Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الأصول المعجمية"
Sort by:
الأصول المعجمية ودلالتها لألفاظ الزراعة وأدواتها في لهجة حفاش بمحافظة المحويت
يأتي هذا البحث ليقف على الأصول المعجمية ودلالتها لألفاظ الزراعة وأدواتها في لهجة حفاش بمحافظة المحويت، وبيان ما طرأ على هذه الألفاظ من تطور أو تغيير، وذلك بعد جمع هذه الألفاظ من سكان منطقة البحث معتمدا في ذلك على السماع المباشر، ثم تدوين هذه الألفاظ وضبطها كما ينطقها أهلها، وبيان معانيها، ثم مقابلتها بجذورها الأصلية في المعاجم العربية وكتب اللغة، ومعرفة قربها من الفصحى أو بعدها عنها، من حيث البناء والدلالة، وما طرأ على هذه الألفاظ من تطور أو تغيير. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتكون البحث من مبحثين، يسبقهما مقدمة، وتمهيد، ويعقبهما خاتمة اشتملت على نتائج البحث، وكان من أبرزها: أن معظم ألفاظ الزراعة وأدواتها في لهجة حفاش العامية المعاصرة فصيحة أو ذات أصل فصيح من حيث البنية والدلالة، وإن الاستعمال العامي أضاف بعض الاتساع في الدلالة على الاستعمال الفصيح.
أثر الدلالة المعجمية للفظتي \لمس\ و \مس\ في توجيه المعنى بين اللغويين والأصوليين
إن هذا البحث يتناول العلاقة بين اللفظ والمعنى، وكيف أن إدراك الفاصل الدقيق بين الألفاظ بعضها بعضا وما تحمله من معان خاصة بكل واحد منها، وكذا معرفة العلاقة الدقيقة بين كل لفظ ومعناه الخاص، هو ما يحقق الطريقة المثلى في استعمال الألفاظ فيما ينبغي أن تحمله من معان، وتخلقه من دلالات في سياقاتها المستعملة فيها، وما اللفظان (لمس) و(مس) إلا باب فتح المجال للولوج إلى مثل هذه العلاقات، وما طائفتا (اللغويين والأصوليين) إلا أنموذج لذوي الاختصاص الذين وضعوا لنا قواعد نتكئ عليها لنقيم عليها مثل هذه الدراسات المقارنة، التي يرجو الباحث أن تجد فسحة في عقول الدارسين حتى يستطيعوا تتبع جمال دقة العلاقة القائمة بين اللفظ ومعناه، وكذا علاقة هذا اللفظ ومعناه بغيره من الألفاظ، وكذا إظهار دور العلوم ذات الأدوات المشتركة والغايات الموحدة في تحقيق ذلك.
التداخل اللغوي بين الأصل الرباعي وغيره من الأصول
يعد موضوع التداخل اللغوي بين الأصول اللغوية، من الموضوعات المهمة، والتي أثارت اهتمام الدارسين قديما وحديثا، لما للتداخل اللغوي من أثر كبير في معرفة أصل أغلب الأصول الرباعية، وتمييزها من غيرها من الأصول وسنسلط الضوء في هذا البحث، على معنى التداخل اللغوي لغة واصطلاحا، وتوضيح أهم أسباب التداخل ونوضح آراء العلماء فيه، ونقف على صور التداخل اللغوي بين الأصل الرباعي والثلاثي والخماسي.
إشكالية التأصيل في المعجم العربي الحديث
يمثل التأصيل (أو \"التأثيل\"، أي رد ألفاظ اللغة ومكوناتها الصرفية إلى أصولها التاريخية) عنصرا أساسيا في الكثير من المعاجم العامة، وتوجد معاجم تاريخية هدفها الأساسي بيان أصول الألفاظ وتتبع تاريخها. وتتناول الدراسة الحالية مشكلات التأصيل في أحد المعاجم الحديثة، وهو: \"معجم الدخيل في العامية المصرية: إنجليزي - عربي/ عربي - إنجليزي\" (علوب، 2014)، خاصة فيما يتعلق بالألفاظ المأخوذة عن اللغات الأوربية الحديثة، كالإنجليزية والفرنسية. وتعتمد الدراسة على معايير داخلية وخارجية في تقييم المعجم ورصد ما به من مشكلات، تمثل أهمها في عدم توضيح العلاقة بين اللفظين الأصلي والدخيل، وخلط اللغتين الناقلة والمنقول منها، والتأصيل بلفظ غير صحيح، ورد كلمات عربية قديمة إلى أصول أوربية حديثة. كما تبين الدراسة تجاهل المعجم لدور العربية الفصحى بوصفها الرافد الذي اكتسبت منه العامية المصرية مفرداتها الأساسية، بما فيها القديم من المعرب والدخيل. وتنتهي الدراسة ببعض المقترحات التي ترى أهمية وضعها في الاعتبار من أجل تطوير صناعة المعاجم في اللغة العربية.
فى معجم الصورة فى شعر المتنبى
يستند هذا البحث إلى منجز من منجزات علم الدلالة يتمثل في تقسيم المستويات المقولية إلى ثلاثة، هي المستوى الأعلى والمستوى القاعدي والمستوى الأدنى. ويحاول استثمار ذلك في شعر المتنبي قصد التعرف على كيفية تصرف الشاعر في الرصيد المعجمي الدلالي وتوظيفه لدعم شعرية الصورة وتكثيف الطاقة الجمالية ومن ثم تشعيب النظام التمثيلي بل النص الشعري برمته. فاهتم بأربعة أصول عليا، هي الحيوان والماء والسلاح والخمرة. وتتبع تصرف الشاعر في استعمال ألفاظ مختلفة من المستويين القاعدي والأدنى.