Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "الأقليات الدينية لبنان"
Sort by:
الموارنة والمصير المجهول
يقول المؤلف كتبت هذا الكتاب تأكيدا لحقائق عديدة منها أن الطوائف كلها تشترك في صفة الطائفية وهذه الأخيرة ليست وقفا على طائفة دون أخرى ومنها أن العصبيات بأنواعها هي طفولة الجنس البشري ومن طبائع الأمور أن يبلغ الطفل سن الرشد فلا يفصل بين أناه وبين الآخر المختلف عنه ومنها أيضا أن الإصلاح المنشود لا يتحقق بالعنف وإلغاء الخصم وإنما يكون الإصلاح داخل بنية هذا النظام الذي يسمح إن نحن لجأنا إلى الحوار ومراعاة شعور الآخرين ومصالحهم بتطويره نحو الأحسن ولو ببطء معين غير أن ديموقراطية عرجاء تفضل ألف مرة على حالة الكساح المزمن والشلل التام ومن الحقائق المؤكدة في هذا الكتاب أن اللبنانيين عامة، والموازنة خاصة، قوم مؤمنون نظرا لا عملا ولو كان الأمر نقيض ذلك حل السلام والوئام بين الطوائف المتنازعة على كعكعة المناصب والمصالح.
حرية الأقليات غير المسلمة في العالم الإسلامي
في تفسير الإمام النسفي (710ﻫ/1310م) مدارك التنـزيل وحقائق التأويل، تعليل لحكمة التشريع في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ (النساء : 92). ولماذا كانت الحرية والتحرير هي المقابل للقتل والإماتة، يقول \"النسفي\" فيه: \"إنه -أي القاتل- لما أخرج نفساً مؤمنة من جملة الأحياء، لزمه أن يدخل نفساً مثلها في جملة الأحرار، لأن إطلاقها من قيد الرق كإحيائها، من قِبَل أن الرقيق مُلحق بالأموات.\"[1] وهذا الفكر الذي يساوي بين الحرية والتحرير وبين الحياة والأحياء، لأن الرق والعبودية -في نظره- موت وموات، والذي عرفته الحضارة الإسلامية قبل معرفة الغرب للنهضة والحرية والتنوير، ورغم تراث الإغريق الذي يكرس الرق والعبودية، باعتبارهما \"الطبيعة والضرورة\" المحققة لحياة \"الأحرار\"! هذا الفكر الذي سطره \"النسفي\" لم يكن مجرد اجتهاد فكري، أو محض إبداع بشري، وإنما كان التفسير والتطبيق للوحي القرآني، الذي جعل جماع رسالة الرسول الخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، تحطيم الأغلال التي تقيد حريات الإنسان ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ.﴾ (الأعراف: 157) ولأن الإسلام دين ودولة، ومجتمع وأمة، واجتماع وحضارة ونظام، فلقد تحول قرآنه إلى ممارسات وتطبيقات وتاريخ ومعاملات، ولم يقف عند حدود الآيات التي تتلى في الصلوات، ولا النظريات والفلسفات؛ لقد حرر الضمير الإنساني من الإكراه الديني، وحررت فتوحات دولته شعوب الشرق من الطغيان الذي قهرها وقهر حضاراتها ودياناتها عشرة قرون، ثم ترك جماهير هذه الشعوب وما يدينون. ولقد ظل التنوع الديني -في الديانات السماوية والوضعية- وكذلك التنوع الفلسفي والمذهبي والفكري، في الحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي شاهد صدق على هذه \"الثورة الإصلاحية\" التي أنجزها الإسلام في ميدان الحرية والتحرير لضمير الإنسان؛ بينما ضاقت حضارات أخرى حتى بالاختلاف المذهبي داخل الدين الواحد! فقامت فيها الحروب الدينية التي امتدت قروناً، والتي أبيد فيها 40% من شعوب وسط أوربا، وذلك فضلاً عن المآسي الدموية لمحاكم التفتيش! ولقد شهد بكل ذلك المنصفون من غير أبناء الإسلام، بل وكتبوا فيه أكثر مما كتب أبناء الإسلام! ومع كل ذلك، رأينا ونرى في -واقعنا المعاصر- مشاريع الهيمنة الغربية تفتري على الإسلام أنه يضيق بالحرية، وخاصة حريات الأقليات غير المسلمة التي تعيش في ديار الإسلام، وذلك لاتخاذ هذه الافتراءات ذرائع لاختراق الأمن الوطني والقومي والحضاري للشعوب الإسلامية من خلال ثغرات هذه الأقليات؛ إنهم يتحدثون عن حرية الأقليات بينما يحرمون الأمة كلها من حريتها الفطرية في تقرير المصير! لذلك كانت هذه الدراسة -عن \"الأقليات غير المسلمة في العالم الإسلامي\"- ضرورية لفضح هذه الأكاذيب، بتقديم حقائق الموقف الإسلامي -النظري والتطبيقي- من قضية الحرية التي قررها الإسلام وطبقتها حضارته وصانتها أمته لهذه الأقليات. إنها درس في الحرية التي جعلها الإسلام فطرة معادلة للحياة، والتي طبقها المسلمون عبر تاريخ الإسلام ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.