Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
69 result(s) for "الألوان في الشعر العربي"
Sort by:
شعرية اللون بين الإنفتاح والتشكيل
استهدف المقال تقديم دراسة بعنوان \"شعرية اللون بين الانفتاح والتشكيل \" الشعر البصري الحديث نموذجاً\". اشتمل المقال على ستة محاور رئيسة. المحور الأول عرف اللغة الشعرية على أنها \" هي الاستعمال الخاص للشاعر من مجمل الموروث اللغوي، لذا فإن كل مغامرة يعاينها الشاعر مع الكلمات رهينة بظروفها، وموضوعها بحيث تصبح بعد ذلك قليلة الجدوى بالنسبة له، إذ يتعين عليه في كل تجربة شعرية جديدة أن يخوض بحار الكلمات بحثاً عن زاد يوائمها. كما تحدث المحور الثاني عن اللون البيئي ذو تأثير واضح على النتاج الأدبي ولاسيما الشعر. وتتبع المحور الثالث أهم صفات الشاعر الحديث من خلال تحسسه للكلمة ككائن حي واستغلال كل ما في داخلها. أما المحور الرابع كشف عن الشكل الشعرى بعد اصطباغه بالألوان المتعددة عبر حالة الاندماج اللوني المتداخل باللون المماثل. وتناول المحور الخامس مستويات إدراك الشاعر بمبادئ الفن التشكيلي، أولهما: يتعلق ببنية المقطع التي يمكن وصفها على إنها بنية حركية غير سكونية، وثانيهما: إخفاء الظاهر والوصول به إلى نقطة التلاشي. ثم تطرق المحور السادس إلى فهم رمزية اللون الأسود الشديد الكثافة، وذلك من خلال أنموذجين شعريين، أولهما (السياب) وثانيهما للشاعر (عبد الخالق محمود). واختتم المقال بإيضاح أن تلوين الصورة يتحدد باستخدام الألوان الحيادية أو الرمادية المتكونة من لونين هما الأسود والأبيض. وأوصى المقال بضرورة الكشف عن العوامل التي جعلت من هذا التلوين أبعد غورا أشد فعلا، وبخاصة تلك العوامل الأشد بروزاً وفاعلية التي نستشفها من خلال إيحائية الصورة. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
صورة اللون في الشعر الأندلسي : دراسة دلالية وفنية
لم يظلم تراث إنساني أدبي بقدر ما ظلم تراثنا الأندلسي أدبا ونقدا، وظلت الدراسات الأدبية الأندلسية ردحا غير قليل من الزمن، تدور في حيز التاريخ الأدبي، دون المساس بآفاق نقدية تحلل وتقوم تنحو هذه الدراسة نحو النقد الأدبي، ولأن الدراسات التي تناولت اللون في الشعر خاصة، قليلة جدا، فهو بحث عير مسبوق، ما يمنح الكتاب أهمية، كونه يعد مرجعية معتبرة، لكل من يرود الشعر الأندلسي بحثا عن دراسة تقارب بين تراسل فنين كالشعر والرسم، تنتج عن تراسلهما دلالات وشعريات، يمكن أن تضيف إلى المكتبة النقدية لبنة جديدة في البحث النقدي الأندلسي المعاصر إنه مقاربة دلالية وفنية بين الفنون (الرسم التشكيلي والإضاءة وفن التصوير) والشعر، ليقدم جديدا في حقل الدراسات النقدية، حول قصيدة تقرأ بوصفها لوحة تشغل حيزا مكانيا، صنعتها يد شاعر فنان، حول جماليات الطبيعة البكر إلى القصيدة، بل إلى لوحة ترسمها الكلمات.
التوظيف الفني للون في الشعر العربي : (السري الرفاء نموذجا)
تأتي هذه الدراسة التوظيف الفني للون في شعر السري الرفاء، محاولة للوقوف على هذا العنصر الفني بصفته واحدا من أبرز العناصر الحسية، والمعنوية في تكوين الصورة والمشهد عبر لوحات فنية رائعة الانتظام، من خلال الرجوع إلى جذوره الأولى ومحاولة النظر للموظف من منظور موروثات اللون الأساسية الحية وغير الحية أي فيما يتعلق بالإنسان وغيره.
الصورة اللونية في شعر ابن خفاجة الأندلسي
حياة الشاعر اِبن خفاجة: هو أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله الهواري الأندلسي شاعر شرق الأندلس، ولد سنة 450هـ وتوفِّي سنة 533هـ، وكان مولده بجزيرة شقر من أعمال بلنسية وهي من أجمل الجزر الأندلسية، كان كاتباً مترسلاً وصّافاً للطبيعة شغوفاً بجمالها، مزج روحه بروحها وبادلها الشعور والإحساس حتى لقّبوه بالجنان ووصفه الشقندي بصنوبري الأندلس، أما المقرى في نفح الطيب فقال فيه:(هو شاعر الطبيعة الأكبر وأديب الأندلس وشاعرها).
اللون في شعر عمر بن ابي ربيعة
يشكل اللون ظاهرة متميزة، في شعر عمر بن أبي ربيعة، لما عرف عنه من حبه للألوان، والعطور، والجمال، في بيئة شاع فيها اللهو، والغناء، والجاه، والثراء. ويهدف البحث إلي التعرف على ظاهرة اللون، والكشف عن رؤية الشاعر للحياة والأشياء، من خلال تمثيلها وتوظيفها في شعره درس البحث اللون في ثلاثة محاور شكلت عموم الظاهرة في شعره، الأول: اللون المباشر/ الصريح، والثاني: اللون غير مباشر/ الضمني، والثالث: دال (اللون)، أي ذكر مفردة لون صراحة في النص الشعري، وقد تبين لنا أهمية اللون في إثراء النص شكلاً، ومضموناً.
الرؤية اللونية في شعر حسان بن ثابت
ركز البحث على الرؤية اللونية في شعر حسان بن ثابت، إذ أصبح اللون أداة فعالة في تجربته الشعرية، فقد عمد إلى استخدام الألوان بشكل تصريحي تارة وبشكل تلميحي تارة أخرى، مما يدل على قدرته ووعيه بإيحاءات الألوان ومن ثم توظيفه لها مما أكسب تجربته الشعرية طاقة جديدة، ونجد التضاد اللوني واضحاً في أبياته الشعرية كان الغرض منه تحقيق التوازن من خلال الجمع بين شيئين متناقضين، كالجمع بين اللون الأبيض والأسود ليبرز القيمة الجمالية المتحققة لهذه الألوان، كما ظهر المزج بين الألوان واضحاً كالمزج بين الأحمر والأسود في وصف الحيوان وهو ما يسمى بـ (الكميت) أي لون الفرس كما عمد. وعمد الشاعر إلى كثرة تكرار اللون الأبيض بدلالاته المختلفة وكان وراء هذا التكرار جوانب نفسية تتوافق مع موقف النقاء والسلام والإشراق والنور وهي دلالات اللون الأبيض، أما الألوان الأخرى كالأحمر والأخضر والأسود والأصفر فقد كان لهم حضور واضح في موضوعاته الشعرية، ففي الرثاء عبر اللون الأبيض والأسود عن صورة الحزن في الإنسان، وفي موضوع المديح والفخر دل اللون الأبيض على الرفعة والسمو والزهو والانتصار، كما ارتبط بأصالة الأعراف والتمييز والرفعة، وفي الهجاء دل اللون الأحمر على الأعجمية وهي صفة غير محببة إلى نفس العربي، أما الأسود فقد دل على قبح الوجه واشمئزاز المنظر، وفي موضوع الوصف والغزل برز اللون الأبيض والأحمر بشكل واضح في رسم صورة جميلة للمرأة والطبيعة معاً، وذلك من خلال ربط المرأة بمظاهر الطبيعة بكل ما تحمله من دلالات، فبرز اللون الأبيض رمزا للنقاء والطهارة والجمال، أما الأحمر فكان رمزاً للإثارة والقوة وجذب الانتباه.