Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
133 result(s) for "الأصنام"
Sort by:
مجموع أصنام أهل الجاهلية وتلبياتهم
التلبيات جمع \"تلبية\" وهي القطعة من الرجز أو القول المسجوع، التي كانت كل قبيلة من قبائل العرب ترددها بشكل جماعي في مواسم الحج للكعبة وهي أي التلبيات نمط من أنماط الشعر الشعبي الجاهلي الذي توافرت له كل السمات والخصائص التي تكون عادة في الأنموذج الفلكلوري الكامل، من كونه نتاج العامة الذي لا يعرف على وجه التحديد أول من قاله أو صنعه، كما هو شأن أي إنتاج يصدر عن العامة، منطوقا كان، كأغاني الأفراح، وما تردده الندابات، أو مصنوعا كأواني الطبخ المصنوعة من الطين أو الخشب فيتناقله الناس ويأخذون بتداوله جيلا بعد جيل دون أن يعرف أول من قاله أو صنعه على وجه القطع والتحدي.
المعبودات الوثنية في إفريقيا الرومانية
يروم هذا المقال التعريف بعبادة الكريريس في بلاد شمال إفريقيا القديم. من حيث نشأتها واستقدامها من صيقلية للتكفير عن ذئب القائد القرطاجي حملكون. الذي قام بهدم الكريريس بسراكوزا. وأيضا المماثلات التي عرفتها مع معبودات محلية وأجنبية داخل الزون القرطاجي. حيث ينم التمييز بين الكريريس البونية والكريريس الإغريقية، كما سيتناول الوظائف التي تولتها هذه المعبودات المزدوجة في المجال الإفريقي خصوصا الوظيفة الزراعية. وأيضا الكهنة الذين قاموا بوظائف الخدمة والتسيير الديني لهذه العبادة. وأغلبهم من أصل إغريقي. وقد تمكننا من التوصل إلى مجموعة من الخلاصات تجملها فيما يلي: إن استقدام الكريريس إلى قرطاجة تحكمه دوافع سياسية، تتجلى استمالة صقلية والجزر المجاورة وبلاد الإغريق لضمها لصف قرطاجة، وأيضا دوافع اقتصادية؛ كون الكريريس معبودات زراعية، يرجى من استقدامها الزيادة في إنتاج القمح بالسهول الإفريقية. تميزت شمال إفريقيا القديمة، بالتعايش الديني والتسامح الحضاري. وهذا ما نلمسه، من خلال وجود الكريريس الإغريقية والكريربس البونية. هذه الأخيرة التي تمثل معبودات محلية، تغير اسمها بفعل التوفيقية فتم مطابقتها بنظيراتها الإغريقية.
واقع زلزال الشلف فى الجزائر \1954\ أثناء الاحتلال الفرنسى من خلال جريدة البصائر لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وجريدة ABC الإسبانية
كثيرا ما شهدت الجزائر كوارث طبيعية سواء قبل الاحتلال الفرنسي أم أثناءه أم حتى بعده، ولعل ما أصيبت به خلال الاستعمار الفرنسي كان له واقعا مختلفا عن باقي الفترات العادية الأخرى، كون فترة الاحتلال الفرنسي زادت من معاناة الشعب الجزائري بسبب السياسة الاستعمارية إزاء تلك المحن، مثلما عان منه الشعب الجزائري جراء كارثة زلزال الأصنام بمنطقة الشلف في 1954 .. فبقدر ما كان ظاهره محنة، بقدر ما كان يخفي منحة ساهمت في تطور الوعي الجزائري وتأكده من حقيقة الاستعمار الزائف، وهذا ما كانت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تسعى لتبيينه وتأكيده من خلال ذلك الوقع آنذاك، فقامت جمعية العلماء بإعادة إحياء أواصر الأخوة الجزائرية ببث التضامن والتكافل والتكاتف بين أفراد الشعب الجزائري لمواجهة آثار الزلزال من جهة ومن وقوفها ضد سياسة الاستعمار العنصرية التي ركزت اهتمامها بضحايا الزلزال من المستوطنين وخذلانها لضحايا الجانب الجزائري، فكان موقف جمعية العلماء قولا وعملا، قولا في خطبها ورسائلها وصحفها، وعملا على أرض الواقع المعاش في منطقة الأصنام (الشلف)، وهذا ما ساعدها لتغيير نكبة الزلزال من محنة إلى منحة.
مراثي اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى
هل كان الانتقال من مفهوم الآلهة المتعددة إلى مفهوم الأله الواحد تقدما في مسار الحياة البشرية ؟ على الإطلاق. وذلك بقدر ما هو الانتقال من مفهوم الأرستقراطية إلى مفهوم الديمقراطية. في مفهوم اإلله الواحد تسود روح الديكتاتورية، روح رفض الآخر، روح الأنانية المرضية. في مفهوم الألة الواحد نجد سلبية تامة حيال أي إله غير الألة الذي اعتمد رسميا.
مراثي اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى
هذا الكتاب كتب على مدى أربع سنوات من أفكار سامة كانت تهرب إلى الرأس في أوقات غير سهلة ... ثم أضيف إليها مقدمتان لكتابي الهاجريون والجمل وجدنا أنها أكثر انسجاما مع المراثي من غيرها ... وأثرنت ألا تعدل أو تغير شيئا فكل ؛ فكرة تصبح ملك اللحظة ، واللحظة هي جزء من أبدية ؛ هذا كتاب مجنون شكلا وموضوعا وفي عالمنا الذي يعيش كطفيلي على تخوم الجنون - ماذا يفيد العقل ؟ هذا كتاب لن يعجب أحدا : ما همني إذا أعجب أو لم يعجب ما يهمني هو أن أقول ما أحس به كلهم يعاتبونني كوني أمضي الصفحات متنقلا من بحث إلى بحث، ومن محاضرة موضوعية إلى محاضرة موضوعية أخرى، لكني لم أكتب يوما ما أؤمن به، لم أقدم ذاتي في عمل يختصر الذات وكان بعضهم يعزو ذلك إلى نوع من الجبن متأصل.
إساف ونائلة : أسطورة الحب الأبدي في الجاهلية
وفي هذا الكتاب يعود المفكر العربي فاضل الربيعي إلى أساطير العرب القدماء ومروياتهم، ليكشف (المسكوت عنه)، ويعيد بناءها في سياق تحليل وتفكّيك أسطورة (إساف ونائلة) التي قرأ فيها ما تجاهله القدماء والمعاصرون. ويكشف الربيعي عن الرسالة الرمزية التي تتضمنها هذه الأسطورة، ويرى أنها تجسيد لعقيدة (الزواج المقدس). ولأن اسطورة إساف ونائلة تدور في نطاق فكرة (الحب الأبدي) الذي يجمع الزوجين، ويوحدهما في رباط وثيق، فقد تجلت فيها تعبيرات كثيرة سكت عنها الإخباريون القدماء، مثلما تجاهلها المعاصرون. وهذا الكتاب، مغامرة جرئية وغير مسبوقة في البحث التاريخي، تؤسس لمدرسة أنثروبولوجية عربية جديدة، ستعيد الإعتبار للمرويات الإخبارية، بوصفها مرويات (تقول التاريخ) لكنها لا تتضمنه بشكل متسلسل ومتماسك. وفي قلب هذا التاريخ، يمكن القارئ، أن يكتشف الخزان الهائل لرموز الحب في الثقافة العربية القديمة وصلتها بطقوس التقرب لإله الخصب.
الجرائم التي ارتكبها أو نسبها اليهود للأنبياء والرسل كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية
هدفت هذه الدراسة إلى بيان جرائم اليهود بحق الأنبياء والمرسلين من قتل وتكذيب، وإيذاء بالقول والفعل، واتهامهم بأشياء فعلوها، رغم أن الله عصمهم منها، واستدل الباحث في إثبات هذه الجرائم، والاتهامات على القرآن الكريم والسنة النبوية، وأقوال بعض أهل العلم من علماء أهل السنة والجماعة، وبعض ما ورد في التوراة، وقد سلك الباحث في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي، وذلك باستقراء الآيات والأحاديث التي تبين جرائم اليهود، واتهاماتهم الباطلة بحق الأنبياء والمرسلين، وكذلك المنهج التحليلي من خلال تفاسير القرآن الكريم، وشروحات وتعليقات علماء السنة النبوية تتميما للفائدة، ثم ذكر الباحث أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، ومنها: أن اليهود قتلوا الكثير من أنبيائهم، وحاولوا قتل أنبياء غيرهم، وأن اليهود كذبوا الأنبياء، وكذبوا عليهم، واتهموهم بالزنا، وشرب الخمر، وعبادة الأصنام، وطعنوا في أنسابهم، وكذلك يفعلون في أتباع الأنبياء والمرسلين من المسلمين، وغيرهم، على مر العصور، وأن اليهود كذبوا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكذبوا عليه رغم أن الله بشر به في كتبهم.