Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,325 result(s) for "الأسكندرية"
Sort by:
ملامح الوعي الاجتماعي في القرية المصرية دراسة ميدانية بقرية بهيج بمحافظة الإسكندرية
تعد دراسة الوعي الاجتماعي في القرية المصرية من الموضوعات السوسيولوجية المهمة في وقتنا الحالي حيث تمر المجتمعات القروية بحالة من الحراك الاجتماعي والسياسي تجعلنا نرصد درجات جديدة من الوعي لديها، يركز البحث الحالي على أهم ملامح الوعي الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لدى سكان قرية بهيج خاصة بعد ما حدث من حراك سياسي واجتماعي واقتصادي في المجتمع المصري منذ (2011وحتى 2014م) تلاها فترة حدث بها العديد من السياسات والاصلاحات والتي ظهر أثرها على المجتمع المصري في مجتمعاته الحضرية والقروية. فتناولت الباحثة دراسة ملامح الوعي الاجتماعي في الفترة من (٢٠١٤ - 2019 م) حيث تمثل تلك الفترة إعادة الاستقرار السياسي في المجتمع المصري وما حدث من سياسات تنموية تتبعها الدولة بهدف تحقيق الإصلاح، واعتمدت الباحثة في دراستها على الاستعانة بمجموعة من الإجراءات المنهجية والمنطلقات النظرية. أما عن مشكلة الدراسة فتبلورت في تحديد ملامح الوعي الاجتماعي لسكان القرية بعد وضع وتطبيق السياسات التنموية في مصر منذ ٢٠١٤م وحتى وقتنا الحالي، فكان المدخل المنهجي للدراسة في استخدام المنهج الوصفي التحليلي لوصف ملامح الوعي الاجتماعي التي اكتسبها القرويون نتيجة التغيرات الاجتماعية المتلاحقة في المجتمع المصري والتي تمس حياتهم وتؤثر فيها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، كما استعانت الباحثة بتطبيق استمارة استبيان على عينة عشوائية قوامها (٢٠٠) مفردة من سكان قرية بهيج بالقطاع الريفي بمحافظة الإسكندرية لقياس درجة الوعي الاجتماعي التي اكتسبها سكان القرية نتيجة للسياسات التنموية التي تتبعها الدولة المصرية. وانطلق البحث من مداخل نظرية أهمها المدخل البنائي الوظيفي والمدخل الفينومينولوجي. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها أن هناك مجموعة من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتي طرأت على قرى الريف المصري نتيجة للسياسات التنموية التي تتبعها الدولة أدت لزيادة وعي المواطنين بضرورة الحفاظ على المجتمع وثرواته زاد معها الإحساس بقيم الانتماء والمواطنة. كما جاء من بين نتائج الدراسة على سبيل المثال لا الحصر زيادة وعي القرويين بضرورة التأكيد على النوع الاجتماعي للمرأة وأنها لا تقل أهمية في دورها عن الرجل سواء في التعليم أو العمل في شتى ميادين الحياة بما في ذلك رغبتها في المشاركة في أعمال الزراعة.
أثر التطور الزمني في تطوير قاعة سليمان عزت وملحقاتها في النادي الأوليمبي المصري بالإسكندرية وفقاً لمبدأ المرونة متعدد الاستخدام
النادي الأوليمبي بمدينة الإسكندرية هو أحد أندية مصر العريقة الذي تأسس عام 1905 على يد على مخلص الباجوري حيث تنوعت الأنشطة الرياضية المختلفة به إلى أن تم تطويره على مدار السنين ليصبح ملتقى رياضي اجتماعي وثقافي أيضا، زادت توسعاته المكانية وأصبح له مكانته الخاصة التي تحتم الاستمرار في تطويره تخليدا لإنجازاته على مر السنين. يشغل المبنى الاجتماعي حيز محوري للنادي الأوليمبي وتعد قاعة الفريق أول سليمان عزت هي القاعة الاجتماعية الرئيسية للنادي ويتبعها ملحقاتها بداية من المدخل الخارجي وصولا للمدخل الداخلي للقاعة وما يحيط به من حيز التراس الملحق بالقاعة المتكون من ثلاث طوابق وصولا لسطح المبنى. أدت الحالة الإنشائية والتصميمية الحالية للقاعة وملحقاتها الغير مستغلة ضرورة التوجه لتقديم مقترح تطويري تطبيقي لتصميم يناسب الغرض الوظيفي والمكاني والجمالي من خلال دراسة المتطلبات الإنشائية والتخطيطية والثقافية والاجتماعية والترفيهية للقاعة وفقا لاحتياجات رواده لتحقيق القدر الكافي من الراحة المكانية والوظيفية واستغلالهم للحيز من خلال تطبيق مبدأ المرونة في التصميم للوصول لحيز متعدد الاستخدام لتحقيق أقصي الاستفادة من الحيز الداخلي لقاعة سليمان عزت والحيز الخارجي لملحقاتها وذلك من خلال تقديم فكرة تطبيقية مستوحاة من التطور الزمني عبر التاريخ ليتناسب مع عراقة النادي الأوليمبي المصري بالإسكندرية الذي يعكس مسماه حقبة تاريخية هامة وهي الألعاب الأوليمبية والتي كانت تقام وسط معمار إغريقي مستوحى منه التخطيط القديم المدينة الإسكندرية وصولا للإلهام من تطورات العصر الصناعي ثم لتطبيق مبادئ الاستدامة والعودة للطبيعة ليتم تقديم مقترح يعكس نتاج دمج العمارة اليونانية والرومانية القديمة والتصميم الصناعي والتصميم الأخضر المستدام ويقدم ملامح التطور والإنجاز عبر التاريخ وصولا للعصر الحالي في تصميم القاعة وملحقاتها لتحقق الغرض الجمالي والتخطيطي والنفعي وراء تطويرها.
تعزيز الكفاءة التقنية والأداء الوظيفي المستدام لصالة الألعاب الرياضية المغطاة متعددة الأغراض بالنادي الأوليمبي في الإسكندرية
تعد المباني الرياضية أحد أهم العناصر المكملة لمراكز الأحياء السكنية في العصر الحالي حيث تعمل على توفير مساحات لمختلف الأنشطة فضلا عن تأثيرها الكبير على كافة جوانب تنمية المجتمع سواء على مستوى الجوانب الاجتماعية أو الاقتصادية التنموية، وفي اطار اهتمام الهندسة المعمارية وهندسة تصميم العمارة الداخلية بشكل خاص بدراسة وتصميم الفراغات الداخلية بمختلف أنشطتها الوظيفية وعلى وجه التحديد الحيز الرياضي الترفيهي الذي يضمن إتاحة سبل الاستمتاع والرفاهية للسكان ومتداولي الفراغ على مختلف أعمارهم سواء كانوا من المتدربين أو زوار للمكان، وبالأخذ في الاعتبار أن تنفيذ مخطط تصميمي دائم التغيير طويل المدى يخدم أنشطة وظيفية مختلفة داخل الفراغ الواحد يعد من أهم ملامح المجتمعات الناجحة والمستدامة في القرن الحالي يقدم هذا البحث نموذج مقترح لتطوير الحيز الداخلي من صالة الألعاب الرياضية المغطاة متعددة الأغراض بالنادي الأوليمبي المصري في الإسكندرية، والذي يضم مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية إلى جانب الحيز الإداري والاستقبال التابع للصالة نفسها، حيث يعاني الفراغ العديد من المشكلات التي لا تلبي متطلبات وتطلعات المستخدمين دائمة التغيير بسبب افتقار الحيز الداخلي لصالة الألعاب الرياضية المغطاة إلى المعايير التصميمية اللازمة لإنشاء حيز فراغي متجانس من حيث الجوانب الجمالية والترفيهية الوظيفية، وذلك من خلال تعزيز الكفاءة التقنية والأداء الوظيفي المستدام لصالة الألعاب الرياضية المغطاة متعددة الأغراض الذي يعتمد على تحسين البنية التحتية ومحتويات الصالة الرياضية من معدات وبرمجيات لتلبية الاحتياجات والوظيفية المتنوعة وتحقيق أقصى استفادة ممكنه من الموارد المتاحة، التي تجعل تلك الهياكل تتعايش مع النسيج العمراني وتساهم في تنمية الفضاء الحضري الذي يشكل البنية الرياضية الترفيهية مما يلبي احتياجات السكان ويعزز مستوى جودة الحياة المعيشية للأفراد مما يعود بالنفع على المجتمع ككل.
Reimagining Jewish Egyptian Experience
One of the facts about Darwin's ideas is that they were radically transformed in the process of translating them into different languages and cultural backgrounds in each region around the world. Darwin's Origin has been translated into many languages and cultures like French, Chinese, German, Spanish, and Italian. These versions were not completely faithful to the original as they were coloured by other concepts. In other words, in these translated versions of the origin, some translators explained their points of view, and others linked Darwinism to other philosophical approaches that may not be mentioned in the book. Accordingly, the result of each translation was not -a true core of the book. The mentioned translations, especially the Chinese, French and German, are known to be very important because Darwin himself wanted his book to be translated into French and German. Accordingly, there was direct supervision and commentary by Darwin on the translated versions as it happened with Royer's French translation and also the letters he exchanged with Bronn regarding his German translation. This paper reviews three influential translations in three different countries; China, France, and Germany by Ma Junwu, Royer, and Bronn. The common observation among the three translations is that translators struggled to find scientific equivalents, linked the theory of evolution to other philosophical theories, and contributed to the spreading misconceptions now linked to Darwin's Origin of Species.
دراسة كتابة الإسكندرية في رواية \ترابها زعفران\ لإدوار الخراط
الإسكندرية هي البطلة الأبدية لروايات إدوار الخراط في روايته التمثيلية \"ترابها زعفران\"، يتخذ الخراط من الإسكندرية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين محورا رئيسا، ويتخذ من قصة ميخائيل وعائلته وأصدقائه خطا رئيسا لبناء علاقة التمثيل الثلاثي بين التاريخ والذاكرة والفضاء، وذلك من خلال تجارب حسية متعددة الأبعاد مثل اللمس والشم والسمع، مما يصور منظرا بانوراميا لطابع الإسكندرية العالمي قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها. ينطلق هذا البحث من منظور كتابة المدينة لتحليل حب الخراط للإسكندرية، ودور تجربته الحضرية في مساعدة كتابة المدينة، وتوضيح كيفية تحول مناظر الشوارع والمنزل والبحر إلى فضاءات مجازية تمثل الذاكرة التاريخية، والروح الحضرية للإسكندرية في الرواية، وبالتالي استكشاف الحنين إلى الماضي وأهميته لكتابة الإسكندرية، مما يظهر صورة الإسكندرية في عيون الخراط التي تختلف تماما عن صورة الكتاب الغربيين. ومن خلال الارتباط الوثيق بين الذاكرة الشخصية والفضاء الحضري، يستخدم الخراط الجماليات المجزأة لتقديم عملية التطور التاريخي والمعضلة الحالية للإسكندرية، مما يبني نموذجا جديدا من كتابة الحنين إلى الماضي مع تيار الوعي.
تحليل خصائص وكفاءة شبكة الطرق بحي المنتزه - محافظة الإسكندرية
تهدف الدراسة إلى تحليل خصائص وكفاءة شبكة الطرق بحي المنتزه، للتعرف على واقع درجة اتصالها وسهولة الوصول والكثافة وطوبوغرافيتها لشبكة الطرق من حيث الإضافة إلى تحليل العلاقة بين أطوال الشبكة والتوزيع السكاني للمنطقة باستخدام برمجية نظم المعلومات الجغرافية، وتوصلت الدراسة إلى أن شبكة الطرق تعاني من تدني درجة الاتصالية بشكل عام ومشكلات تخطيطية تؤثر سلبًا على انسيابية الحركة المرورية، مما يؤدي إلى زيادة معدل الحوادث وبطء حركة المرور. يتفاقم هذا الوضع بسبب عدم ملاءمة البنية التحتية لشبكة الطرق للعدد الكبير من المركبات، وأوضحت الدراسة أن هناك تفاوت في توزيع شبكة الطرق بحي المنتزه، وأن نسبة أطوال الطرق لا تتناسب مع نسب سكان الحي، أيضا وجود تباين في كفاءة الشبكة اعتمادا على التضاريس والكثافة السكانية. ففي المناطق ذات الطبوغرافية المعقدة، تكون الشبكة أقل اتصالا وصعوبة الوصول أكبر. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ أن المناطق ذات الكثافة السكانية العالية تعاني من ازدحام مروري أكبر بسبب عدم التوازن بين طول الطرق وحجم السكان. وأوصت الدراسة إلى إدخال تقنيات باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية في عمليات التخطيط لاختيار أفضل مسارات للطرق، من أجل بناء شبكة طرق متكاملة ومتطورة تهدف إلى تحقيق سهولة الوصول بأقل جهد وتكلفة، والحد من مشكلات، الازدحام المروري، والتقاطعات المرورية غير الفعال، مما يؤدي إلى زيادة زمن الرحلات وارتفاع معدلات الحوادث.
Alexandrie Ville Mythique
Dans cette partie nous parlons des éléments qui ont fait d'Alexandrie une ville mythique.nCommençant par la fondation qui est tout à fait particulière, puisqu'elle revient à Alexandre le grand, héros et considéré comme un des dieux macédonien.nPassant par la fameuse bibliothèque d'Alexandrie, creuset de savoir et de connaissance.nEt arrivant au gigantesque phare source d'illumination et de protection de la ville et considéré comme un des sept merveilles du monde.