Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "الأطفال المتلعثمين"
Sort by:
فعالية برنامج تدريبي لخفض قلق الكلام لدى عينة من المتلعثمين في المرحلة الابتدائية
هدف البحث الحالي إلى التحقق من فعالية البرنامج التدريبي في خفض قلق الكلام لدى عينة من المتلعثمين في المرحلة الابتدائية، من خلال البرنامج التدريبي والفنيات المستخدمة، وتكونت عينة البحث من ٦ تلاميذ من المتلعثمين، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (9-12) عاما، وذلك بمتوسط عمرى قدره (۱۰,۱۷)، وانحراف معياري (۱,۷۷)، وتم استخدام مقياس ستانفورد بينيه الصورة الخامسة تعريب الدكتور محمود أبو النيل وآخرون (۲۰۱۱)، ومقياس شدة التهتهة إعداد منى توكل (۲۰۰۸)، ومقياس قلق الكلام (إعداد الباحثة)، والبرنامج التدريبي لخفض قلق الكلام (إعداد الباحثة) وأسفرت النتائج عن فعالية البرنامج المستخدم في خفض قلق الكلام لدى عينة من المتلعثمين في المرحلة الابتدائية بعد تطبيق البرنامج التدريبي.
برنامج تدريبي لتحسين مهارات اللغة اللفظية لدى الأطفال المتلعثمين
هدفت الدراسة الحالية إلى تحسين مهارات اللغة اللفظية لدى الأطفال المتلعثمين في مرحلة ما قبل المدرسة، وذلك من خلال برنامج تدريبي معد علميا ليتوافق مع حالات الدراسة، وذلك من خلال الفنيات المخصصة لحالات التلعثم، والتي تم استخدامها مع الأطفال تدريجيا لتحسين اللغة اللفظية لديهم، تكونت عينة الدراسة من 20 طفلا وطفلة من الأطفال المتلعثمين الذين لا يعانون من أي إعاقات جسدية، والتي تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (5: 75) سنوات ونصف، وذلك بمتوسط عمري قدره (6.76)، وانحراف معياري (0.54)، واستخدمت الباحثة المنهج التجريبي والتصميم ذو المجموعتين المتكافئتين (التجريبية والضابطة) لمناسبتهما لعينة الدراسة. وتم استخدام مقياس ستانفورد بينيه الصورة الخامسة تعريب (محمود أبو النيل، 2011)، ومقياس شدة التلعثم إعداد (نهلة الرفاعي، 2010)، ومقياس اللغة المعرب PLS4 الجزء التعبيري منه تعريب وتقنين (أبو حسيبة، 2013)، والبرنامج التدريبي لتحسين مهارات اللغة اللفظية (إعداد الباحثة). أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج المستخدم في تحسين اللغة اللفظية لدى عينة من الأطفال المتلعثمين في مرحلة ما قبل المدرسة بعد تطبيق البرنامج التدريبي، وأسفرت النتائج أيضا عن استمرارية الفعالية بعد انتهاء البرنامج من خلال القياس التتبعي الذي تم تطبيقه بعد انتهاء مدة التطبيق بمدة 4 أشهر.
فاعلية برنامج تدريبي في علاج التلعثم وأثره في مستوى الثقة بالنفس لدى الأطفال المتلعثمين
هدفت هذه الدراسة إلى قياس فاعلية برنامج تدريبي في معالجة التلعثم وأثره في تنمية الثقة في النفس لدى عينة من الأطفال المتلعثمين. تكونت عينة الدراسة من (38) طفلا وطفلة من الأطفال المتلعثمين من الفئة العمرية (7-10) سنوات، اختيروا عشوائيا من المترددين على عيادة النطق / مجمع الدكتور ألخاني في المدينة المنورة. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث مقياس شدة التلعثم ومقياس الثقة بالنفس. وقد أظهرت نتائج الدراسة الآتي: 1. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≥ 0.05) في شدة التلعثم بين أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة، تعزى للبرنامج التدريبي لصالح أفراد المجموعة التجريبية. 2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≥ 0.05) في مستوى الثقة بالنفس بين أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة، تعزى للبرنامج التدريبي لصالح أفراد المجموعة التجريبية. وفي ضوء هذه النتائج أوصى الباحث باستخدام البرنامج التدريبي في علاج اضطرابات التلعثم، وتنمية مستوى الثقة بالنفس لدى الطلبة المتلعثمين، وإجراء دراسات مماثلة على عينات أخرى من الطلبة المتلعثمين.
الخصائص السيكومترية لمقياس التنمر لدى الأطفال ذوي اضطراب التلعثم من 7-12 عاما
هدف البحث الحالي إلى تحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس التنمر لدى الأطفال ذوي اضطراب التلعثم وتكونت عينة الدراسة من (40) طفل وطفلة منهم (27) ذكور (13) إناث من الأطفال المتلعثمين، وتراوحت أعمارهم ما بين (7-12) عاماً، بمتوسط عمري قدرة (06 و 12) عاما. ولم تكن ظاهرة التنمر نحط إهتمام الباحثين من قبل. فقد بدأ الإهتمام البحثي بدراسة إستكشافية كثيرة حول التنمر المدراس في \" بيرجن بالترويج: \" 1983\" واستمرت لمدة عامين والنصف عام قامت من خلالها بضبط حوالي (2500) طالب متهمين بالتنمر وقامت بعدها النرويج حملات مقاومة لمنع التنمر على مستوي جميع المدراس الابتدائي والثانوي (نورة سعد سلطان القحطاني، 2015, ص 80). وأيضا دراسات أخري تأكد ذلك السلوك المتعمد ضد شخص أخر وقد استخدمت الباحثة استبيان تشخيص التلعثم للأطفال المتلعثمين (إعداد: الباحثة)، مقياس سلوك التنمر لدي الأطفال المتلعثمين (إعداد: الباحثة). وتوصلت النتائج إلى تحقق المقياس لمعايير الثبات بالطرق المتبعة في تحقق ثبات المقياس، والتي منها معادلة \"ماكدونالدز\"\" McDonald's Omega Method, وهي معادلة تستخدم لإيضاح المنطق العام لثبات الاختبارات في حالة عدم توافر شروط معادلة الفاكرونباك. وبلغت معامل ثبات المقياس 0.738، وهي قيمة مرتفعة تدل على ثبات الاختبار ومعامل الصدق التمييزي بالمقارنة الطرفية. ومعامل الصدق وفي مجمل النتائج إلى تحقق الخصائص السيكومترية لمقياس سلوك التنمر على الأطفال المتلعثمين ويمكن استخدام في البحوث والدراسات العربية الخاصة بالتنمر في البيئة المصرية والعربية والثقة في النتائج التي يمكن التواصل إليها من خلال استخدامه التوصيات التالية للتعامل مع تنمر الأطفال على طفل أخري والتي تعين الأباء على معالجة هذه المشكلة، \" منح الطفل الأمان، استخدام أسلوب الحوار، مناقشة الأسباب وزرع الثقة بالطفل. يختار المتنمر الطفل الضعيف. مقابلة إساءة المتنمر بالإحسان\".
فعالية برنامج تدريبي سلوكي لتحسين الكفاءة الذاتية لدى أطفال ذوي اضطراب التلعثم
هدف البحث الحالي إلى التحقق من فعالية برنامج تدريبي سلوكي لتحسين الكفاءة الذاتية لدى أطفال ذوي اضطراب التلعثم، والتحقق من استمرارية فعالية البرنامج التدريبي السلوكي لتحسين الكفاءة الذاتية لدى أطفال ذوي اضطراب التلعثم، بعد فترة متابعة أستمرت لمدة شهرين، لدى مجموعة تجريبية (۱۰) أطفال من ذوي اضطراب التلعثم، (۷) ذكور، و(۳) إناث، تتراوح أعمارهم بين (۱٠-۱۲) عاما، طبق عليهم مقياس الكفاءة الذاتية، وبرنامج تدريبي سلوكي (إعداد الباحثة) وأسفرت نتائج البحث عن فعالية البرنامج التدريبي السلوكي في تحسين الكفاءة الذاتية لدى أطفال ذوى اضطراب التلعثم، وتوصلت أيضا إلى استمرارية فعالية البرنامج بعد فترة المتابعة.
القلق الاجتماعي لدى الأطفال المتعلثمين
استهدف البحث التعرف علي القلق الاجتماعي لدي الأطفال المتلعثمين واستخدم الباحث المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (٥٠) طفلا متلعثماً ممن تتراوح أعمارهم (٦- ٩)، (9- 12) عاما منهم (٢٦) متلعثما من الذكور، (٢٤) من الإناث بمتوسط عمري قدرة (٩,٣٢٠) وانحراف معياري قدرة (1.659) واستخدم الباحث أدوات لتحقيق أهداف الدراسة تمثلت في مقياس ستانفورد- بينيه للذكاء (الصورة الرابعة)؛ تعريب وإعداد لويس كامل مليكه (١٩٩٨)، ومقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة المصرية إعداد: محمد بيومي خليل (٢٠٠٠) استمارة دراسة حالة الطفل المتلعثم تعريف وإعداد إيمان فؤاد كاشف (٢٠٠٥)، ومقياس شدة التلعثم مقياس شدة التلعثم (تعريف وتقنين، سيد البهاص) (٢٠١٠)، مقياس القلق الاجتماعي (إعداد/ الباحث)، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية ووجد فروق جوهرية دالة إحصائياً عند مستوى (٠،٠١) بين متوسطي رتب درجات الأطفال المتلعثمين في القلق الاجتماعي وفقاً للنوع (الذكور، الإناث) وذلك لصالح الإناث في الأبعاد والدرجة الكلية للقلق الاجتماعي، باستثناء بعد (المشكلات المعرفية) حيث تشير النتائج؛ إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات الأطفال المتلعثمين في الأبعاد والدرجة الكلية للقلق الاجتماعي وفقاً للمستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي (منخفض، متوسط، مرتفع)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات الأطفال المتلعثمين في الأبعاد والدرجة الكلية للقلق الاجتماعي وفقا للعمر (٦- ٩) عاماً، (٩-١٢) عاما.
أثر برنامج تدريبي في خفض حدة اللجلجة لدى الأطفال في المرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة الحالية للتعرف على أثر برنامج تدريبي في خفض حدة اللجلجة لدى الأطفال في مرحلة المدرسة الابتدائية الذين لديهم مشكلات نطق (اللجلجة)، ولتحقيق الهدف استلزم إنشاء برنامج تدريبي في خفض حدة اللجلجة، وتوفر أداة لقياس شدة اللجلجة (مقياس(SSI للأطفال والمراهقين، من أعداد سيد البهاص2005، واستخدمت لذلك عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية العاديين المتلجلجين، وقد قامت الباحثة بعمل القياس القبلي، ثم قامت بتطبيق البرنامج، وتلاه القياس البعدي بمقياس شدة اللجلجة وأسفرت النتائج عن فاعلية البرنامج في خفض حدة اللجلجة .
التواصل الاجتماعي والتوافق النفسي كمنبئات لمفهوم الذات لدى الطفل المتلعثم
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مفهوم الذات لدي الطفل المتلعثم وعلاقته بمهارات التواصل الاجتماعي والتوافق النفسي. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي. وتألفت عينة الدراسة من 60 طفلا وطفلة من الأطفال المتلعثمين ممن تراوحت أعمارهم من 10 إلى 12 سنة. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس مفهوم الذات الذي اشتمل على الأبعاد التالية البعد العقلي والأكاديمي والجسمي والاجتماعي وبعد القلق ومقياس مهارات التواصل الاجتماعي والتوافق النفسي. وتوصلت النتائج إلي وجود معاملات ارتباط موجبة دالة إحصائيا بين أبعاد مفهوم الذات التالية العقلي والأكاديمي والاجتماعي وكل من أبعاد مهارات التواصل الاجتماعي. ووجود ارتباطات موجبة دالة إحصائيا بين أبعاد مفهوم الذات وكل من أبعاد التوافق النفسي التالية التوافق المدرسي والأسري والاجتماعي والديني. وان الدرجة الكلية لمهارات التواصل الاجتماعي والدرجة الكلية للتوافق النفسي قد ساهمت بالتنبؤ بالدرجة الكلية لمفهوم الذات لدي الطفل المتلعثم. وعدم وجود فرق دال إحصائيا في البعد الجسمي بين الذكور والإناث. كما أوضحت النتائج ان مجموعة الذكور من المتلعثمين أكثر قلقا من الإناث. وأوصت الدراسة بضرورة إجراء بعض البحوث الوصفية للتعرف على طبيعة العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية ومشكلة التلعثم التي يعاني منها ابنهم. والقيام ببعض البرامج التداخلية التدريبية التي تهدف إلي خفض مشكلة التلعثم لدي الطفل المتلعثم. وضرورة توعية الأمهات والآباء الذين لديهم أطفال يعانون من اضطرابات النطق والكلام. وتوظيف بعض البرامج التليفزيونية التي توضح للأسرة كيفية التغلب على مشكلة التلعثم لدي ابنها.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أنماط ما وراء الانفعال للأمهات كمنبئ بالكفاءة الاجتماعية الانفعالية من وجهة نظرهن لأطفالهن المتلعثمين وغير المتلعثمين بالمرحلة الابتدائية بالمنيا
استهدف البحث التعرف على طبيعة العلاقة بين أنماط ما وراء الانفعال للأمهات والكفاءة الاجتماعية -الانفعالية من وجهة نظرهن لأطفالهن المتلعثمين وغير المتلعثمين. وبلغت عينة البحث الأساسية (77) أما من أمهات الأطفال المتلعثمين وغير المتلعثمين بواقع (37) أما للأطفال المتلعثمين، و(40) أما للأطفال غير المتلعثمين بالمرحلة الابتدائية. وقد استخدم البحث الحالي مقياس أنماط ما وراء الانفعال للأمهات، ومقياس الكفاءة الاجتماعية - الانفعالية لأطفال المرحلة الابتدائية المتلعثمين وغير المتلعثمين من وجهة نظر أمهاتهم، ومقياس تقدير شدة التلعثم. وقد توصلت البحث إلى النتائج التالية: وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين نمط ما وراء الانفعال للأمهات (تدريب الانفعال) والكفاءة الاجتماعية - الانفعالية من وجهة نظرهن لأطفالهن المتلعثمين عند مستوى دلالة (0.01)، ووجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين أنماط ما وراء الانفعال للأمهات (نبذ الانفعال، إهمال الانفعال، منع الانفعال، والقصور الانفعالي) والكفاءة الاجتماعية - الانفعالية من وجهة نظرهن لأطفالهن المتلعثمين عند مستوى دلالة (0.05)، فيما عدا نمط منع الانفعال فهو دال عند مستوى (0.01). ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين نمط ما وراء الانفعال للأمهات (تدريب الانفعال) والكفاءة الاجتماعية - الانفعالية من وجهة نظرهن لأطفالهن غير المتلعثمين عند مستوى (0.01). ووجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين أنماط ما وراء الانفعال للأمهات (نبذ الانفعال، إهمال الانفعال، منع الانفعال، والقصور الانفعالي) والكفاءة الاجتماعية - الانفعالية من وجهة نظرهن لأطفالهن غير المتلعثمين عند مستوى (0.01). وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين أمهات الأطفال المتلعثمين وأمهات غير المتلعثمين في أنماط ما وراء الانفعال. وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الأطفال المتلعثمين والأطفال غير المتلعثمين في الكفاءة الاجتماعية - الانفعالية من وجهة نظر أمهاتهم. كما أسهم النمطان (تدريب الانفعال، ونبذ الانفعال معا) لدى أمهات الأطفال المتلعثمين في تفسير حوالي 84% من التباين الكلي لأداء أفراد عينة البحث على متغير الكفاءة الاجتماعية - الانفعالية لأطفالهن من وجهة نظرهن. أسهمت الأنماط (تدريب الانفعال، نبذ الانفعال، منع الانفعال، والقصور الانفعالي) لدى أمهات الأطفال غير المتلعثمين في تفسير حوالي 80% من التباين الكلي لأداء أفراد عينة البحث على متغير الكفاءة الاجتماعية - الانفعالية لأطفالهن من وجهة نظرهن.
القلق والخجل الاجتماعي محددين للتلعثم لدى عينة من الأطفال
يعد التلعثم مشكلة عالمية تحدث في جميع اللغات والأجناس، فهي من أكثر اضطرابات التواصل حدة، حيث بلغت نسبة انتشاره (1%) تقريبا بين عامة الناس، أغلبهم من الأطفال، ويقل إلى (0.8%) لدي المراهقين، ويكون شائعاً بين الذكور عنه بين الإناث، ولذا فقد هدفت الدراسة إلى التعرف على القلق والخجل الاجتماعي كمحددين للتلعثم لدي عينة من الأطفال، باستخدام المنهج الوصفي الارتباطي. وجاءت أدوات الدراسة متمثلة في مقياس أعراض التلعثم ومقياس القلق ومقياس الخجل الاجتماعي، وتم تطبيقهم على عينة بلغ عددها (30) طفل من الأطفال المتلعثمين (21 ذكر، 9 إناث). وتوصلت الدراسة إلى أنه إمكانية تنبؤ القلق والخجل الاجتماعي بالتلعثم، كما أشارت النتائج إلى أن التلعثم يختلف باختلاف النوع (الذكر والأنثى). وقد أوصت الدراسة بتوعية أباء ومعلمي المتلعثمين بأعراض التلعثم وخصائص أفراده، كما أوصت بتوفير برامج نفسية لعلاج الأعراض النفسية كالقلق والخجل الاجتماعي المسببة لحدوث التلعثم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018