Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3,804 result(s) for "الأدب ترجمات إلى العربية"
Sort by:
مطر الليل وقصائد من الشرق والغرب
يتناول كتاب (مطر الليل وقصائد من الشرق والغرب) والذي قام بترجمتها (شهاب غانم) في حوالي (119) صفحة من القطع المتوسط موضوع (قصائد من الشرق والغرب) مستعرضا المحتويات التالية : حلم داخل حلم وأقف وسط هدير شاطئ لإدغار آلان بو، تأليف وأغنيتي والهدية وتعاطف لرابندرانات طاغور، من دونك لهيرمان هسه، إذا نسيتيني لزيسلو ميلوز، ابتسامة الهيكل العظمي وتلوث دم والتقاليد المتبعة لشيمانام تشاكو.
تمثيلات الكتابة الآلية بين الأصل والترجمة
تقدم هذه الدراسة قراءة استكشافية تحدد مفهوم (الكتابة الآلية) بوصفها صنفا تجريبيا للقصيدة الشعرية في مرحلة الحداثة، وتستجلي خصوصياتها التشكيلية وأصولها المعرفية في الاتجاهات الأدبية الغربية، وتمثيلاتها بين النص الفرنسي الأصل: \"Le Bateau ivr\"، المركب السكران والنصوص العربية المترجمة، وتختبر فعل التلقي العربي لمثل هذه الخصائص الحداثية، وتكشف عن الأساليب المتبعة في التأويل الترجمي لخصوصية التشكيلات الصياغية والصور الرمزية للكتابة الآلية؛ وذلك بمعارضة الأفق الثقافي العربي وتشكيل أفق جديد يسمح بالتفاعل الجمالي بين المترجم \"المتلقي الأول\" والنص الأصل، أم بالعدول عن هذه التمثيلات التجريبية للكتابة الشعرية في أصولها الغربية، وإبداع نص ثان مواز للنص الأصل بالاستعانة بشكل الكتابة الشعرية في الأفق الثقافي العربي؛ بما أسمته الدراسة عدول التلقي\"، وتتمثل إشكالية البحث في الإجابة على السؤال الرئيس: - هل أسهمت نصوص الترجمات العربية في تقديم صنف الكتابة الآلية الشعرية للساحة الثقافية العربية، أم مارست الترجمة العدول عن: الأساليب الآلية للغة المتمردة، وفوضوية الصور، وغرائبية المشهد؛ استجابة لفعل التلقي؟، وقد أظهرت الدراسة أن متابعة الحقل الإبداعي الترجمي يبين أن:- ترجمة الشعر إبداع ثان، وليست مجرد محاكاة للأصول، كما أن تعدد ترجمات قصيدة \"Le Bateau iv\" \"المركب السكران\" هو بمثابة قراءات تأويلية متعددة لعملية تلقي النص الأصل.
قصائد من الشرق والغرب
يتناول ديوان (قصائد من الشرق والغرب) والذي قام بختياره وترجمته (شهاب غانم) في حوالي (174) صفحة من القطع المتوسط المحتويات التالية : قصائد من الغرب : من أمريكا \"الأشياء التي لها حساب .. إيلا ويلر ويلكوكس، شارع الخراب .. بوب ديلان، ... إلخ\" -- من بريطانيا \"إن كان لا بد من حب فليكن لأجل الحب .. إليزابيث باريت براوننج، الرجال الذين لايستطيعون التأقلم .. روبرت سرفيس ... إلخ\"، قصائد من الشرق : من الصين \"الأغاني الثلاث .. ماوتسي تونج، المسيرة الطويله ... إلخ\" -- من الهند \"ديوا داساكام .. نارايانا جورو، إذا خذلوك سر وحدك .. رابندرانات طاغور ... إلخ\"
رحلة في الأزمنة الثلاثة ومسرحيات أخرى
يضم الكتاب أربع مسرحيات لمؤلفين ينحدرون من بيئات ثقافية متنوعة وأوطان مختلفة، وقد تضمنت مسرحياتهم من أجواء حياتهم معاناة وصل بعضها حدود المأساة .. ومن جانبها ارتأت دار المأمون أن تقدم هذه المسرحيات بهدف تعريف القارئ العربي على أشكال وأنماط من المسرح العالمي تجسد أفكار الإنسان المعاصر وقدرته على الفعل في عالم يزداد اضطرابا مع مرور الزمن حتى يكاد الإنسان فيه أن يفقد إنسانيته في خضم التحولات الكبيرة التي تطرأ عليه سياسيا وثقافيا واقتصاديا وجغرافيا واجتماعيا وفكريا.
تخييلات مضغوطة : مختارات لأبرز كتاب الميكروقصة
تضم هذة الأنترلوجيا 162 ميكروقصة 24 كاتبا من أجيال مختلفة ومن حساسيات فنية متنوعة نجد ممثلة داخلها الحساسية الفنية الإيبيرولاتينة والحساسية الفنية الفرنكفونية وقد علمت جهد الإمكان أن تكون ترجمتها في حلة أدبية رشقة جدا تمتع القارئ العربي نوافذ للقراءة بالعربية لنصوص ومحكيات قصيرة جدا كانت منثورة هنا وهناك.
الحاسـوب واكتشاف الظواهر اللغوية والأدبية
من أخطر المشكلات التي تواجه اللغة ظاهرة الاستعارة، وتأتي خطورة هذه الظاهرة من صعوبة معالجتها منهجيا؛ لأنها تخضع للعاطفة والوجدان أكثر من خضوعها للعقل والمنطق، فعلى الرغم من القيمة الأدبية التي تؤديها الاستعارة فإنها ما زالت تعرقل كثيرا من المهام اللغوية التي يقوم بها الحاسوب باعتبارها خروجا على النظام اللغوي، مما يجعلها تقف حجر عثرة أمام حوسبة اللغة من ناحية، وأمام نظم الترجمة الآلية من ناحية أخرى، فعادة ما يحتاج الحاسوب إلى نظام مطرد تخضع له الظاهرة التي يتعامل معها، أما الاستعارة فتقوم على تقويض هذا النظام، فتحدث تغييرا في الدلالة وضربا للعلاقة القائمة بين الدال والمدلول؛ لتقيم علاقات أخرى مكانها، ولهذا تهدد أية محاولة للمعالجة الحاسوبية. ولكن الذي لا شك فيه أن هناك نظاما ما تبنيه الاستعارة على أنقاض النظام السابق، وهو ما يمكن للحاسوب - بعد تزويده بمبادئ هذا النظام. الاستعانة به في معالجة الاستعارة. الهدف من هذه المعالجة هو الوصول إلى مؤشرات لغوية للاستعارة يمكن ضبطها آليا، ويمكن برمجتها وتنميتها؛ لكي تجعل الآلة قادرة على ما يقوم به العقل البشري من التمييز بين العبارات الصريحة المباشرة وبين ذروة الفن اللغوي المتجسد في الاستعارة والمجاز بصفة عامة، وهي محاولة لا تخلو من الصعوبات؛ لأنها تحاول إخضاع الفن المعقد للعلم الدقيق، فأن تفهم آلة المجاز وهو ذروة الفن القولي ثم تحلل أنواعه المختلفة هذا شيء صعب. وقد أحصى جورج لاندون من المركبات النحوية في دراسته للاستعارة في شعر ويلفريد أوين ثلاثة أنواع، هي: 1-المركب الفعلي 2-المركب المفعولي 3-المركب الوصفي، كما رأى أن الأنواع الدلالية في التعبيرات الاستعارية ثلاثة أيضا، هي: التجسيد والإحياء والتشخيص، وهو ما قام بترجمته الأستاذ الدكتور سعد مصلوح، وتطبيقه على قصائد في شعر البارودي وشوقي والشابي. ومن خلال استخدام الحاسوب وتخزين قصائد من الشعر العربي المعاصر وتحليل أنماط الاستعارة في هذه القصائد، وتبين أن الأنواع النحوية للصور الاستعارية جاءت كالتالي: المركب الفعلي، والمركب الاسمي الإسنادي، والمركب الإضافي والمركب الوصفي والمركب المفعولي والمركب الحالي والمركب الجري والمركب الظرفي والمركب البدلي والمركب الندائي. كما تبين أن صور الانتقال الدلالي للاستعارة هي: أولا: الانتقال الدلالي من المجرد إلى المحسوس، ثانيا: الانتقال الدلالي من المحسوس إلى المجرد، ثالثا: الانتقال الدلالي بين درجتي المحسوس، رابعا: الانتقال الدلالي بين الساكن والمتحرك، خامسا: الانتقال الدلالي بين الحي وغير الحي، سادسا: الانتقال بين البشري وغير البشري، وأن لكل صورة من هذه الصور عدة أنماط رصدت في هذه الدراسة.