Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
62 result(s) for "الأضحية (فقه إسلامي)"
Sort by:
سن الأضحية بين الاجتهاد والتوقيف
المنهج المتبع في البحث هو المنهج الاستقرائي التحليلي الاستنباطي. ففي الأول: استقريت مواقف الفقهاء قديما وحديثا في قضية سن الأضحية مع ذكر أدلتهم ومناقشتها. وفي الثاني: قمت بتحليل مواقفهم تحليلا علميا، في ضوء تحقيق الأحاديث والآثار الواردة في المسألة. وفي الثالث: وقفت على تعليلاتهم واختلافاتهم واستنبطت منها الأحكام التي توصلت إليها. النتيجة التي توصلت إليها: هي أن تحديد سن الأضحية معلل وليس توقيفيا، وأن المقصود من تحديده وفرة اللحم وطيبه بالإضافة إلى جمال الأضحية، والقدرة على النزو والحمل، والأصل مراعاة اشتراط السن في الأضحية في الظروف العادية، ما لم يتحقق النمو المطلوب قبل السن باستخدام طرق التسمين المعاصرة، فإن التضحية بها جائزة تحقيقا للمقصود الشرعي من اشتراط السن.
الآراء الفقهية للإمام حميد بن عبدالرحمن الحميري البصري في الأضاحي والعلاقات الشخصية والوصايا
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله نبلغ أقصى الغايات، وأكمل صلاة وأتم سلام على سيدنا محمد ما بلغ الليل والنهار في كل وقت وحين، وعلى اله وصحبه أجمعين.. بعد هذه الجولة العالمية التي عشناها مع الإمام حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري، وفقه، كان لزاما علينا أن نضع خلاصة نجمل بها ما فصلناه، ونختم بها ما كتبناه فنقول: 1- بعد التتبع الدقيق والبحث عن آراء الإمام حميد بن عبد الرحمن الفقيه وجدنا إن أكثر فقهه معتمد على الرواية لمن سبقه من الصحابة والتابعين، وقد خصصنا هذا البحث على آرائه الواردة بفتوى له أو بما يدل على قول فقهي من غير رواية له لمن سبقه. 2- المسألة الأولى: وقت التضحية وكان قوله فيها هو يوم النحر خاصة، ولا يجوز فيما بعده، وقد رجحنا القول الذي يرى إن التضحية هي يوم النحر وثلاثة أيام بعده. 3- المسألة الثانية: حكم قول الرجل لزوجته أنت علي حرام وكان قوله فيها أنه لغو لا يقع بها شئ لإطلاق ولا ايلاء ولا يمين ولا ظهار ,وان نوى بذلك الطلاق فلا اعتبار لنيته. 4- المسألة الثالثة: في حكم الخلع وكان قوله فيها إذا كان النشوز من المرأة بأن ساء خلقها أو ترفعت عن طاعة زوجها ولم يكن ثمة إصلاح وأرادا انفصالا فيجوز للرجل أن يخلعها. 5- المسألة الرابعة: في الوصايا وقوله فيها بأنه لا تصح وصية الصبي حتى يبلغ وقد رجحناه من بين الأقوال، وذلك لأن الصبي مهما ميز فهو لا يزال في دور النضوج العقلي لا يفكر في عواقبه. 6- المسألة الخامسة : حكم وصية المجنون والمبرسم وكان رايه لا تصح الوصية ولم يخالف في ذلك احد من العلماء. 7- المسألة السادسة: الوصية الواجبة وكان رأيه بأنه إذا حضر أولو القربى القسمة يعطو من التركة. فإن أصبنا الحق فذلك بفضل الله تعالى علينا، وإن أخطأنا فحسبنا أننا سعينا للحق، ونستغفر الله ونتوب إليه.
القدر عند الإمام عبدالله بن المبارك 118هـ - 181هـ
دين الله تعالى بين الغالي فيه والمقصر عنه، الأمرين، فدين الإسلام وسط بين الأطراف المتجاذبة، فالمسلمون وسط بين أهل الملل. فهم وسط في التوحيد بين اليهود والنصارى، فاليهود يصفون الـرب تعـالى بصفات النقص التي يختص بها المخلوق ويشبهون الخالق بالمخلوق، كما قالوا: إنه بخيل، وإنه فقير، وإنه لمـا خلـق الـسموات والأرض تعـب، تعـالى الله عـن ذلـك علـوا كبيـرا، ولعنوا بما قالوا. وهو سبحانه الجواد الذي لا يبخل، والغني الذي لا يحتاج إلى غيره. وبعد الانتهاء من هذا البحـث المتواضـع، أود أن أجعـل الملخـص البحـث فـي بيـان توصلت اليه: 1. تبين لي من خلال البحث ان امامنا ابن المبارك هو من تابعي التابعين، وكان له باع في كل علم. 2. كانت وفاته في مدينة هيت في العراق، وهذا في حد ذاته شـرف عظيم للعراق، ودلالة واضحة بأن العراق كان ممرا للعلماء من جميع البلدان. 3. تبين لي من خلال البحث أن ابن المبارك -رحمه الله -من العلماء المتمسكين باعتقاد السلف الصالح، وبأصول أهل السنة والجماعة، وسائر على منهج أهل الحديث في الاعتقاد. 4. المنهج الذي اتبعه، وسار عليه؛ واضح من خلال عرضه لمسائل القضاء والقدر، والاستدلال له من اتباع الكتاب والسنة، والحرص على أقوال سلف هذه الأمة للوصول إلى الفهم الصائب. 5. الإيمان بالقضاء والقـدر يتـضمن: الاعتقـاد الجـازم بأنـه سـبحانه تعـالى رب كـل شيء ومليكة وأنه الخالق الرازق المحيي المميـت، وأنـه وحـده الـذي يـستحق أن يفرد بالعبادة والعبودية والطاعة، والذل والخضوع وغير ذلك من أنواع العبادة.
إستفتاء فى قضية تختص بتجديد فهم الدين
من الواضح مما تقدم، أن فريضة الحج هذه، التي تمتد إمكانية أدائها لكل مسلم في شهور الحج الثلاثة، وفقاً للمنطوق القرآني، في اجتهاد يستجيب ويتوافق مع حال هذا العصر، وظروفه الزمانية والمكانية، فإنها بهذا الاجتهاد تمكن كل مسلم، من أداء فريضة الحج، وتصبح فريضة الحج فريضة يمكن أداؤها لكل من يرغب في أدائها من المسلمين، مهما كان عددهم، وبعدت أوطانهم. والأمر الواجب المطلوب، على ضوء أحوال العصر، هو أن يهب كل ذي علم وفضل، ليمعن النظر والفكر والتدبر بكل الجدية، ويستدعي جميع جوانب الأزمة الراهنة المتمثلة في عدم قدرة أكثر المسلمين من أداء فريضة الحج، وهو إشكال نزل بالناس في هذا العصر بهذه الصورة التي لم يكن للناس عهد بها من قبل. وقد يكون حلُّه في إعادة النظر، في فهم المنطوق القرآني، ومفاهيمه التي تتعدى الزمان والمكان بشأن هذا الأمر، وفي أي أمر آخر من أمور حياة الإنسان حتى يوم الدين. وهذا يعني وجوب النظر في جميع وجوه \"التجديد\" الممكنة، لتحقيق الغايات القرآنية، والتيسير على الأمة في هذا العصر، وفيما سيأتي من عصور. إنه من الصعب على المسلم، استنئناساً بالنص القرآني، ومقاصده، وكذلك من الناحية العقلية، والنفسية، أن يسلم بأن الله فرض فريضة، ووضع ركناً من أركان الدين، لا يمكن أداؤه، وذلك بسبب الاستمرار على أحوال العصور السالفة، التي كانت تقصر أداء فريضة الحج كل عام على أربعة أيام فقط هي أيام (التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر) من شهر ذي الحجة، فيكون أداء فريضة الحج مرة واحدة في العام \"الهجري\"، ومن ثم، يتحتم كما نشاهد أن يُحرم جل المسلمين من أداء هذا الركن من أركان الإسلام. والسؤال الموجه إلى علماء الأمة، ومفكريها وإلى جمهورها، هو: أما آن الأوان، لتقبل مفهوم معاصر، لنصوص القرآن، يستجيب لمستجدات العصر، بشأن هذا الركن، وهو أن من يحج من المسلمين في أية خمسة أيام من أيام أشهر الحج، فقد صح حجه، وأدى فريضته وحقق الغايات الروحية والحياتية من حجه؟! إننا نحسب أن النص القرآني، وبناء اللغة العربية وقواعدها لا يمنع من هذا \"الاجتهاد\"، بل يؤيده. ولعل في هذه الرؤية \"الاجتهادية\" ما يمُكن الأمة في هذا العصر من \"تجديد دينها\"، في شأن الحج، ويُمكن كل مسلم من أداء فريضة الحج، إنفاذاً لأمر الله سبحانه وتعالى، في أداء ما فرضه عليهم، والتشرف بأمنية الطواف بالبيت، وأداء الصلاة في المسجد الحرام، وتحقيق غايات الحج الروحية والإنسانية التي منها تعارف المسلمين جميعاً كأخوة في الله، على صعيد عرفة، على اختلاف القسمات والألوان واللغات والأوطان. يقول الله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وأُنثَى وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات: 13). هذا ما جال في خاطر ابن مكة، التي شاهد فيها على مدى عمر مديد من الأحوال ما جعله يعيش زماناً مضى، وزماناً حل وأتى، وهو ما دعاه لأن يطرح هذه الرؤية الاجتهادية مستفتياً علماء الأمة ومفكريها وجمهورها ومستنيراً بحواراتهم في هذا الشأن العظيم، الذي يهم الأمة في كل مكان. أدعو الله سبحانه وتعالى، أن يأخذ أهل العلم والفكر وجمهور الأمة، هذا الأمر العظيم بكل الجد والاهتمام، والتمعن والتدبر فيه، ليصلوا بإذن الله، إلى ما فيه الخير والصواب. فلا تجتمع أمة الإسلام على ضلالة. والله سبحانه هو الهادي إلى سواء السبيل.