Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
416 result(s) for "الأدب العربي تاريخ ونقد العصر الجاهلي"
Sort by:
السرد عند شعراء القصائد : العشر الطوال
هذه الدراسة محاولة للكشف عن جماليات نصوص ما قبل الإسلام بطريقة تحاول أن تتساوق مع ذلك الأرث المحمل بكثافة الدلالة وعمق الإمتداد في ذاكرة اللغة دون حدود تظهر لنا نهاية أفاقها فهي نصوص ممتدة أمام رؤى الباحثين على اختلاف مشاربهم ومناهجهم وأدواتهم، وهو ما يشفع للباحث حدوث الخطأ والزلل غير المتعمد في الدراسة، فالإنسان لا يعدم من الخطأ وحسب صفات الكمال الالهية انها أوجدت الخطأ في ذات الانسان صفة كمال له.
الدلالة الحركية للصورة في المعلقات العشر
يتناول كتاب (الدلالة الحركية للصورة في المعلقات العش) والذي قام بتأليفه (عواد صالح الحياوي) في حوالي (286) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ ونقد الشعر العربي) ؛ اشتمل على دراسة الدلالة الحركية في الصورة الجزئية والكلية، في المعلقات من خلال الأغراض، فتناولت الصورة وحركتها وسكونها، ودلالة الحركة والسكون من خلال استنطاق الصورة ونوعها ومكوناتها وعناصرها في اللوحة، وربطها بالغرض الشعري.
بنية التناص في الشعر النسوي الجاهلي
التناص هو ظاهرة لغوية معقدة تستعصي على الضبط والتقنين إذ يعتمد في تميزها على ثقافة المتلقي ويربطه ببعض المفاهيم البلاغية القديمة المعروفة في الثقافتين الغربية والعربية وهي المعارضة والمعارضة الساخرة والسرقة. أن بنية التناص في الشعر النسوي الجاهلي أما أن تكون متكافئة مع شعر الشعراء ولاسيما في التناص ذات المرجعية الاسطورية والتأريخية والخرافية وبنية المثل الذي اتكأت عليه الشاعرة الجاهلية واما أن يكون تناصاً يرفع بالنص الشعري النسوي إلى السير في هدي المعجم اللغوي الذي أمتاح منه الشعراء بالتناص مع قرينتها أو الشاعر الجاهلي وتشكيل أنساق لغوية بنائية تضع الشاعرة على مستوى معجمياً واحداً مع الشاعر. .
فلسفة المعلقات العشر
يتحدث الكتاب عن \"فلسفة المعلقات العشر\" ويوضح إن الشعر هو ديوان العرب شاء من شاء وأبى من أبى وهو لم يصل إلى هذه المكانة السامية بالصدفة بل وصل إليها بسبب كونه أي الشعر هو المتحدث الرسمي باسم تاريخ العرب وبطولاتهم وأمجادهم وهو السجل الشريف الذي يحوي تفاصيل حياتهم الروحية والمادية.
قراءة الصورة الكتابية في الشعر العربي قبل الإسلام
إن إحساس الشاعر العميق بالمكان جعله يفطن إلى قيمته، فأخذ يخاطبه إعلانا للوجود المفقود، ومع هذا الإعلان المتشح بالأسى والحزن الناتجين عما طرأ في المكان من تحول وموت وخراب فإن عيون بعض الشعراء قد رفضت أن ترى المكان/ الأطلال كما هو عليه، فحاولت أن تبعث فيه هالات من المهابة التي تسعفهم في تجاوز واقع المكان من خلال تفاعل الكلمات بما تحمله من الدلالات التي تقترن بالحياة وتمتلئ بمعانيها، فكانت اللوحة الطللية بما تمتد إليه من الصور المشعة بالحياة المعادل الفني والفكري الذي توخاه الشعراء بقصد إخراج الأشياء عن طبيعتها الجامدة إلى أطوار من التجديد والنمو؛ فجاءت الصورة الكتابية في هذه اللوحة أكثر تلك الصور إشراقا بكونها الجزء الذي يحقق في الوعي حياة جديدة قادرة على الحوار مع المكان بديلا عن الحوار المفقود مع الجماعة الغائبة عن هذا المكان. وإذا كان الصوت الوجه المقابل لذكر الصمت فإننا نجد في الصورة الكتابية الوجه المستحضر من مرجعيات الوعي المعرفي إزاء حيرة أصحابها وتساؤلاتهم في مقابل صمت المكان بوصفه خيارا للتأمل والتفكير وإدراكا لفاعلية الكتابة إزاء هيمنة ذلك الصمت على المكان وإعفائه، فضلا عن إيمانهم بقدرتها على تقديم المعرفة لقراءة الطلل مكانا وزمانا، المعرفة التي تؤكد وعي الإنسان بالمكان وارتباطه به. وإذا كانت الصورة الكتابية قد حملت وعياً محترفا في القراءة وضرورتها إلى جانب ما تؤكده في طياتها من عي في معرفة الكتابة وأنواعها وأدواتها بما يتصل فيها من قيم وقوى سحرية وروحية مرتبطة في ذهن العربي وإيمانه بقدراتها على الخلق والتجديد، فإن هذه الصورة في مجملها وتنوعها تزخر بحضور باهر للحياة، حضور منفتح على الإبداع المتضمن تفسير الإنسان لمعرفته في لحظة من لحظات الكشف الشعري التي تدمج بين عناصر الأشياء بحدس فطري تتبدي معه الأواصر الأصلية والعلائق الخافية بصورة مذهلة تجمع بين تعرية المكان وانطفائه وحيوية الكتابة وتألقها لتهب الحياة بقاءها وتماسكها، وتهب المكان/ الطلل حياة خالدة مصونة بالكتابة أو الوشم، أو بهما معا. وما نريد أن نؤكده في قراءتنا هذه هو أن الصورة الكتابية في القصيدة العربية ليست نصا منعزلا عن البناء الفكري لأصحابها، بل نص متحرك في الذاكرة والأمل، متصل بتطلعاتهم، ومتولد عن نشاطهم المستوعب لثنائية الحياة/ الموت، والقدرة على المواصلة من خلال الكلمة وصيغها المتنوعة في طرح السؤال الذي يدفع ضمنيا بأسئلة تشي بالإجابات التي شغلت الإنسان ولم تترك له وقتا لالتقاط أنفاسه. وأخيرا فالصورة الكتابية في الشعر العربي قبل الإسلام تكشف عن المفهوم الحضاري الأعمق في ذاكرة الشاعر العربي بكون هذا المفهوم فعلا إنسانيا منجزا لا يقدر له أن يستمر إلا بتفاعل مقوماته التي يعد الإنسان محورها ومحركها في التماثل والتضاد والتقارب والتباعد، يجمع بينها موقف فكري أساسه محاولة الإنسان للخروج من المحدود إلى المطلق، ومن الجزئي إلى الكلي، ومن خصوصية التجربة الفردية إلى شمولية التجربة الجماعية والإنسانية، وإن غاب هذا المفهوم بفعل تقاطع الحضور والغياب الذين تناوبا في تشكيل مسيرة الحضارات الإنسانية، ولم تسلم منهما أية حضارة في التاريخ البشري.
في الأدب الجاهلي
مما لا شك فيه أن هذا الكتاب أثار من الجدل ما جعله يعد من أشهر كتب القرن العشرين ؛ ففيه قال المؤلف بعدم شرعية بنوة الشعر الجاهلي إلى عصره، وأنه منتحل من عصر صدر الإسلام. ومثلت هذه الآراء الجديدة صدمة قوية لمعاصريه، ولا زال صداها حتى اليوم مستمرا ؛ فاشتعلت المعارك القلمية بين الدكتور ومعارضيه سواء على صفحات الجرائد والمجلات أو بتأليف كتب بأكملها للرد عليه. وتعدى الأمر ذلك وأحيل الدكتور للنيابة بتهمة الإلحاد وإهانة الإسلام، غير أنه برئ منها. كل هذا لمجرد آراء حرة في الأدب كتبها عميد الأدب العربي. وقد اتبع المؤلف منهج البحث العلمي في تشريحه للشعر الجاهلي، متخذا من منهج الشك ﻟديكارت أساسا لبناء نقده.
الأدب العربي الجاهلي
يمثل النثر بحق-حياة الإنسان العربي في العصر الجاهلي، وأصالته العربية، التي تقوم على مكارم الأخلاق، والعفة، وحسن الجوار، والتواضع، والكرم، وإغاثة الملهوف... إلى آخر ما هنالك من الأخلاق التي تعتز بها الأمم، وترتكز عليها حضارة الشعوب. وفي هذا الكتاب دراسة محورها النثر في العصر الجاهلي. وقد جاءت ضمن تمهيد وستة فصول، تطور هذه دار الأول منها حول الأدب وأقسامه، وقد وضح الباحث فيه تعريف الأدب مبينا اللفظة عبر العصور متناولا من ثم قسمي الأدب : الشعر والنثر، وتعريفهما، والفرق بينهما، متوقفا عند الأدب والدراسة الأدبية. وجاء الفصل الثاني تحت عنوان الخطابة تحدث فيه الباحث عن من ثم بأشهر الخطباء، موضوعات الخطب، والآراء التي دارت حولها، وصفات الخطيب، معرفا من النصوص الخطابية، ودار الفصل الثالث حول الوصايا متناولا بالتحليل متناولا بالتحليل بعضا منها. أما الفصل الرابع فقد جاء حول الرسائل، والخامس حول الحكم والأمثال، والدراسة أربعا أما الفصل السادس فقد خصصه الباحث لدراسة خصائص النثر الجاهلي متناولا الخصائص المعنوية واللفظية للنثر الجاهلي، وهذه الخصائص قائمة على استقراء، ودراسة، وتحليل، متبعا هذا الفصل بقائمة ضمت المصادر والمراجع المعتمدة في هذا البحث.
المرأة فى شعر صعاليك الجاهلية
يتناول هذا المقال بالدراسة صورة المرأة في شعر صعاليك ما قبل الإسلام، مقدما صورة مفارقة للصورة النمطية للمرأة كما تجلت عند (شعراء القبيلة). فقد تعودنا - في ما درسنا من شعر جاهلي- عن احتفاء هذا الشعر بجسد المرأة، وتفصيل الوصف لأعضائها ومفاتنها. ولكن شعر الصعاليك تحدث عن المرأة بوصفها كائنا يحس ويشعر، ويشارك في صناعة الحياة إلى جنب الرجل: فإذا المرأة عندهم حبيبة، وزوجة حريصة على زوجها، ورفيق معين في الضراء قبل السراء.