالكتب وخزائنها (334-567ه/945-1171م). تحدث المقال عن نجاح الدعوة الإسماعيلية في جهودها بتأسيس نظام سياسي جديد متمثلاً بقيام الخلافة الفاطمية في أفريقية (تونس) سنة 296ه/909م وكان أول خلفائها عبد الله المهدي (296-322ه/909-934م) الذي أرسى دعائم دولته وثبت أركانها مؤسساً مدينة المهدية كحاضرة له في مطلع القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. كما كشف المقال عن طموح الفاطميين كان منصباً على مصر التي تمتاز بمزايا حيوية من الناحية الجغرافية والاقتصادية والعسكرية وغيرها، وقد أخفقت حملاتهم الثلاث الأولى في التمكن منها، وشهد عهد آخر خلفائهم في أفريقية المعز لدين الله الفاطمي (341-365ه/953-975م) مد نفوذهم إليها على يد قائده جوهر الصقلي بانيا مدينة القاهرة كحاضرة جديدة لهم سنة 358ه/969م. وأبرز المقال النهج الذى سار على خطاه الخلفاء الفاطميين في بناء الدولة، فقاموا على إيلاء العلم والثقافة اهتماماً خاصاً عن طريق رعاية الحركة الفكرية والعلمية وتأليف الكتب والعناية بالمكتبات وخزانتها معتبرين هذا النهج أحد ركائز تثبيت دولتهم ودعم توسعها على أرجاء العالم الإسلامي بنشر مفاهيم الدعوة الإسماعيلية الفاطمية. واختتم المقال باستخلاص أن الفاطميين قد أولوا الثقافة والعلم اهتماما كبيرا عكست ثقافة خلفائهم ورغبتهم في نشر العلم والعرفة ومد نفوذهم السياسي والديني عبر ترسيخ المذهب الإسماعيلي في أبعد رقعة ممكنة من أرض المعمورة عن طريق الاهتمام بالكتب ونسخها وتأنيق أغلفتها من أجل التشجيع على نشر الثقافة والعلوم والسعي في الوقت ذاته على مد هيبتهم السياسية والدينية في أصقاع نفوذهم، ولكي تكون دولتهم مركز استقطاب علمي عن طريق العناية بالمنشآت العلمية وتعزيزها بالكتب وكل مقومات نجاح وازدهار الحركة العلمية والثقافية وسط جو من التسامح وحرية الرأي والتفكير الذي عرفت فيه دولتهم. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
الشعر الفاطمي بين المعاني الدنيوية والعقائدية = The fatimid poetry between secular significations and religious doctrines
يأتي هذا الكتاب ليتناول \"الشعر الفاطمي بين المعاني الدنيوية والعقائدية\" ويصدر الكتاب الحيفاوية ومجمع القاسمي للغة العربيّة كتاب، الشعر الفاطمي بين المعاني الدنيوية والعقائدية، للدكتورة راوية جرجورة-بربارة وقد جابت فيه المؤلفة مدن الخلافة الفاطمية حتى كل السفر وتحدثت أيضا عن الظاهر، بروح المتصوفة رابعة العدوية، بأسلوب جمعت فيه الدكتورة بربارة بين البحث العلمي وشعرية السرد.
أسلوبية الغديريات في عهد الفاطميين
أن فتح مصر علي أيدي الفاطميين كان مغنما للدعوة الشيعية وتجلى ذلك من خلال النصوص الشعرية الكثيرة في الدفاع عن قضية الولاية، فازدهر الأدب الشيعي ومن ذلك (الغديريات) التي كانت من أهم بواعث التطور الفكري والعلمي عندهم، وانسياقا من هذا تناول هذا البحث دراسة أسلوبية في غديريات العهد الفاطمي، واخترت من بينها (غديرية ابن جبر المصري) إذ سلطت الضوء عليها من خلال المستويين الدلالي والتركيبي، بمنهج وصفي تحليلي؛ كما تمت الاستعانة بالمنهج الأسلوبي، فدرست النسيج اللغوي عند الشاعر ابن جبر المصري بإيراد خصائصه الأسلوبية في المستويين الدلالي (المعجمي) والتركيبي، فضلا عن تنوع أسلوبه بين الاستفهام والشرط والنداء وتوظيف الجمل الاسمية والفعلية وكما أن الخيال التصويري دعم الفكرة والمضمون في الغديرية، ومن أهم ما أظهره البحث تلك العاطفة القوية الجياشة للشاعر في إظهار أسفه وتحسره علي ضياع حق الإمام علي عليه السلام، وبيان كرامات الإمام عليه السلام والتي أشارت بصورة لا لبس فيها إلى أحقيته وأفضليته علي غيره.
الشاعر والسلطة في العصر الفاطمي
هذا الكتاب (الشاعر والسلطة في العصر الفاطمي) والذي قام بتأليفه (الدكتور إبراهيم عبد الكريم البطوش) يهدف إلى بيان هذا الجانب المهم في نشأة الدولة الفاطمية، من حيث التعرف إلى حقيقتها تاريخيا وسياسيا ومذهبيا واجتماعيا وحضاريا، وذلك من خلال استقراء النماذج الشعرية التي توضح مثل هذه الجوانب، وكذلك التعرف إلى مواقف الشعراء من السلطة الفاطمية في هذه الجوانب.
عتبات النص وأثرها الدلالي في تشكيل صورة العصر الفاطمي
جذبت أحداث ووقائع العصر الفاطمي العديد من الأدباء العرب المعاصرين- من الشام والخليج ومصر وحتى بلاد المغرب العربي- للاهتمام بتصويره في أعمالهم الروائية بصورة ملحوظة من الناحية الكمية، وأبدعوا نموذجا متميزا في تشكيل ملامح ومعالم ذلك العصر؛ من خلال إبراز الجوانب التاريخية التوثيقية والتسجيلية المتعلقة بتصوير الحياة الواقعية للناس في هذه الفترة الإشكالية من تاريخ الأمة العربية والإسلامية، مع التحلي بأسلوب يمتاز بجودة فنية عالية وقدرة فائقة على مداعبة خيال القارئ، وكان لعتبات النص في هذه النصوص دورا محوريا في مقاربة وتشكيل صورة ذلك العصر؛ مما شكل ظاهرة أدبية تستحق الدراسة للوقوف على مقوماتها الموضوعية وسماتها الفنية والرؤى الفكرية المصاحبة للنصوص الأربعة عينة الدراسة والتي راعيت فيها أن تكون شاملة لكل الأحداث المفصلية في العصر الفاطمي منذ بدايته وحتى نهايته وكذلك تنوع روافد الأدباء الثقافية والفكرية، وشمولية العينة المختارة لروائيين ينتمون إلى حقب زمنية مختلفة، وأوضاع سياسية واجتماعية وفكرية متنوعة، وأساليب روائية متباينة، وجنسيات تشمل تمثيلا لأقطار الوطن العربي المختلفة، وبناء عليه وقع اختيار عينة الدراسة التي تتمثل في روايات: فتاة القيروان لجرجي زيدان، وسيدة القصور آخر أيام الفاطميين بمصر لعلى الجارم، ومجنون الحكم لبن سالم حميش وابق حيا لإبراهيم أحمد عيسى، وقد استخدمت في الدراسة المنهجين الوصفي التحليلي والسيميائي. وقد تكونت هذه الدراسة من مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة. أما التمهيد جاء بعنوان: عتبات النص المفهوم والوظائف الفنية المبحث الأول جاء بعنوان: عتبة العنوان الرئيس المبحث الثاني جاء بعنوان: عتبة الغلاف المبحث الثالث جاء بعنوان: عتبة العناوين الداخلية المبحث الرابع جاء بعنوان: عتبة الاستهلال والختام وقد توصلت في البحث إلى عدة نتائج أدرجتها في خاتمة البحث.
الخطاب والأسلوبية : دراسة في الشعر الفاطمي
يتناول هذا الكتاب مفهوم الإمامة (الخلافة) في الإسلام، واختلاف هذا المفهوم من عصر إلى آخر، وأهمية الخطاب السياسي الإسلامي وتنوعه في ظل تنوع هذا المفهوم، وارتباط الأفكار السياسية بالقيم والعقائد التي يؤمن بها الأفراد أو تنهض على أساسها المجتمعات وفي المقابل بنى الشيعة عامة والفاطميون خاصة أدبهم على الاحتجاج لرأيهم، وحافظوا على عقيدتهم ؛ فلا يكاد أحد منهم يعدل عنها أو يزيد عليها، بل إنهم يرددون أصولها وتعاليمها في أساليب شتى وفنون مختلفة ؛ فأصبح الشعر الفاطمي يمثل خطابا سياسيا خاصا بهم.
ثنائية اللفظ والمعني في شعر الاغتراب المصري الفاطمي
هدف البحث إلى التعرف على ثنائية اللفظ والمعنى في شعر الاغتراب المصري الفاطمي. وأوضح البحث أن الشعر العربي قديمه وحديثه يمتلئ بالعديد من الظواهر الأدبية والبلاغية التي يجب أن يتوقف عندها الباحثون ويتصدوا لها بالبحث والدراسة، ولا عجب في ذلك فالشعر هو السجل الأول لحياة العرب بكافة أشكالها وصورها الاجتماعية والسياسية والتاريخية والاقتصادية والدينية، وهو الناطق بلسان العربية، وتناول البحث إلى اللفظ والمعنى في شعر الاغتراب المصري الفاطمي، وجاءت نتائج البحث مؤكدة أن اللفظ والمعنى وجهان لعملة واحدة، إلا أن المعنى هو الأصل واللفظ تابع له جاء لتوصيله، وليس اللفظ أصلاً كما ادعى البعض، ويتضح من هذا البحث القصير أن شعراء العصر الفاطمي قد أحسنوا استخدام ألفاظهم ومعانيهم بالطريقة التي تخدم أغراضهم الشعرية وخاصة شعر الاغتراب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
في أدب مصر الفاطمية
هذا الكتاب في أدب مصر الفاطميه فهو يعطي صورة صحيحة لتلك النزعة الدينية التى تمايز بها عصر الفاطميين عن غيره من عصور مصر فقد خضعت مصر لهذا المذهب الديني واتخذها أئمة هذا المذهب قاعدة ملكهم فأصبح هذا المذهب هو المحور الذي تدور عليه الحياة المصرية من اجتماعية وسياسية وفكرية وأدبية بحيث لا يستطيع أن نعرف حقيقة هذه الألوان المختلفة من الحياة المصرية في عصر الفاطميين إلا على ضوء هذه الفرقة من فرق المسلمين.