Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
844
result(s) for
"الأديان غير السماوية"
Sort by:
الأخلاق بين المسؤولية القيمية والقوانين الوضعية
2024
تناولت الدراسة مفهوم الأخلاق بين المسؤولية القيمية والقوانين الوضعية، لأن فاعلية الأخلاق في الإسلام يبنى على الجانبين الروحي والمادي، عبر الممارسات اليومية التي تتعلق بالجانب العقائدي والعلمي والمعرفي الذي تحقق على أيدي العارفين بحتمية الوجود الإنساني على هذه الأرض. وقد هدفت الدراسة إلى معرفة علاقة السمو الروحي والمادي بالقيم الأخلاقية، ودور العلاقات الاجتماعية والثقافية والسياسية في بناء القيم السلوكية من خلال تفسير الظواهر السيكولوجية التي تتعلق بالطبيعة البشرية. كل ذلك بهدف معرفة إمكانية العقل البشري في استيعاب الغاية من وجودها. وخلصت الدراسة إلى أن هنالك تباين في مفهوم الأخلاق، ومع اختلاف المدارس الفلسفية تختلف المسؤولية الأخلاقية في القوانين الوضعية. وللمحافظة على كينونة المجتمع، يجب معرفة مصدر الأخلاق وخصائصها والوقوف على العوامل الموضوعية والمنطقية التي يمكن أن تساهم في بناء القيم الأخلاقية، والدعوة إلى قبول الآخر والعمل على استعادة تلك الإرادة والقوة والتمسك بزمام الالتزامات الدينية التي تدعو إلى سمو القيم السلوكية التي تسعى إلى مواجهة كل عوامل الانحراف الذي تعيشه الأمة اليوم. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي والاستنباطي للكشف عن خطورة الانحراف الأخلاقي في عاملنا المعاصر.
Journal Article
أثر الفكر اليهودي في إباحة الأطعمة المحرمة عليهم \الكوشير\
2024
تناولت هذه الدراسة في هذه الصفحات طرفا من تحايل اليهود وتلاعبهم في شريعتهم فيما يتعلق بأثر الفكر اليهودي في التحايل في إباحة الأطعمة المحرمة عليهم بمجرد تغيير مسماها مثل تحكيم قانون ما يعرف عندهم بـ\"الكوشرت\" الكوشير، وهدف البحث إلى: بيان الأطعمة المباحة في التوراة والمحرمة عليهم في اصلها، وما حرموه على انفسهم وكذلك بيان ما اباحوه من تلقاء انفسهم بناء على الهوى والتشهي دون العودة للكتاب المقدس أو اصل الشريعة مما يدل على أن التحريف والتغيير من طبيعة اليهود، وتكمن أهمية البحث في بيان فكرة الكوشير والتعرف على قانون الأطعمة عند اليهود وان تشريعهم لأنفسهم لم يسعهم فعادوا بعد سنين بإباحة ما حرموه وتحريم ما حرموه حيث انهم عاداتهم الاجتماعية أوقعتهم في العنت والمشقة والحرج، وهذا نتيجة تحيلهم على شريعتهم التي شرعها الله تعالى لهم ولكنهم استخفوا بها فبدلوا أحكامها وحكموا عقولهم فأردتهم في خيبة وخسران. وقد سلك الباحث في دراسته هذه على المنهج الاستقرائي من خلال استقراء ما تم بحثه سابقا في موضوع الأطعمة عند اليهود، ثم من خلال الدراسات السابقة تم اتباع المنهج التحليلي بتحليل ما وصلت إليه الدراسات السابقة، واستنتاج الأمور المشتركة إثر الفكر اليهودي القائم على التحريف والتغيير ومنه استحداث مصطلح الكوشروت في الأطعمة، وان ما أباحته التوراة أو حرمته يختلف عما يحله ويحرمه يهود اليوم. وقد توصلت الدراسة إلى أن عدة نتائج منها أن التحريف جزء من الفكر اليهودي والعقلية اليهودية، وأن الكوشر ما هو إلا فكرة يهودية لتحايل على شريعتهم ليحلوا ما حرم الله تعالى عليهم ويحرموا ما احله لهم وذلك كله وفقا لتحكيمهم هوى أنفسهم وتقديسهم لآراء الأشخاص ممن ينتسبون إلى الدين.
Journal Article
صورة الإله في النصوص الدينية المقدسة
2024
تطمح هذه الدراسة إلى قراءة صورة الإله في النصوص الدينية المقدسة ومقارنة تمثلات الفرد المتدين لها بدءا من الوثنية وصولا إلى الديانات التوحيدية مطيتها في ذلك المنهجين التحليلي والمقارني. وقد انتهت الدراسة إلى أن صورة الإله متحولة متبدلة عبر الرحيل الثقافي من ديانة إلى أخرى. فإذا كانت صورة الإله في العصر الوثني وفي الديانتين اليهودية والمسيحية قد جمعت بين المقدس والمدنس، فإنها في الإسلام قد تجلت مقدسة طاهرة عظيمة.
Journal Article
الاختلاف في تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية
2024
تناولت هذه الدراسة موضوعاً جديرا بالاهتمام والدراسة في العصر الحاضر، وهو الاختلاف في تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية، وهدف البحث إلى: بيان الاختلاف في تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية، وبتحكيم العقل يتم حفظ العقل الذي هو أحد الضرورات الخمس التي أمرت الشريعة الإسلامية بالحفاظ عليها، حيث جعلتها مناط التكليف، وبذلك يتحقق للإنسان معرفة الأمور التي تزيل العقل أو تحجبه، والتي نهت عنها كافة الشرائع السماوية، وتكمن أهمية البحث في بيان مكانة العقل في الشريعة الإسلامية، وبيان الاختلاف في تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية. وسلك الباحث في دراسته هذه على المنهج الاستقرائي من خلال استقراء ما تم بحثه سابقا في موضوع مكانة العقل في الإسلام، وما لم يتم بحثه وتناوله في مجال تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية، ثم من خلال الدراسات السابقة تم اتباع المنهج التحليلي بتحليل ما تم إبرازه في الدراسات السابقة، واستنتاج الأمور المشتركة بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية في هذه الجزئية من هذه الدراسة المتعلقة بالاختلاف في تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية. وقد توصلت الدراسة إلى أن الاعتماد على العقل وحدة دون التدبر والاستعانة بالوسائل القطعية المستمدة من الشرائع السماوية يؤدي في غالبه إلى الانحراف والضلال والابتداع، فلابد من تحكيم العقل إلى فيما يؤدي إلى الحق، والبعد عن الهوى والضلال والأفكار المنحرفة.
Journal Article
دور عبادة الآخر
2024
عصر قد مضى، عدت فيه دور العبادة جزءا من غنيمة المنتصر؛ ورغم انقضاء هذا العصر بالتجريم الدولي، والتجريم المعلن من زعماء العالم ومثقفيه وكبار رجال الدين فيه؛ إلا أن تيارات العنف والتطرف أبت إلا البقاء، مستهدفة مقدسات الآخر ودور عبادته، راسمة خريطة عبثية للعنف قلما تفلت منها بلدة أو يفلت أصحاب دين. ولقيت تيارات العنف تجاه مقدسات الآخر رواجا لأسباب متعددة ومتداخلة ومعقدة معلنة وغير معلنة: سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وعرقية، ونفسية، ودينية؛ ولعل هذه الأخيرة وإن لم يقم الدليل على أنها أخطرها فهي أظهرها. وفي كل الأحوال فإن عدوى تقويض الحريات الدينية يعرض الحريات المدنية الأخرى للخطر، وفضلا عن ذلك، كثيرا ما تعز التفرقة بين الديني وغير الديني عمدا أو بغير عمد. ومن هنا تنبع أهمية دراستنا هذه التي تحاول الوقوف على الفهم الموضوعي ما استطعنا إلى ذلك سبيلا للنصوص المقدسة في الأديان السماوية الثلاثة تجاه دور عبادة الآخر كنموذج يبين حقيقة موقفها من الحريات الدينية والعدالة مع مخالف المعتقد، ومن ثمة موقفها من السلم وما يتبعه من رخاء تصبو إليه الشعوب المسالمة المتعايشة المتكاملة المتآخية.
Journal Article
مقام النبي موسى علية السلام منارة عمرانية تراثية على طرف الصحراء الفلسطينية \668 هـ. / 1269 م.\
2024
يعتبر النبي موسى عليه السلام من أولي العزم في الديانة الإسلامية، وهو أكثر الشخصيات ذكرا في القرآن، وهو من أهم الأنبياء في الديانة المسيحية واليهودية، والمقام الذي بني له في أريحا ليس إلا حلقة من سلسلة مقامات إسلامية تخص الأنبياء والصالحين والأولياء، وشكلا من أشكال العمائر الإسلامية المتنوعة التي ترك المسلمون بصماتهم الفنية عليها. فلسطين والتي كانت جزءا من الدولة الإسلامية أقيمت عليها الكثير من المقامات والأضرحة منها مشهد الإمام الحسين، في عسقلان الذي بناه الفاطميين، وكذلك قبر النبي يونس (عليه السلام) في حلحول، على طريق بيت المقدس، وصار على قبره مسجد ومنارة. ويقع مقام النبي موسى (عليه السلام) الذي أوجده صلاح الدين الأيوبي وأنشأ عليه الظاهر بيبرس في العام ١٢٦٩م/ ٦٦٨هـ البناء، إلى الجنوب من أريحا بـ ٨ كم، ويبعد عن القدس ۲۸ كم باتجاه الشرق، وذلك في منطقة صحراوية منعزلة قليلة الأشجار والأعشاب ويبعد عن نهر الأردن جهة الغرب خمسة كم. ويقع المقام على تلة ترابية مخروطية الشكل في منطقة معزولة من برية فلسطين الجنوبية، وما يزيد من قدسية المكان أن الصخور السوداء المنتشرة حوله بكثرة، قابلة للاشتعال لاحتوائها على زيوت مشتعلة، ولهذا يعدها الناس من كرامات المكان. ويمتد المقام على مساحة تقارب خمسة دونمات، ويشمل ثلاثة طوابق، والتسوية الأرضية، ويتوسطه مسجد ضخم مكون من خمس بلاطات، وغرفة ضريح واسعة تحوي القبر وتتوسط بناء المقام، ويحوي المقام مائة غرفة ما بين مفتوحة ومغلقة، وتدور حول المسجد- غرفة الضريح- ساحات مركزية تتسع لأعداد كبيرة من الناس. ويعتبر مقام النبي موسى (عليه السلام) قرب أريحا، أهم مقامات فلسطين بسبب ضخامة أبنيته وتاريخه القديم، وشهرته الواسعة بسبب موسمه الديني، ودوره في تاريخ فلسطين الحديث. ويمثل هذا المقام فن العمارة الإسلامية في أروع صورها، وهو عبارة عن بناء ضخم من طابقين تعلوه قباب ضحلة على النمط المملوكي، كما يحيط به سور له خمسة أبواب كلها مغلقة باستثناء الباب الغربي. وقد كانت السياحة بمناسبة موسم النبي موسى (عليه السلام) في فلسطين سياحة وطنية عامة، ينتقل فيها الناس من جميع الأراضي الفلسطينية إلى مدينة القدس أولا ومن ثم إلى أريحا ومقام النبي موسى (عليه السلام)، والموسم احتفال شعبي جماهيري له طابع سياحي احتفالي بجانب الطابع الديني، وفي مناسبة الموسم يأتي الناس إلى المقام لأداء واجب الزيارة وتقديم الاحترام وأداء الطقوس الدينية، والمشاركة في الفرح الوطني حول المزار، والوفاء بالنذور وختان الأطفال.
Journal Article