Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
30 result(s) for "الأسس النظرية"
Sort by:
Theoretical Foundations for Explaining the Role of Plastic Art Practices in Reducing the Level of Violence
This research examines the theoretical foundations that explain the role of plastic art practices in reducing violence. It highlights the importance of the \"time of return,\" the period between the emergence of a stimulus and the plastic art response. The study hypothesizes a positive relationship between plastic art practices and the reduction of violence. A correlational research methodology is employed to analyze this relationship. The research emphasizes the significance of artistic expression processes in mitigating violence, providing insights into how mental processes during this period contribute to reducing aggressive behaviors. Understanding these dynamics is crucial for addressing the increasing phenomenon of violence in various societies and improving individual and social well-being.
قائمة نمو ما بعد الصدمة الأسس النظرية والخصائص السيكومترية
هدفت الدراسة في جزئها الأول إلى التأصيل النظري لمفهوم نمو ما بعد الصدمة بتحديد ماهيته، وطبيعته وأبعاده والتوجهات النظرية التي تفسره بوصفه مكونا أصيلا من حالة الصحة النفسية الإيجابية خاصة بعد التعرض للأحداث الضاغطة أو الصدمية لكونها ظاهرة إنسانية ملحوظة في المحن والأزمات. وفي هذا الجزء أيضا تمثلت النظريات والنماذج المفسرة لنمو ما بعد الصدمة (العلاج بالمعنى، ونظرية الافتراضات المحطمة، ونموذج أزمات الحياة والنمو الشخصي، ونموذج صنع المعنى والنموذج الوصفي الوظيفي) فضلا عن التحليل النظري للعلاقة بين نمو ما بعد الصدمة وكرب ما بعد الصدمة وبعض المفاهيم النفسية الأخرى مع الإشارة لإشكالية قياس نمو ما بعد الصدمة. وانتهت الدراسة في جزئها الأول إلى أهمية قياس التغيرات الإيجابية بعد الحدث الصادم وأن من أبرز الأدوات الموجهة لقياس نمو ما بعد الصدمة هي القائمة الحالية والتي قدمت وفق العمل الرائد لتيدسكي وكالهون Tedeschi and Calhoun اللذين صاغا مصطلح \"نمو ما بعد الصدمة\" posttraumatic growth في عام 1995. أما عن الجزء الثاني من هذه الدراسة فقد تناول إجراءات إعداد القائمة وتوضيح هدفها المتمثل في قياس مستويات نمو ما بعد الصدمة والتغيرات الإيجابية المحتملة والتي قد تتمثل في زيادة تقدير الحياة، و/ أو العلاقات مع الآخرين، و/ أو قوة الشخصية، و/ أو الفرص الجديدة، و/ أو التغير الروحي. وأظهرت، النتائج تماسك واتساق القائمة وعباراتها وكانت قيم الصدق والثبات مرتفعة ومرضية حيث تراوحت قيم الاتساق الداخلي بين الأبعاد والدرجة الكلية للقائمة بين (0.735 -0.868) بينما بلغ معامل ثبات ألفا كرونباخ لهذه القائمة ككل (0.908)، كما بلغت قيم معاملات ثبات ألفا كرونباخ لأبعاده: العلاقات الاجتماعية (0.790) والفرص الجديدة (0.756) وقوة الشخصية (0.739) والتغيرات الروحية (0.738) وتقدير الحياة (0.669). وتعتبر القائمة محاولة لنقل نموذج للتوجهات الحديثة في القياس النفسي الكلينيكي الإيجابي وبما يمكن أن تمثله من قيمة مضافة في اتجاهات القائمين على القياس والتدخل مع المعرضين للضغوط والأحداث الصدمية.
جهود \صالح بلعيد\ في حقل تعليمية اللغات
اللسانيات التطبيقية وتعليمية اللغات هما مجالان مترابطان بشكل وثيق، يركزان على دراسة وتحسين عمليات تعليم وتعلم اللغات. تعد اللسانيات التطبيقية فرعا من فروع اللسانيات العامة، وتهتم بتطبيق النظريات والمبادئ اللغوية في مجالات متعددة، مثل تعليم اللغات الترجمة، التخطيط اللغوي وتحليل الخطاب. الهدف الأساسي لهذا المجال هو معالجة المشكلات اللغوية العملية وتطوير استراتيجيات فعالة لتعليم وتعلم اللغات. من جهة أخرى، تهتم تعليمية اللغات بدراسة الأساليب والطرائق التي تسهم في تحسين تعليم وتعلم اللغات الأجنبية. يركز هذا المجال على تطوير مناهج تعليمية فعالة، وتصميم مواد تعليمية مبتكرة، بالإضافة إلى دمج التكنولوجيا في عملية التعليم. توفر اللسانيات التطبيقية الأسس النظرية لفهم كيفية تحسين تعليم اللغات بينما تتمثل مهمة تعليمية اللغات في تطبيق هذه النظريات ضمن السياقات التعليمية المختلفة، مثل الفصول الدراسية. يشير النص إلى قلة الأبحاث في: هذا المجال مع تسليط الضوء على إسهامات بارزة، مثل دراسات الدكتور أحمد حساني وأعمال صالح بلعيد، التي تضمنت دروس في اللسانيات التطبيقية: و(علم اللغة النفسي).
المقاربة بالكفاءات بين الأسس النظرية وآليات التطبيق
هدفت الدراسة لمعرفة العوامل والأسباب التي أدت إلى صعوبة تطبيق المقاربة بالكفاءات في التعليم المتوسط حيث تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي وهذا لإظهار النتائج في صورة كمية، باستخدام الاستمارة، تكونت عينة الدراسة من 130 أستاذ وأستاذة. وبعد تحليل النتائج خلصت الدراسة إلى أن العوامل والظروف التي تتم فيها عملية التدريس مجتمعة، تحول دون مساعدة أستاذ التعليم المتوسط على تطبيق المقاربة بالكفاءات.
الأسس النظرية لبيئات الواقع المعزز القائمة على التلميحات البصرية
يهدف البحث الحالي إلى تحديد أهم النظريات التي تدعم الأسس النظرية لبيئات الواقع المعزز وتحديد أهم الأسس النظرية المرتبطة ببيئة الواقع المعزز، وكذلك الأسس النظرية القائمة على التلميحات البصرية والتي تسهم في تفسير ومنا قشة البحوث والدراسات المرتبطة المرتبطة ببيئات الواقع المعزز القائمة على التلميحات البصرية، وقد اتبع البحث الحالي المنهج الوصفي حيث تكمن مشكلة البحث الحالي في التعرف على الأسس النظرية لبيئات الواقع المعزز القائمة على التلميحات البصرية من خلال تحديد أهم النظريات العلمية واستعراض بعض الدراسات المرتبطة ببيئات الواقع المعزز، وكذلك تحديد أهم النظريات العلمية واستعراض بعض الدراسات المرتبطة بالتلميحات البصرية للتوصل لأهم الأسس النظرية المرتبطة ببيئات الواقع المعزز القائمة على التلميحات البصرية، والتي قد تمكن الباحثين عند استخدامها والاستناد عليها، وكذلك الإفادة من هذه النظريات في مناقشة وتفسير النتائج المرتبطة ببحوث ببيئات الواقع المعزز، حيث تناولت الباحثة النظريات العلمية المرتبطة ببيئة الواقع المعزز؛ مثل النظرية السلوكية، والدافعية، والبنائية، والترابطية، والتعلم بالوسائط المتعددة، والحمل المعرفي أو العبء المعرفي، والجشطلت، والمعرفية، وقد قامت الباحثة أيضا بتناول النظريات العلمية المرتبطة بالتلميحات البصرية ومنها النظرية المعرفية، ونظرية الوسائط المتعددة، والترميز الثنائي، ومعالجة المعلومات، والحمل المعرفي، والاتصال، وتجميع التلميحات.
الأسس النظرية والمنهجية للتنبؤ العلمي في البحث الاجتماعي
الأسس النظرية والمنهجية للتنبؤ العلمي في البحث الاجتماعي تعالج هذه الدراسة مسألة التنبؤ العلمي في العلوم الاجتماعية، مستخدمة المنهج الوصفي التحليلي الاستدلالي في الدراسة. وقد أوضحت الارتباط الوثيق للتنبؤ بالنظرية العلمية المفسرة للظاهرة. وأضاءت على أهمية الإجراءات المنهجية الملائمة للنظرية العلمية الموجهة لمسار البحث في تحقق التنبؤ بمسار الظاهرة المستقبلي. وتنبع أهميتها أيضاً من كونها تسلط الضوء على مسألة ارتباط التنبؤ العلمي بالنظرية العلمية، والإجراءات المنهجية الملائمة لها ولموضوع البحث التي تسهم في اختبار الفروض والتوصل إلى القوانين التي تخضع لها الظاهرة. وتحاول الدراسة الكشف عن طبيعة التنبؤ العلمي، وتعرف الأسس النظرية والإجراءات المنهجية التي يرتكز عليها التنبؤ العلمي في العلوم الاجتماعية، ومعرفة العلاقة بين التنبؤ العلمي، والدراسات المستقبلية الهادفة إلى تنمية المجتمع، وتعرف دور الظروف في تحديد العلاقة بين مفهومي السبب والنتيجة. وقد خلصت إلى بعض النتائج نذكر منها: يرتبط التنبؤ العلمي بالنظرية العلمية التي تشكل الإطار النظري للبحث. ويرتكز التنبؤ العلمي على الإجراءات المنهجية التي تتوافق مع النظرية العلمية المفسرة لآلية حدوث الظاهرة في الماضي.
معيارية مقترحة لتحكيم البحث العلمي في ضوء أسسه النظرية
تهدف هذه الدراسة إلى التوصل إلى معيارية مقترحة لتحكيم البحث العلمي في ضوء أسسه النظرية من خلال تحديد شروط معيارية للحكم على البحث العلمي، وتقليل الاختلاف والتناقض في الحكم على البحث من وجهة نظر خبراء التربية. وتطلبت طبيعة البحث استخدام أسلوب دلفي حيث تم التواصل مع ثلاث وعشرين خبيراً في تخصص أصول التربية، والإدارة والتخطيط التربوي، والمناهج وطرق التدريس، وتم الاكتفاء بنتائج جولة واحدة حيث أن النسبة المئوية للعبارات التي تمثل الشروط والمواصفات حققت نسبة موافقة أكبر من 80% وقد بلغت الشروط المعيارية في أبعاد الدراسة (77) عبارة. وتوصلت الدراسة إلى معيارية مقترحة لتحكيم البحث العلمي في ضوء أسسه النظرية حسب اتفاق الخبراء كالتالي: 1 - أجمع الخبراء على شروط معيارية تتعلق بالبعد الموضوعي مرتبة أولوياً حسب أهميتها. 2 - أجمع الخبراء على شروط معيارية تتعلق بالبعد العلمي مرتبة أولوياً حسب أهميتها. 3 - أجمع الخبراء على شروط معيارية تتعلق بالبعد المنهجي مرتبة أولوياً حسب أهميتها. 4 - أجمع الخبراء على شروط معيارية تتعلق بالبعد الحسابي مرتبة أولوياً حسب أهميتها. 5 - أجمع الخبراء على شروط معيارية تتعلق بالبعد النموذجي مرتبة أولوياً حسب أهميتها. 6 - أجمع الخبراء على شروط معيارية تتعلق بالبعد اللغوي مرتبة أولوياً حسب أهميتها.