Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
119 result(s) for "الأسرة في الأدب العربي"
Sort by:
الأسرة في الأدب العربي
يتناول الكتاب الحديث عن \"الأسرة في نظر علم الاجتماع\"، فالأسرة قوام المجتمع، وهي الخلية الأولى لجسده، إذا صلحت صلح المجتمع، وإذا أنشب فيها الفساد أظفاره انهارت، وتقوض البنيان الاجتماعي من أساسه، ويبدأ المؤلف فصله بتعريف الأسرة في الحضارات المختلفة، ويصل في نهاية هذا الفصل إلى قوله: \".. في نظر علم الاجتماع فإن الأسرة نظام اجتماعي تعاوره الكثير من عوامل التطور والتحور، وإن الأسرة التي كانت تشمل العشيرة أو القبيلة بأرقائها وأدعيائها ومواليها قد تطورت وشذبت أطرافها حتى اقتصرت على الزوج والزوجة والأبناء\".
دور الأسرة الثوبية في العصر العباسي الثاني
يتناول هذا البحث أحوال الأسرة الثوبية ودورها في الارتقاء بعلمي الأدب والنثر في العصر العباسي الثاني، حيث كانت أسرة ثوابة بأجيالها الثلاثة واحدة من أهم الأسر العلمية التي كان لها دورٌ بارزٌ في الارتقاء بفن الكتابة بصفة عامة في العصر العباسي الثاني، كما كانت عاملاً من عوامل انتشار السجع في الكتابتين الديوانية والإخوانية. وتعد دواوين الدولة العباسية هي حلقة الوصل بين أفراد الأسرة الثوبية وكبار الشخصيات العلمية والسياسية في العصر العباسي، وكان أحمد بن محمد بن ثوابة واحداً من أهم أفراد الأسرة البارزين الذين فتحوا المجال للأسرة للعمل في دواوين الدولة العباسية، وخاصة ديوان الإنشاء، بل والوصول لرئاسة ديوان الرسائل في كثير من الأحيان. ولم يتوقف دور الأسرة الثوبية عند دواوين الدولة العباسية، بل ارتبط كثير من أفراد الأسرة بعلاقات وثيقة مع الخلفاء والوزراء العباسيين وكانوا محل تقدير واهتمام من كبار رجال الدولة العباسية، كذلك اشترك بعض أفراد الأسرة في أحداث سياسية هامة كخلع الخليفة المهتدي والقاهر من الحكم. وساعد مذهب الأسرة الشيعي على التقرب من دائرة الحكم للدولة العباسية، كما كان للأسرة الثوبية دور هام في التنشئة العلمية لأبي الفرج الأصفهاني، حيث كانت والدته من أسرة ثوابة وكان لجده لأمه يحيى بن محمد بن ثوابة دور هام في نبوغه العلمي، وكثيراً ما يذكر أبو الفرج الأصفهاني ذلك في كتابه الأغاني
الإشعاع الأدبي بالجنوب المغربي
هدفت الدراسة إلى تبيان دور الأسر العلمية بالجنوب المغربي في خدمة الدين والعلم والأدب والتصوف والسياسة، نخص بالدراسة الأسرة الطاهرية التنكرتية الإفرانية التي برز أسمها في ساحة الأدب منذ القرن الرابع الهجري والتي مثلها الفقيه الأديب الطاهر بن محمد الإفراني بشعره وأدبه الرفيع والذي أسهم في تنشيط الحركة الأدبية بمنطقة إفران الأطلس الصغير حتى أصبحت منارة للعلم وقبلة لطالبي العلم من كل صوب وحدب. حظيت بمكانة لائقة من قبل الباحثين السوسيين كمؤرخ سوس المختار السوسي الذي وصفها بوادي الأدباء بالنظر لما خلفه الطاهر الإفراني وما ورثه لأبنائه وطلابه من شعر غزير. وقد تم التركيز في هذه الدراسة على مظاهر الإشعاع الأدبي بإفران الأطلس الصغير، وذلك باستحضار أشعار الطاهر الإفراني ورصد مميزات شعره وخصائصه.
الأدب في خدمة المؤرخ/ة
في هذه المقالة سيتم استخدام القصة القصيرة المؤثرة لمحمود تيمور \"نجية بنث الفقي\"، كي تكون نموذجا توضيحيا، ونقطة انطلاق لدراسة أنماط العلاقات بين الآباء وبناتهم في المجتمعات الشرق أوسطية عبر التأريخ. لا مراء في أنه يجب الحكم على قيمة القصة التي أمامنا، كأي عمل أدبي آخر، بمقاييس فنية بالأساس، ولا يتوقع أن يشبع هذا فضول المؤرخ/ة الاجتماعي/ة. ومع ذلك فإن النصوص الأدبية قد تضيء بعض جوانب الواقع الاجتماعي-الثقافي في العصر الذي كتبت فيه، أو حتى قبله. فضلا عن ذلك، حتى لو لم يتم تبني النهج الاسترجاعي بالكامل في دراسة المجتمعات الشرق أوسطية، لا ينبغي أن نرفض مسبقا الاستخدام الحذر والنقدي للنصوص من هذا القبيل على وجه العموم، وللنصوص الأدبية من العصر الحديث على وجه الخصوص، وكذلك نتائج البحث الأنثروبولوجي، كأحد المكونات في محاولة الاسترجاع التاريخي. فإن القصة تعالج توترا بنيويا في \"العائلة الشرق أوسطية\" في الحاضر والماضي، وتجسد بطريقة محكمة، لعل العمل الفني المتقن وحده قادر عليها، حجم الشحنة العاطفية المتعلقة بهذا التوتر. تصور القصة التصادم بين (أ) الغرائز الأبوية، في هذه الحالة نجد في المركز الميل الفطري لدى الآباء لحماية أولادهم والمساهمة في رعايتهم، وهو ميل يتجلى في مشاعر المحبة، والرأفة، والتفهم، بل وحتى في القرابة الجسدية، وبين (ب) المعايير الاجتماعية المتأصلة في المجتمعات الأبوية/ القائمة على القرابة الدموية، القبلية الجذور، التي تلزم الأب بأن يفرض سلطته في العائلة، لا سيما على نسائه وبناته لأن احترامه في المجتمع يعتمد، بشكل تناقضي، على سلوكهن الجنسي، وبينهما (ج) منظومة علاقات إسلامية، تتصادم أحيانا مع العرف القبلي الموروث، وأحيانا تسعى للتوافق معه وإضعاف فاعليته، ولكنها تخضع أحيانا أخرى لهذا الموروث الأبوي/ القائم على القرابة الدموية.
الأسرة ومكوناتها في شعر عمر بهاء الدين الأميري
الديوان الشعري للشاعر السوري والإسلامي الكبير عمر بهاء الدين الأميري ثري متنوع المجالات والمواضيع، فكما تحدث في الشعر الإلهي والمدح النبوي، تحدث عن الوحدة العربية الإسلامية، وتحدث عن مقومات الحضارة وبناء النهضة، ونجده اهتم بالإنسانية في مواضيع شتى، أفرد أيضا فضاء واسعا للأسرة ومكوناتها فتحدث عن الآب والأم والزوجة والأبناء فجاء وصفه دقيقا مثيرا لتلك الروابط والأوشاج واللحظات التي تعيشها الأسرة في يومياتها. إن عاطفة الشاعر الصادقة نحو أسرته وحبه العميق لها، وأيضا تربيته وتكوينه الشخصي الذي يرى أهمية الأسرة السوية والصالحة في بناء المجتمع السليم وأيضا منهجه الفكري والإصلاحي الذي يرتكز على مراتب الإصلاح والتغيير انطلاقا من الفرد إلى الأسرة ثم المجتمع، هو الذي دفعه لتأليف الدواوين الثلاثة أب- أمي- رياحين الجنة احتفاء بالأسرة ورسالتها العظمى.
انعكاس صورة الأسرة في أدب الأطفال العربي وتأثيره على التنشئة الاجتماعية
هدفت الدراسة إلى بحث صورة الأسرة في أدب الأطفال العربي. تم طرح الأسئلة التالية: هل أدب الأطفال يشارك في وصف واقع الأسرة، أم أنه ينشئ واقعا ويخلق مفهوما جديدا للأسرة العصرية، وهل ينقل هذه المفاهيم إلى الجيل الأصغر سنا، واستنتجت دراستنا أن الجواب إيجابيا على كل واحد من الأسئلة الثلاثة، حيث تظهر في أدب الأطفال العربي الذي قمنا بتحليله لهذه الدراسة نوعان من الأسر: الأسرة النواتية والأسرة الممتدة، تحوي مضامين بعض القصص موضوع التواصل بين الأجيال والحفاظ على الهوية والتراث كجزء من سمات معادلة البقاء والاستمرارية، في هذه الحالة، أدب الأطفال، والذي هو في حد ذاته أداة حديثة في العالم العربي، يخدم بمثابة وسيلة للحفاظ على التراث والتقاليد.nتقوم عينة القصص المكتوبة للأطفال التي تم اختيارها لهذه الدراسة بدورين متوازيين: تشارك في التعبير عن الواقع الحالي في العائلات العربية وتشكل مرآة مكبرة لها. من جهة، ما زالت الأيديولوجيا التربوية تستغل أدب الأطفال كوسيط من خلاله تغرس القيم التي تحافظ على التقاليد والمبنى الأبوي.nمن جهة أخرى، فإنه يبني صورة جديدة تتضمن المساواة الجندرية، والعدالة الاجتماعية، والتنوير الديني والتطور الثقافي والمهني والتحديث الذي يشارك في عملية التنشئة الاجتماعية للجيل الجديد. يتم تنفيذ كل هذا بواسطة الاندماج مع التراث والتقاليد المختارة بطريقة مختلفة قليلا عن الواقع الذي يعيشه الأطفال في بيت ذويهم. وأخيرًا، كما أن الأسرة هي الوسيط بين الفرد والمجتمع، يلعب أدب الأطفال دور الوسيط بين الأسرة والطفل.
القدس في روايات الأسيرات والأسرى وفي السير الذاتية واليوميات
سلط المقال الضوء على القدس في روايات الأسيرات والأسرى وفي السير الذاتية واليوميات. تناول المقال ما كتبه أسرى وأسيرات عن القدس حين خرجوا من الأسر أو وهم ما زالوا في الأسر، ومنهم فائق رواد الذي تفتحت عيناه على الحياة قبل اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى في عام (1936) بعشر سنوات، وأفاق في القدس وهو تلميذ في مدرستها، والمناضل المقدسي نعيم الأشهب وهو من أوائل المعتقلين في السجون الإسرائيلية بعد هزيمة حزيران (1967) ونشر سيرته الذاتية في كتاب (دروب الألم دروب الأمل) تطرق فيه إلى قضايا كثيرة من بينها علاقته بمدينة القدس ونضاله مع رفاقه وجماهير شعبه من أجل تحررها من المحتلين الإسرائيليين، كما كتب محمد عليان في كتابه (البهاء باقٍ فينا ومعنا) واصفا دفن ابنه الشهيد في مقبرة باب الساهرة في القدس بعد مكوثه أشهرا طويلة في ثلاجات الاحتلال. واختتم المقال بالإشارة إلى أن القدس هي المدينة الفلسطينية العريقة التي تحتضن أبناءها المناضلين وبناتها المناضلات والتي لا تكف عن طلب التضحيات من أبناءها الذين لا يبخلون عليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024