Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
92
result(s) for
"الأقليات العربية المسلمة"
Sort by:
الإسلاموفوبيا في الغرب: بين السياق التاريخي والمؤثرات الثقافية - الاجتماعية
ألقي المقال الضوء على الاسلاموفوبيا في الغرب بين السياق التاريخي والمؤثرات الثقافية-الاجتماعية. وتطرق المقال إلى الاسلاموفوبيا ظاهرة قديمة متجددة؛ حيث أنه لا مجال لإنكار حدوث حالات اعتداء على أرواح وأحيانا ممتلكات، عرب أو مسلمين في العديد من المجتمعات الغربية سواء مواطنين أو مقيمين أو دارسين، ليس فقط في السنوات الأخيرة بل وفى سنوات وعقود سابقة، إلا أنه بالمقابل يجب التعرف على سياق التطور التاريخي لهذه الظاهرة خلال العقود القليلة الماضية في المجتمعات الغربية خاصة الأوروبية، وكذلك على العديد من المؤثرات الثقافية والاجتماعية التي مثلت البيئة المحيطة الحاضنة لهذه الظاهرة وتطوراتها والتفاعل أو الترابط فيما بين تلك المؤثرات. كما أشار المقال إلى تحديات الأقليات العربية والمسلمة التي تتمثل في تصاعد قوة اليمين واليمين المتشدد أو المتعصب سواء القائم على أسس تفسيرات دينية أو عرقية وقومية. واختتم المقال بأن التداخل سيظل قائما بين المشهد الاستقطابي ثقافيا أو دينياً أو قومياً، واستمرار عدم التمكن من تجاوز التفاوتات في الدخول والثروات، وذلك على الأقل بالنسبة لكون غالبية القادمين من خارج المجتمعات الأوروبية في الكثير من الأحيان من الفئات الأقل تمتعاً بامتيازات المجتمعات التي يذهبون إليها أو يقيمون فيها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
حرية الأقليات غير المسلمة في العالم الإسلامي
by
عمارة, محمد
in
الأقليات غير المسلمة - الحرية - العالم الإسلامي - القرآن الكريم - الأقليات اليهودية - الوطن العربي - الأقليات النصرانية - مصر - فلسطين - لبنان - حرية الاعتقاد - حرية الدين - الأقليات - الأكثرية
2003
في تفسير الإمام النسفي (710ﻫ/1310م) مدارك التنـزيل وحقائق التأويل، تعليل لحكمة التشريع في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ (النساء : 92). ولماذا كانت الحرية والتحرير هي المقابل للقتل والإماتة، يقول \"النسفي\" فيه: \"إنه -أي القاتل- لما أخرج نفساً مؤمنة من جملة الأحياء، لزمه أن يدخل نفساً مثلها في جملة الأحرار، لأن إطلاقها من قيد الرق كإحيائها، من قِبَل أن الرقيق مُلحق بالأموات.\"[1] وهذا الفكر الذي يساوي بين الحرية والتحرير وبين الحياة والأحياء، لأن الرق والعبودية -في نظره- موت وموات، والذي عرفته الحضارة الإسلامية قبل معرفة الغرب للنهضة والحرية والتنوير، ورغم تراث الإغريق الذي يكرس الرق والعبودية، باعتبارهما \"الطبيعة والضرورة\" المحققة لحياة \"الأحرار\"! هذا الفكر الذي سطره \"النسفي\" لم يكن مجرد اجتهاد فكري، أو محض إبداع بشري، وإنما كان التفسير والتطبيق للوحي القرآني، الذي جعل جماع رسالة الرسول الخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، تحطيم الأغلال التي تقيد حريات الإنسان ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ.﴾ (الأعراف: 157) ولأن الإسلام دين ودولة، ومجتمع وأمة، واجتماع وحضارة ونظام، فلقد تحول قرآنه إلى ممارسات وتطبيقات وتاريخ ومعاملات، ولم يقف عند حدود الآيات التي تتلى في الصلوات، ولا النظريات والفلسفات؛ لقد حرر الضمير الإنساني من الإكراه الديني، وحررت فتوحات دولته شعوب الشرق من الطغيان الذي قهرها وقهر حضاراتها ودياناتها عشرة قرون، ثم ترك جماهير هذه الشعوب وما يدينون. ولقد ظل التنوع الديني -في الديانات السماوية والوضعية- وكذلك التنوع الفلسفي والمذهبي والفكري، في الحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي شاهد صدق على هذه \"الثورة الإصلاحية\" التي أنجزها الإسلام في ميدان الحرية والتحرير لضمير الإنسان؛ بينما ضاقت حضارات أخرى حتى بالاختلاف المذهبي داخل الدين الواحد! فقامت فيها الحروب الدينية التي امتدت قروناً، والتي أبيد فيها 40% من شعوب وسط أوربا، وذلك فضلاً عن المآسي الدموية لمحاكم التفتيش! ولقد شهد بكل ذلك المنصفون من غير أبناء الإسلام، بل وكتبوا فيه أكثر مما كتب أبناء الإسلام! ومع كل ذلك، رأينا ونرى في -واقعنا المعاصر- مشاريع الهيمنة الغربية تفتري على الإسلام أنه يضيق بالحرية، وخاصة حريات الأقليات غير المسلمة التي تعيش في ديار الإسلام، وذلك لاتخاذ هذه الافتراءات ذرائع لاختراق الأمن الوطني والقومي والحضاري للشعوب الإسلامية من خلال ثغرات هذه الأقليات؛ إنهم يتحدثون عن حرية الأقليات بينما يحرمون الأمة كلها من حريتها الفطرية في تقرير المصير! لذلك كانت هذه الدراسة -عن \"الأقليات غير المسلمة في العالم الإسلامي\"- ضرورية لفضح هذه الأكاذيب، بتقديم حقائق الموقف الإسلامي -النظري والتطبيقي- من قضية الحرية التي قررها الإسلام وطبقتها حضارته وصانتها أمته لهذه الأقليات. إنها درس في الحرية التي جعلها الإسلام فطرة معادلة للحياة، والتي طبقها المسلمون عبر تاريخ الإسلام ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article
واقع الهوية الإسلامية لدى طلاب الأقليات المسلمة الناطقين بغير العربية الدارسين بالأزهر الشريف
by
عبدالنبي، كمال عجمي حامد
,
محمد، عبدالقوي عبدالغني
,
سليمان، حماية محمد جمعة
in
الأقليات المسلمة
,
الناطقين بغير العربية
,
الهوية الإسلامية
2021
استهدفت الدراسة الكشف عن واقع الهوية الإسلامية لدى طلاب الأقليات المسلمة الناطقين بغير العربية الدارسين بالأزهر الشريف، واقتصرت الدراسة على الطلاب الوافدين من بعض دول قارة آسيا الواقعة في الجنوب والشرق والجنوب الشرقي، وهذه الدول هي: تايلاند، والصين، والهند، وبورما، حيث تتمركز معظم الأقليات المسلمة هناك، وتواجه العديد من التحديات التي تهدد هويتها الإسلامية، كما أن النسبة الأكبر من طلاب الأقليات المسلمة الذين يدرسون بالأزهر يفدون من هذه البلاد، واستخدمت الدراسة المنهج الأصولي، والمنهج الوصفي، وتوصلت الدراسة إلى أن طلاب الأقليات المسلمة يفدون من أربع عشرة دولة أسيوية، ومعظم هؤلاء الطلاب يفدون من منطقتي شرق آسيا وجنوب شرق آسيا، حيث بلغ عدد الطلاب الوافدين من هاتين المنطقتين 4739 طالبا وطالبة بنسبة مئوية قدرها 90.2% من جملة طلاب الأقليات المسلمة الوافدين من قارة آسيا وفقا للإحصائيات الصادرة عن الأزهر الشريف لعام 2020 م، كما توصلت الدراسة إلى أن درجة التوافر لإجمالي مقومات الهوية الإسلامية لدى هؤلاء الطلاب تقع في مستوى (متوسطة)، بمتوسط حسابي (2.54).
Journal Article
أخبار من العالم الإسلامي
2015
هدف المقال إلى استعراض أخبار من العالم الإسلامي. وأشتمل المقال على عدة نقاط جاءت على النحو التالي، أولا: الإندبندنت العربية هي اللغة التي يجب تعلمها حيث نشرت \"الإندبندنت\" البريطانية إن إدراج اللغة العربية على لائحة اللغات الأكثر أهمية في المدراس البريطانية جاء بعدما أعلن المعهد البريطاني أن العربية ثاني أهم لغة أجنبية للحصول على عمل في المستقبل بعد اللغة الإسبانية. ثانيا: تضاعف الاعتداءات على مسلمي فرنسا أربع مرات، حيث أعلن مرصد الإسلام وفوبيا في فرنسا التابع للمجلس الإسلامي الفرنسي أن الاعتداءات والتهديدات التي تنال المسلمين في البلاد ازدادت أربعة أضعاف خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. وثالثا: \"إسرائيل\" تفقأ عيون المقدسيين برصاص إسفنجي، وأكد على أن مواصلة استخدام الأعيرة الإسفنجية السوداء يعكس رغم خطورته مسلكيات متهورة وغير مسؤولة لسلطات الاحتلال، لذا فهي تطالب بوقفه فورا. وختاما أشارت المقالة إلى: تقرير حديث يكشف عدد المسلمين حول العالم، الأجواء المعادية للإسلام تتزايد في ألمانيا، ودراسة حديثة تكشف دور المساجد في علاج الاكتئاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
إندماج الأقليات المسلمة والعربية فى أوروبا ورهانات القانون الدولى لحقوق الإنسان
2016
هدف البحث إلى تسليط الضوء على اندماج الأقليات المسلمة والعربية في أوروبا ورهانات القانون الدولي لحقوق الانسان. اشتمل البحث على عدة نقاط، أولا: الإطار القانوني لحماية الأقليات المسلمة، فغالبا ما ينص على حماية حقوق الأقليات في الوثيقة الدستورية كي تعطى لها ضمانة وحماية أقوى ولكي يتم رفض أي تشريع عادى من شأنه أن ينقص من حق من حقوق الأقليات سواء كان دينيا، أو ثقافيا، او لغويا. ثانيا: الإطار القانوني لحماية الأقليات على المستوي القاري الأوربي، فإلى جانب حماية الأقليات على المستوى الدولي بالخصوص في ظل نظام الأمم المتحدة، حيث صدرت سلسلة من الاتفاقيات والاعلانات انطلاقا من اعلان 1948 والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية 1966 في المادة 27 منه وانتهاءاً بقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادرين في 2005 و2011. ثالثا: التحفظ على حقوق الأقليات في أوروبا قانونيا\" النموذج الفرنسي\". رابعا: عوائق اندماج الاقليات المسلمة في أوروبا. خامسا: ردود الفعل وردود الفعل المضادة. سادسا: أزمة الهوية ومضايقات اليمين المتطرف. سابعا: صورتان للتطرف المتبادل بويبري وفيلدرز. ثامنا: من أجل اندماج حقيقي يحترم الخصوصيات. تاسعا: تبيئة الإسلام في الدول الغربية. عاشرا: الوثائق الأخرى ذات الصلة بالموضوع. واختتم البحث بتسليط الضوء على بعض الحملات التي تنامت ضد الأقليات الإسلامية في الغرب وهي تتغذى فكريا على نظرية فوكو ياما وهنتنغتون مثل (قانون منع الحجاب، ومقترح فرض الضريبة على ارتدائه، والاستفتاء الدستوري على منع بناء الصوامع والمساجد ومنع ذبح الأضاحي)، وأيا كان مصدر هذه القوانين فهي تتناقض مع حريتين \" الحرية الشخصية، والحرية الدينية\" وهي من الحقوق والحريات التي تؤكدها كل الشرائع والقوانين والأعراف والديانات وتؤكدها المواثيق الدولية والدساتير الوطنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
النوازل الفقهية للأقليات المسلمة المتعلقة بالزكاة في العالم الغربي
2016
هذا البحث يتناول الحديث في بعض النوازل الفقهية المتعلقة بالأقليات المسلمة المتواجدة في بلاد غير المسلمين، وهو أمر في غاية الأهمية من أجل مد جسور التعاون بين حكومات هذه الأقليات وشعوبها وبين العالم الإسلامي والعالم العربي، ومدى حاجة المسلمين في البلاد غير المسلمة إلى بيان أحكام الشرع الحنيف، مع مراعاة خصوصية المكان بالنسبة لهم، وهذا من أجل النهوض بالأقليات المسلمة من أجل تقوية أواصر الإخوة والتعاون والتكامل بين جميع المسلمين أكثرية وأقلية ليكونوا أمة واحدة، مصداقا لقوله تعالي: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) فبدأت البحث ببيان مفهوم الأقليات المسلمة، ثم بيان مفهوم نوازل الأقليات المسلمة، وأهم الأسباب التي أدت إلى ظهور الأقليات. ثم تناولت الحديث عن بعض النوازل الفقهية للأقليات المسلمة في العبادات، من خلال بيان الحكم الشرعي في حكم دفع الزكاة لغير المسلمين ببلاد الأقليات، وهل سهم المؤلفة قلوبهم ما زال باقيا أم نسخ؟، ثم بيان حكم إعطاء الزكاة للجمعيات والمراكز الإسلامية.
Journal Article