Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "الأطفال ذوي المشاكل إرشاد"
Sort by:
المشكلات النفسية عند الأطفال
تتميز مراحل الطفولة بخصائص تفرضها البيئة وأنماط التنشئة، وما هو مقبول أو مرفوض ضمن التقاليد والقيم والمعايير السائدة في تلك المراحل. وتتنوع المشكلات النفسية في الطفولة حسب مراحل النمو، ويمكن اعتبار مشكلات الأطفال دالة لموقف الأسرة وأسلوب تفاعل الآخرين معهم، فضلا عن متغيرات أخري تفرضها ظروف الحياة المتقلبة حالا بعد حال. ولاشك أن الآباء والمربين في حاجة ماسة إلى ما يضع أيديهم علي تلك المشكلات، بأسلوب سهل وتناول علمي يحيط بجوانبها ويشير إلي أقوم الطرق لحلها، ولأن طفل اليوم هو رجل المستقبل وحامل مسئوليته، فإن بناء نفسيته السوية هو بناء الوطن ذاته الذي نرجو أن يكون أطفالنا هم قوة مستقبله وسند غده المليء بالخير والأمان. لهذا كان ذلك الكتاب الذي يوضح فيه المؤلف المشكلات والاضطرابات النفسية التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال من حيث التعريف بها، وأشكالها، وأسبابها وأساليب التغلب عليها، في ضوء طبيعة المجتمع العربي، وأحدث المراجع في هذا الحال.
فعالية الإرشاد الأسري في خفض حدة المشكلات السلوكية للأطفال ذوي صعوبات التعلم
يمكن استخلاص عدة نقاط من نتائج هذه الدراسة مثل: * التأكيد على أهمية الأسرة في حياة الأطفال ذوي صعوبات التعلم. * التأكيد على أن المشكلات السلوكية والاجتماعية ليست متأصلة في هؤلاء الأطفال ولا هي متلازمة مرضية مع صعوبات التعلم ولكنها نتاج لبيئة محيطة فقيرة وجدانيا تدفع الطفل إلى أن يصبح مضطربا سلوكيا. * التأكيد على أهمية الإرشاد النفسي الذي يضم جميع أفراد الأسرة متضمنا الطفل أو الشخص صاحب المشكلة داخل نسق واحد. * التأكيد على دور الأسرة في القيام بالجزء الأكبر من عملية التنشئة الاجتماعية وإكساب أفرادها المهارات الاجتماعية اللازمة لمواجهة مشاكل الحياة الاجتماعية والانفعالية والشخصية. * وأخيراً التأكيد على أهمية التعاون بين المنزل والمدرسة في رعاية الطفل ذي صعوبات التعلم ويكون هذا التعاون في جميع المجالات الأكاديمية والاجتماعية والنفسية. بما يؤدى إلى صالح الطفل. ولا يبقى لنا إلا أن نشير إلى أوجه النقص في هذه الدراسة والتي ترى الباحثة أنه كان يجب إشراك المعلمون في البرنامج الإرشادي وكذلك أقران الطفل في الفصل حتى تعم الفائدة.
فعالية التدريب القائم على حل المشكلات في تحسين الذاكرة العاملة لدى ذوي صعوبات التعلم
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فعالية التدريب القائم على حل المشكلات في تحسين الذاكرة العاملة لدي ذوي صعوبات التعلم، وتكونت عينة البحث من: (18) تلميذا من تلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات التعلم بالمدارس الحكومية بالطائف، امتدت أعمارهم بين 9-13 سنة، وتم تقسيم العينة إلى مجموعتين؛ مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة، واستخدم الباحثان مقياس الذاكرة العاملة، والبرنامج التدريبي القائم على حل المشكلات، وتوصل الباحثان إلى فعالية البرنامج التدريبي المستخدم في تحسين الذاكرة العاملة لدي ذوي صعوبات التعلم، حيث وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للذاكرة العاملة لصالح المجموعة التجريبية، كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي للذاكرة العاملة لصالح القياس البعدي، وقد استمر تأثير البرنامج بعد توقف تطبيقه بشهر ونصف، حيث كانت الفروق بين رتب درجات القياسين البعدي والتتبعي للذاكرة العاملة لدي المجموعة التجريبية غير دالة إحصائيا
انماط المساندة الاجتماعية وعلاقتها بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
أبانت نتائج البحث الراهن وجود ارتباطات موجبة دالة إحصائية بين بعض أنماط المساندة الاجتماعية وبعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم، كما تبين أن أمهات الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم العاملات أكثر طلبا للمساعدة، وأيضا اسفرت النتائج عن أن أمهات الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم ذات الأسر الصغيرة أكثر طلبا لأنماط المساندة الاجتماعية المختلفة. ومن ثم، ترى الباحثة في ضوء ما انتهت إليه من نتائج أنه ينبغي تقديم سبل الرعاية والمساندة الاجتماعية لأمهات الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم حتى يستطيعن من مواجهة الضغوط النفسية نظرا لوجود طفل معاق عقليا، وأيضا الأمهات العاملات، والأسر صغيرة الحجم التي يوجد بها طفل معاق عقليا. وإلى جانب هذا، تأمل الباحثة إجراء مزيد من البحوث التدخلية لخفض الضغوط النفسية التي تقابلها أم الطفل المعاق عقليا. وتنمية أنماط المساندة الاجتماعية المختلفة.